:: من نحن  :: إتصل بنا  :: الصفحة الرئيسية   
 
   إستطلاعات
   دراسات
   إنتخابات
   نظم إنتخابية
   مقالات
   مقابلات
   حول إنتخابات دولية
   مؤتمرات
   كتب وإصدارات
   قراءة في المسار السياسي

شرح آلية تطبيق النظام النسبي في لبنان
التي وضعها الأستاذ عبدو سعد مدير مركز بيروت للأبحاث والمعلومات


        إن النظام النسبي انطلاقاً من تعريفه هو الآلية التي بموجبها يتمُّ منح كل لائحة من اللوائح المتنافسة نسبة من المقاعد تعادل نسبة الأصوات التي حصلت عليها، ومن خلال هذا التعريف المبسط تنطلق كل دولة من الدول التي تطبِّق النظام النسبي على وضع الأسس العلمية التي تكفل التوزيع السليم للمقاعد على اللوائح المتنافسة، بصورة تراعي فيها خصوصياتها الديمغرافية والجغرافية والدينية والعرقية. وفي لبنان عمل الأستاذ عبدو سعد على وضع الآلية التي يمكن من خلالها اعتماد النسبية مع مراعاة التوزيع الطائفي والمناطقي للمقاعد وفقاً لما أوجبه الدستور اللبناني في المادة24 منه.
        وسنحاول أن نشرح هذه الآلية، وفقاً للخطوات التالية: الترشح – الاقتراع- احتساب عدد الأصوات التي حصلت عليها كل لائحة -تحديد عدد المقاعد المستحقة لكل لائحة- توزيع المقاعد على الفائزين في كل للائحة.

أولاً: الترشح
        يتقدَّم المرشحين، في ظل النظام النسبي، بترشيحاتهم على أساس الانتماء للائحة، ذلك أنه لا تقبل في ظل هذا النظام الترشيحات المنفردة، ويكون التنافس تبعاً لذلك بين لوائح وليس بين مرشحين. وهذا ما يؤدي بعد فترةٍ من العمل بالنظام النسبي إلى تحوُّل المنافسة، من منافسةٍ بين مرشحين منتمين إلى لوائح، إلى منافسةٍ بين مناهج فكرية وبرامج عمل. حيث تتقدم اللوائح من جمهور الناخبين ببرامجها، لتحلَّ هذه البرامج مكان الخدمات الانتخابية الظرفية والمناطقية.
        ومن هذه الرؤية يكون النظام النسبي، هو المدخل نحو إتاحة الفرصة للنائب لكي يمارس وظائفه النيابية من تشريع ومراقبة ومحاسبة، ذلك أنه في ظلِّ الأنظمة المطبقة في لبنان، لم يتسنى للنائب أن يمارس هذا الدور بفعالية، ولم يستطع أن يطوِّر عمله في مجالي التشريع والمحاسبة لأنه كان منهمكاً في إرضاء ناخبيه، سواءً عبر زيارات التهنئة والتعزية أو متابعة قضاياهم اليومية ومشاكلهم الشخصية أو لتلبية الشؤون المناطقية بالمفهوم الضيق.
        وما يؤدي إلى تخليص النائب من الواجبات الأدبية تجاه ناخبيه، هو أن النائب في ظلِّ النظام النسبي مرتهن في نجاحه إلى اللائحة التي انضمَّ إليها، وهذه اللائحة التي تتشكَّل من مجموعة مرشحين، قد تكون مكتملة أو غير مكتملة.
        وتكون اللائحة مكتملة عندما تضمُّ عدداً من المرشحين يساوي عدد المقاعد المخصصة لهذه الدائرة، فمثلاً: لو افترضنا أن المحافظة هي الدائرة الانتخابية: ففي محافظة بيروت التي يخصص لها 19 مقعداً، تكون اللائحة مكتملة عندما تضمُّ 19 مرشحاً، وتكون اللائحة غير مكتملة إذا كان عدد مرشحيها أقل من 19 مرشحاً. وبالحالتين لا يجوز أن تضمَّ اللائحة مرشحين يفوق عددهم عدد المقاعد المخصصة لهذه الدائرة.
        كما ينبغي أن تراعى في تشكيل اللوائح أيضاً الضوابط المفروضة مناطقياً وطائفياً، بحيث لا يجوز أن تضمَّ لائحة ما عدداً من المرشحين من طائفة معينة أكثر من عدد المقاعد المخصصة لها.
        مثلاً في دائرة محافظة جبل لبنان هناك 35 مقعد، وقد خصص القانون للطائفة المارونية 19 مقعداً في هذه الدائرة، فإن أي لائحة في دائرة محافظة جبل لبنان لا ينبغي أن تضمَّ أسماء أكثر من 19 مرشحاً مارونياً. وعلى الهيئة المشرفة على تسجيل أسماء المرشحين واللوائح المتنافسة أن ترفض تسجيل أي لائحة تضمُّ أكثر من العدد المقرر لكل طائفة في هذه الدائرة.
        كما يجب على اللائحة أن تراعي التوزيع المناطقي للمقاعد، فلا يجوز لها تبعاً لذلك أن تضمَّ عدداً من المرشحين عن منطقة معينة يتجاوز عدد المقاعد المحددة لها قانوناً. ففي محافظة جبل لبنان مثلاً، التي لها 35 مقعداً إجمالياً، موزعين على الطوائف، ورأينا أن للطائفة المارونية19 مقعداً في هذه الدائرة، فلا يجوز أن يكون المرشحين الموارنة   الـ 19 منتمين إلى قضاء واحد بل يجب أن يكونوا موزعين على أقضية جبل لبنان كما أوجب القانون. فمثلاً لا يجوز أن تضمَّ اللائحة المشكلة في جبل لبنان أكثر من 5 مرشحين موارنة من قضاء كسروان لأن القانون حدد حصة كسروان بخمسة مقاعد مارونية.

