:: من نحن  :: إتصل بنا  :: الصفحة الرئيسية   
 
   إستطلاعات
   دراسات
   إنتخابات
   نظم إنتخابية
   مقالات
   مقابلات
   حول إنتخابات دولية
   مؤتمرات
   كتب وإصدارات
   قراءة في المسار السياسي

النظام الأكثري يتعارض مع صحة التمثيل

      انتهت المراحل الأربعة للعملية الانتخابية في لبنان التي جرت على أساس نظام الاقتراع الأكثري مع منح الناخب حق التصويت لأكثر من مرشحٍ واحد.

    إن المنعطفات الكبرى في الحياة السياسية اللبنانية التي وقعت قبل المباشرة بالعملية الانتخابية، ونعني بها اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وانسحاب القوات السورية من لبنان، وضعت لبنان تحت مجهر الأمم المتحدة. كل هذه العوامل مضافاً إليها قانون الانتخاب المطبَّق حالياً، ساهمت، في بعض الدوائر، بتكوين النتائج التي حققتها العملية الانتخابية، حتى قبل أن يذهب الناخبون إلى صناديق الاقتراع.

    لقد أجمع المشاركون والمراقبون للعملية الانتخابية على مساوئ القانون الانتخابي المطبَّق، وأن إجراء العملية الانتخابية في ظلِّه، يغيِّر مفهوم الانتخاب، ليتحوَّل من عملية مشاركة الناخب في اختيار ممثليه، إلى عملية إشهاد الناخب على نتيجة محققة سلفاً سواء شارك في العملية الانتخابية أم أحجم عنها هذا على الأقل في بعض الدوائر.

    هذه الصورة لمعنى المعركة الانتخابية في لبنان، وضعت من المشاركين في العملية الانتخابية ضمن أربع فئات:

    فئة شاركت بالامتناع، وهي فئة الشخصيات السياسية التي أحجمت عن المشاركة، إدراكاً منها، بأنه لا يليق بها المشاركة في لعبة قد تهزُّ من مكانتها لدى اللبنانيين، فإرتأت الإحجام حفظاً للكرامات، ومن ابرز هؤلاء: سليم الحص، عصام فارس، عمر كرامي تمام سلام، ، فؤاد مخزومي، حزب الطاشناق(في بيروت) عصام نعمان ، علي الشيخ عمار  زاهر الخطيب، ناجي البستاني ، وغيرهم.

    والفئة الثانية، شاركت في العملية الانتخابية وهي تدرك مسبقاً بعدم توفُّر أي فرصةٍ لها في النجاح، لكنها شاركت من باب إثبات الوجود، لأنها لا تستطيع أن تخذل مناصريها وتتركهم للإحباط، فرأت في المشاركة تأهيل واستجماع للقوى للمعركة القادمة. ونذكر كأمثلة نجاح واكيم، عدنان عرقجي، جمعية المشاريع,  رياض الأسعد ، الحزب الشيوعي، الياس ابو رزق، صالح الخير، جمال اسماعيل، خالد ضاهر وغيرهم.

    والفئة الثالثة دخلت العملية الانتخابية وهي متيقنة من الفوز الكاسح، نذكر منهم: تحالف حزب الله وحركة أمل في الجنوب والبقاع، تيار المستقبل في بيروت-تحالف جنبلاط  والقوات اللبنانية في الشوف.

    والفئة الرابعة، وهي تضمُّ نسبة كبرى من مرشحي القوى والشخصيات السياسية في معظم دوائر الجبل ودائرة زحلة ودائرتي الشمال.

ومن خلال هذا التقسيم لفئاتٍ أربعة مشاركة في العملية الانتخابية، نلاحظ أن المنافسة كانت في الدوائر التي ترشّحت فيها شخصيات وجدت في قاعدتها الشعبية القدرة على تأمين المنافسة أو الفوز.  وقد وُجدت هذه الفئة في دائرة بعبدا-عاليه، وفي دائرتي الجبل الأولى والثانية و دائرتي الشمال الأولى والثانية، دائرة زحلة، وأما بقية المناطق فكانت النتائج فيها محسومة مسبقاً لصالح لائحة واحدة من دون منافسٍ جدي.

