:: من نحن  :: إتصل بنا  :: الصفحة الرئيسية   
 
   إستطلاعات
   دراسات
   إنتخابات
   نظم إنتخابية
   مقالات
   مقابلات
   حول إنتخابات دولية
   مؤتمرات
   كتب وإصدارات
   قراءة في المسار السياسي

رسائل عديدة أرسلت من خلال صناديق الإقتراع وفك رموزها ليس صعباً

معارك سياسية عنيفة على محاور السلطة قريباً

وسلوك الحريري السياسي عزز خيار التجديد للحود

 

جوني منيّر :

          النتائج المدوية للإنتخابات البلدية في الجنوب، سيبقى صداها يتردد طوال الفترة المقبلة ليلامس طنينها الإستحقاقات الكبرى التي تنتظر لبنان في المستقبل القريب. وما حُكي عن مفاجآت في النتائج لا سيما في صيدا حيث حصلت المنازلة الأهم، إنما لا ينطبق عليها فعلاً هذا الوصف على الأقل بالنسبة للمجموعات المتابعة لمسار المعركة ولبعض الباحثين. ذلك أنّ الدراسات التي كانت قد أجرتها مؤسسات متخصصة كانت قد أظهرت وجود فارق مريح لمصلحة تحالف سعر البنزين. وقد أكد أحد هذه الإستطلاعات والتي أجراها المتخصص عبدو سعد قبل يومين  من الإنتخابات أن تحالف سعد – البزري يتقدم بنحو 10% على اللائحة المدعومة من رئيس الحكومة رفيق الحريري، لا بل أنه يوم المعركة إستمر الفريق المتخصص التابع لعبدو سعد بإستطلاعاته قرب صناديق الإقتراع وهو إستطلاع فريد من نوعه في العالم، وتبين له أن الأرقام كانت متقاربة قبل الظهر بسبب قدوم العديد من الصيداويين القاطنين خارج المدينة، أما بعد الظهر فبدأت الكفة تميل بشكل قوي لصالح تحالف سعد – البزري. وبدا أن تجاوز نسبة الإقتراع الـ50% كان يعطي الأرجحية للبزري.

          إلا أن النتيجة شكلت مفاجئة للرئيس الحريري الذي دخل وبشكل مباشر وبقوة على خط إنتخابات صيدا، ربما لأن قناعته بان حضوره سيمنح اللائحة نقاطاً إضافية للفوز، فيما الواقع أن هذا الدخول المباشر شكّل خطأً سياسياً فادحاً سيرتد عليه على مستوى حضوره السياسي وصورته كممثل حصري للطائفة السنّة في لبنان.

          وحسب مصادر متابعة فإن أخطاء الرئيس الحرير تمحورت حول النقاط التالية:

1-        إصراره على إعطاء معركة صيدا الطابع السياسي البحت دون سواه.

2-    مشاركته الشخصية في قيادة المعركة ربما على أساس حسابات تأكيد       " حصريته " الكاملة للطائفة السنية في لبنان.

3-    تحالفه مع الجماعة الإسلامية التي تعطيه كامل أصواتها في مقابل تسجيل ملاحظات من قبل سفارات غربية على هذا التساهل الذي قدمه الحريري (6 مقاعد) للجماعة الإسلامية.

4-    وهو الخطأ الذي يعود إلى مرحلة ما قبل الإنتخابات وفتح الصناديق حيث ربط القريبون من الرئيس الحرير بين النتائج التي ستفضي إليه البلديات بالإستحقاق الرئاسي، على أساس أن شعبية مؤيدي التجديد صعيفة بالمقارنة مع شعبية معارضيه. وبالتالي لا بد من ان تشكل هذه الإنتخابات محطة أساسية لدفن خيار التجديد نهائياً. ومع ظهور النتائج كان من الصعب على الذين روّجوا لهذا الربط التنصل منه.

 

وفيما سعى تحالف الرئيسي بري والحريري إلى جعل هذا الإستحقاق " مقبرة " لخيار التجديد، كان الذين يؤثرون في مسار الحركة السياسية في لبنان يخططون لآهداف أخرى، أبرزها إعادة دوزنة أحجام القوى في لبنان بما يتلائم والمرحلة الحالية وبالتالي إنهاء كل مفاعيل الإنتخابات النيابية للعام ألفين، ولا بأس من تلميع بعض جوانب خيار التجديد للرئيس لحود وإبقائه خياراً جاهزاً بإنتظار    " ساعة الحقيقة ".

