:: من نحن  :: إتصل بنا  :: الصفحة الرئيسية   
 
   إستطلاعات
   دراسات
   إنتخابات
   نظم إنتخابية
   مقالات
   مقابلات
   حول إنتخابات دولية
   مؤتمرات
   كتب وإصدارات
   قراءة في المسار السياسي


استطلاع <<مركز بيروت>> لرأي اللبنانيين من الاستحقاقات أمام الحكومة الجديدة
73 بالمئة غير راضين عن أداء لحود. وعون الأكثر مقبوليّة لخلافته
<<الجنرال>> والحريري الأكثر موثوقيّة للإصلاح و66 بالمئة مع المقاومة و73 بالمئة مع خروج جعجع
 

أجرى مركز بيروت للأبحاث والمعلومات استطلاعاً للرأي يحمل الرقم (57)، لأجل إظهار ميل الجمهور اللبناني إزاء الاستحقاقات التي يواجهها المجلس النيابي الجديد، وقد نفِّذ الاستطلاع بين 28 حزيران و2 تموز 2005، وشمل عيِّنة من 800 مستطَلع موزعين على مدن وقرى جرى انتقاؤها عشوائياً من المحافظات اللبنانية، بصورة تتناسب وحجم الكتل الطائفية في هذه المحافظات وحجمها التوزيعي في القرى والبلدات، كما روعي في اختيار المستطلعين توزع الجنس (ذكر وأنثى) وكذلك توزع الفئات العمرية. وتم أدخال الاستمارات والمعلومات الواردة فيها وتحليلها وفقاً لبرنامج ACCESS، وتقنيات VBA وSQL ولم تتجاوز نسبة الخطأ في الاستخلاصات ال5، وقد عمل على تحليل البيانات مجموعة من الأكاديميين المختصين.
 

الأسئلة والنتائج:


السؤال الأول: هل تعتقد أن الحكومة المقبلة قادرة على معالجة المشاكل السياسية والاقتصادية؟

    أظهرت النتائج أن غالبية المستطلعين (82,2%) يعتقدون بأن بمقدور الحكومة القادمة حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها لبنان، بينما رأى ما نسبته (17,8%) منهم بأنه ليس بمقدور الحكومة المعالجة.
    وقد توزَّعت النسبة بشكلٍ متساوٍ تقريباً بين المسلمين والمسيحيين. ففي الجانب المسلم، اعرب ما نسبته (81,3%) عن ثقتهم بقدرة الحكومة على المعالجة، بينما قال ما نسبته (18,7%) العكس. اما عند المسيحيين، فاعرب ما نسبته (83,3%) عن ثقتهم بقدرة الحكومة على المعالجة مقابل (16,7%) لا يثقون بمقدرة الحكومة على معالجة هذه المشاكل.
توزَّع النسب على المذاهب:
    دلت النتائج على ان النسبة الاكبر من الذين يثقون بقدرة الحكومة على المعالجة هم أبناء الطائفة الدرزية، وبلغت نسبتهم (97,7%)، بينما شكك بقدرة الحكومة على المعالجة ما نسبته (2,3%) من أبناء الطائفة نفسها. وتلتهاً طائفة الروم الكاثوليك فمنحت ما نسبته (95%) الثقة، مقابل (5%) لا تثق بهذه الحكومة. بينما أيَّد الحكومة ما نسبته (90,9%) من الارمن، مقابل ما نسبته (9,1%) اعربت عن عدم ثقتها بالحكومة. 
    فيما أعلن ما نسبته (83,1%) من الموارنة ثقتهم بقدرة الحكومة بينما قال ما نسبته (16,9%) العكس. ولدى الطائفة السنية اعرب ما نسبته (82,4%) عن الثقة بقدرة هذه الحكومة على معالجة المشاكل، بينما حجب ما نسبته (17,6%) منهم هذه الثقة. 
  أما لدى الطائفة الشيعية فقد أعلن ما نسبته (77,5%) منهم ثقتهم بالحكومة، بينما عبّر عن عدم الثقة بهذه الحكومة ما نسبته (22,5%) من الشيعة.
    وأخيراً طائفة الروم الأرثوذكس حيث اعتقد بقدرة الحكومة على المعالجة ما نسبته (73,8%) منهم  مقابل (26,8%) لا يثقون بقدرة هذه الحكومة.

