:: من نحن  :: إتصل بنا  :: الصفحة الرئيسية   
 
   إستطلاعات
   دراسات
   إنتخابات
   نظم إنتخابية
   مقالات
   مقابلات
   حول إنتخابات دولية
   مؤتمرات
   كتب وإصدارات
   قراءة في المسار السياسي

بيروت تقترب مجدداً من العواصف الإنتخابية

الإستعداد لمعركة أو لتوزع مقاعد.. وأي واقع إنتخابي يحكم العاصمة؟

 
العواصف السياسية التي عادت لتطل رأسها على البلاد، باتت محصورة في ملفات داخلية ذات بعد إقتصادي-إجتماعي، واختفت بصورة كلية، الإعتبارات السياسية التي باتت لصيقة بالموقف من مفاوضات التسوية، حتى صار الموالون والمعارضون يكثرون من الحديث عن " الظروف الدقيقة " بإعتبارها الحليف الدائم الذي يمكن له تحييد أهل الحكم عن مرمى سهام المعارضين الذين إستغلوا بعض الأحداث الأخيرة لتأكيد إلتزاماتهم السياسية الكبرى، والهدف من ذلك ليس إبراز تضامن ذي بعد وطني مع الحكومة الحالية، بل إرسال الإشارات إلى الراعي الإقليمي كي يسجل بعض النقاط الإيجابية لأقطاب ضاعت أمورهم في تفاصيل داخلية.

  مع ذلك، فإن الكل لا يزال يركز بنظره على الإستحقاق الإنتخابي، والنقاش يتصل من ناحية بالقوى السياسية الكبرى التي تخشى عملية التحجيم أكثر من المتوقع، ومن ناحية ثانية، بالوجوه الجديدة التي يكثر الحديث عن ظهورها ككتلة نيابية موالية للعهد. لكن الحصبلة الأولية لا تشير إلى معارك إستثنائية في أكثر من منطقة، لا سيما بعد تحييد الجنوب والشمال والبقاع برغم التقسيمات الحاصلة، وجعل المعالرك في أقضية جبل لبنان مقبلة على حماوة لفرض تغييرات طفيفة، بما يحصر المعركة من جديد، بالعاصمة، حيث الوجود السياسي والإنتخابي للجميع من دون إستثناء، وحيث يحاول الكل خوض معركة إثبات وجود بصورة لا تتناسب مع المعطيات الإنتخابية القائمة.

 

          وقد بدأت المعركة في بيروت منذ لحظة درس قانون الإنتخابات النيابية، وكان مشروع تقسيمها إلى ثلاث دوائر إنتخابية بصورة تؤدي الغرض المقصود، وهو تقسيم الكتلة الإنتخابية في العاصمة إلى عدّة كتل، وبما يؤدي عملياً إلى إضعاف الكتل الكبيرة، وبصورة خاصة الرئيس السابق للحكومة رفيق الحريري، وتحييد الكتل الناخبة الكبيرة أو المتوسطة الحجم، بما يدفعها إلى صياغة تحالفات تناسب الخطة المرسومة، وهو أمر بدأت ملامحه بالظهور، لكن صورة النتائج تبدأ بالظهور سريعاً، حتى في بيروت، المقبلة على معركة سياسية كبرى، ثمة من يعدد بالإسم معظم نوابها المفترض الإعلان عن إسمهم بعد ثمانية أو تسعة أشهر، ومع ذلك فإن الماكينات الإنتخابية تنشط بعيداً عن الأضواء، بما يناسب تجميع الكتل الناخبة بعد " البعثرة " التي أدت إليها عملية تقسيم العاصمة إلى أكثر من دائرة. وقد أصاب التقسيم معظم الكتل الكبيرة، وإن كان بعض هذه القوى، قد أصابه الأمر بصورة أكبر، بإعتبار أن فرصته في تحقيق نتائج كاملة أو كبيرة قد تعرضت لنكسة مع هذا التقسيم، بينما رأت قوى أخرى أن فرصت زادت لأنها أقدر على التفاوض بشأن مقعد أو مقعدين إنتخابيين مع الناخبين الآخرين.

 

          وإذا كان الرئيس الحريري سيظل في موقع الملاحق والمتابع، فالأمر يتصل عملياً بكيفية تعامله مع هذه الملفات، وهو في هذه الحالة يتصرف إنتخابياً على أساس الحشد وزيادة التعبئة لأجل تأمين كثافة إقتراع من جانب الموالين، ولا سيما السنة منهم، وإن كان ثمة من ينتقل عنه رغبته في عدم إشاعة مثل هذه " الأجواء الصدامية "، وأنه بات " يملك من الخبرة والحكمة ما يكفيه قراءة الواقع، والذهاب نحو من يملك القرار والقدرة على تغطية الأحداث، بدون الذهاب بعيداً في معارك لا طائل منها ".