 

مثال عن لائحة مكتملة في محافظة جبل لبنان

الشوف

عاليه بعبدا المتن كسروان جبيل  
1 روم ارثوذكس           2 سنة
    2 شيعة     1 شيعة 3 شيعة
2 درزي 2 درزي 1 درزي       5 دروز
3 موارنة 2 موارنة 3 موارنة 4 موارنة 5 موارنة 2 موارنة 19 موارنة
1 روم كاثوليك     1 روم كاثوليك     2 كاثوليك
  1 روم ارثوذكس   2 روم ارثوذكس     3 روم ارثوذكس
      1 أرمن ارثوذكس     1 أرمن ارثوذكس
8 مقاعد عن قضاء الشوف 5 مقاعد عن قضاء عاليه 6 مقاعد عن قضاء بعبدا 8 مقاعد عن قضاء المتن 5 مقاعد عن قضاء كسروان 3 مقاعد عن قضاء جبيل

مجموع المقاعد
35 مقعدا

ثانياً: التصويت
        التصويت بتعريفه هو الآلية التي يتقدم من خلالها الناخب من صناديق الاقتراع ويضع الورقة التي بموجبها يمارس خياره الديمقراطي بالانتخاب. وفي إطار نظام التمثيل النسبي، فإن الناخب لا يقترع لمرشحٍ بل يقترع للائحة.
        وهذه اللائحة هي لائحة مغلقة، بحيث لا يحقُّ للناخب أن يفاضل بين أسماء المرشحين، أو يشطب أحدهم أو بعضهم. كما لا يحق له إضافة أسماء من لوائح أخرى إلى اللائحة التي يختارها. فخيار الناخب محصور بالمفاضلة بين اللوائح المتنافسة وليس بين المرشحين المنتمين إلى هذه اللوائح كما هو الحال في ظلِّ نظام الاقتراع الأكثري.
وتمتاز هذه الطريقة من التصويت بالبساطة والسهولة، بحيث أن على الناخب أن يختار لائحة من اللوائح المتنافسة، وعلى هذه اللائحة يضع إشارة أمام اسم واحد هو اسم مرشحه المفضَّل.
        أو يستطيع أن يكتب على ورقة بيضاء اسم اللائحة التي اختارها واسم مرشحٍ في هذه اللائحة.
        مثال تطبيقي: عن انتخابات العام 2000 نأخذ كمثال لائحة العمل التي ترشحت في دائرة بيروت الثالثة، ويكون التصويت على أحد الشكلين التاليين:

الشكل الأول للتصويت

إشارة أمام المرشح المفضَّل لائحة العمل الوطني
* سليم الحص
  احمد طبارة
  محمد بيضون
  عصام نعمان
  اسطفان غبجيان
  آغوب باقردونيان
  ارتيور نظريان