السؤال الثاني: برأيك من هي الجهة التي ستقود عملية الإصلاح؟

    أظهرت النتائج أن النسبة الأعلى من المستطلعين (26,3%)، ترى بأن العماد ميشال عون سيقود عملية الإصلاح، يليه  <<تيار المستقبل>> بنسبة (19,2%) ثم <<حزب الله>> بنسبة (6,4%)، ثمَّ كتلة التنمية والتحرير بنسبة (4,6%)، وأخيراً <<القوات اللبنانية << بنسبة (2%).
    وعند المسلمين، احتَّل تيار <<المستقبل>> المرتبة الأولى ونال ما نسبته (26,9%)، وجاء ثانياً العماد عون بنسبة (11,2%)، يليهم حزب الله بنسبة (10,7%)، وأخيراً كتلة التنمية والتحرير بنسبة (7,7%).
وأما عند المسيحيين، فقد جاء أولاً العماد عون بنسبة (48,9%)، وجاء ثانياً تيار <<المستقبل>> بنسبة (7,7%)، وأخيراً <<القوات اللبنانية>> بنسبة (5%).


توزَّع النسب على المذاهب:

    قال ما نسبته (23,8%) من الشيعة أن <<حزب الله>> سيقود مسيرة الإصلاح، وجاءت ثانياً كتلة التنمية والتحرير بنسبة (17,3%)، وأخيراً العماد عون بنسبة  (%8,6
    اما عند السنة فقد اعرب ما نسبته (49,1%) عن ثقتهم بتيار <<المستقبل>> ثم جاء العماد عون ثانيا بنسبة (14,5%).
وعند الدروز قال ما نسبته (9,1%) بانه يعول على تيار <<المستقبل>> في مسيرة الإصلاح، وجاء ثانياً العماد عون بنسبة (7,2%).
اما عند الموارنة فقد ايد ما نسبته (43,3%) العماد عون سيقود الاصلاح وجاء ثانياً تيار <<المستقبل>> بنسبة (12,2%)، وأخيراً <<القوات اللبنانية>> بنسبة (6,3%).
    وعند الروم الأرثوذكس، قالت أغلبية (57%) أن العماد عون سيقود مسيرة الإصلاح، وجاء ثانياً تيار <<المستقبل>> بنسبة (2,1%).
وعند الروم الكاثوليك، قال ما نسبتهم (11,6%) من المستطلعين أن <<القوات اللبنانية>> هي من سيقود مسيرة الإصلاح.
أما عند الأرمن فقد اعطت أغلبية (82%) من المستطلعين ثقتها لعون، وجاء ثانياً تيار المستقبل بنسبة (3%).

  

السؤال الثالث: هل تؤيد المطالبة بإقالة الرئيس اميل لحود؟

    أظهرت النتائج أن (56,5%) لا يؤيدون المطالبة بإقالة الرئيس اميل لحود، مقابل (43,5%) يؤيدون إقالته. اما توزع النسبة بين المسلمين والمسيحيين فقد كانت على الشكل الآتي:
    جاءت النسبة الأعلى الرافضة لإقالة رئيس الجمهورية عند المسيحيين بنسبة (66,9%)، مقابل (33,1%) مؤيدة لإقالته. وأما عند المسلمين فكانت المطالبة بإقالة رئيس الجمهورية نحو (50,4%) مقابل (49,6%) لا يؤيدون إقالته.
 

توزَّع النسب على المذاهب:

    رفض نحو (72,7%) من الأرمن، وجاء ثانياً الموارنة بنسبة (67,6%)، يليهم الشيعة بنسبة (64%) فنسبة (40,4%) عند السنة، ثم الكاثوليك بنسبة (40,1%) فطائفة الروم الأرثوذكس بنسبة (31%)، وأخيراً الطائفة الدرزية حيث رفض إقالة الرئيس ما نسبته (24,9%).

السؤال الرابع: هل أنت راضٍ عن أداء الرئيس اميل لحود؟

    أظهرت نتائج الاستطلاع، أن غالبية المستطلعين (73,5%) غير راضين عن أداء الرئيس لحود، مقابل (26,5%) راضين عن أدائه. وتوزعت النسبة بين المسلمين والمسيحيين على الشكل الآتي:
    عند المسيحيين قال ما نسبته (83 %) انهم غير راضين عن أداء الرئيس لحود. مقابل (17%) راضون عن أدائه. وأما عند المسلمين فكانت نسبة غير الراضين عن أداء لحود (67,1%) مقابل (32,9%) راضون عن أداء الرئيس.
 

توزَّع النسب على المذاهب:

    جاءت النسبة الأعلى من المستطلعين غير الراضين عن أداء الرئيس لحود عند الروم الكاثوليك بنسبة (95%) ثم الطائفة المارونية بنسبة (87,5%) قالوا انهم غير راضين عن أداء الرئيس، ويأتي ثالثاً الدروز بنسبة (86,4%)، ثم الروم الأرثوذكس بنسبة (82,7%)، يليهم السنة بنسبة (82,4%)، فالشيعة بنسبة (46,9%) وأخيراً الأرمن بنسبة (45,5%) قالوا انهم غير راضين عن أداء الرئيس لحود.

