:: من نحن  :: إتصل بنا  :: الصفحة الرئيسية   
 
   إستطلاعات
   دراسات
   إنتخابات
   نظم إنتخابية
   مقالات
   مقابلات
   حول إنتخابات دولية
   مؤتمرات
   كتب وإصدارات
   قراءة في المسار السياسي

ماذا ستكون النتيجة لو طبَّقنا النسبية في انتخابات جبل لبنان والبقاع؟


إن المرحلة الثالثة من الانتخابات التشريعية في لبنان والتي جرت في دوائر محافظة جبل لبنان و البقاع، قد اتسمت بغلبة التنافس بين اللوائح وارتفاع حدة المواجهة بين الأطراف الأقوياء المنضوية في هذه المعركة الانتخابية. فغاب في ظلِّ هذه الحماوة أي أثرٍ لمرشحين منفردين، لينحصر التنافس بين لوائح ذات امتدادٍ شعبي وحضور جماهيري معتبر.
وبخلاف انتخابات بيروت والجنوب، حيث كان الفارقُ كبيراً بين المرشح الفائز والمرشح الخاسر، بحيث لم تظهر الآثار الإقصائية لقانون الانتخابات، فإن هذا الأثر الإقصائي للنظام الأكثري يظهر بوضوح في المرحلة الثالثة من العملية الانتخابية. فقد أظهرت النتائج أن لائحة واحدة فازت بكامل مقاعد الدائرة من دون أن تستطيع اللوائح الأخرى المنافسة أن تحقق أي خرقٍ رغم أنها حصلت على نسبٍ معتبرة من الأصوات. ففي دائرة بعبدا عاليه فازت لائحة وحدة الجبل بالمقاعد الـ 11 رغم أنها لم تحصل سوى على نحو54% من الأصوات، بينما لم تحصل لائحة الإصلاح والتغيير ، على أي مقعد رغم حصولها على ما نحو 46% من الأصوات.
وفي دائرة المتن فاز تحالف المر- الطاشناق التيار الوطني الحر بالمقاعد السبعة التي ترشحوا عنها، بينما أقصيت لائحة المعارضة رغم أنها تضمُّ قوى سياسية وازنة، وحققت نسبة 32% من الأصوات.
وفي دائرة كسروان- جبيل، حصدت لائحة الإصلاح والتغيير المدعومة من التيار العوني كل مقاعد الدائرة، مع أنها لم تحصل سوى على نحو65% من الأصوات، بينما أقصيت اللائحة المنافسة وهي لائحة وحدة المعارضة، رغم أنها حصلت على ما نحو35% من الأصوات، وكذلك عزف أطراف سياسيون بارزون عن المشاركة لمعرفتهم بقوة مقصلة النظام الأكثري.
وأما في دائرة الشوف، فقد أحجمت شخصيات درزية وسنية عديدة عن المشاركة بسبب النظام الانتخابي، ففاز المرشحان الدرزيان بالتزكية، وحصدت لائحة جبهة النضال الوطني المقاعد الثمانية.
والمشهد في محافظة البقاع ليس مختلفاً عمَّا هو عليه الحال في جبل لبنان. ففي دائرة بعلبك الهرمل الانتخابية، فازت لائحة بعلبك الهرمل المدعومة من حزب الله بكامل المقاعد الـ 10 المخصصة لهذه الدائرة، بينما لم تستطع اللائحتان المنافستان وهما لائحة انماء بعلبك الهرمل ولائحة الوفاء لبعلبك الهرمل من أن تحصلا على أي مقعد، وإذا كان فارق الأصوات بين اللائحة الفائزة واللوائح الأخرى، هو فارق كبير نسبة لما هو عليه الحال في دوائر جبل لبنان، ومع ذلك فقد حصدت اللائحتان الخاسرتان على نسبة معتبرة من الأصوات، أي أن لها تمثيلاً شعبياً حرمت منه، فلم تُمنح ولو مقعدٍ واحد.

