:: من نحن  :: إتصل بنا  :: الصفحة الرئيسية   
 
   إستطلاعات
   دراسات
   إنتخابات
   نظم إنتخابية
   مقالات
   مقابلات
   حول إنتخابات دولية
   مؤتمرات
   كتب وإصدارات
   قراءة في المسار السياسي

 

 

عبدو سعد يقرأ في أرقام انتخابات بعبدا عاليه:
أخطر ما فيها اختراق حديقة رئيس التقدمي الداخلية

 

انتهت الانتخابات النيابية الفرعية في بعبدا عاليه وبقيت الارقام تشي بتفاصيل اللعبة ومعانيها والدلالات. والارقام، عكس السائد في لبنان، ليست وجهة نظر، هي المعطى الثابت الذي يمكن الانطلاق منه لقراءة دقيقة لما جرى يوم الرابع عشر من ايلول وربما لما سيليه من ايام. مدير مركز بيروت للابحاث والمعلومات عبدو سعد حاول ترجمة الارقام الى اللغة السياسية وفك رموز دلالاتها.

 

سعد، الذي كان قد توقع ألا يتعدى الفارق بين المرشحين ثلاثة آلاف صوت، سجل مفارقة كبيرة في هذه الانتخابات. <<فهي شهدت اقل نسبة مشاركة في تاريخ الانتخابات الفرعية في لبنان على الرغم من كل القوى التي ادلت بدلوها فيها والخطاب السياسي الذي حاول الفريقان صوغه والمواجهة به>>.

 

ويعتبر سعد <<هذا التدني بمثابة ادانة لمعظم القوى السياسية التي شاركت في هذه الانتخابات والمنضوية في تحالف عريض للسلطة كما تشير بوضوح الى حالة القرف الشديد من تدني مستوى العمل السياسي الممثل بهذه القوى>>.
لكن ما فاجأ سعد <<تدني نسبة المشاركة لدى الطائفة الدرزية وما له من معان وتداعيات سياسية>>. ويضيف <<لم اتصور ابدا ان قسما غير قليل من الطائفة الدرزية لن يستجيب لنداءات الزعيم وليد جنبلاط والامير طلال ارسلان. ولهذا دلالات تعكس الشعور بالاحباط من الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لدى العديد من ابناء الطائفة>>. ولكن <<اخطر ما في نتائج هذه الانتخابات، بحسب سعد، اختراق التيار العوني الحديقة الخلفية للبيت الجنبلاطي. واعتقد ان جنبلاط سوف يبدأ بورشة عمل لترميم العلاقة مع ابناء الطائفة مما قد يضطره حتى الى اعادة النظر في حساباته التحالفية مع بعض اهل السلطة>>. ويستند سعد الى دراسة قام بها عشية الانتخابات ليشير الى ان <<اربعين في المئة ممن انتخبوا حكمت ديب في الاوساط المسيحية هم من الشباب ومن انتخبوه من الشريحة الاسلامية (دروز وشيعة) هم من الفئة العمرية نفسها مما يدل على حالة الاحباط لدى الشباب والرغبة في التغيير حتى لو كان ذلك باللجوء الى خطاب متمرد ومبالغ فيه احيانا.

 

يدخل سعد في تفاصيل الارقام. <<مسيحيو بعبدا صوتوا بنسبة اعلى من مسيحيي عاليه. السبب؟ الارجح انهم لم يشاؤوا استفزاز محيطهم الدرزي. البلدات الساحلية كفرن الشباك والتحويطة وعين الرمانة وغيرها لم تشهد اقبالا بسبب ترك <<القوات اللبنانية>> الحرية لناخبيها فلم يبدوا حماسا لانتخاب مرشح <<عوني>>.
يعتبر سعد <<ان رافعة الانتخابات كان وليد جنبلاط وشكل <<حزب الله>> بيضة القبان. فقد قدمت ماكينة الحزب المنظمة اعلى قدرة تجييرية لديها لهنري حلو من دون ان تتبنى خطابا غرائزيا. ونجحت في تجيير نحو اربعة آلاف صوت من اصل خمسة آلاف هي نسبة قوتها التجييرية>>.