السؤال الخامس: من ترشح لرئاسة الجمهورية بديلاً عنه؟

    اظهرت النتائج ان النائب ميشال عون حل بالمرتبة الاولى حاصدا ما نسبته (22,3%)، جاء ثانياً النائب السابق نسيب لحود بنسبة (14,2%)، يليه النائب بطرس حرب بنسبة (13,4%)، فالوزير السابق سليمان فرنجية بنسبة (8,5%)، وجاء خامساً النائب السابق غطاس خوري بنسبة (2%)، وحلَّ أخيراً الدكتور سمير جعجع ( 1,2 %).
    توزعت النسب عند المسلمين والمسيحيين على الشكل الاتي، فقد حل النائب السابق نسيب لحود اولا عند المسلمين بنسبة (15,8%)، يليه بطرس حرب بنسبة (12,1%)، فالعماد عون بنسبة (11,11%)، فالوزير السابق سليمان فرنجية بنسبة (8,6%)، وأخيراً النائب السابق غطاس خوري بنسبة (3,3%).
    اما عند المسيحيين، فقد حلَّ أولاً العماد عون بنسبة (39,2%)، وجاء ثانياً نسيب لحود بنسبة (11,7%)، يليه النائب بطرس حرب بنسبة (11,4%)، وجاء ثالثاً الوزير السابق سليمان فرنجية بنسبة (8,5%)، وأخيراً سمير جعجع بنسبة (5,4%).
 

كيف توزَّعت هذه النسب على المذاهب؟

    بالنسبة للعماد عون، فهو نال أعلى نسبة عند الروم الأرثوذكس بلغت (55%)، ثم الروم الكاثوليك ب(45%)، فالموارنة ب(35,9%)، ثم الأرمن ب(18,2%)، فالسنة ب(16,1)، واخيرا عند الشيعية ب(7,9%).
    بالنسبة لنسيب لحود، فهو نال اعلى نسبة تأييد عن الدروز بلغت نسبتها (31,8%)، ثم عند السنة ب(20,1%)، فالروم الكاثوليك ب(15%)، فالدروز ب(13,3%)، ثمَّ الروم الأرثوذكس ب(10,2%)، يليهم الشيعة ب(8,5%)، وأخيراً الأرمن بنسبة (4,5%).
    بالنسبة لبطرس حرب فهو نال أعلى نسبة تأييد من طائفة الروم الكاثوليك ب(25%)، ثم عند الدروز ب(20,5%)، فالسنة بنسبة (13,8%)، ثم الموارنة بنسبة (10,4%)، فالروم ا
لأرثوذكس بنسبة (9,5%)، ثم الشيعة بنسبة (8,8%)، وأخيراً الأرمن بنسبة 4%.
بالنسبة لسليمان فرنجية فهو نال اعلى نسبة عند الموارنة ب(11,5%)، ثم عند السنة بنسبة (10,2%)، فالروم الأرثوذكس بنسبة (8%)، وأخيراً الأرمن بنسبة (3,9%).
بالنسبة لسمير جعجع، فهو لم يحصل على تأييد سوى من الطائفة المارونية بنسبة (5,5%) وعلى (5%) من الروم الكاثوليك.
اما بالنسبة لغطاس الخوري فقد حصل غطاس خوري على تأييد ما نسبته (11,4%) من الطائفة الدرزية، كما حصل على (4,9%) من الطائفة السنية.

السؤال السادس: هل تؤيد إخراج سمير جعجع من السجن؟

    أظهرت نتائج الاستطلاع، أن غالبية المستطلعين، يؤيدون إطلاق سراح سمير جعجع، وأجاب ما نسبته (71,3%) ب<<نعم>> على هذا السؤال، بينما اجاب ب<<كلا>> ما نسبته (28,7%) من المستطلعين.
    على الصعيد الإسلامي المسيحي، نلاحظ أن (83,7%) من المسيحيين يؤيدون إخراج جعجع، مقابل (16,3%) يرفضون إطلاق سراحه. وعند المسلمين، فإن النسبة المؤيدة لإطلاق سراح سمير جعجع بلغت نحو (63%) مقابل (37%) يرفضون العفو.
توزَّع النسب على المذاهب:
    جاءت النسبة الأعلى المؤيدة لإطلاق جعجع عند الأرمن بنسبة (95,5%) مقابل ما نسبته (4,5%) قالوا بلا. وجاءت ثانياً طائفة الروم الكاثوليك بنسبة (95%) مقابل ما نسبته (5%) رفضوا إخراجه من السجن. وحل ثالثاً الموارنة بنسبة (91,2%) مؤيدين لخروجه، مقابل (8,8%) ضد هذا الخروج. وفي الدرجة الرابعة جاءت الطائفة الدرزية بنسبة (93,2%) مقابل (6,8%) ضد إخراجه من السجن. وجاء خامساً الروم الأرثوذكس حيث أيَّد إخراج جعجع ما نسبته (61,9%) مقابل (37,1%) ضد إخراجه من السجن.
وفي المرتبة السادسة ايد ما نسبته (63,2%) من الطائفة السنية مقابل (36,8%) يرفضون خروجه من السجن.
وأخيراً أيَّد خروج جعجع من السجن ما نسبته (56,7%) من الشيعة مقابل (43,3%) رفضوا العفو عنه.

