:: من نحن  :: إتصل بنا  :: الصفحة الرئيسية   
 
   إستطلاعات
   دراسات
   إنتخابات
   نظم إنتخابية
   مقالات
   مقابلات
   حول إنتخابات دولية
   مؤتمرات
   كتب وإصدارات
   قراءة في المسار السياسي

استطلاع <<مركز بيروت>> حول رأي اللبنانيين في المقاومة
70% مع استمرار المقاومة و66% مع الأسر لتحرير سمير القنطار

مواكبة لانجاز المرحلة الأولى من صفقة التبادل بين إسرائيل و << حزب الله >> ، اعد << مركز بيروت للابحاث والمعلومات >> استمارة أسئلة تتعلق بموقف اللبنانيين من المقاومة وعناوين متصلة بالصراع بين لبنان وإسرائيل، وبين العرب وإسرائيل.

لحظت الاستمارة الأسئلة المباشرة التي تحاول تلمس موقف اللبنانيين من تلاوين مختلفة، لا سيما ان ملف المقاومة ظل عنوانا خلافيا، برغم كل الانجازات التي حققتها خلال الفترة المقبلة.

وثمة تضارب <<غير مفهوم>> في تحديد الموقف من فكرة المقاومة ومن جدواها ومن كلفتها والتضحية المطلوبة في سياق تثبيتها.

ويكشف الاستطلاع الذي نفذه المركز بإشراف مديره الباحث عبدو سعد، عن نقاط مهمة في كيفية تحديد المواطن لموقفه من العناوين المتصلة بالمقاومة، وتأثر هذا الموقف بتطورات تحصل بين حين وآخر.

أجرى <<مركز بيروت للأبحاث والمعلومات>> بين الواحد والثلاثين من شهر كانون الثاني 2004 والرابع من شباط 2004، استطلاعاً للرأي حول موقف اللبنانيين من المقاومة بعد عملية إطلاق سراح الأسرى من السجون الإسرائيلية.

شمل الاستطلاع 1200 مواطن موزعين على كافة الاراضي اللبنانية. وقد توزع فريق العمل مع الاستمارات على 342 مدينة وبلدة في كل الأقضية اللبنانية. وتم اختيار العينة نسبياً بين المناطق والطوائف كما هو معتمد في آخر نسخة رسمية من لوائح الشطب. وقد جرى اعتماد تقنية الاختيار العشوائي البسيط الطبقي النسبي (أي عدم تقسيم الفئات من حيث تركيبتها الإجتماعية)، أما أهمية هذه العينة فتكمن في مراعاتها لتوزع الناخبين لجهة أماكن أقامتهم في المناطق اللبنانية كافة، وعلى قاعدة المقابلة المباشرة.

 

تمحور استطلاع الرأي حول خمسة أسئلة:

1. بعد نجاح <<حزب الله>> في تحرير الأسرى والمعتقلين هل تؤيد استمرار المقاومة لتحرير مزارع شبعا.

2. هل كنت في السابق من المؤيدين لأعمال المقاومة.

3. اذا لم تفلح الجهود التفاوضية بين حزب الله واسرائيل لإطلاق سراح سمير القنطار، هل تؤيد قيام حزب الله بأسر جنود اسرائيليين من أجل إطلاق سراحه.

4. إذا نفَّذ الأميركيون تهديداتهم بمعاقبة لبنان اقتصادياً وسياسياً في حال عدم توقيف المقاومة، فهل تؤيّد رضوخ الحكومة اللبنانية للمطالب الأميركية.

5. ما هي برأيك أفضل الطرق المؤدية لإنشاء دولة فلسطينية:

 

كيف جاءت الأجوبة:  


عن السؤال الأول:
  بعد نجاح حزب الله في تحرير الأسرى والمعتقلين هل تؤيّد إستمرار المقاومة لتحرير مزارع شبعا.

