:: من نحن  :: إتصل بنا  :: الصفحة الرئيسية   
 
   إستطلاعات
   دراسات
   إنتخابات
   نظم إنتخابية
   مقالات
   مقابلات
   حول إنتخابات دولية
   مؤتمرات
   كتب وإصدارات
   قراءة في المسار السياسي

سعد: <<الجنرال>> والتوافق لا يلتقيان.. والمرشح العوني سيفوز حتماً
استطلاع لمركز بيروت يعطي دكاش 70 بالمئة من الأصوات المسيحية

سعدى علوه

 

يسجل بعض مخاتير دائرة بعبدا عاليه إقبالا شعبيا ملحوظا على الاستفسار المبكر عن البطاقات الانتخابية حتى قبل حسم الأطراف المعنية بالمقعد النيابي، الذي شغر بوفاة النائب إدمون نعيم في تلك الدائرة، موقفها من <<المعركة>> أو <<التوافق>>، مما يدل على أهمية الاستحقاق الذي يتخطى المقعد النيابي إلى تثبيت أو نزع شرعية أحد عشر مقعداً نيابياً جرى حصدها وتكريسها لغالبية نيابية في ظروف سياسية ومعادلات باتت مختلفة عن واقع اليوم خصوصاً بعد انفراط عقد التحالف الرباعي من جهة واللقاء التاريخي الذي جمع زعيم التيار الوطني الحر والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في كنيسة مار مخايل في الشياح من جهة ثانية.

 <<المعركة>> هي الاحتمال الذي يرجحه مدير مركز بيروت للأبحاث والدراسات الباحث عبدو سعد الذي أجرى مركزه استطلاعا اظهر تقدم المرشح بيار دكاش على منافسيه المرشحين مي شدياق ودوري شمعون، إذ حصل دكاش على 69,5 في المئة من أصوات المستطلعين المسيحيين، فيما نال المرشحان الآخران مجتمعين ما نسبته 30,5 في المئة موزعة بين 19,1 في المئة لشدياق و11,4 في المئة لشمعون.

وقد نفذ المركز استطلاعه في الفترة الواقعة بين الثاني والرابع من شباط الجاري وشمل عينة من خمسمئة مستطلع من المسيحيين الناخبين الموزعين على <<مدن وقرى مسيحية جرى انتقاؤها عشوائياً في دائرة بعبدا عاليه بصورة تتناسب وحجم الكتل الانتخابية فيها>>، كما أكد سعد.
وروعي في اختيار المستطلعين، وفق سعد، التوزيع الجنسي (ذكوراً وإناثاً) والمناطقي، وكذلك الفئات العمرية المختلفة. وطال الاستطلاع الأسماء المرشحة فقط (دكاش وشدياق وشمعون) وجاءت النسبة التي نالها دكاش، وفق سعد، <<معظمها من مناصري التيار الوطني الحر الذين يعتبرونه مرشحهم>>.

ولكن لماذا اقتصر الاستطلاع على المسيحيين فقط؟

يقول مدير المركز عبدو سعد <<ان النائب وليد جنبلاط لم يعلن موقفاً من الانتخابات الآن مما يدل على أنه غير متحمس لهذا الاستحقاق، وهو يسعى للتوافق لمعرفته بقساوة المعركة وسخونتها>>. ويعتقد سعد أن الزعيم الدرزي <<لا يريد فتح جبهة اشتباك أخرى مع العماد عون، وهكذا فإن معظم الناخبين الدروز ينتظرون موقفه وبالتالي <<فمن غير المفيد استطلاع رأيهم>>.

وبالنسبة إلى الشيعة فعلى الرغم من اندفاعهم وحماستهم للتصويت بقوة في هذه الانتخابات <<إلاّ أن قيادة حزب الله، وفق سعد، لم تتخذ بعد موقفاً حاسماً رغم قول السيد حسن نصر الله إنه إذا كانت هناك معركة فإنه سيشارك، وفي جميع الحالات من الواضح ان الأكثرية الساحقة من الشيعة سيصوّتون لمرشح التيار الوطني الحر وهذا لا يحتاج إلى إستطلاع على حد تعبير سعد>>.

أما الصوت السني (يبلغ عدد الناخبين السنة في بعبدا عاليه حوالى 8 آلاف و300 صوت) فحجمه <<غير مؤثر في هذه الدائرة وكذلك نسبة إقباله متدنية تاريخيا>> كما يرى سعد مشيرا إلى أن الصوت السني يكتسي أهمية ويصبح مؤثراً، إذا <<وصل الفارق والتنافس إلى مئات ألأصوات>>.

هنا قد تنفع مراجعة سلوك التيار الوطني الحر الانتخابي، فهو منذ عدوله عن مقاطعة الانتخابات النيابية في لبنان في العام 2002، يسجل له خوضه ثلاث معارك انتخابية ساخنة خرج منها جميعها منتصراً رغم خسارته للمقاعد النيابية المتنازع عليها، <<فالجنرال عون والتوافق، وفق سعد، لا يلتقيان، لأن التوافق عملية غير ديموقراطية>>.

