:: من نحن  :: إتصل بنا  :: الصفحة الرئيسية   
 
   إستطلاعات
   دراسات
   إنتخابات
   نظم إنتخابية
   مقالات
   مقابلات
   حول إنتخابات دولية
   مؤتمرات
   كتب وإصدارات
   قراءة في المسار السياسي

ساحل المتن والإناث وراء نجاح غبريال المر
 
 " أعتقد ان ما جرى في إنتخابات المتن الفرعية كان بمثابة زلزال سياسي قد يحدث تغييرات بنيوية للخارطة السياسية في المتن، وقد تصيب ترددات هذا الزلزال معظم المناطق المسيحية بالتأكيد في جبل لبنان وربما أيضاً خارجه. لو جرت الإنتخابات العامة الآن، لكانت لائحة المعارضة هي التي ستفوز بستة أو سبعة مقاعد، بعكس ما حصل عامي 1996 و2000، ما قد يدخل مرشح الطاشناق في دائرة القصاء لأول مرة في تاريخ المتن على نموذج ما حصل في بيروت عام 2000 ".

 

          خمسة أيام قبل إجراء الإنتخابات الفرعية في المتن، إعتبر الخبير عبدرو سعد في حديث مع " السفير " بأن معركة المعارضة " صعبة ولكنها ليست مستحيلة "، ومصيرها يتوقف على تصرف المستقلين "، أي تلك الفئة من الناخبين التي شكلت لوائح خاصة تمزج بين أسماء معارضة وموالية، أو تلك التي أدخلت إسم ميشال المر على لوائح المعارضة، وتسائل:" هل ينحاز هؤلاء إلى عواطفهم التي تقودهم إلى الإقتراع لمرشح المعارضةأو لمصالحهم ما يقودهم إلى الإقتراع لمرشحة الموالاة؟ ".

 

          بعد أن أقفلت الصناديق وأنجلى عنها الغبار – وإن بشكل جزئي وملتبس – يعود سعد ليستخلص بعض العبر وليشرح أسباب إنتصار المعارضة الذي فاجئ الكثيرين، حتى في صفوفها.

 

          شهدت معركة المتن مشاركة كثيفة في الإنتخابات الفرعية (45.8%) قاربت نسبة المشاركة في الإنتخابات العامة (47.4%). ويدل التدقيق في تفاصيل المشاركة بأن زيادة المقترعين – إن في العدد أم في النسبة المئوية – إرتفعت في معظم بلدات الساحل (بإستثناء برج حمود) فيما إنخفضت في الوسط والجرد. ومن المفارقات الملفتة في هذا الصدد أن نسبة المشاركة في " عواصم " اللاعبين الأساسيين أي بتغرين وبعبدات وبكفيا والشوير وبرج حمود قد تدنت في الإنتخابات الفرعية. فقط بيت مري خرجت عن هذه القاعدة بسبب " هوية ط المقعد الشاغر.

 

          وتدل المقارنة مع المشاركة في الإنتخابات العامة بأن " عدد الناخبين الجدد أي الذين لم يشاركوا العام 2000 بلغ 2130 كحد أدنى، وأكثريتهم الساحقة من الساحل حيث شارك 1849 ناخباً جديداً فيما لم يقترع إلا 214 ناخباً جديداً في الوسط و67 في الجرد. عبارة كحد أدنى تعني أنه قد يكون هناك ناخبون جدد آخرون ليس من الممكن حصرهم طالما نجهل عدد هؤلاء الذين شاركوا في الإنتخابات العامة ولم يشاركوا هذه المرة ".

 

          يشاهم تظهير عدد الناخبين الجدد في تحديد حجم إجمالي للتيار الوطني الحر (العونيون) مع الإشارة هنا أن جميع الناخبون الجدد ليسوا بالضرورة من العونيين. كما أن هناك عدداً من العونيين سبق وشارك في الإنتخابات العامة الماضية. في كل الأحوال تدل الأرقام أن " التمركز الأساسي للناخب العوني هو في ساحل المتن وفي الطائفة المارونية تحديداً ". وحول أسباب تقدم المعارضة، يشرح الخبير الإنتخابي أن المعارضة حصلت على تقدم كبير في أصواتها الساحلية يوازي تقريباً خمسة آلاف صوت جديد فيما حافظت أو عززت مواقعها في الوسط والجرد (1200 صوت فس الوسط و950 صوتاً في الجرد). وهذا التقدم يعني، برأيه، أن الأكثرية الساحقة من " المستقلين " ( أي اللذين لم يلتزموا باللوائح في الإنتخابات العامة) ومن الناخبين الجدد إنحازت إلى مرشح المعارضة.

          وقد أدى هذا الإنحياز الساحلي لمرشح المعارصة إلى معطى متني في غاية الأهمية مفاده أن المعارضةفازت للمرة الأولى في الساحل غير الأرمني على الموالاة منذ عام 1960، أي منذ إعتماد المتن كدائرة إنتخابية، (12144 صوتاً لغبريال المر مقابل 11569 صوتاً لميرنا المرنا) إذا إستثنينا إنتخابات الحلف الثلاثي عام 1968 حيث إختلطت مفاهيم الموالاة والمعارضة.