ومع ذلك وبسبب سوء القانون، فإن الملاحظة الأهم التي أفرزتها الانتخابات، هي الفوز الكاسح للائحة واحدة في كل دائرة من الدوائر الانتخابية في لبنان، باستثناء دائرة زحلة حيث حققت لائحة منافسة خرقاً بمقعد واحد، ودائرة المتن التي خرقت فيها لائحة منافسة بمقعدٍ واحد لأن اللائحة الأقوى قد تركت هذا المقعد بإرادتها شاغراً.

فإذا قرأنا النتائج كأرقام لوجدناها من حيث كيفية فوز اللوائح المتنافسة كالآتي:

 

اللائحة الأقوى

اللائحة المنافسة

محافظة بيروت

19

0

محافظة جبل لبنان

34

1

محافظتي البقاع

22

1

محافظتي الشمال

28

0

محافظتي الجنوب

23

0

المجموع

126

2

  

أما لو طبَّقنا النظام النسبي في لبنان، فإن التقسيم الذي اعتمدناه لفئاتٍ أربعة من المرشحين سيتغير حكماً، فبالتأكيد لن نجد من يعزف عن المشاركة، وكذلك لن نجد من يضمن للائحته الفوز الكاسح، كما لن نجد من سيشارك فقط من أجل إثبات الوجود.

ففي ظل النظام النسبي سنجد فقط المنافسة الجادة بين قوى قادرة على الفوز كل بمقدار ما يمتلكه من قاعدة شعبية. فلا تضخيم للأحجام ولا إقصاء لأي سببٍ كان.

لو طبِّق النظام النسي في الانتخابات العامة، لوجدنا نسبة كبيرة ممن ذكرناهم أعلاه من فئة الفائزين في العملية الانتخابية.

     وفقاَ لما ذكرناه اعلاه فيما لو اعتمدت النسبية  في لبنان انطلاقاَ من الأرقام  التي نالها المرشحون في العملية الانتخابية الأخيرة  لوجدنا ان النتائج ستتبدل حكماَ وستكون على الشكل  الآتي:

  

اللائحة الأقوى

اللائحة المنافسة

محافظة بيروت

14

5

محافظة جبل لبنان

21

14

محافظتي البقاع

16

7

محافظتي الشمال

17

11

محافظتي الجنوب

21

2

المجموع

89

3

 

 

                                                    عبدو ســعد

مدير مركز بيروت للأبحاث والمعلومات

 

استطلاع حول الأزمة السياسية نشر في جريدة الأخبار في 1 شباط 2008
الحل باستفتاء الشعب
استطلاع للرأي حول تداعيات عملية اغتيال عماد مغنية نشر في جريدة الأخبار عدد 26/2/2008
النسبية تنصف الجميع.. والمسيحيون يأتون بـ36 نائباً وفق الألفين السفير عدد 7 آذار 2008
Abdo Saad, spécialiste en questions électorales La proportionnelle, seule loi juste 14 Mars 2008
مقابلة مع عبدو سعد حول أي قانون إنتخابي نريد؟
استطلاع حول عملية تبادل الاسرى 2008
من يحكم الاستقرار اللبناني اتفاق الطائف أم اتفاق الدوحة؟
رفض توزير الراسبين بلا أساس فقهي
سن القوانين في ظل حكومة تصريف الأعمال
مراســيم عفــو خـاص بالجملــة... وبالسّــر
تأليف الحكومة المسار والاحتمالات
استطلاع للرأي حول موضوع الغاء الطائفية السياسية
الانتخابات النيابية لعام 2009 قراءات ونتائج
استطلاع للرأي حول زيارة الرئيس احمدي نجاد الى لبنان
استطلاع للرأي حول تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تأليف الحكومة
لبنان بين مأزق النظام البرلماني ومخرج النظام الرئاسوي
بلى، يمكن تطبيق النسبية مع الطائفية
استطلاع للرأي حول مواضيع عدة
النتائج التفصيلية لانتخابات 2009
استطلاع للرأي حول مواقف واراء المسيحيين تجاه الاحداث الاخيرة في القصير
من ترشح لرئاسة الجمهورية؟

 

  

 
  Designed & Developed by: e-gvision.com