 

          والأوضاع الدقيقة التي تعيشها العاصمة من الناحية الإنتخابية، وتضارب المصالح السياسية مع المصالح الإنتخابية للعديد من القوى والأقطاب في بيروت، سوف يدفعان إلى مزيد من التعقيدات خلال الأشهر القليلة المقبلة، لأن صورة التحالفات الفعلية لن تظهر إلا قبل وقت قصير من موعد الإنتخابات، والأمر يتعلق أيضاً، بالحسابات السياسية المتجاوزة لدوائر العاصمة، خصوصاً للقوى ذات الحضور العام في البلاد، والتي ستدرس كل أوضاعها في وقت واحد، وسوف يكون دورها في بيروت على صورة مشاركتها في بقية المناطق.

 

          وإذا كان الرئيس الحريري لعب دوراً في تجميع صفوفه وزيادة عدد المؤيدين له بسبب موقعه الجديد في المعارضة، والعثرات الكبيرة التي أصابت خطة الحكم والحكومة االجديدة، فإن خصومه من الذين إحتلوا مقاعد بارزة في السلطة أو على هامشها عملوا أيضاً على " رص الصفوف "، وإنطلاقاً من حسابات متنوعة، ليس أقلها الإستفادة من الظرف الحالي، لمواجهة " القوة الناخبة " الكبرى للمعارضة السياسية لأجل تبيان حقيقة التحالفات وحدود المسموح والممنوع، ولأجل فتح ثغرات في الجدار الكبير المرتفع بين معظم هؤلاء وبين الكتلة الناخبة الحاسمة، أي السنة.

 

          على أن هذه الأمور تتم وفق آليات تقليدية، بعضها يتصل بحركة الماكينات الإنتخابية    العاملة على لوائح الشطب ولعبة التقديرات النظرية، وبعضها بالماكينات العاملة على الإتصال بأوساط كانت تقف في موضع الوسط خلال المرحلة الماضية، وصارت أقرب إلى موقع الحسم الآن. والكل يستند إلى تقديرات تتقصى معظمها الدّقة المرتبطة بالجاتب العلمي الذي يفرز الأرقام والنتائج، وبعض التقديرات شبه الدقيقة بشأن اللوحة الناخبة.

 

          وقد أعد الباحث في المركز الإستشاري للدراسات والتوثيق عبدو سعد، دراسة مفصلة حول الإنتخابات في بيروت، مستفيداً من نتائج إنتخابات العام 1996 والإنتخابات البلدية في العام 1998، مستعيناً بعمل وقواعد تتيح قراءة موضوعية للواقع الإنتخابي في العاصمة، لناحية القوة الإنتخابية لكل من الكتل السياسية الناشطة، ولكل من الأقطاب والمرشحين ولمجموع التصويت الفردي    المستقل عن اللوائح المش:ّلة، وأظهرت دراسته فرزاً دقيقاً لهذه الأحجام بينما يبيّن صورة الواقع الإنتخابية لكل الذين سيخوضون الإستحقاق في هذه السنة. وتتيح أيضاً، فرصة التعرّف على نوعية التحالفات التي تتيح نجاحاً إنتخابياً، أو تلك التي تمنع فوز هذه القوة السياسية أو تلك، وتوفر الدراسة فرزاً على أساس سياسي، مع تدقيق وفق اللوائح المعمول بها على أساس توزيع طائفي ومذهبي، وهذه الدراسة موزعة على عدّة مستويات.

 

 

                                                                                  إبراهيم الأمين

                                                                             السفير 25/1/2000

                                                                                  العدد 8509

 

 

استطلاع حول الأزمة السياسية نشر في جريدة الأخبار في 1 شباط 2008
الحل باستفتاء الشعب
استطلاع للرأي حول تداعيات عملية اغتيال عماد مغنية نشر في جريدة الأخبار عدد 26/2/2008
النسبية تنصف الجميع.. والمسيحيون يأتون بـ36 نائباً وفق الألفين السفير عدد 7 آذار 2008
Abdo Saad, spécialiste en questions électorales La proportionnelle, seule loi juste 14 Mars 2008
مقابلة مع عبدو سعد حول أي قانون إنتخابي نريد؟
استطلاع حول عملية تبادل الاسرى 2008
من يحكم الاستقرار اللبناني اتفاق الطائف أم اتفاق الدوحة؟
رفض توزير الراسبين بلا أساس فقهي
سن القوانين في ظل حكومة تصريف الأعمال
مراســيم عفــو خـاص بالجملــة... وبالسّــر
تأليف الحكومة المسار والاحتمالات
استطلاع للرأي حول موضوع الغاء الطائفية السياسية
الانتخابات النيابية لعام 2009 قراءات ونتائج
استطلاع للرأي حول زيارة الرئيس احمدي نجاد الى لبنان
استطلاع للرأي حول تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تأليف الحكومة
لبنان بين مأزق النظام البرلماني ومخرج النظام الرئاسوي
بلى، يمكن تطبيق النسبية مع الطائفية
استطلاع للرأي حول مواضيع عدة
النتائج التفصيلية لانتخابات 2009
استطلاع للرأي حول مواقف واراء المسيحيين تجاه الاحداث الاخيرة في القصير
من ترشح لرئاسة الجمهورية؟

 

  

 
  Designed & Developed by: e-gvision.com