  السؤال السابع: من هي الجهات المسؤولة عن الاغتيالات؟

    توزعت الاراء حول الجهة المسؤولة عن الاغتيالات التي حصلت مؤخرا في لبنان، إلا أن ما يلفت هو ارتفاع نسبة الرأي العام الذي يتهم الأجهزة الإسرائيلية الأميركية بهذه الاغتيالات، فقد أظهر الاستطلاع، بأن نحو (25,9%) من المستطلعين يحمِّلون مسؤولية عمليات الاغتيال إلى أجهزة مخابرات لبنانية سورية (مشتركة أو واحدة منها بصورة منفردة)، بينما ردَّ ما نسبته (38%) مسؤولية هذه الاغتيالات إلى أجهزة مخابرات أمريكية إسرائيلية (مشتركة أو واحدة منها بصورة منفردة)، ورأى ما نسبته (6,4%) من المستطلعين أن هذه المسؤولية تقع على عاتق أجهزة استخبارات لبنانية أجنبية مشتركة. ورفض ما نسبته (29,7%) من المستطلعين تحميل أي جهة المسؤولية عن هذه الاغتيالات.
أما عن كيفية توزيع المسلمين والمسيحيين لهذه المسؤولية، فقد أظهر الاستطلاع النتيجة الآتية:
حمَّل المسلمون أجهزة المخابرات الأميركية الإسرائيلية المسؤولية عن هذه الاغتيالات بنسبة (47,9%)، وفي الدرجة الثانية أجهزة المخابرات اللبنانية أو السورية أو الإثنين معاً بنسبة (21,3%)، يليهما أجهزة مخابرات لبنان أجنبية بنسبة (6%)، ورفض ما نسبته (24,8%) من المسلمين تحميل هذه المسؤولية لأي طرف محدد.
وأما عند المسيحيين عموماً، فإن المسؤولية الأولى بنظرهم عن هذه الاغتيالات تقع على عاتق أجهزة المخابرات اللبنانية أو السورية أو الإثنين معاً بنسبة (32,9%)، وتُردُّ المسؤولية بالدرجة الثانية إلى المخابرات الأميركية الإسرائيلية بنسبة (23,2%)، بينما يرى ما نسبته (7,1%) من المسيحيين أن هذه الاغتيالات من فعل أجهزة مخابرات لبنانية أجنبية. ورفض ما نسبته (36,8%) من المسيحيين تحميل هذه المسؤولية لأي طرف محدد.
 

ت وزَّع النسب على المذاهب:

    بالنسبة لاتهام اجهزة مخابرات لبنانية سورية فقد تبين من النتائج ان المرتبة الأولى احتلها الدروز بنسبة (43,1%)، ويأتي ثانياً طائفة الروم الكاثوليك بنسبة (37,7%)، يليها ثالثاً الطائفة الأرمنية بنسبة (36,3%)، وجاءت رابعاً الطائفة السنية بنسبة (28,7%) يليها الطائفة المارونية بنسبة (27,8%)، وفي الدرجة السادسة طائفة الروم الأرثوذكس بنسبة (25,3%)، وأخيراً الطائفة الشيعية بنسبة (9,7%).
وأما بالنسبة لاتهام المخابرات الأميركية الاسرائيلية، فقد وجَّهت إليها الطائفة الشيعية الاتهام الأول بنسبة (77,5%)، وجاءت ثانياً الطائفة الأرمنية بنسبة (59,1%)، وفي الدرجة الثالثة جاء السنة بنسبة (26,3%)، ثم الروم الأرثوذكس بنسبة (24,7%)، فالموارنة بنسبة (18,3%)، فالطائفة الدرزية بنسبة (11,4%)، وأخيراً الطائفة الكاثوليكية بنسبة (10,3%).
وحول اتهام أجهزة استخبارات لبنانية أجنبية، فقد وجَّهت إليها الاتهام الأول، الطائفة الأرثوذكسية بنسبة (10,2%)، وثانياً الطائفة المارونية بنسبة (9%)، وجاءت ثالثاً الطائفة السنية بنسبة (7,4%)، وفي الدرجة الرابعة الطائفة الشيعية بنسبة (4,9%)، وخامساً الدروز بنسبة (4,5%). وأخيراً الطائفة الكاثوليكية التي اعتبرتها المسؤولة المباشرة عن عمليات الاغتيال بنسبة (1,9%).

