:: من نحن  :: إتصل بنا  :: الصفحة الرئيسية   
 
   إستطلاعات
   دراسات
   إنتخابات
   نظم إنتخابية
   مقالات
   مقابلات
   حول إنتخابات دولية
   مؤتمرات
   كتب وإصدارات
   قراءة في المسار السياسي

خلاصة حول الأمة والقومية:

كما وردت في كتاب الجغرافيا السياسية لعالمنا المعاصر

تأليف: بيتر تيلور- كولن فلنت

ترجمة: عبد السلام رضوان- اسحاق عبيد

الناشر: عالم المعرفة- عدد283- تموز 2002

إعداد الخلاصة: مركز بيروت للأبحاث والمعلومات/ عصام نعمة إسماعيل

 

تقوم   الدولة على ثلاثة أركان هي الأرض والسيادة والشعب، وفي ثنايا هذه العناصر تبرز فكرتي الأمة والقومية على أنهما مركبان مرتبطان بالإقليمية، فالشراكة التي تجمع بين الأمة والدولة هي شراكة إقليمية يعبَّر عنها بمصطلح الأمة- الدولة. وأما بالنسبة للقومية فإننا نجدها عندما نطلق على الدولة وصف الدولة القومية، وهذا ليس شعاراً ترفعه الدولة على مدار الحقب التاريخية، بل هو نتاج مجموعة من الممارسات السياسية.

 

واختلفت التفسيرات حول مفهوم الأمة، فمنهم من قال بأن مفهوم الأمة يقوم على صلات طبيعية أو صلات الدم شأنها شأن الأسرة، فنحن نولد في هذه الأمة أو تلك بدون أن يكون لنا أي خيار في اختيار الأمة التي ننتسب إليها. وبهذا تبدو الأمم كمجتمعات تاريخية لكلٍ منها نسبٍ مشترك، حيث أن أصول أمم اليوم ترجع إلى قبائل الأمس، وبهذا ترجع كل أمة إلى شجرة أنساب خاصة ومتميزة. وفسَّر آخرون الأمة بأنها شكل خاص من الجماعة العرقية يمزج بين الهوية الثقافية والمتطلبات السياسية. ونشأ في الفكر السياسي المعاصر مبدأ هو أن لكل أمة الحق في إقامة دولتها الخاصة.

 

وبدأ ت فكرة الأمة بالتبلور مع الثورة الفرنسية وانتقال السلطة من التاج إلى الشعب،   حيث أطلق الثوار مصطلح الأمة الفرنسية، كمصطلحٍ يعبِّر عن كيان شعبي سياسي يملك زمام الحكم والدولة. وارتكز هذا ال مصطلح على معنيي اللغة والأرض.

 

أما القومية فهي عبارة عن تحريك الوجدان والوعي بالهوية بعد أن تترسخ فكرة الأمة وما يرتبط بها من مشاعر في ضمائر الناس. فالقومية هي أكثر من مجرد نظرية تربط المواطن الفرد بالأمة التي ولد فيها، فهي تعطي الإنسان شعوراً بالهوية والاعتراف بها، ولكنها بالمفهوم العصري لا تميِّز بين هم ونحن، فكل القوميات يعترف بها على قدم المساواة.

 

فالعالم متألف من مجموعة متعددة من الأمم، تتفاعل فيما بينها، و لكل أمة ثقافتها الخاصة القائمة على نسبٍ وتاريخٍ مشترك، وتحتاج كل أمة إلى دولتها السيادية التي تعبر من خلالها عن ثقافتها ، و تتمتع كل الأمم بالحق المطلق في أرضها، حيث لا بد لكل إنسانٍ فردٍ أن ينتمي إلى أمة وأن يدين بالولاء لها. ومن هذا التحديد نستخلص المبدأ العام للقومية ، الذي يعتبر أن ميدانه الرئيسي في العمل السياسي هو في الدولة- الأمة.