 

ولكن هل هذا يعني ان المعركة إنتهت هنا؟

          لا تبدو المصادر المتابعة موافقة على هذا الكلام، لا بل فأنها تملك معلومات مؤكدة أن تحالف الرئيسي بري والحرير يتحضر لشن هجوم سياسي معاكس في محاولة لتبديد الصورة التي تمخضت عنها الإنتخابات البلدية، والإمعان في ضرب خيار التجديد للرئيس لحود. وتضيف هذه المصادر أنه وإذا كان صحيحاً أن الرئيس برّي ورغم النتائج العادية التي حققها في الجنوب قد وجد بعض العزاء له في معركة صور، فإن الرئيس الحريري قطف إنتصاراً باهتاً في بيروت وضربة موجعة في صيدا وهو ما جعلهما يفكران بتحرك سريع على محاور الدولة المباشرة بإطلاق النار سياسياً ونقل الصورة في إتجاه آخر، وذلك في شهر حزيران المقبل.

          إلا أن العارفين يسخرون من هذه المعلومات ويشيرون إلا أنه في حال حصول ذلك، فهو يعني أن " ابو مصطفى " و" أبو بهاء " لم يقرآ أي من الرسائل العديدة والمهمة التي حفلت بها صناديق الإقتراع. وأضافت هذه المصادر أن هذا سيعني ربما مفاجآت قد يشهدها شهر حزيران أو ربما شهر تموز أقول بكثير من مفاجآت شهر أيار.

          وحسب هذه المصادر فإن الرئيس بري الذي إنتعش بعض الشيء إنما من خلال الدفاع عن حضوره على ثلث المسافة الشيعية في الجنوب، في وقت خسر فيه كامل المساحة الشيعية في الضاحية الجنوبية وفي البقاع، وإن لهذا " الإنتعاش " ضروراته والمتمثل بالحد الأدنى من التوازن على الساحة الشيعية والذي تفرضه أدنى قواعد اللعبة السياسية في لبنان. وأنه في حال عدم فك رموز الرسائل المشفرة المرسلة في صناديق الإقتراع، فإن ذلك قد يؤدي إلى فتح شهية معارضي الرئيس بري " المطرودين " من حركة أمل ربما للقيام بتحرك يأخذ شكل الحركة التصحيحية على خلفية " الدهمة " الذي أصاب القاعدة الشعبية لحركة أمل.

          أما الرئيس الحريري فإن " الأوكسيجين " بدأ ينعش أخصامه على الساحة السياسية السنية ولهذا ألف معنى ومعنى.

        ويختم المصدر بالقول: يكفي الإشارة إلى أن السياسة التي إنتهجها الرئيس الحرير لضرب خيار التجديد، إنما أدت فعلاً إلى تعزيز حظوظ هذا الخيار وهذه مسؤولية تقع على الرئيس الحريري وحده دون سواه.
استطلاع حول الأزمة السياسية نشر في جريدة الأخبار في 1 شباط 2008
الحل باستفتاء الشعب
استطلاع للرأي حول تداعيات عملية اغتيال عماد مغنية نشر في جريدة الأخبار عدد 26/2/2008
النسبية تنصف الجميع.. والمسيحيون يأتون بـ36 نائباً وفق الألفين السفير عدد 7 آذار 2008
Abdo Saad, spécialiste en questions électorales La proportionnelle, seule loi juste 14 Mars 2008
مقابلة مع عبدو سعد حول أي قانون إنتخابي نريد؟
استطلاع حول عملية تبادل الاسرى 2008
من يحكم الاستقرار اللبناني اتفاق الطائف أم اتفاق الدوحة؟
رفض توزير الراسبين بلا أساس فقهي
سن القوانين في ظل حكومة تصريف الأعمال
مراســيم عفــو خـاص بالجملــة... وبالسّــر
تأليف الحكومة المسار والاحتمالات
استطلاع للرأي حول موضوع الغاء الطائفية السياسية
الانتخابات النيابية لعام 2009 قراءات ونتائج
استطلاع للرأي حول زيارة الرئيس احمدي نجاد الى لبنان
استطلاع للرأي حول تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تأليف الحكومة
لبنان بين مأزق النظام البرلماني ومخرج النظام الرئاسوي
بلى، يمكن تطبيق النسبية مع الطائفية
استطلاع للرأي حول مواضيع عدة
النتائج التفصيلية لانتخابات 2009
استطلاع للرأي حول مواقف واراء المسيحيين تجاه الاحداث الاخيرة في القصير
من ترشح لرئاسة الجمهورية؟

 

  

 
  Designed & Developed by: e-gvision.com