  السؤال الثامن: هل تؤيد نزع سلاح المقاومة؟

    أظهرت نتائج الاستطلاع، أن غالبية المستطلعين، رفضوا نزع سلاح المقاومة، حيث أجاب ما نسبته (66,1%) ب<<كلا>> على هذا السؤال، بينما ايد نزع سلاح المقاومة ما نسبته (33,9%) من المستطلعين.
وجاءت النسبة الكبرى الرافضة لنزع سلاح المقاومة من الطوائف الإسلامية، حيث رفض ما نسبته (84,7%) من المسلمين نزع سلاح المقاومة، بينما أيَّد نزع هذا السلاح ما نسبته (15,3%). بينما نجد أن النسبة الأكبر المؤيدة لنزع سلاح المقاومة هي عند المسيحيين، حيث أيَّد ما نسبته (61,9%) منهم نزع سلاح المقاومة، بينما رفض ما نسبته (38,1%) نزع هذا السلاح.
 

توزَّع النسب على المذاهب:

    جاءت النسبة الأعلى الرافضة لنزع سلاح المقاومة عند الطائفة الشيعية بنسبة (95,7%) مقابل ما نسبته (4,3%) ايدوا نزع السلاح. وجاء السنة في المرتبة الثانية حيث رفض ما نسبته (80,1%) من أبناء الطائفة السنية نزع سلاح المقاومة، بينما أيد ما نسبته (19,9%) من الطائفة السنية نزع سلاح المقاومة. وجاء الارمن ثالثاً فرفض ما نسبته (63,6%) من الأرمن نزع سلاح المقاومة بينما أيَّد ما نسبته (36,4%) من الأرمن نزع هذا السلاح.
    وجاء رابعاً طائفة الروم الأرثوذكس حيث رفض ما نسبته (59,5%) من الأرثوذكس نزع سلاح المقاومة بينما أيَّد ما نسبته (40,5%) من الأرثوذكس نزع هذا السلاح.
    وفي المرتبة الخامسة الطائفة الدرزية حيث رفض ما نسبته (59,1%) من الدروز نزع سلاح المقاومة بينما أيَّد ما نسبته (40,9%) من الدروز نزع هذا السلاح.
    وجاء سادساً الموارنة حيث رفض ما نسبته (29,4%) من الموارنة نزع سلاح المقاومة بينما أيَّد ما نسبته (70,6%) من الموارنة نزع هذا السلاح.
    وجاء أخيراً طائفة الروم الكاثوليك حيث رفض ما نسبته (20%) من الكاثوليك نزع سلاح المقاومة بينما أيَّد ما نسبته (80%) من الكاثوليك نزع هذا السلاح.

  

  

جدول رقمي بالنتائج التفصيلية:

 

عام

مسلمون

مسيحيون

 السنة

الشيعة

الدروز

الموارنة

الكاثوليك

الأرثوذكس

الأرمن

السؤال الأول قدرة الحكومة على معالجة المشاكل

نعم

82.2 %

81.3%

83.3%

82.4%

77.5%

97.7%

83.1%

95%

73.8%

90.9%

كلا

17.8%

18.7%

16.7%

17.6

22.5%

2.3%

16.9%

5%

26.8%

9.1%

 

السؤال الثاني

 

 

من سيقود عملية الإصلاح

 

التيار الوطني

26.3%

11.2%

48.9%

14.5%

8.6%

7.2%

43.3%

0%

57%

82%

المستقبل

19.2%

26.9%

7.7%

49.1

0%

9.1%

12.2%

0%

2.1%

3%

حزب الله

6.4%

10.7%

0%

0%

23.8%

0%

0%

0%

0%

0%

التنمية والتحرير

4.6%

7.7%

0%

0%

17.3%

0%

0%

0%

0%

0%

القوات

2%

0%

5%

0%

0%

0%

6.3%

11.6%

0%

0%

السؤال الثالث

هل تؤيد المطالبة بإقالة رئيس

نعم

43.5%

50.4%

33.1%

59.6%

36%

75.1%

32.4%

27.3%

31%

27.3%

كلا

56.5%

49.6%

66.9%

40.4%

64%

24.9%

67.6%

72.7%

69%

72.7%

السؤال الرابع

هل أنت راضٍ عن أداء الرئيس اميل

نعم

73.5%

67.1%

83%

82.4%

46.9%

86.4%

87.5%

95%

82.7%

45.5%

كلا

26.5%

32.9%

17%

17.6%

53.1%

13.6%

12.5%

95%

82.7%

45.5%

 