 

والقوميون؟ يقول سعد <<لم يترجموا حماسهم، ان وجد، الى اصوات في صناديق الاقتراع او حضور على الارض>>. ويعزو ذلك <<الى اقتناعهم، على الارجح، بحقهم في هذا المقعد ومطالبتهم الدائمة به وهو ما سيفعلونه عام 2005. اما القوى الاخرى فيرى سعد ان حضورها كان اعلاميا ليس اكثر. ويتوقف عند حلفاء حلو المسيحيين>> الذين لم يستطيعوا تجيير اكثر من الفي صوت له من اصل سبعة آلاف صوت نالها.

 

فحلو <<ورث>> نحو خمسة آلاف صوت من والده فيما جيّرت سائر القوى اي الكتائب بشقيها والنواب المسيحيون على لائحة جنبلاط والاحرار و<<قوات>> فؤاد مالك الفي صوت فقط>>.

 

وأشار الى <<التمرد الايجابي <<الذي عبر عنه عدد من ابناء الطائفة الدرزية في مناطقهم عبر اعتمادهم الورقة البيضاء.

 

ورأى سعد <<في النتيجة انتصارا اكيدا للتيار الذي صوّت لحكمت ديب والذي جذب اكثرية المعترضين من اغلبية المسيحيين وبعض المسلمين>> ويؤكد <<ان هذا التيار سيشكل تهديدا حقيقيا في الانتخابات المقبلة ليس فقط في بعبدا عاليه لكن في العديد من المناطق خصوصا في جبل لبنان والشمال. <<ويتوقف بشكل خاص عند <<الماكينة الشابة للتيار التي اتسمت بحماستها اللافتة والتي اعتمدت على التبرعات>>.

 

لا يرى سعد سبيلا لتمثيل حقيقي لكل الاطراف والمجموعات الا باعتماد قانون انتخاب يعتمد النسبية التي لا تلغي احدا>>. ويختم مستغربا كيف <<ان الماكينات الانتخابية التي ترصد ملايين الدولارات للحملات الانتخابية لم تعرف سلوك الطريق العلمي لتتمكن من استشراف النتائج ولو بصورة تقريبية فانعكس هذا الخلل على النتائج بطريقة أو بأخرى>>.

 

                                                                                    دنيز عطاالله

السفير17-9-2003

 

 

استطلاع حول الأزمة السياسية نشر في جريدة الأخبار في 1 شباط 2008
الحل باستفتاء الشعب
استطلاع للرأي حول تداعيات عملية اغتيال عماد مغنية نشر في جريدة الأخبار عدد 26/2/2008
النسبية تنصف الجميع.. والمسيحيون يأتون بـ36 نائباً وفق الألفين السفير عدد 7 آذار 2008
Abdo Saad, spécialiste en questions électorales La proportionnelle, seule loi juste 14 Mars 2008
مقابلة مع عبدو سعد حول أي قانون إنتخابي نريد؟
استطلاع حول عملية تبادل الاسرى 2008
من يحكم الاستقرار اللبناني اتفاق الطائف أم اتفاق الدوحة؟
رفض توزير الراسبين بلا أساس فقهي
سن القوانين في ظل حكومة تصريف الأعمال
مراســيم عفــو خـاص بالجملــة... وبالسّــر
تأليف الحكومة المسار والاحتمالات
استطلاع للرأي حول موضوع الغاء الطائفية السياسية
الانتخابات النيابية لعام 2009 قراءات ونتائج
استطلاع للرأي حول زيارة الرئيس احمدي نجاد الى لبنان
استطلاع للرأي حول تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تأليف الحكومة
لبنان بين مأزق النظام البرلماني ومخرج النظام الرئاسوي
بلى، يمكن تطبيق النسبية مع الطائفية
استطلاع للرأي حول مواضيع عدة
النتائج التفصيلية لانتخابات 2009
استطلاع للرأي حول مواقف واراء المسيحيين تجاه الاحداث الاخيرة في القصير
من ترشح لرئاسة الجمهورية؟

 

  

 
  Designed & Developed by: e-gvision.com