الشكل الثاني للتصويت

لائحة العمل

اسم اللائحة المنتخبة

سليم الحص اسم المرشح المفضَّل


بهذه الطريقة من الاقتراع تنال اللائحة صوت الناخب الذي اقترع لها، وينال المرشح المفضَّل صوتاً. وهنا نشير إلى أن الناخب يستطيع أن لا يختار أي مرشحٍ مفضل، ويكتفي بالتصويت للائحة التي اختارها، ولكنه لا يستطيع أن يصوِّت لأكثر من مرشحٍ واحدٍ ضمن ذات اللائحة. بحيث إذا اختار أكثر من مرشحٍ واحد كمرشحٍ مفضَّل ضمن اللائحة، سيؤدي إلى عدم الاعتداد بهذا التصويت للمرشح المفضل وأما منح الناخب حق التصويت الإضافي لمرشحٍ مفضَّل فيعود للأسباب التالية:

1.     يساعد على ترتيب أسماء المرشحين ضمن اللائحة الواحدة، ذلك أنه لا يمكن ترك مسألة ترتيب الأسماء داخل اللائحة من الأعلى إلى الأدنى، لإرادة واضعي هذه اللوائح فقط، لأن ذلك سيؤدي إلى صعوبة تركيب لائحة مكتملة باعتبار أن أحداً لن يرضى أن يكون في آخر اللائحة مع ما يترتب على ذلك من حتمية رسوبه في الانتخاب، لأنه في النظام النسبي يستحيل أن تحصد لائحة ما كل المقاعد. وتلافياً لهذه الثغرة الكبيرة التي تعيق تركيب لوائح مكتملة، كان منح الناخب حق المفاضلة بين المرشحين من أجل أن ترتَّب اسماء المرشحين في هذه اللوائح وفقاً لما ناله كل مرشح من أصوات.

مثال: نأخذ المثل السابق عن انتخابات العام 2000 لائحة العمل الوطني

لائحة العمل الوطني كما ترتبت أسماءها بعد احتساب الأصوات التفضيلية لكل مرشح لائحة العمل الوطني كما وردت أسماءها لحظة تشكيلها
ارتيور نظريان 13638 سليم الحص
اسطفان غبجيان 13267 احمد طبارة
آغوب باقردونيان 13183 محمد بيضون
سليم الحص 12987 عصام نعمان
محمد بيضون 12190 اسطفان غبجيان
عصام نعمان 11346 آغوب باقردونيان
احمد طبارة 5650 ارتيور نظريان

 

2.   يساعد نظام الصوت التفضيلي على منع الإسقاطات الفوقية للمرشحين، أو ما نسميه فرض مرشح على ناخبين وهم لا يريدونه، أو ليس له أي شعبية تؤهله للفوز بالمقعد الذي ترشَّح عنه. أو فرض مرشحٍ على لائحة لضمان نجاحه، خاصةً فيما إذا كان في هذه اللائحة مرشحين يملكون قوة انتخابية تؤهلهم ليكونوا رافعة لغيرهم. لذلك كان الصوت التفضيلي أو الترجيحي مانعاً لهذه الإسقاطات وتتحقق في ظله مقولة "فوز الناخب بأصواته وليس بأصوات اللائحة لتي ينتمي إليها". فالمرشح الذي لا يملك القاعدة الشعبية، سيكون تصنيفه في آخر اللائحة التي ينتمي إليها وبالتالي لن يكون له أي أملٍ بالفوز بالمقعد الذي ترشَّح عنه.


