:: من نحن  :: إتصل بنا  :: الصفحة الرئيسية   
 
   إستطلاعات
   دراسات
   إنتخابات
   نظم إنتخابية
   مقالات
   مقابلات
   حول إنتخابات دولية
   مؤتمرات
   كتب وإصدارات
   قراءة في المسار السياسي

الإنتخابات النيابية   1992   -   الجنوب

 

 

  حسبما أعلنت وزارة الداخلية فقد كان عدد المقترعين في محافظة الجنوب حوالي 193000 مقترع توزعوا على 952 قلم إقتراع. و قد حصل من خلال مصادرنا على مستندات متعلقة ب581 قلم و النقص الموجود هو 372 قلم، لذلك و نظرًا لهذا النقص في الأوراق و لحين حصولنا- كما وعد الأخ النائب محمد فنيش – على الأوراق عبر طلب مقدم إلى وزارة الداخلية، ستكون الصورة غير دقيقة عن الخارطة الإنتخابية في الجنوب. لذلك و لمزيد من الدقة في ترتيب الخارطة سيتوجب علينا إجراء بعض اللقاءات مع بعض الأشخاص الذين ترشحوا للمقاعد النيابية، و كذلك مع بعض النواب الحاليين، لإستنتاج و معرفة عمليات تبادل الأصوات التي جرت بين المرشحين و كذلك لإكتشاف قوة بعض النواب على سبيل المثال عسيران – الزين علي الخليل.

 

  من هنا، و من خلال ما نملكه من معلومات عبر بعض المصادر الرسمية العامة و غيرها من الممكن أن نصل إلى بعض الإستنتاجات الأولية و المهمة تكون جوابًا لسؤال بديهي:

  كيف تمت عملية التنافس الإنتخابي على 23 مقعد في محافظة الجنوب؟

 

للإجابة على هذا السؤال لا بدّ من إعادة رسم صورة الوضع عشية الإنتخابات و التي توضحت على النحو التالي:

   استطاع نبيه بري أن يكوّن لائحة ائتلافية ضمت الإسلامي مع اليساري مع التقدمي، بمعنى آخر لائحة جمعت الأضداد.

 

و قد حصل خلاف بين الحزب و بري على المقعدين السنيين في صيدا فقرر الحزب عدم الإلتزام بالتصويت لمرشحي بري و دعم المرشحين علي الشيخ عمار و مصطفى معروف سعد بصورة علنية.

 

  كما ألّف كامل الأسعد لائحة ثانية و ترك مقعدي صيدا شاغرين، كما و قد ترشح لتلك الإنتخابات عدد من المرشحين المنفردين بلغوا 88   مرشحًا تنافسوا في جميع الأقضية كما يلي:

 

 

   صيدا:          7 مرشحين        فاز واحد

   الزهراني:    5 مرشحين عن المقعد الشيعي

                     3 مرشحين عن المقعد الكاثوليكي

   جزين:         4 مرشحين عن المقعد الماروني

                    1 مرشح عن المقعد الكاثوليكي

   صور:          17 مرشح عن المقعد الشيعي

   بنت جبيل:  15 مرشح عن المقعد الشيعي

   النبطية:      17 مرشح عن المقعد الشيعي

    مرجعيون 7 مرشحين عن المقعد الشيعي

                     7 مرشحين عن المقعد السني

                     4 مرشحين عن المقعد الدرزي

                     2 مرشحين عن المقعد الكاثوليكي

 

و قد تبين لنا حسب معلوماتنا و تحليلنا بأنه من بين المرشحين ال88 هناك فقط ثمانية عشر(18) مرشحًا استطاعوا أن يحصلوا بما لهم من مكانة في مناطقهم و بما مارسوه من جدية في الحملات الإنتخابية على نسب من الأحداث لا بأس بها كانت على الشكل التالي:

 

 

   