 

ويلعب التاريخ دوراً بالغ الأهمية في صنع الأمم، تماماً مثل الثقافة والأرض، بل أكثر من ذلك فإن بعض الشعوب تحاول أن تزيِّف تاريخها كي ترتدي مسوح أمة بين سائر الأمم، والحق أن خلق أمة جديدة قد انطوى دائماً على خلق تواريخ جديدة. وقد أدى دخول الشعوب في  الساحة السياسية إلى تحولٍ في المتطلبات التاريخية لقيام الدولة. ففي دول الحكم المطلق كانت الشرعية تتجسد في شخص الحاكم الذي كان من حقه أن يحكم بالاستناد إلى نسبه، أما اليوم فإن الشعوب هي، وليس الحكام، التي يتعين عليها أن تبحث عن اتصالها بالماضي. ومن المستجدات في التواريخ القومية أن بعض الشعوب أخذت تولي اهمية خاصة لتاريخ بعينه، من قبيل احتفال الفرنسيين بالثورة الفرنسية، واحتفال المجريون بتاريخ غزو المجر لأوروبا سنة896، واحتفال بولندا باعتناقها المسيحية في العام966. وما يحرك هذه الاحتفالات هي أنها تصادف هوى في نفوس الشعوب على مستوى الساحة العالمية، وتشعر بضرورة التعبير عنه على الملأ في كرنفال قومي، والمغزى عميق الدلالة بالنسبة للأمة, فالتاريخ شرط مسبق لأقدار الشعوب، وهو الضامن للخلود, فمن دون تاريخ لا مجال لوجود أمة.

 

ويرتسم التاريخ القومي وفقاً لأحد الأشكال التالية، فالشكل الأول هو حالة الأمم التي تملك سجلاً حافلاً عن الماضي تجد فيه المادة التاريخية التي تحتاج إليها، وتمتزج فيه جغرافيا الأماكن الخاصة بالتاريخ القومي، حيث لهذه لأمم عصرها الذهبي الزاخر بالأمجاد، فتختار الأمة من عصورها القديمة ما يوائم توجهاتها المستقبلية. والشكل الثاني هو حالة الأمة التي لم يكن لها نصيب وافر من الأحداث والإنجازات المهمة في الماضي، فتحاول أن تبتدع تاريخاً عن طريق التخمين لربط الأحداث بعضها ببعض. والشكل الثالث هو حالة الأمة التي ليس لها تاريخ فتحاول أن تخلق أو تلفَّق تاريخاً لها. وهكذا فإن التاريخ القومي يكون: إما حقيقياً أو فولكلورياً أو ملفقاً.

 

والقومية هي في المقام الأول ممارسة سياسية، وإذا كان مفهوم الدولة أسبق من مفهوم الأمة ، بحيث نقول أن الدولة هي التي أنتجت الأمة، فالقومية كإيديولوجية راسخة القواعد لم تنضج إلا في القرن التاسع عشر وهنا يمكن القول أن مفهوم الأمة أيضاً قد سبق ومهَّد لمفهوم القومية.

 

وقد تعددت صور ومفاهيم القومية: فهناك القومية الوطنية القائمة على إزكاء المشاعر الوطنية وتعزيز اللحمة والوفاق الوطني ، وهناك القومية الوحدوية التي تسعى إلى تأمين التوحيد الجغرافي للأراضي التي يقيم عليها أبناء الأمة الواحدة، وقد برز هذا النوع من القومية في إيطاليا وألمانيا. وهناك القومية الإنفصالية، وقد برزت بعد تفكك الأمبرطوريات الكبرى(النمساوية، الهنغارية، العثمانية) في أواخر القرن التاسع عشر، حيث انسلخت قوميات عديدة من تحت عباءة هذه الأمبرطوريات. ويوجد القومية التحررية، وهي القومية التي تظهر في ظل الإحتلال بشكل حركات استقلالية تسعى لتحرير الأمة من نير الاستعمار. وأخيراً قومية التجديد وهي التي تسعى لرسم هوية جديدة للأمة، وإعادة إحياء أمجادها من جديد كحالة مصر والصين وإيران التي تسعى للخروج من سباتها واستعادة أمجادها القديمة. وهناك القومية العدوانية  التي يقوم كيانها على فكرة إبادة الآخرين، وهناك القومية الرجعية التي تتمسك بتقاليد قديمة لا يجدي وجودها في الزمن الحالي. وعلى القومية الثورية يطلق عليها تسمية قومية حق تقرير المصير  وبموجبها يكون الخيار بأيدي الشعوب لتقرر مصيرها وانتمائها القومي لأمة من الأمم، وتفرَّع عنها أيضاً مبدأ الاستفتاء الشعبي أي أخذ رأي الشعوب في أي مسألة تتصل بالسيادة في الأمة ، ثم الحتمية القومية التي استخدمت كأداة تحقق بها الدول أغراض معينة، أي استخدام وسيلة التوسع الإقليمي لخدمة الأهداف القومية، ومن الأمثلة على ذلك إقدام ألمانيا على ضم إقليمي شلزويج واللورين عن طريق الغزو بحجة أن أهالي هذين الإقليمين ناطقين بالألمانية.