ثالثاً: احتساب عدد الأصوات التي حصلت عليها كل لائحة
        بعد انتهاء عملية الاقتراع، تبدأ عملية جمع الأصوات التي نالتها كل لائحة، لأنه بالاستناد لقواعد النظام النسبي تنال كل لائحة من اللوائح المتنافسة نسبة مئوية من المقاعد مساوية للنسبة المئوية من مجمل الأصوات التي نالتها على مستوى الدائرة الانتخابية، مثلاً:
        إذا كان مجموع الاصوات في الدائرة الانتخابية مئتي الف صوت ونالت لائحة عشرين الف صوت أي عشرة بالمائة من مجمل اصوات المقترعين، فان ذلك يؤهلها للفوز بعشرة بالمائة من مجمل مقاعد الدائرة الانتخابية.
        إلا أن هذه القاعدة تبقى خاضعة لجملة ضوابط، الأولى منها هي تدوير الكسور، لأنه لا يمكن في ظل غياب الأحزاب الكبرى التي تتنافس على المستوى الوطن ككل، من أن نجمع الكسور التي حصلت عليها كل لائحة من هذه اللوائح المنتمية إلى هذه الأحزاب، ثم نحتسب مجموع هذه الكسور وفقاً للآليات المعتمدة عالمياً. فمثلاً لو افترضنا أن لائحة العمل الوطني التي ترشحت فقط في دائرة بيروت الثالثة قد نالت 23575 صوتاً، وكان مجموع الأصوات في الدائرة الانتخابية مئتي الف صوت وعدد المقاعد 20 مقعداً ، فتكون قد حصلت على حوالي11.78% من مجمل أصوات المقترعين، وهذا ما يؤهلها للفوز بـ11.78% من مجمل مقاعد الدائرة الانتخابية، أي 2.35، أي تنال مقعدين ويبقى لها 0.35% من الأصوات لم تتمثل، وبما أن لائحة العمل الوطني لم تترشح في دائرة أخرى، فبالتالي هناك استحالة علمية لضم هذه الأصوات وتوزيعها مجدداً واستفادة هذه اللائحة منها. ومن هنا كان التوجه نحو تدوير الكسور، ففي مثالنا يصبح الـ 2.35 بعد التدوير لأقرب واحد: 2 ، أي تكون لائحة العمل الوطني قد فازت بمقعدين.
        وأما الضابط الثاني فهو في استبعاد اللوائح التي لم يتجاوز عدد الأصوات التي حصلت عليها حدود نصاب الإبعاد.
       ونصاب الإبعاد هو الحد الأدنى من الأصوات الذي تحتاجه لائحة ما لكي يحقُّ لها المشاركة في عملية توزيع المقاعد على اللوائح الفائزة، والأطراف التي تُخفقُ في ضمان هذه النسبة من الأصوات، فإنها لا تكون مؤهلة للمشاركة في توزيع المقاعد على اللوائح المشاركة. ويختلف حجم نصاب الإبعاد وفقاً للأهداف التي تتوخاها الدولة، وقد اعتبر الأستاذ عبدو سعد أن نصاب الإبعاد في لبنان يجب أن يكون 10%، حتى يساهم في إقصاء المتطرفين، حيث أن كل متطرفٍ في خطابه السياسي سوف لن يصل إلى المجلس النيابي، لأنه لن يجد شريكاً له في تكتلٍ نيابي يؤهله للتنافس على مقعدٍ نيابي. وكذلك فإن من حسنات نصاب الإبعاد انه يحرم أصحاب رؤوس الأموال من التأهل بسهولة، وهذا ما يساعد في القضاء على آفة شراء الأصوات والمتاجرة بالانتخابات.

مثال افتراضي مأخوذ من نتائج انتخابات العام2000 (دائرة جبل لبنان الأولى):
عدد المقاعد المخصصة لهذه الدائرة: 8 مقاعد
عدد المقترعين في هذه الدائرة: 85594 مقترع
تنافست فيها أربعة لوائح:
1. نالت لائحة القرار: 28110 (كمعدل وسطي افتراضي)، أي ما نسبته (32.84%) أي أكثر من 10% من الأصوات وبالتالي: تأهلت
2. نالت لائحة الكرامة: 33798 صوتاً (كمعدل وسطي افتراضي)، أي ما نسبته (39.49%) أي أكثر من 10% من الأصوات وبالتالي: تأهلت
3. نالت لائحة الشعب: 15381 صوتاً (كمعدل وسطي افتراضي)، أي ما نسبته (17.97%) أي أكثر من 10% من الأصوات وبالتالي: تأهلت
4. نالت لائحة الحرية: 8305 صوتاً (كمعدل وسطي افتراضي)، أي ما نسبته (9.70%) أي أقل من 10% من الأصوات وبالتالي: لم تتأهل
5. ففي هذا المثال، نجد أن ثلاثة لوائح هي (الكرامة- القرار- الشعب) هي لوائح متأهلة، ويحقُّ لها أن تشترك في توزيع المقاعد على اللوائح، واما لائحة الحرية التي لم تحصل سوى على (9.70%) من أصوات المقترعين أي أقل من 10 % (نصاب الإبعاد) وبالتالي لا تستحق هذه اللائحة أي مقعد ولا تشترك في توزيع المقاعد على اللوائح المتنافسة.