في دائرة البقاع الغربي/راشيا، نجد الصورة الواحدة، حيث فازت لائحة الرئيس الشهيد رفيق الحريري المدعومة من تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الله وحركة أمل والقوات اللبنانية، بكل المقاعد الـ 6 المخصصة لهذه الدائرة، وأقصيت لائحة المرجعية البقاعية التي تضمُّ شخصيات لها وزنها السياسي مثل عبد الرحيم مراد، فيصل الداوود، هنري شديد، كما أقصيت لائحة ثالثة هي لائحة تجديد القرار البقاعي التي تضمُّ أقطاباً سياسيين في البقاع الغربي هم سامي الخطيب إيلي الفرزلي محمود أبو حمدان، إضافةً إلى مرشح الحزب الشيوعي ومرشح الحزب القومي.
وفي دائرة زحلة، فازت لائحة "الكتلة الشعبية، المدعومة من الياس سكاف والتيار الوطني الحر بستة مقاعد من المقاعد الـ 7 المخصصة لهذه الدائرة، ولم تحصل لائحة زحلة الكرامة والوفاق البقاعي المدعومة من نقولا فتوش وتيار المستقبل، سوى بمقعدٍ رغم حصولها على نحو الـ 44%من الأصوات، فتكون هذه اللائحة قد أقصيت رغم الحجم الشعبي الذي تمثله في هذه الدائرة.


كيف ستكون النتيجة فيما لو طبِّق النظام النسبي؟
النتيجة الأولى الأساسية، هي أننا لن نرى مفاعيل الإقصاء، وما تتركه من أثرٍ في الشارع، خاصة لدى الطرف الذي شعر، بأنه أقصي دون وجه حق، ذلك أن كل لائحة ستحصل على نسبةٍ من الأصوات توازي حجم حضورها الشعبي:
فإذا طبقنا النسبية في هذه الدوائر السبعة، لحصلنا على النتيجة الآتية، بعد أن نفترض أن اللائحتين الأقوى في كل دائرة قد تأهلت، وأن بقيت اللاوائح والمنفردين لم يحصلوا على نصاب الإبعاد:

في دائرة كسروان جبيل: عدد المقاعد 8
حصلت لائحة الإصلاح والتغيير على نحو 65% من الأصوات، بينما حصلت لائحة وحدة المعارضة على نحو 35% من الأصوات.
فتفوز لائحة الإصلاح والتغيير : 65% ×8 مقاعد = 5.2 أي ما يوازي 5 مقاعد
بينما تفوز لائحة وحدة المعارضة: 35% ×8 مقاعد = 2.8 أي ما يوازي 3 مقاعد.

في دائرة المتن: عدد المقاعد8
حصل تحالف التيار الوطني الحر- الطاشناق- المر على نحو 68% من الأصوات، بينما حصلت لائحة المعارضة على نحو 32% من الأصوات
فيفوز تحالف التيار- الطاشناق- المر : 68% ×8 مقاعد= 5.44 أي ما يوازي 4 مقاعد
بينما تفوز لائحة المعارضة: 32% × 8 مقاعد =2.56 أي ما يوازي 3 مقاعد.

في دائرة بعبدا عاليه: عدد المقاعد 11
حصلت لائحة وحدة الجبل على ما نحو 54% من الأصوات، وحصلت لائحة التغيير والإصلاح على نحو 46% من الأصوات.
فتفوز لائحة وحدة الجبل: 54% × 11 مقعد = 5.94، أي ما يوازي 6 مقاعد،
بينما تفوز لائحة التغيير والإصلاح : 46% × 11 مقعد= 5.06 أي ما يوازي 5 مقاعد.