 

وقد شهد القرن العشرين تحركاً كبيراً للحركات القومية، حيث عجل ظهور هذه الحركات، الرغبة في تصفية الاستعمار وقيام الدول المستقلة، وبرزت القومية كقوة متنامية تصارع ضد القوى الكبرى المهيمنة واستقت قوة دفعها من التحولات التي طرأت على الساحة السياسية في أواخر القرن التاسع عشر، ومع سقوط الشيوعية في شرق أوروبا، إنطلقت القوميات من عقالها لتقيم لنفسها دولاً جديدة، وشهدت نهاية التسعينات ثورة القوميات في معظم أرجاء القارة الأوروبية. وبرز النشاط السياسي للقوميات المتحفزة عبر إستعمال أساليب العنف ضد الدولة وأجهزتها وهو ما نشاهده في نشاط جماعة الباسك في إسبانيا والستر في بريطانيا وحركة كورسيكا الإنفصالية في فرنسا. كما تمثل الأحزاب المعارضة إستراتيجية أخرى للقوميات في غاليسيا بإسبانيا وسكوتلندا في بريطانيا.

 

وفي هذه الفترة، أخذت كل جماعة عرقية تتطلع بدورها لإقامة أمة لها، وقد شكَّلت هذه النزعة الإستقلالية تهديداً حقيقياً للإستقرار السياسي في العالم،  ففي دراسة أجريت في العام 1985 حول العلاقة بين الدول المعاصرة والجماعات العرقية من قوميات وأقليات: ظهر أنه يوجد 589 جماعة عرقية في 164 دولة وأمام هذا الكم الهائل من الجماعات العرقية التي تزيد على ثلاثة أمثال دول العالم فإن المناداة بالأمة القومية لا يبشر في تحقيق استقرار في العالم.

 

واستناداً إلى انتشار القوميات داخل الدولة فقد جرى تعريف الدولة القومية بأنها الدولة التي لا تقل نسبة سكانها الذين ينتمون إلى أصول عرقية واحدة عن 60% من مجموع السكان،  ويمكن تقسيم أمم العالم إلى شريحتين: شريحة تتجمع فيها الجماعات العرقية الواحدة على أراضي عدّة دول مثل الأمة العربية التي تتوزّع على 22 دولة ذات أعراق متعددة، وشريحة تشمل دولاً تسود فيها جماعة عرقية واحدة تمثل أكثر من 95% من السكان وهي دولة قومية مثالية مثل أيسلندا واليابان. وهناك دول كثيرة في العالم تسود فيها جماعات عرقية بعينها على بقية الجماعات ولكن لا تبلغ الحد المثالي أمثال: بريطانيا، الولايات المتحدة وسريلانكا.

 

 أما الدول التي لا تكتمل فيها مسوغات القومية حيث لا يوجد فيها جماعة عرقية واحدة تمثل 60% من مجموع السكان فيمكن تقسيمها إلى ثلاثة أنماط، نمط وسيط حيث تشكل جماعة عرقية واحدة ما بين 40 إلى 60% من مجموع السكان مثل السودان. نمط ثنائي القومية حيث توجد جماعتان عرقيتان تشكلان معاً أكثر من 65% من مجموع السكان مثل بلجيكا. نمط متعدد القوميات حيث تسود حالة من التشرذم العرقي مثل الهند ونيجيريا. وفي إطار الحديث عن القوميات، تظهر إشكالية حقوق السكان الأصليين وتصنيفهم، فهؤلاء على يعتبرون نفسهم مجرد أقليات عرقية، وإنما هم أمم لها الحق في الحياة كسائر الأمم الأخرى.