أيَّدت الأكثرية الساحقة من المستطلعين (نحو 70) استمرار المقاومة في مزارع شبعا، بينما كان موقف 23% من اللبنانيين ضد إستمرار المقاومة في هذه المنطقة، وآثر 7% من المستطلعين عدم إبداء رأيهم في الموضوع (انظر الجدول رقم1).


عن السؤال الثاني:
  هل كنت في السابق من المؤيدين لأعمال المقاومة

بعد ربط إجابات السؤال الثاني مع إجابات السؤال الأول، ظهر تغُّير في المواقف السابقة عن المواقف الحالية عند كل الطوائف، حيث لُوحظ أن نسب التأييد قد تغيرَّت بين الزيادة والنقصان لدى كل طائفة، ونعني بالزيادة: اؤلئك الذين لم يكونوا مؤيدين للمقاومة قبل تحرير الأسرى، ثم عادوا وأيّدوها بعد تحريرهم. أمّا النقصان فيعني اولئك الذين كانوا مؤيدين للمقاومة قبل تحرير الأسرى، ثم ترجعوا عن تأييدهم لها بعد تحرير الاسرى. وبتعبيرٍ آخر فالزيادة تعني المؤيدين الجدد للمقاومة، بينما النقصان يعني تغيير مواقف المؤيدين السابقين للمقاومة.

فعند الطائفة الأرمنية ازدادت نسبة المؤيدين للمقاومة بنحو 18% بعد عملية تحرير الاسرى، ونقصت بنسبة 6% بين الشريحة التي كانت مؤيدة للمقاومة قبل عملية تحرير الاسرى، وعند الدروز بلغت نسبة المؤيدين الجدد 9% بينما خسرت المقاومة 6% من مؤيديها السابقين. وعند الأرثوذكس بلغت الزيادة 15% والنقصان 20%، وعند الكاثوليك بلغت الزيادة 17% والنقصان 18%، وأما عند السنة فقد بلغت الزيادة 14% والنقصان 5%، وعند الموارنة بلغت نسبة المؤيدين الجدد 18% بينما فقدت المقاومة 16% من مؤيديها السابقين، اما عند الشيعة فبلغت الزيادة نحو 11%، وفقدت اقل من واحد بالمئة من مؤيديها السابقين.

وفي المحصلة النهائية للتغيُر والتبدل الذى حصل داخل شرائح مؤيدي المقاومة، فقد بلغ المجموع العام للمؤيدين الجدد 14%، بينما خسرت المقاومة 8% من مؤيديها السابقين، لنصل الى نتيجة مفادها حصول ارتفاع عام بنسبة مؤيدي المقاومة بنحو 6 بالمئة. (أنظر جدول الربط بين السؤال الاول والثاني)   ويبدو أن هذا التقلب في مواقف اللبنانيين، التنقل بين خانتي التأييد والرفض، مرده إلى تبدُّل المعطيات الواقعية: فالذين لم يكونوا مع المقاومة في السابق وأصبحوا من مؤيديها بعد تحرير الأسرى، تكوَّنت لديهم قناعة بأن لغة القوة ضد اسرائيل مجدية. وأما الذين بدَّلوا موقفهم وسحبوا تأييدهم للمقاومة، فاولئك هم الذين رأوا بأنه لا حاجة بعد تحرير الأسرى لاستمرارية المقاومة، وخصوصاً ان هناك التباساً حول لبنانية مزارع شبعا (58% من الموارنة ضد استمرار المقاومة لتحرير مزارع شبعا).


عن السؤال الثالث:
  إذا لم تفلح الجهود التفاوضية بين حزب الله وإسرائيل لإطلاق سراح سمير القنطار، هل تؤيد قيام حزب الله بأسر جنود اسرائيليين من أجل إطلاق سراحه.

أظهر الاستطلاع أن نحو 66% من المستطلعين يؤيدون أسر جنود اسرائيليين لمبادلتهم بالأسير اللبناني سمير القنطار، وأن نحو 20% هم ضد خيار أسر جنود اسرئيليين من جديد، وفضَّل نحو 14% عدم الإجابة. (انظر الجدول رقم 2).

