:: من نحن  :: إتصل بنا  :: الصفحة الرئيسية   
 
   إستطلاعات
   دراسات
   إنتخابات
   نظم إنتخابية
   مقالات
   مقابلات
   حول إنتخابات دولية
   مؤتمرات
   كتب وإصدارات
   قراءة في المسار السياسي

عبدو سعد وتقنية قراءة النتائج قبل الاقتراع وأثناءه:
العلة لا تزال في القانون والتوافق يعني المحاصصة

دنيز عطا الله حداد

 

ليس من مجال أرحب من الانتخابات للدراسة والتحليل وقراءة المعاني والرسائل السياسية. واذا كانت هذه الانتخابات في لبنان، بكل <<ابتكاراته>> الديموقراطية ومفاهيمه السياسية، الاخلاقية والثقافية الخاصة، تصبح للدراسات والقراءات العلمية اهميتها المضاعفة.

مدير مركز بيروت للابحاث والمعلومات عبدو سعد يواصل محاولاته تسخير السبل العلمية لجعل الارقام تستشرف نتائج الانتخابات قبل اعلانها، وقراءة دلالاتها والرسائل بعد اعلانها. في الانتخابات البلدية في البقاع طّبق التقنية المعروفة بال<> اي استشراف النتائج عند إقفال الصناديق عبر استفتاء الناخبين في مراكز الاقتراع. فعل الامر نفسه في بعض مناطق الضاحية الجنوبية، وفي الحالتين تطابقت توقعاته مع النتائج، وبقي دون الهامش العلمي المسموح للخطأ. توقع فوز اللائحة المدعومة من الوزير ايلي سكاف والنائب نقولا فتوش وسمّى سمير الهراوي كمرشح وحيد لخرق هذه اللائحة. هذا ما حصل. قدّر فارق الاصوات بين آخر الفائزين، في اللائحة المدعومة من حزب الله في بعلبك، وبين اول الخاسرين بحوالى 1500 صوت وجاء الفرق نحو 1700. ومع ذلك يعتبر سعد ان قانون الانتخاب الحالي يصعّب عملية الدراسة خصوصا لتداخل دور الطوائف والعائلات والاحزاب>>.

كيف يقرأ سعد النتائج الانتخابية؟ هل تعكس الارقام بدقة حجم القوى السياسية؟ هل تتساوى المفاهيم والاعتبارات في كل المناطق؟ يجيب مؤكدا انه <<لا يمكن اخذ نتائج الانتخابات البلدية في جبل لبنان كمعيار دقيق لحجم القوى السياسية، خصوصا القوى المعارضة منها. صحيح ان المعارضة المسيحية فشلت بمعنى انها لم تتوحد. الا انه لا يمكن للسلطة ان تعتبر انها حققت انتصارا سياسيا. ففي العديد من المدن والبلدات لا تزال الخلفية العائلية مسيطرة على خيارات الناس في الانتخابات البلدية>>. يتوقف عند <<نقطة ملفتة. ففي الاغلبية الساحقة من المناطق لم ينتخب احد على خلفية انمائية وتنموية. كان الانتخاب اما لمصالح شخصية او عائلية او سياسية>>.
اما الانتخاب السياسي فهو برأيه <<التصويت للوائح المدعومة من حزب الله او من الرئيس رفيق الحريري او من التيار الوطني الحر وحلفائه>>. ويرى في زحلة مثلا <<ان المعارضة استطاعت ان تبني لنفسها موقعا قويا. تمكنت من ان تخرق احدى قلاع القوى التقليدية وحصلت تقريبا على ربع الاصوات في مواجهة لائحتين قويتين لم توفرا وسيلة، مشروعة كانت ام غير مشروعة، لاستقطاب الاصوات>>.