 

وبعد أن رسمت تجربة الإنبعاث القومي في أواخر القرن الماضي، أن مفهوم الأمة قد وجد ليبقى والقومية قد أثبتت صمودها وقدرتها على البقاء رغم كل أشكال الوحدة والاتحاد والعولمة وغيره من المؤثرات. إلا أن ذلك لا يعني أننا أمام منحىً واحداً في تعريف القومية، فلا أحد يقبل أن الأمة وإخفاقاتها أشياء تمتنع عن التغيير، ولم تعد تقبل المسلمات في القومية الرسمية. لذا كان الحديث عن إعادة تقييم الأفكار القومية، فالاستثمار الداخلي والخارجي والشركات المتعدية الجنسية والعولمة واشتراك عدة دول في انتاج سلعة واحدة، والأهم من لذلك الهجرة والتنقل والاتصالات على نطاقٍ ضخم كل ذلك يمحو الحدود التي رسمتها الدول بين ما هو قومي وما هو أجنبي.

 

ف من الواضح أن القومية تتكيّف باضطراد بحسب الطبيعة الأيديولوجية للأمة حتى تحافظ على مقومات بقائها، وهذا ما يقودنا إلى تحليل ودراسة العلاقة المتغيرة للأمة مع الطاقات والوحدات الإقليمية الأخرى. و إعادة طرح مفهوم القومية لا ينطوي سوى على معنى واحد هو الخروج من نطاق التوجهات القومية التماثلية المكونات. وقد أسفر التحدي الأساسي لسيادة الدولة خلال فترة نشوء الدولة القومية عن طرح مسألة الهوية القومية، إلا أن الهويات الجديدة التي يجري تشكيلها اليوم هي أكثر تعقيداً من ان تكون مجرد هوية جديدة، فالسيادة في إنحلال وأصبحت الدول أقل قدرة على إنجاز وظائفها التقليدية، و العوامل الكونية تؤثر بصورة متزايدة في مختلف القرارات المتخذة من قبل الحكومة وأنماط الهوية تصبح أكثر تعقيداً بإضطراد مع تأكيد الناس لولاءتهم المحلية في الوقت ذاته الذي يريدون فيه المشاركة في أساليب الحياة ال جديدة في ظلال العولمة .

 

وقد رأى البعض أن العولمة قد نجم عنها إفراغ الهوية من طابعها المحلي بالنظر إلى ما يبدر من الجماعات العرقية والقومية من تفاعلات معها تتجاوز الحدود المحلية كما أنه ا تنخرط في تفاعلات مع هويات أخرى. فضلاًَ عن ذلك، فإن شبكات الإعلام والهجرات الكثيفة قد جعلت من الأمة مكاناً ل احتواء هويات متعددة ومشروعة ، وهذا ما قوّد الصورة المتعالية للقومية وعزّز وجود هويات تعددية أكثر تعقيداً . وهنا ا عتبر ت العولمة المغزى الفلسفي للنظام الدولي الجديد ، و برزت خطور تها على سيادة الدول ة القومية أو ما يعرف "بالدولة - الأمة". وقد  رأى بعض الاستراتيجيين الأمريكيين أن فكرة الدولة – الأمة تراجعت ولم تعد تعتبر قوة التغيير الوحيدة فباتت شركات متعددة الجنسيات تقوم بأدوار تتخطى حدود الدول ، حيث ويعيش العالم عولمة ً "تكنو-اقتصادية" تبتلع كل شيء.

 

          وقد ساهمت ثلاثة عوامل مرت بط ة بعولمة العلاقات الإقتصادية في تغيير الهوية القومية والعرقية، ال أو ل هو الشتات الكوني الناتج عن حركة الهجرة الهائلة على المستوى الدولي وبخاص ة من بلدان الأطراف إلى بلدان المركز. والثاني هو إنصهار القوميات داخل المدن التي تندمج فيها العلاقات بين الجماعات العرقية في مراكز المدن نظراً للدور الذي تلعبه المدينة في الإقتصاد الكوني، و الثالث ا لتغيير المكاني للجماعات العرقية، وانحسار وجود المجتمعات ذات القوميتين لصالح الدول المتعددة القوميات، فقد أتاحت الحركة السريعة للنقل والإنتقال إمكان توزُّع أسرة واحدة في بلدين مختلفين. إن هذا السياق من التدفقات والروابط الكونية يفكك الهويات داخلياً ويعددها خارجياً ، ولهذه الهويات الجديدة واقعاً سياسياً يقوم على الإختلاف ومناقداً للهويات الم رتبطة ب النزعة القومية. وهذه الهوية الجديدة التي أفرزتها العلاقات الدولية، تحاول إيجاد تواريخ مشتركة لها معنى ووقع على أن تسهل لهم في الوقت ذاته المشاركة في إقتصاد جرت عولمته .