وقد برزت في الإجابة على هذا السؤال، تدني نسبة التأييد عند معظم الطوائف لقيام حزب الله بأسر جنود اسرائيليين، وربما كان مردّ ذلك الخشية من أن ينفذ المسؤولون الإسرائيليون تهديداتهم بالقيام بردّ قاس جداً إذا ما نفَّذ حزب الله وعده بأسر جنود اسرائيليين، فيما لو فشلت المرحلة الثانية من المفاوضات بإطلاق الأسير اللبناني سمير القنطار.


حول السؤال الرابع:
  إذا نفَّذ الأميركيون تهديداتهم بمعاقبة لبنان اقتصادياً وسياسياً في حال عدم توقف المقاومة، فهل تؤيد رضوخ الحكومة اللبنانية للمطالب الأميركية.

رفضت نسبة 68% من المستطلعين رضوخ الحكومة اللبنانية للمطالب الأميركية، وقد أيد الخضوع لهذه المطالب الأميركية نحو 9% فقط ، وأبدى 13% موافقتهم على هذا الرضوخ ولكن مع التحفظ، ورفض 10% من المستطلعين إبداء رأيهم حول هذا السؤال.

ان اجوبة المستطلعين حول السؤال الرابع، اظهرت تقلبات على مستوى الاجابة بحسب الطوائف، كما انسحبت هذه التقلبات على معظم المناطق: فقد تراجعت نسبة تأييد الطوائف الاسلامية للمقاومة، اذ ان التأييد السني تراجع بنحو 17%، وعند الطائفة الشيعية بنحو 11%، أما الطائفة الدرزية فبلغ التراجع لديها نحو 7%.

أما لدى الطوائف المسيحية فظهر العكس: فعند الموارنة ارتفعت نسبة الرافضين لرضوخ الحكومة اللبنانية للمطالب الأميركية إلى نحو 45% مقابل 30% بالنسبة للسؤال الأول المتعلق باستمرار المقاومة، و23% بالنسبة للموافقين على أسر جنود اسرائيليين. وكذلك الأمر بالنسبة للطائفة الكاثوليكية حيث ازدادت نسبة وقوفها إلى جانب المقاومة بنحو 15% نقطة،عما هو عليه الحال بالنسبة للسؤال الأول.

وفي الواقع إن إرتفاع نسبة التأييد عند المسيحيين وانخفاضه عند المسلمين، قد يكون له مبرراته المنطقية، فعند المسلمين الذين وصلت نسبة تأييدهم للمقاومة إلى الذروة (97% عند الشيعة)، تصبح إمكانية انخفاض هذا التأييد واردة جداً عند كل منعطفٍ صعب. أما عند المسيحيين الذين تدنت نسب تأييدهم للمقاومة في السؤالين الاول والثالث (30% و 23% عند الموارنة)، وارتفعت نسبة رفضهم لخضوع الدولة اللبنانية للإملاءات الخارجية، قد يكون سبب ذلك هو شعورهم العام الرافض لأية هيمنة خارجية على الدولة اللبنانية.

 

حول السؤال الخامس: ما هي برأيك أفضل الطرق المؤدية لإنشاء دولة فلسطينية

في هذا السؤال ظهر تقارب في النسب بين مختلف الأجوبة، فقد أيد خيار المقاومة نحو 30% من المستطلعين، وحصل على ذات النسبة خيار المفاوضات السياسية، ورأى نحو 26% أن الخيارين معاً أنجع، ولم يبدِ 14% رأيهم حول هذا السؤال. (انظر الجدول رقم 4).