اما في بيروت، وبعد ان ينتقد <<غياب الارقام الرسمية بعد ثلاثة ايام من انتهاء العملية الانتخابية>> يرى ان <<التصويت هنا كان ايضا سياسيا>>. لكنه يستغرب <<التحليلات المتسرعة التي سيقت>>. ويقول <<اشار الرئيس الحريري في معرض دفاعه عن حجم انتصار البلدية ان النائب نجح بنحو 23 الف صوت عام 2000. لكن الحريري نسي انه استطاع يومها ان يجيّر نحو 76 الف صوت من اصوات الناخبين ( منهم 64 الف سني). اما اليوم فان عدد المقترعين للبلدية يتجاوز الثمانين الف ناخب بقليل كما تظهر الارقام المتوافرة. فاذا حسبنا ان الارمن وحزب الله والاحباش والجماعة الاسلامية انضموا الى لائحة الحلفاء وضموا معهم نحو 20 الف صوت ونالت اللائحة نحو 51 الف صوت كمعدل عام فان ذلك يشير الى تراجع قدرة الحريري التجييرية التي لم تتعد ال28 الف ناخب>>.


ويشير سعد الى <<رقم يستدعي التوقف عنده وهو ما حصلت عليه اللائحة المعارضة اذ نال تحالف التيار الوطني ونجاح واكيم اكثر من 85 في المئة من اصوات المسيحيين>>. ينطلق من هذا المعطى ليجدد سعد التأكيد على <<ضرورة تعديل قانون الانتخاب ليكون اكثر دقة تمثيلية>>. ويعتبر في هذا الاطار <<ان قانونا يعتمد النسبية هو القانون الامثل ليعبر ويمثل كل الفئات>>.

وفي حين ينتقد <<فكرة التوافق والدعوة اليه>> يعتبر <<ان هذه البدعة مخالفة للديموقراطية وهي تعني المحاصصة وتهميش رأي الناس وارادتهم>>. ويشير خاتما الى استطلاع اجراه المركز عشية الانتخابات البلدية في بيروت تبين فيها ان نصف البيروتيين لا يعرفون اسم رئيس البلدية ونحو 90 في المئة لم يستطيعوا ان يسموا اكثر من اسم عضوين في حين ان الاغلبية ذكروا اسماء المخاتير>>. ويعود سعد ليكرر <<لا يجوز تبسيط القراءات والدلالات وان قراءة متأنية للارقام توضح النتائج بدقة>>.

استطلاع حول الأزمة السياسية نشر في جريدة الأخبار في 1 شباط 2008
الحل باستفتاء الشعب
استطلاع للرأي حول تداعيات عملية اغتيال عماد مغنية نشر في جريدة الأخبار عدد 26/2/2008
النسبية تنصف الجميع.. والمسيحيون يأتون بـ36 نائباً وفق الألفين السفير عدد 7 آذار 2008
Abdo Saad, spécialiste en questions électorales La proportionnelle, seule loi juste 14 Mars 2008
مقابلة مع عبدو سعد حول أي قانون إنتخابي نريد؟
استطلاع حول عملية تبادل الاسرى 2008
من يحكم الاستقرار اللبناني اتفاق الطائف أم اتفاق الدوحة؟
رفض توزير الراسبين بلا أساس فقهي
سن القوانين في ظل حكومة تصريف الأعمال
مراســيم عفــو خـاص بالجملــة... وبالسّــر
تأليف الحكومة المسار والاحتمالات
استطلاع للرأي حول موضوع الغاء الطائفية السياسية
الانتخابات النيابية لعام 2009 قراءات ونتائج
استطلاع للرأي حول زيارة الرئيس احمدي نجاد الى لبنان
استطلاع للرأي حول تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تأليف الحكومة
لبنان بين مأزق النظام البرلماني ومخرج النظام الرئاسوي
بلى، يمكن تطبيق النسبية مع الطائفية
استطلاع للرأي حول مواضيع عدة
النتائج التفصيلية لانتخابات 2009
استطلاع للرأي حول مواقف واراء المسيحيين تجاه الاحداث الاخيرة في القصير
من ترشح لرئاسة الجمهورية؟

 

  

 
  Designed & Developed by: e-gvision.com