 

وهكذا كما أن دور الدولة يعاد تشكيله فكذلك الأمر بالنسبة للهوية القومية ، ف مثلاً هناك هوية أوروبية جديدة في طور التكوين وربما يكون الإتحاد الأوروبي هو أكثر الأماكن وضوحاً فيما يتعلق في البحث عن عملية إعادة تشكيل الهويات حيث تسعى النخب الأوروبية إلى إنشاء هوية أوروبية فوق قومية تشمل داخلها كل شعوب أوروبا بمجموعاتها المنوعة من الرموز والأساطير والتقاليد والثقافة.

 

كلمة أخيرة :

إذا أردنا البحث عن قومية الأمة العربية في عالم اليوم نجد أن الأمة العربية تعتقد أنها أ مة واحدة، وهي في ذات الوقت، مجزأة إلى كيانات سياسية مستقلة تشكل دولاً ذات سيادة في النظام العالمي.وقد تولد عن هذه السمة تنامي الروح القطرية، وتغليب المنطق القطري، حيث سعت كل دولة إلى البحث عن مصالحها الذاتية في مقابل تقزيم المنطق القومي، والمصالح القومية. وادى ذلك إلى تغيب مفهوم القومي ة العربية لصالح مفهوم الدولة الوطن و استعمل ت الدساتير العربية مصطلح الامة للدلالة على شعب هذه الدولة، الامة الكويتية، الامة المصرية، الامة اللبنانية . وقد اشار الامين العام السابق المساعد لجامعة الدول العربية إلى هذا الواقع المتأزم بقوله: ان الدول العربية استقلت ولكن ليس في دولة عربية واحدة، بل في دول متعددة. كل دولة منها لها كيان تحافظ عليه واستقلال تتمسك به، وثروة طبيعية لا ترضى ان يشاركها فيها الغير، ثم ملك او امير لا يتنازل عن عرشه لأحد.

استطلاع حول الأزمة السياسية نشر في جريدة الأخبار في 1 شباط 2008
الحل باستفتاء الشعب
استطلاع للرأي حول تداعيات عملية اغتيال عماد مغنية نشر في جريدة الأخبار عدد 26/2/2008
النسبية تنصف الجميع.. والمسيحيون يأتون بـ36 نائباً وفق الألفين السفير عدد 7 آذار 2008
Abdo Saad, spécialiste en questions électorales La proportionnelle, seule loi juste 14 Mars 2008
مقابلة مع عبدو سعد حول أي قانون إنتخابي نريد؟
استطلاع حول عملية تبادل الاسرى 2008
من يحكم الاستقرار اللبناني اتفاق الطائف أم اتفاق الدوحة؟
رفض توزير الراسبين بلا أساس فقهي
سن القوانين في ظل حكومة تصريف الأعمال
مراســيم عفــو خـاص بالجملــة... وبالسّــر
تأليف الحكومة المسار والاحتمالات
استطلاع للرأي حول موضوع الغاء الطائفية السياسية
الانتخابات النيابية لعام 2009 قراءات ونتائج
استطلاع للرأي حول زيارة الرئيس احمدي نجاد الى لبنان
استطلاع للرأي حول تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تأليف الحكومة
لبنان بين مأزق النظام البرلماني ومخرج النظام الرئاسوي
بلى، يمكن تطبيق النسبية مع الطائفية
استطلاع للرأي حول مواضيع عدة
النتائج التفصيلية لانتخابات 2009
استطلاع للرأي حول مواقف واراء المسيحيين تجاه الاحداث الاخيرة في القصير
من ترشح لرئاسة الجمهورية؟

 

  

 
  Designed & Developed by: e-gvision.com