وبدت نسبة ال30% الداعية لاعتماد خيار المقاومة من أجل إلزام اسرائيل بالقبول بدولة فلسطينية، هي أقل بكثير من نسبة الذين يرون أن المقاومة هي الكفيلة بتحرير مزارع شبعا (70%). ومردَّ ذلك إلى أن معظم اللبنانيين يشاهدون يومياً معاناة الشعب الفلسطيني، مع تخلي كل الدول العربية عن تقديم الدعم العسكري للفلسطينيين يضاف الى ذلك تغير قواعد اللعبة على ارض متنازع عليها. كما أن الشروط الموضوعية لنجاح المقاومة غير متوفرة في فلسطين كما كانت متوفرة في لبنان، لذلك تعادلت نسبة المطالبين بخيار المفاوضات السياسية لحل القضية الفلسطينية مع النسبة المنادية بالمقاومة المسلحة كخيارٍ وحيد.

 

الخلفيات المؤثرة في تكوين آراء المستطلعين


في البعد الوطني:
  تتفق جميع الطوائف على تأييد المقاومة انطلاقاً من البعد الوطني، خلافاً لبقية الدوافع التي تقوى وتضعف بين طائفةٍ وأخرى.

فالموارنة مثلاً انطلقوا في تأييدهم للمقاومة من هذا البعد فقط، ذلك أن الأبعاد الأخرى (القومي، الديني، الانتمائي) لا يعني الأكثرية منهم. أما السبب المفترض في انخفاض نسبة تأييد الموارنة لاستمرار العمل المقاوم فهو:

-   الإلتباس حول لبنانية مزارع شبعا.  

- إن الموارنة بتركيبتهم الاجتماعية والسياسية يخشون ان تلجأ مقاومة مسلحة الى الإستقواء الداخلي وتقوم على الربط بين الوطني والقومي والديني في الصراع مع إسرائيل.

لكن الاستطلاع أظهر ايجابية في التحول عند قسم كبير من الموارنة، وهو اعتبار حزب الله حالة وطنية. وعند المسلمين السنة والدروز، فنجد أنه إضافةً إلى البعدين الأولين، برز البعد الثالث الديني الذي يدعو إلى الجهاد. ويتمايز الشيعة عن بقية أبناء الطوائف في تأييدهم للمقاومة، بالبعد الرابع وهو البعد الإنتمائي، حيث تنتمي معظم الفصائل المقاومة إلى الطائفة الشيعية   .

استطلاع حول الأزمة السياسية نشر في جريدة الأخبار في 1 شباط 2008
الحل باستفتاء الشعب
استطلاع للرأي حول تداعيات عملية اغتيال عماد مغنية نشر في جريدة الأخبار عدد 26/2/2008
النسبية تنصف الجميع.. والمسيحيون يأتون بـ36 نائباً وفق الألفين السفير عدد 7 آذار 2008
Abdo Saad, spécialiste en questions électorales La proportionnelle, seule loi juste 14 Mars 2008
مقابلة مع عبدو سعد حول أي قانون إنتخابي نريد؟
استطلاع حول عملية تبادل الاسرى 2008
من يحكم الاستقرار اللبناني اتفاق الطائف أم اتفاق الدوحة؟
رفض توزير الراسبين بلا أساس فقهي
سن القوانين في ظل حكومة تصريف الأعمال
مراســيم عفــو خـاص بالجملــة... وبالسّــر
تأليف الحكومة المسار والاحتمالات
استطلاع للرأي حول موضوع الغاء الطائفية السياسية
الانتخابات النيابية لعام 2009 قراءات ونتائج
استطلاع للرأي حول زيارة الرئيس احمدي نجاد الى لبنان
استطلاع للرأي حول تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تأليف الحكومة
لبنان بين مأزق النظام البرلماني ومخرج النظام الرئاسوي
بلى، يمكن تطبيق النسبية مع الطائفية
استطلاع للرأي حول مواضيع عدة
النتائج التفصيلية لانتخابات 2009
استطلاع للرأي حول مواقف واراء المسيحيين تجاه الاحداث الاخيرة في القصير
من ترشح لرئاسة الجمهورية؟

 

  

 
  Designed & Developed by: e-gvision.com