الإسم

صفي الدين

فواز

بسما

زيدان

الخليل

حمود

عدد الأصوات في القضاء

5955

4523

3214

2164

3849

3111

عدد الأصوات في الجنوب

11992

14753

10079

3843

11992

11336

                     

 

الإسم

بدر الدين

شاهين

فحص

مزرعاني

هاشم

فياض

عدد الأصوات في القضاء

6093

4306

4302

2755

 

1991

عدد الأصوات في الجنوب

 

8587

13026

11961

16981

10930

                     

 

 

قضاء بنت جبيل:

 

الإسم : بركات    حصل عل 733    في القضاء و على 6660 في الجنوب

        بزي      حصل على 798   في القضاء و على   6584 في الجنوب

 

قضاء الزهراني:

 

الإسم : خليفة    حصل على 1651 في القضاء    و على 12160 في الجنوب

        غدار    حصل على 1477 في القضاء    و على 7723 في الجنوب

 

قضاء صيدا:

 

لا يوجد لدينا أية احصاءات عماجمعه المرشحون المنفردون من أصوات في قضاء صيدا.

أما بالنسبة إلى لائحة التحرير فقد حصل المرشحون على الأعداد التالية النهائية مع ما حصل عليه غيرهم من خارج اللائحة:

 

نبيه بري

118000

بهية الحريري

117000

علي عسيران

110000

عبد اللطيف الزين

105000

الخليل

97000

صادق

115000

سعد

70000

حمود

57000

عمار

45000

كامل الأسعد

34000

 

مما تقدم أعلاه و لمزيد من التوضيح في صورة ماجرى في الإنتخابات و لمعرفة كيفية حصول المرشحين أعلاه على تلك الأصوات نستطيع أن نكوّن و بشكل تحليلي هذهع النتائج عن كل مرشح كما يلي:

 

-     نبيه بري : حصل على هذا العدد نتيجة عدم وجود مرشحين أقوياء في قضاء الزهراني، و لذلك لم يكن هناك من مبرر للقيام بعمليات شطب عكس ما حصل مع علي عسيران في هذا القضاء و الذي شُطب اسمه بكثافة.

 

-     بهية الحريري : بالرغم من عدم تصويت حزب الله لصالحها فقد نالت نسبة عالية جدًا، و ذلك من خلال عنصر المال و الوعود التي كانت قد أعطتها خلال حملتها الإنتخابية مما حدا بمعظم المرشحين المنفردين للإيعاز لمؤيديهم بالتصويت لصالحها.

 

 

-     علي عسيران : بالرغم من تعرض اسمه على اللائحة للشطب في أقضية مختلفة فقد حصل على نسبة عالية من الأصوات نتيجة وجود قوة إنتخابية ذاتية ساعدته في ذلك.

 

-     عبد اللطيف الزين : نظرًا لوجود مرشحين أقوياء في محافظة النبطية فقد تعرض اسمه للشطب. و لكن ليس بالنسبة التي تعرض اها عماد جابر مما يفسر حصول جابر على 90000 صوت أي أقل ب27000 صوت من الأصوات التي نالها الحاج رعد.

 

 

-     علي الخليل : كما حصل مع الزين كذلك الأمر مع الخليل أي وجود مرشحين أقوياء في قضاء صور من خارج اللائحة و لأنه الإسم الأضعف على اللائحة بالنسبة لناخبين أمل حيث أنه أولى بالشطب من المرشح محمد بيضون.

 

-         العجمي : نستطيع القول بأنه أول الؤهلين للشطب عند الإختيار بينه و بين أي مرشح محلي.

 

أما في قضاء بنت جبيل و بشكل عام فقد كانت عمليات الشطب للمرشحين على لائحة التحرير أقل في أي منطقة أخرى و ذلك لقلة عدد المرشحين المنفردين و ضعفهم باستثناء المرشح أحمد مراد الذي نال ما يقارب ال 21000 صوت مما يعني أن عمليات الشطب التي تمت في هذا القضاء إنما تمت لصالحه و   كذلك لصالح لائحة كامل الأسعد على حساب مرشح لائحة التحرير حسن علوية.