السؤال الخامس

 

 

من هو المرشح البديل لرئاسة الجمهورية

 

ميشال عون

22.3%

11.1%

39.2%

16.1%

7.9%

2.3%

35.9%

45%

55%

18.2%

نسيب لحود

14.2%

15.8%

11.7%

20.1%

8.5%

31.8%

13.3%

5%

10.2%

4.5%

بطرس حرب

13.4%

12.1%

11.4%

13.8%

8.8%

20.5%

10.4%

25%

9.5%

4%

سليمان فرنجية

8.5%

8.6%

8.5%

10.2%

9.1%

0%

11.5%

0%

8%

3.9%

غطاس خوري

2%

3.3%

0%

4.9%

0%

11.4%

0%

0%

0%

0%

سمير جعجع

1.2%

0%

2.9%

0%

0%

0%

5.2%

5%

0%

%

السؤال السادس

هل تؤيد إخراج سمير جعجع من السجن

نعم

71.3%

63%

83.7%

63.2%

56.7%

93.2%

91.2%

95%

61.9%

95.5%

كلا

28.7%

37%

16.3%

36.8%

43.3%

6.8%

8.8%

5%

37.1%

4.5%

السؤال السابع

أي جهاز مخابرات مسؤول عن الاغتيالات الأخيرة

لبنانية - سورية

25.9%

21.3%

32.9%

28.7%

9.7%

43.1%

27.8%

37.7%

25.3%

36.3%

أمريكية- إسرائيلية

38%

47.9%

23.2%

26.3%

77.5%

11.4%

18.3%

10.3%

24.7%

59.1%

لبنانية- أجنبية

6.4%

6%

7.1%

7.4%

4.9%

4.5%

9%

1.9%

10.2%

0%

لا أعرف

29.7%

24.8%

36.8%

37.6%

7.9%

41%

44.9%

50.1%

39.8%

4.6%

السؤال الثامن

هل تؤيد نزع سلاح المقاومة

نعم

66.1%

84.7%

38.1%

80.1%

95.7%

59.1%

29.4%

20%

59.5%

63.6%

كلا

33.9% 15.3% 61.9% 19.9% 4.3% 40.9% 70.6% 80% 40.5% 36.4%


 

  مركز بيروت للأبحاث والمعلومات

نشر في جريدة السفير في 04/07/2005

 

       قراءة في نتائج الاستطلاع
الجمهور أكثر التصاقاً بمواقف قياداته والعكس صحيح
عبدو سعد

 

    إن أول ما يلفت الانتباه في هذا الاستطلاع، هو أننا أمام حالة من التزام الشارع بآراء قيادته السياسية، وهو ما ينبئ بمرحلةٍ جديدة من العمل السياسي، القائم على ارتكاز القيادة السياسية على قاعدة شعبية مؤازرة وداعمة.

    فبعد ما استجدَّ على الساحة السياسية، لجأت القيادات إلى القاعدة الشعبية لتقف إلى جانبها، مخاطبةً مشاعرها وملبيةً نداءاتها، وأظهر الاستطلاع أن الآراء الواردة كأنها مسكوبة في قالب واحد، راسمةً التوجه السياسي لقيادتها كما ورد منذ العملية الانتخابية الأخيرة إلى هذه اللحظة.

    بالنسبة لقدرة الحكومة على المعالجة، جاء التفاؤل عاماً، اذ أعلن 82% من المستطلعين ثقتهم بالحكومة، وهي نسبة مرتفعة، تعكس ارتياح اكثرية اللبنانيين بعد الخروج السوري من لبنان وما تبعه من تواصل وفتح حوارات مباشرة بين مختلف القوى السياسية اللبنانية. يضاف الى ذلك نتائج الانتخابات النيابية، حيث تولد عن هذه الانتخابات مجلس نيابي يضمُّ نخباً سياسية جديدة ذات نفوذ شعبي واسع، مثل التيار الوطني الحر و<<القوات اللبنانية>>، وتعزز وضع أطراف سياسية مثل تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي و<<حزب الله>> وحركة أمل و<<قرنة شهوان>>. وهذه التيارات السياسية تمثَّلت في المجلس النيابي وستتمثل في هذه الحكومة، لذلك شعرت قاعدتها بالارتياح، فانعكس ذلك على نتائج الاستطلاع، حيث شعر معظم اللبنانيين بأن الحكومة التي ستنبثق عن هذا المجلس سيكون لها دور فاعل في معالجة الأزمات التي يمرُّ بها لبنان.