رابعاً: تحديد عدد المقاعد المستحقة لكل لائحة
        بعد تحديد عدد الأصوات التي حصلت عليها كل لائحة، واستبعاد اللوائح التي لم يتجاوز عدد أصواتها نصاب الإبعاد، نعمل على تحديد عدد المقاعد التي تستحقها كل لائحة منها، وتتطلب عملية تحديد المقاعد التي تستحقها كل لائحة اعتماد الخطوات التالية:
1. حذف الأصوات التي حصلت عليها اللوائح التي لم تحصل على نصاب الإبعاد في الدائرة الانتخابية.(أي لا تدخل أصوات هذه اللوائح المستبعدة في استخراج الحاصل الانتخابي).
2. قسمة عدد أصوات المقترعين (بعد إخراج اللوائح المستبعدة) على عدد المقاعد المخصصة للدائرة الانتخابيـــة بغية الحصول على معدل الأصوات للمقعد الواحد ( اي الحاصل الانتخابي ).
قسمـة مجمـل عدد أصوات كل لائحة على الحاصل الانتخابي ليصار الى تحديد نصيب اللائحة من مجمل المقاعد ( مع تدوير الكسور العليا ).

استخراج الحاصل الانتخابي
مثال افتراضي مأخوذ من نتائج انتخابات العام2000 (دائرة جبل لبنان الأولى) المذكور أعلاه:
عدد المقاعد المخصصة لهذه الدائرة: 8 مقاعد
عدد المقترعين في هذه الدائرة: 85594 مقترع
الحاصل الانتخابي هو العدد الناتج عن قسمة عدد المقترعين للوائح الثلاثة المؤهلة على عدد المقاعد، أي عدد المقترعين الإجمالي محسوماً منه عدد الذين اقترعوا للائحة الحرية غير المؤهلة، فيكون استخراج الحاصل الانتخابي وفقاً للعملية الحسابية التالية:
(85594 – 8305 )÷ 8= 77289÷8 =9661
فيكون الحاصل الانتخابي هو: 9661


يتمُّ تحديد عدد المقاعد التي تستحقها كل لائحة من اللوائح الثلاثة المؤهلة، من خلال قسمة عدد الأصوات التي حصلت عليها كل لائحة على الحاصل الانتخابي:
1. نالت لائحة: (كمعدل وسطي افتراضي)، أي ما نسبته (32.84%) أي أكثر من 10% من الأصوات وبالتالي: تأهلت
2. نالت لائحة الكرامة: صوتاً (كمعدل وسطي افتراضي)، أي ما نسبته (39.49%) أي أكثر من 10% من الأصوات وبالتالي: تأهلت
3. نالت لائحة الشعب: 15381 صوتاً (كمعدل وسطي افتراضي)، أي ما نسبته (17.97%) أي أكثر من 10% من الأصوات وبالتالي: تأهلت
4. نالت لائحة الحرية: 8305 صوتاً (كمعدل وسطي افتراضي)، أي ما نسبته (9.70%) أي أقل من 10% من الأصوات وبالتالي: لم تتأهل

 

عدد المقاعد الرقم الفعلي قبل تدوير الكسر   الحاصل الإنتخابي   مجمل اصواتها اللائحة
3 2.9 = 9661 ÷ 28110 القرار
3 3.49 = 9661 ÷ 33798 الكرامة
2 1.59 = 9661 ÷ 1538 الشعب


خامساً- توزيع المقاعد على المرشحين الفائزين في اللوائح
        بعد أن تحدَّدَ عدد المقاعد التي فازت بها كل لائحة من اللوائح المتنافسة، تبقى المسألة الأساسية في توزيع هذه المقاعد داخل كل لائحة. مع مراعاة التوزيع الطائفي والمناطقي للمقاعد.
        نبدأ أولاً بترتيب أسماء المرشحين ضمن ذات اللائحة من الأعلى إلى الأدني وفقاً للترتيب الذي حصلنا عليه من خلال الصوت التفضيلي (وقد شرحنا آليته في البند ثانياً).
        بعد ترتيب أسماء المرشحين في اللوائح من أعلى إلى أدنى وتبيان أمام اسم كل مرشح عدد الأصوات التفضيلية التي حصل عليها. نقوم بالمقارنة بين الأصوات التي نالها كل مرشح من مختلف اللوائح بحسب مقاعد الطائفة والقضاء اللذين ترشح عنهما، ليصار الى تحديد المتفوقين منهم (الاوائل )عن مناطقهم وطوائفهم، كما يُعملُ به في النظام الأكثري. وللتوضيح نعرض المثال التالي:

وهو مثال افتراضي مأخوذ من نتائج انتخابات العام2000 (دائرة جبل لبنان الثالثة- بعبدا عاليه):
عدد المقاعد المخصصة لهذه الدائرة: 11 مقعداً موزعين على الشكل التالي:
مناطقياً: 6 مقاعد لقضاء بعبدا و5 مقاعد لقضاء عاليه
طائفياً: 5 موارنة -3 دروز- 2 شيعة – 1 روم أرثوذكس
عدد المقترعين: 105656
اللوائح المتنافسة: وحدة الجبل (نالت49234 صوتاً)- الوفاق والتجديد (نالت 41248 صوتاً)- لائحة الإرادة الحرة (نالت 8219 صوتاً)- القرار الحر المستقل (نالت6955 صوتاً).
        بما أن اللائحتين الأخيرتين لم تنالا 10% من أصوات المقترعين، فتستبعد، وتوزع المقاعد على لائحتي وحدة الجبل والوفاق والتجديد. بعد أن نستخرج الحاصل الانتخابي (كما بينا في البند رابعاً) من قسمة مجموع الأصوات التي حصلت عليها اللائحتين المتأهلتين على عدد المقاعد المخصصة لهذه الدائرة: (49234+41248)÷11= 8950 هو الحاصل الانتخابي .

عدد المقاعد الرقم الفعلي قبل تدوير الكسر    الحاصل الإنتخابي   مجمل اصواتها اللائحة
6 5.50 = 8950 ÷ 49234 وحدة الجبل
5 4.6 = 8950 ÷ 41248 الوفاق والتجديد


        بعد معرفة عدد المقاعد التي فازت بها كل لائحة من اللائحتين المتنافستين، نبدأ بترتيب المرشحين في كل لائحة، وفقاً لنظام الصوت التفضيلي (كما هو مبين في البند ثانياً).

 

وحدة الجبل

الوفاق والتجديد

عدد الأصوات التفضيلية لكل مرشح اسم االمرشح عدد الأصوات التفضيلية لكل مرشح سم االمرشح
4895 فؤاد السعد

4679

طلال إرسلان
4886 اكرم شهيب 4437 بيار دكاش
4809 صلاح حنين 4044 بيار حلو
4658 انطوان غانم 3959 غالب الأعور
4642 باسم السبع 3874 مروان ابو فاضل
4448 عبدالله فرحات 3836 علي عمار
4332 ايمن شقير 3605 صلاح الحركة
4163 انطوان إندراوس 3468 محمود عبد الخالق
3865 عبدو بجاني 3291 جان غانم
    3061 إنطوان خليل

        نقوم بالمقارنة بين الأصوات التي نالها كل مرشح من اللائحتين المؤهلتين، في كل قضاء على حدى، أي تتم المقارنة بين مرشحي قضاء بعبدا من اللائحتين على أساس المقاعد الطائفية المحجوزة لهذا القضاء، وكذلك الأمر بالنسبة لقضاء عاليه. وتتمُّ هذه المقارنة على الشكل التالي:
1. عن المقعد الماروني في قضاء عاليه: (خصص القانون مقعدان للموارنة في قضاء عاليه)

وحدة الجبل الوفاق والتجديد
عدد الأصوات التفضيلية اسم االمرشح عدد الأصوات التفضيلية اسم االمرشح
4895 فؤاد السعد  4044 بيار حلو
3865 عبدو بجاني  3061 إنطوان خليل

        يتبين من خلال الأرقام أن بيار حلو (عن لائحة الوفاق والتجديد)، وفؤاد السعد (عن لائحة وحدة الجبل) هما الأوائل عن المقعد الماروني في قضاء عاليه.
2. عن المقعد الأرثوذكسي في قضاء عاليه: (خصص القانون مقعد للأرثوذكس في قضاء عاليه)

وحدة الجبل الوفاق والتجديد
عدد الأصوات التفضيلية اسم االمرشح عدد الأصوات التفضيلية اسم االمرشح