 

 

           في قراءة أولية لما تقدم من معلومات و تحليلات نستطيع أن نستخلص بعض الأجوبة على أسئلة تبادرت إلى أذهان العديد منا عن مواقع القوى لكل طرف من الأطراف – و لو بشكل تقريبي – و النتائج التي أدت اليها التحالفات العلنية منها و السرية، و ما أدت إليه عمليات الشطب و التي ساهمت إلى حدّ كبير في معرفة قوة كل من بري و حزب الله، و تتوضح هذه الصورة من خلال الآتي:

 

لقد استطاع المرشح عن المقعد السني في صيدا غسان حمود من الحصول على دعم شبه كامل من كل أعضاء لائحة التحرير باستثناء حزب الله و اليسار ممثلاً بحبيب صادق، من خلال هذه المعادلة نستطيع القول بأن ما حصل عليه حمود هي أصوات الداعمين له أي أن ما حصل عليه حمود 4000 صوت في صيدا لا علاقة للتحالف بها منقوصة من مجموعه العام 57000 تصبح أصوات التحالف 53000 صوت.

 

في الجهة المعاكسة حصل مصطفى سعد على 70000 صوت مقسمة على الشكل التالي:

10000صوت     خاصة بمصطفى سعد في صيدا.

10000صوت     تباداها مع مرشحين منفردين مثل صفي الدين و ناصر الخليل و حسن هاشم و الأسعد.

50000تكون مجموع أصوات ما حصل عليه من حزب الله و اليسار.

 

من هنا و بمعادلة حسابية نستخلص الآتي:

 

أصوات حمود + أصوات سعد: معدل أصوات مرشح كتلة التحرير ؛ أي

أصوات حمود 53000 + أصوات سعد 50000 = 103000 صوت.

نبيه بري 118000 + عماد جابر (أدنى رقم) 90000 = 208000÷2 = 104000

 

من خلال هذه المعادلات الحسابية نريد أن نؤكد كل صحة الأرقام الدالة على قوة كل من بري و حزب الله و للتأكد من هذه الأرقام سنحاول بعملية أخرى التعرف إلى صحة الإستنتاجات كما يلي:

 

مجموع ما حصل عليه التحالف باستنثناء حزب الله و صادق و المعدل يكون: 198000 صوت ÷ 19 مرشح = 104000 صوت.

 

معادلة أخرى للوصول إلى استنتاج آخر:

حصل كامل الأسعد على 34000 صوت و كان معدل أصوات كل مرشح على لائحته 14000 صوت مما يعني أن الأسعد نال 20000 صوت ريادة عن كل مرشح في لائحته و هذا لأمر غير منطقي يطرح السؤال : أين ذهبت تلك الأصوات؟

 

مما لا مجال للشك فيه بأن تلك الأصوات قد نالتها لائحة التحرير حيث أنه بسبب الجو الإرهابي و الممارسات بحق الأسعديين فقد كان من الصعب على أي ناخب من الؤيدين للأسعد أن يدلي و يضع في الصندوق ورقة بلائحة الأسعد مستقلة فقد كانوا مضطرين لوضع لائحة بري و استبدال سعيد الأسعد 102000 من هنا نستطيع أن نؤكد بأن لائحة الأسعديين تقدر بما بين 10000 إلى 15000 صوت.

 

نصل هنا إلى عدد الأصوات الفعلية التي حصل عليها بري و ذلك بالعملية التالية:

 

مجموع أصوات بري    118000 صوت

ناقص أصوات حزب الله و اليسار   50000 صوت

ناقص أصوات الأسعديين    15000 صوت

 

يكون ما حصل عليه التحالف    53000 صوت.

 

إذا أردنا أن نعرض عدد أصوات الشيوعيين و أصدقاءهم فهي تلك الأصوات التي نالها مزرعاني أي 12000 صوت.