    كذلك انعكس التزام الشارع بموقف قيادته السياسية (الطائفية) الذي برز في الانتخابات. وذلك عندما سألنا اللبنانيين عمَّن يعتقدونه أهلاً لمباشرة عملية الإصلاح. فجاءت الإجابات منسجمة والتزام المستطلع بالجهة التي ينتمي إليها، مع بعض التأثر بالخطاب الإصلاحي الذي نادى به كل من التيار الوطني الحر وتيار المستقبل.

    فعند الطوائف المسيحية وجدنا أن القادر على مباشرة الإصلاح بنظرهم هو العماد ميشال عون بنحو 49%، ثم تيار المستقبل بنحو 8%. وعند المسلمين السنة انحازت أغلبيتهم لتيار المستقبل (نحو 50%)، وأما المسلمون الشيعة فانحازوا بأغلبيتهم نحو حزب الله وحركة أمل بنحو 44,1% وحصل التيار الوطني الحر على نحو 11% من المسلمين.

    وعن المطالبة باستقالة الرئيس اميل لحود، يلاحظ أن نسبة الرافضين للاستقالة ارتفعت عند المسيحيين عمَّا كانت عليه في الاستطلاع الذي أجريناه في أوائل شهر آذار الماضي، فارتفعت من34% إلى 66%، في مقابل تراجع عند المسلمين بشكلٍ عام وعند الشيعة بشكل خاص من 80% رافضين للاستقالة في الاستطلاع الماضي، إلى نحو 64% بنتيجة هذا الاستطلاع. وواضح ان هذا التبدل في الموقف من رئاسة الجمهورية، هو انعكاس للأجواء السياسية الحالية.

    ففي ذاك الوقت بلغت حدة الاستقطابات والتجاذبات منسوباً عالياً جداً من الانقسام بين اللبنانيين بشكل عام، وبين الطائفة الشيعية وبقية الطوائف بشكل خاص. وهو ما أدى إلى نسبة عالية جداً من رفض إقالة رئيس الجمهورية عند الشيعة مقابل نسبة متدنية جداً من الرفض عند بقية الطوائف.

    وأما اليوم، وبعد سلسلة خطوات التهدئة، بدءاً من استقالة الرئيس عمر كرامي، وإقالة قادة الأجهزة الأمنية، ومباشرة التحقيق الدولي في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة أدارتها حكومة مقبولة شعبياً تحت إشراف ورقابة دولية،.. كل هذه المعطيات ساهمت في تخفيف الاحتقان والتشنج تجاه رئاسة الجمهورية، وما زاد في دعم رئيس الجمهورية وتخفيف المطالبة بإقالته هو موقف البطريك الماروني نصر الله صفير وموقف العماد ميشال عون.

    وعن سؤال من ترشح لرئاسة الجمهورية، فقد تقدَّم العماد ميشال عون على بقية المرشحين التقليديين لرئاسة الجمهورية أمثال: بطرس حرب، نسيب لحود، سليمان فرنجية، فبعد أن كان يأتي في الاستطلاعات السابقة بالمراتب المتأخرة نسبياً، إذا به في هذا الاستطلاع يأتي في المركز الأول.

    واستطاع العماد ميشال عون أن يحصل على نحو 39% من تأييد المسيحيين، وهو ما يعكس القدرة على تجيير أصوات الناخبين المسيحيين التي تحققت في الانتخابات النيابية الأخيرة في معظم مناطق المسيحيين.

    واللافت أن العماد ميشال عون استطاع أن يحصل على نحو 11 من تأييد المسلمين، متقدِّماً على سليمان فرنجية، وهي نسبة مقبولة قياساً على ما حصل عليه بقية المرشحين لرئاسة الجمهورية.

    وعن رأي المستطلعين من قضية الدكتور سمير جعجع، فقد ظهر أن الأكثرية الساحقة من اللبنانيين تؤيد الإفراج عن زعيم <<القوات اللبنانية>> سمير جعجع، وهذه الأكثرية هي لدى كل الطوائف حتى الراديكالية منها، كالطائفة الشيعية، التي أيّدت الإفراج عن الدكتور سمير جعجع بنسبة تلامس 57%.

    ولعل سبب التوافق بين كل الطوائف على مسألة العفو عن جعجع، سببه مناخ المصالحة الذي ساد خلال مرحلة العملية الانتخابية، والحملة الكبيرة التي قادتها شخصيات سياسية منتمية إلى كل الطوائف من أجل تحقيق هذا المطلب، دون أن يواجه هذا التحرك الرسمي والشعبي بأي موقف معارض له.