4163

انطوان إندراوس

 3874

مروان ابو فاضل

يتبين من خلال الأرقام أن انطوان اندراوس (عن لائحة وحدة الجبل)، هو الأول عن المقعد الأرثوذكسي في قضاء عاليه.
3-عن المقعد الدرزي في قضاء عاليه: (خصص القانون مقعدان للدروز في قضاء عاليه

وحدة الجبل الوفاق والتجديد
عدد الأصوات التفضيلية اسم االمرشح عدد الأصوات التفضيلية اسم االمرشح

4886

اكرم شهيب 4679 طلال إرسلان
    3468 محمود عبد الخالق


يتبين من خلال الأرقام أن طلال أرسلان (عن لائحة الوفاق والتجديد)، وأكرم شهيب (عن لائحة وحدة الجبل) هما الأوائل عن المقعد الدرزي في قضاء عاليه.
4-عن المقعد الماروني في قضاء بعبدا: (خصص القانون 3 مقاعد للموارنة في قضاء بعبدا)

وحدة الجبل الوفاق والتجديد
عدد الأصوات التفضيلية اسم االمرشح عدد الأصوات التفضيلية اسم االمرشح
4809 صلاح حنين  4437 بيار دكاش
4658 انطوان غانم  3291 جان غانم
4448 عبدالله فرحات    
يتبين من خلال الأرقام أن صلاح حنين وانطوان غانم وعبدالله فرحات (عن لائحة وحدة الجبل) هم الأوائل عن المقعد الماروني في قضاء بعبدا.
5-عن المقعد الشيعي في قضاء بعبدا: (خصص القانون مقعدان للشيعة في قضاء بعبدا)
 
وحدة الجبل الوفاق والتجديد
عدد الأصوات التفضيلية اسم االمرشح عدد الأصوات التفضيلية اسم االمرشح

4642

باسم السبع  3836 علي عمار
     3605 صلاح الحركة

يتبين من خلال الأرقام أن علي عمار (عن لائحة الوفاق والتجديد)، وباسم السبع (عن لائحة وحدة الجبل) هما الأوائل عن المقعد الشيعي في قضاء بعبدا.
6-عن المقعد الدرزي في قضاء بعبدا: (خصص القانون مقعداً للدروز في قضاء بعبدا)

وحدة الجبل الوفاق والتجديد
عدد الأصوات التفضيلية اسم االمرشح عدد الأصوات التفضيلية اسم االمرشح

4332

ا يمن شقير

 3959

غالب الأعور

يتبين من خلال الأرقام أن أيمن شقير (عن لائحة وحدة الجبل) هو الأول عن المقعد الدرزي في قضاء بعبدا.
        بعد أن حددنا الأوائل عن مقاعدهم طائفياً ومناطقياً، نضع جدولاً بهؤلاء المرشحين الأوائل لكي يتبين لنا الفائزين وفقاً لعدد المقاعد المخصصة لكل لائحة، ذلك أنه في بعض الحالات قد يزيد عدد الأوائل العائدة لإحدى اللوائح عن نصيبها المحدد، مما يوجب أن نخرج من مرشيحها الأوائل ما قد يزيد عن نصيبها. وبالفعل فقد وجدنا أن في لائحة وحدة الجبل 8 أوائل متفوقين على غيرهم من المرشحين في للائحة الأخرى، لذلك نبدأ بتوزيع المقاعد مع لائحة وحدة الجبل، بحيث نعطيها المقاعد الستة حسب ترتيب الأوائل وفقاً للصوت التفضلي:

وحدة الجبل
 المذهب القضاء عدد الأصوات التفضيلية المرشحون الأوائل
ماروني عاليه 4895 فؤاد السعد
درزي عاليه 4886 أكرم شهيب
ماروني بعبدا 4809 صلاح حنين
ماروني بعبدا 4658 انطوان غانم
درزي بعبدا 4642 باسم السبع
ماروني بعبدا 4448 عبدالله فرحات
درزي بعبدا 4332 أيمن شقير
أرثوذكس عاليه 4163 انطوان اندراوس