 

وينسب سعد تقدم المعارضة إلى عاملين أساسيين:

-         أولاً: سهولة التفلت النسبية من الضغوطات التي يمارسها عادة " المفاتيح " في البلدات المدينية التي تمثل أكثرية الساحل. فالمدن بطبيعة تركيبة أحيائها وتعدد العوامل فيها غير قابلة للضبط كما هي الحال في القرى والبلدات الصغيرة. أيضاً، إن الخدمات العامة مثل التزفيت أو الإنارة أو بناء مدرسة ليست قابلة للتجيير في المدن كما هي الحال في القرى، الدليل على ذلك نيل المرشحة ميرنا المر نسبة أكبر من " المستقلين " (58%) في بلدات الوسط والجرد.

-          

-         ثانياً: تسييس المعركة الذي أدى إلى تجانس إقتراع الناخب الماروني الساحلي مع ناخبي الوسط والجرد، وإن بقي هذا التجانس في حدود معقولة من اللعبة الديموقراطية (60%) لمرشح المعارضة مقابل حوالي 40% لمرشحة الموالاة بين الموارنة.

 

هنا، يستطرد سعد في موضوع التجانس المذهبي: " بعكس ما أوحت به محطة تلفزيونية مثل أم. تي. ڤي. بشكل يلامس العنصرية البغيضة، ليست طائفة المجنسين ولا لهجتهم تجعلانهم أصواتاً معلبة (أكثر من 90% لمصلحة الموالاة) فتحليل أقلام المجنسين المسلمين يدل أن نتائجها لا تختلف بشيئ عن أقلام المسيحيين المجنسين ".

 

     وينسب الباحث سعد تقدم المعارضة إلى عامل ثالث حاسم هو الصوت لاأنثوي حيث بلغ التصويت الأنثوي لمرشح المعارضة في ثلث الأقلام تقريباً، نسبة تقدر بنحو 7% زيادة عن الٌتراع الذكوري. " مرد هذا التمايزان هامش التفلت من الضغوطات هو أوسع بكثير عند النساء، فلهن حصانة إجتماعية من جهة وهن متحررات نسبياً من المصالح المرتبطة في سوق العمل. في المناسبة، هذا النوع من السلوك نمطي في كل المناطق اللبنانية حيث تقترع المرأة حسب ما تسمعه في البيت، فيما الإقتراع الذكوري هو حصيلة مركبة بين العواطف والمصالح ". وتبرز نتائج بلدة القعقور التي أصبحت تحت المجهر هذا الواقع دون الإستطالة في الشرح: في قلم الذكور (المحتسب مرتين!)، حصل غبريال المر على 148 صوتاً فيما حصلت ميرنا المر على 180 صوتاً، وتنقلب الصورة رأساً على عقب في قلم الإناث إذ حصل غبريال المر على 180 صوتاً فيما لم تحصل ميرنا المر إلا على 152 صوتاً! ". يختم عبدو سعد شرحه قائلاً:" لو كان الجسم الإنتخابي مؤلفاً من الذكور حصراً لكانت ميرنا المر نائبة بفارق آلاف الأصوات، وبالعكس لو كان الناخبون فقط من الإناث لفاز غبريال المر بآلاف الأصوات! ".

 
ب.أ.

السفير  10/6/2002

     العدد 9218

      الصفحة 3

استطلاع حول الأزمة السياسية نشر في جريدة الأخبار في 1 شباط 2008
الحل باستفتاء الشعب
استطلاع للرأي حول تداعيات عملية اغتيال عماد مغنية نشر في جريدة الأخبار عدد 26/2/2008
النسبية تنصف الجميع.. والمسيحيون يأتون بـ36 نائباً وفق الألفين السفير عدد 7 آذار 2008
Abdo Saad, spécialiste en questions électorales La proportionnelle, seule loi juste 14 Mars 2008
مقابلة مع عبدو سعد حول أي قانون إنتخابي نريد؟
استطلاع حول عملية تبادل الاسرى 2008
من يحكم الاستقرار اللبناني اتفاق الطائف أم اتفاق الدوحة؟
رفض توزير الراسبين بلا أساس فقهي
سن القوانين في ظل حكومة تصريف الأعمال
مراســيم عفــو خـاص بالجملــة... وبالسّــر
تأليف الحكومة المسار والاحتمالات
استطلاع للرأي حول موضوع الغاء الطائفية السياسية
الانتخابات النيابية لعام 2009 قراءات ونتائج
استطلاع للرأي حول زيارة الرئيس احمدي نجاد الى لبنان
استطلاع للرأي حول تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تأليف الحكومة
لبنان بين مأزق النظام البرلماني ومخرج النظام الرئاسوي
بلى، يمكن تطبيق النسبية مع الطائفية
استطلاع للرأي حول مواضيع عدة
النتائج التفصيلية لانتخابات 2009
استطلاع للرأي حول مواقف واراء المسيحيين تجاه الاحداث الاخيرة في القصير
من ترشح لرئاسة الجمهورية؟

 

  

 
  Designed & Developed by: e-gvision.com