    وعن سؤال: إلى من تُحمِّل مسؤولية جرائم الاغتيالات الأخيرة، نجد تفاوتاً في الإجابات ونلاحظ أن الطائفة الشيعية تحمِّل المسؤولية الكبرى لأجهزة المخابرات الأميركية والاسرائيلية بنسبة 77%، في مقابل تحميل المسؤولية للأجهزة اللبنانية والسورية بنسبة قليلة جداً لا تتجاوز 10%. مقارنة مع الطائفة الدرزية التي تردُّ مسؤولية الاغتيالات إلى الأجهزة اللبنانية السورية بنسبة 43%، والمسيحيين كذلك بنحو32%.

    لكن تبقى نسبة معتبرة من المستطلعين مترددة، ولا تستطيع أن ترمي بالمسؤولية على أي طرف وهم بحدود 30% من المستطلعين.
وأما بالنسبة لمسألة نزع سلاح المقاومة، فقد جاءت نتيجة الاستطلاع متشابهة مع النسبة التي تحققت في استطلاع آذار الماضي حيث رفض نحو 66% من اللبنانيين نزع سلاح المقاومة. مع بعض الفروقات البسيطة زيادةً ونقصاناً لدى الطوائف، مع بقاء نسبة التأييد الشيعية للمقاومة ثابتة بنسبة تجاوزت 95%.

    لكن اللافت للانتباه هو تدني النسبة عند الطائفة السنية من نحو 88% في الاستطلاع السابق، إلى نحو 80% في الاستطلاع الحالي. وربما هناك سبب قوي يعود الى انه في الفترة السابقة كانت المقاومة بعيدة نسبيا عن الملفات الداخلية، ولكن تغيرت الحال بعد تظاهرة 8 آذار التي اعتبرها بعض السنة استفزازا لهم من قبل <<حزب الله>>. ويبدو أن رواسب عملية الشحن المذهبي التي وقعت حينها ما زالت موجودة، وخصوصاً لدى اهل السنة في الشمال.

    في المقابل نلاحظ أن التمسك بسلاح المقاومة قد ارتفع عند المسيحيين بنحو ثلاث نقاط عمَّا كانت عليه الحال في الاستطلاع السابق، ويعود السبب في ذلك إلى الخطاب الانفتاحي على جميع القوى السياسية وخصوصاً المسيحية منها، والتحالف الانتخابي لحزب الله مع <<القوات اللبنانية>>، وكذلك الأمر إلى تبني <<حزب الله>> لشعار ال10452كم2 الذي رفع لواءه سابقاً الرئيس الراحل بشير الجميل، وهو ما دغدغ عواطف بعض المسيحيين.

    وأما عند الطائفة الدرزية فسبب ارتفاع نسبة تأييد المقاومة ورفض نزع سلاحها، فيعود إلى التحالف السياسي بين النائب وليد جنبلاط مع <<حزب الله>>، والخطاب السياسي الذي تبناه الزعيم جنبلاط في الفترة الأخيرة المؤيّد للمقاومة وسلاحها.
 

                                                                                                                   
 عبدو سعد

      مدير مركز بيروت للأبحاث والمعلومات
 

استطلاع حول الأزمة السياسية نشر في جريدة الأخبار في 1 شباط 2008
الحل باستفتاء الشعب
استطلاع للرأي حول تداعيات عملية اغتيال عماد مغنية نشر في جريدة الأخبار عدد 26/2/2008
النسبية تنصف الجميع.. والمسيحيون يأتون بـ36 نائباً وفق الألفين السفير عدد 7 آذار 2008
Abdo Saad, spécialiste en questions électorales La proportionnelle, seule loi juste 14 Mars 2008
مقابلة مع عبدو سعد حول أي قانون إنتخابي نريد؟
استطلاع حول عملية تبادل الاسرى 2008
من يحكم الاستقرار اللبناني اتفاق الطائف أم اتفاق الدوحة؟
رفض توزير الراسبين بلا أساس فقهي
سن القوانين في ظل حكومة تصريف الأعمال
مراســيم عفــو خـاص بالجملــة... وبالسّــر
تأليف الحكومة المسار والاحتمالات
استطلاع للرأي حول موضوع الغاء الطائفية السياسية
الانتخابات النيابية لعام 2009 قراءات ونتائج
استطلاع للرأي حول زيارة الرئيس احمدي نجاد الى لبنان
استطلاع للرأي حول تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تأليف الحكومة
لبنان بين مأزق النظام البرلماني ومخرج النظام الرئاسوي
بلى، يمكن تطبيق النسبية مع الطائفية
استطلاع للرأي حول مواضيع عدة
النتائج التفصيلية لانتخابات 2009
استطلاع للرأي حول مواقف واراء المسيحيين تجاه الاحداث الاخيرة في القصير
من ترشح لرئاسة الجمهورية؟

 

  

 
  Designed & Developed by: e-gvision.com