        بما أن لائحة وحدة الجبل، فازت بستة مقاعد فقط، فتوزع هذه المقاعد على الـ6 الأوائل وفقاً لترتيب الصوت التفضيلي، وهم تسلسلياً من الأعلى إلى الأدنى: فؤاد السعد- أكرم شهيب- صلاح حنين – انطوان غانم- باسم السبع- عبدالله فرحات.
        أما لائحة الوفاق والتجديد التي تبيَّن أن عدد متفوقيها أقل من نصيبها المستحق من جرَّاء عملية الفرز التي حصلت، فتمنح المقاعد الخمسة المخصصة لها، فيفوز المتفوقين الثلاثة عن مناطقهم وطوائفهم، ويعطى المقعدين المتبقيين لمرشحين آخرين في هذه اللائحة دون أن ننسى مراعاة التوزيع الطائفي والمناطقي، رغم أن هذين المرشحين ليسا من الأوائل(أي أن هناك في اللائحة المنافسة من حصل على عدد أكبر من الأصوات مما حصلا عليه، والسبب في ذلك أن الصوت التفضيلي هو فقط آلية لترتيب المرشحين ضمن اللائحة، وأن حصة اللائحة من المقاعد يحدده ما تحصل عليه اللائحة ككل من أصوات وليس ما يناله كل مرشح ضمن هذه اللائحة). وهكذا تمنح لائحة الوفاق والتجديد (حصتها البالغة خمس مقاعد) من المقاعد الشاغرة المتبقية التالية( مقعد شيعي في قضاء بعبدا- مقعد درزي في قضاء بعبدا- مقعد درزي في قضاء عاليه- مقعد ماروني في قضاء عاليه- مقعد روم أرثوذكس في قضاء عاليه)
        فيكون قد فاز عن لائحة الوفاق والتجديد المرشحون التالية أسماءهم: بيار حلو - طلال أرسلان- علي عمار- غالب الأعور- مروان أبو فاضل. وفقاً للجدول أدناه.

الوفاق والتجديد
المذهب القضاء عدد الأصوات التفضيلية المرشحون الأوائل
ماروني عاليه 4044 بيار حلو
درزي عاليه 4679 طلال أرسلان
شيعي بعبدا 3836 علي عمار
درزي بعبدا 3959 غالب الأعور
أرثوذكس عاليه 3874 مروان ابو فاضل

فتكون النتيجة النهائية في دائرة بعبدا -عاليه على أساس النظام النسبي هي النتيجة التالية:

الفائزون من لائحة الوفاق والتجديد الفائزون من لائحة وحدة الجبل
بيار حلو فؤاد السعد
طلال أرسلان أكرم شهيب
علي عمار صلاح حنين
غالب الأعور انطوان غانم
مروان ابو فاضل باسم السبع
  عبدالله فرحات
استطلاع حول الأزمة السياسية نشر في جريدة الأخبار في 1 شباط 2008
الحل باستفتاء الشعب
استطلاع للرأي حول تداعيات عملية اغتيال عماد مغنية نشر في جريدة الأخبار عدد 26/2/2008
النسبية تنصف الجميع.. والمسيحيون يأتون بـ36 نائباً وفق الألفين السفير عدد 7 آذار 2008
Abdo Saad, spécialiste en questions électorales La proportionnelle, seule loi juste 14 Mars 2008
مقابلة مع عبدو سعد حول أي قانون إنتخابي نريد؟
استطلاع حول عملية تبادل الاسرى 2008
من يحكم الاستقرار اللبناني اتفاق الطائف أم اتفاق الدوحة؟
رفض توزير الراسبين بلا أساس فقهي
سن القوانين في ظل حكومة تصريف الأعمال
مراســيم عفــو خـاص بالجملــة... وبالسّــر
تأليف الحكومة المسار والاحتمالات
استطلاع للرأي حول موضوع الغاء الطائفية السياسية
الانتخابات النيابية لعام 2009 قراءات ونتائج
استطلاع للرأي حول زيارة الرئيس احمدي نجاد الى لبنان
استطلاع للرأي حول تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تأليف الحكومة
لبنان بين مأزق النظام البرلماني ومخرج النظام الرئاسوي
بلى، يمكن تطبيق النسبية مع الطائفية
استطلاع للرأي حول مواضيع عدة
النتائج التفصيلية لانتخابات 2009
استطلاع للرأي حول مواقف واراء المسيحيين تجاه الاحداث الاخيرة في القصير
من ترشح لرئاسة الجمهورية؟

 

  

 
  Designed & Developed by: e-gvision.com