في دائرة الشوف: عدد المقاعد 8
حصلت لائحة جبهة النضال الوطني على نحو 75% بينما حصلت اللائحة المفترضة المؤلفة من تحالف المنفردين على نحو 25% من الأصوات.
فتفوز لائحة جبهة النضال الوطني: 75% × 8 مقاعد = 6 مقاعد
بينما تفوز اللائحة المفترضة المقابلة: 25% ×8 مقاعد = مقعدين

في دائرة بعلبك الهرمل: عدد المقاعد 10
حصلت لائحة بعلبك الهرمل على نحو76% من الأصوات، بينما حصلت لائحة إنماء بعلبك الهرمل على 24% من الأصوات.
فتفوز لائحة بعبلك الهرمل: 76%×10 مقاعد = 7.6 أي ما يوازي 8 مقاعد
بينما تفوز لائحة إنماء بعلبك الهرمل: 24%×10 مقاعد= 2.4 أي ما يوازي مقعدان.

في دائرة البقاع الغربي-راشيا: عدد المقاعد 6
حصلت لائحة الرئيس الشهيد رفيق الحريري على نحو62% من الأصوات بينما حصلت لائحتي المرجعية البقاعية و تجديد القرار البقاعي (وسنفترضهما لائحة واحدة) على نحو 38%
فتفوز لائحة الرئيس الشهيد رفيق الحريري: 62% ×6 مقاعد= 3.72 أي ما يوازي 4 مقاعد.
بينما يفوز تحالف لائحتي المرجعية البقاعية و تجديد القرار البقاعي: 38% ×6 مقاعد= 2.28 أي ما يوازي مقعدان.

في دائرة زحلة: عدد المقاعد 7
حصلت لائحة الكتلة الشعبية، المدعومة على نحو 56% من الأصوات، بينما حصلت لائحة زحلة الكرامة والوفاق البقاعي على نحو 44% من الأصوات.
فتفوز لائحة الكتلة الشعبية: 56% × 7 مقاعد = 3.92 أي ما يوازي 4 مقاعد.
بينما تفوز لائحة زحلة الكرامة والوفاق البقاعي : 44% × 7 = 3.08 أي ما يوازي 3 مقاعد.
 

  

                                                                                            عبدو ســعد 

                                                                                  مدير مركز بيروت للأبحاث والمعلومات

 

نشر في جريدة السفير في 14/06/2005

استطلاع حول الأزمة السياسية نشر في جريدة الأخبار في 1 شباط 2008
الحل باستفتاء الشعب
استطلاع للرأي حول تداعيات عملية اغتيال عماد مغنية نشر في جريدة الأخبار عدد 26/2/2008
النسبية تنصف الجميع.. والمسيحيون يأتون بـ36 نائباً وفق الألفين السفير عدد 7 آذار 2008
Abdo Saad, spécialiste en questions électorales La proportionnelle, seule loi juste 14 Mars 2008
مقابلة مع عبدو سعد حول أي قانون إنتخابي نريد؟
استطلاع حول عملية تبادل الاسرى 2008
من يحكم الاستقرار اللبناني اتفاق الطائف أم اتفاق الدوحة؟
رفض توزير الراسبين بلا أساس فقهي
سن القوانين في ظل حكومة تصريف الأعمال
مراســيم عفــو خـاص بالجملــة... وبالسّــر
تأليف الحكومة المسار والاحتمالات
استطلاع للرأي حول موضوع الغاء الطائفية السياسية
الانتخابات النيابية لعام 2009 قراءات ونتائج
استطلاع للرأي حول زيارة الرئيس احمدي نجاد الى لبنان
استطلاع للرأي حول تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تأليف الحكومة
لبنان بين مأزق النظام البرلماني ومخرج النظام الرئاسوي
بلى، يمكن تطبيق النسبية مع الطائفية
استطلاع للرأي حول مواضيع عدة
النتائج التفصيلية لانتخابات 2009
استطلاع للرأي حول مواقف واراء المسيحيين تجاه الاحداث الاخيرة في القصير
من ترشح لرئاسة الجمهورية؟

 

  

 
  Designed & Developed by: e-gvision.com