 

و لكي نصل إلى عدد الأصوات التي حصل عليها حزب الله إي بصورة أخرى قوة حزب الله الإنتخابية نستطيع ذلك من خلال طرح أصوات الشيوعيين من مجموع ما حصل عليه مصطفى سعد:

50000 صوت – 12000 صوت = 38000 صوت

 

تأكيد آخر على ذلك عن طريق ما حصل عليه علي الشيخ عمار:

45000 صوت – 7000 صوت (خاص في صيدا)= 38000 صوت

 

كما و أنه و لقاربة الدقة في الأرقام يجب حسم ما حصل عليه كل من سعد و عمار من أصوات في قضاء حاصبيا من أهل السنة و لكن للأسف لا نملك أي معلومات تلك الأصوات.

 

و في ملاحظة أخيرة نستطيع القول بأن ماكينة حزب الله الإنتخابية لم تدعم بشكل قوي و فاعل مرشحي صيدا.

 

من هنا و بمحصلة شبه نهائية نستطيع القول بأن قوة تحالف بري – عسيران – الزين – الخليل. و هم من القوى التقليدية الكبيرة و الفاعلة بالإضافة إلى بعض العائلات الكبيرة مثل جابر قد حصلت على عدد أصوات تقل عن 50000 صوت شيعي بمقابل أكثر من 55000 صوت للتحالف غير المكتوب بين حزب الله و اليسار.

 

في النهاية هذا التقرير هو جزء من خطة لدراسة أشمل و أوسع و أدق للخارطة الإنتخابية التي حصلت في عام 1992 في الجنوب و هذه الخطة ستكون أدق في حال حصولنا على كافة التقارير و المستندات المتعلقة بانتخابات 92 ، و ما هذه الخطة إلاّ خطوة أولى على الطريق الصحيح لخوض معركة إنتخابات 1996 بمعلومات أدق و رؤية أفضل للتحالفات و للوصول إلى نتيجة إيجابية لا بدّ من القيام باستطلاع للرأي و مسح ميداني على مستوى القرى و البلدات لمعرفة توجه الناخبين و لإكتشاف مكامن القوة و الضعف لدينا لتصحيح ما يجب تصحيحه باكراً.

 

 

استطلاع حول الأزمة السياسية نشر في جريدة الأخبار في 1 شباط 2008
الحل باستفتاء الشعب
استطلاع للرأي حول تداعيات عملية اغتيال عماد مغنية نشر في جريدة الأخبار عدد 26/2/2008
النسبية تنصف الجميع.. والمسيحيون يأتون بـ36 نائباً وفق الألفين السفير عدد 7 آذار 2008
Abdo Saad, spécialiste en questions électorales La proportionnelle, seule loi juste 14 Mars 2008
مقابلة مع عبدو سعد حول أي قانون إنتخابي نريد؟
استطلاع حول عملية تبادل الاسرى 2008
من يحكم الاستقرار اللبناني اتفاق الطائف أم اتفاق الدوحة؟
رفض توزير الراسبين بلا أساس فقهي
سن القوانين في ظل حكومة تصريف الأعمال
مراســيم عفــو خـاص بالجملــة... وبالسّــر
تأليف الحكومة المسار والاحتمالات
استطلاع للرأي حول موضوع الغاء الطائفية السياسية
الانتخابات النيابية لعام 2009 قراءات ونتائج
استطلاع للرأي حول زيارة الرئيس احمدي نجاد الى لبنان
استطلاع للرأي حول تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تأليف الحكومة
لبنان بين مأزق النظام البرلماني ومخرج النظام الرئاسوي
بلى، يمكن تطبيق النسبية مع الطائفية
استطلاع للرأي حول مواضيع عدة
النتائج التفصيلية لانتخابات 2009
استطلاع للرأي حول مواقف واراء المسيحيين تجاه الاحداث الاخيرة في القصير
من ترشح لرئاسة الجمهورية؟

 

  

 
  Designed & Developed by: e-gvision.com