ففي انتخابات الأخوين المر الفرعية في المتن الشمالي (إثر وفاة النائب ألبير مخيبر) أدى تحالف التيار مع ما كان يعرف بقوى قرنة شهوان يومها إلى فوز غبريال المر على ميرنا ميشال المر (بغض النظر عما آلت إليه ألأمور لاحقاً). وفي الانتخابات الفرعية في دائرة بعبدا عاليه في العام 2003 (إثر وفاة النائب بيار الحلو)، غرّد ميشال عون خارج سرب التوافق مع حلفاء 2002 وخاض الانتخابات منفرداً بمرشحه حكمت ديب الذي نال 25 ألفاً و500 صوت في مقابل 28 ألفاً للمرشح هنري الحلو. ولكن الأهم في انتخابات 2003 كان حصول مرشح التيار على حوالى 73 في المئة من اصوات الكتلة المسيحية الناخبة في تلك الدائرة (التي لم تتعدّ نسبة الإقبال على الاقتراع فيها 23 في المئة) في مقابل سبعة آلاف وخمسمئة صوت مسيحي لحلو الذي حصل على 21 ألفاً و500 صوت ناخب مسلم أي ما نسبته 77 في المئة من ألأصوات التي حصدها.

ومن 2003 إلى انتخابات العام 2005 التي ارتفعت سخونتها عن سابقتها، حصدت اللائحة المدعومة من التيار على 73 في المئة ايضاً من اصوات الناخبين المسيحيين في دائرة بعبدا عاليه، أي ما مجموعه حوالى 46 ألفاً و500 صوت، بينما حصلت لائحة ما عرف ب<<التحالف الرباعي>> على ما نسبته حوالى 25 في المئة من الأصوات المسيحية المقترعة أي حوالى 16ألف صوت مسيحي في مقابل 36 ألف درزي و15 ألف شيعي وألفي صوت سني (أي ما مجموعه حوالى 69 ألفاً ومئتي صوت من مجمل عدد المقترعين البالغ 138 ألف ناخب (بلغت نسبة الإقبال 54,8 في المئة).

في المقابل حصلت لائحة عون بالإضافة إلى 46 ألفاً و500 صوت مسيحي و12 ألفاً و500 صوت درزي وثلاثمئة صوت سني و2500 صوت شيعي من مجمل اصواتها التي بلغت حوالى 61 ألفاً و600 صوت، ودائماً وفق أرقام مركز بيروت للأبحاث والدراسات.

 

ولكن لماذا يرجح سعد المعركة على التوافق؟

ينطلق سعد من رغبة النائب وليد جنبلاط في التوافق ليعرب عن اعتقاده بأن جنبلاط <<لا مانع لديه أن يكون المرشح التوافقي بيار دكاش>>، ولكنه لا يرى ان <<هذا الأمر سيكون مقبولاً لدى القوات اللبنانية>>، وبالتالي سيطرحون أسماءً أخرى بديلة. ويرجح سعد أن لا يوافق الجنرال على تغيير موقفه <<لأنه يشعر بأنه يستطيع أن يفوز بالمقعد النيابي عبر معركة انتخابية فلماذا التوافق، وأعتقد أنه يريد أن يبرهن، كما أعلن في أكثر من مناسبة، أن لا شرعية شعبية أو سياسية للنواب المسيحيين في الشمال وفي الجبل الجنوبي>>.

 ويرى سعد أن التوافق قد يصبح وارداً <<إذا طُرح اسم شخصية معينة ومحددة قد تحرج العماد عون برفضها>>، ولم يذكر سعد اسم تلك الشخصية ف<<لا مصلحة في ذكرها الآن>> مشيراً إلى أن <<هذا ليس نتيجة معلومات استطلاعية وإنما تحليل شخصي>>.

وتوقع سعد أن تكون معركة بعبدا عاليه، إذا وقعت، هي الأعلى بسخونتها من بين كل الانتخابات الفرعية وخصوصاً انتخابات 2003 التي حملت هنري حلو إلى المجلس النيابي. ومن بوادر تلك السخونة أن تصل نسبة الإقبال إلى حوالى 45 في المئة وما فوق (بلغت 23 في المئة في العام 2003) أي ما يراوح ما بين 110 آلاف إلى 120 ألف مقترع من الكتلة الإجمالية الناخبة (البالغة حوالى 251 ألف مقترع).

 

نشر في جريدة السفير

في 09/02/2006

استطلاع حول الأزمة السياسية نشر في جريدة الأخبار في 1 شباط 2008
الحل باستفتاء الشعب
استطلاع للرأي حول تداعيات عملية اغتيال عماد مغنية نشر في جريدة الأخبار عدد 26/2/2008
النسبية تنصف الجميع.. والمسيحيون يأتون بـ36 نائباً وفق الألفين السفير عدد 7 آذار 2008
Abdo Saad, spécialiste en questions électorales La proportionnelle, seule loi juste 14 Mars 2008
مقابلة مع عبدو سعد حول أي قانون إنتخابي نريد؟
استطلاع حول عملية تبادل الاسرى 2008
من يحكم الاستقرار اللبناني اتفاق الطائف أم اتفاق الدوحة؟
رفض توزير الراسبين بلا أساس فقهي
سن القوانين في ظل حكومة تصريف الأعمال
مراســيم عفــو خـاص بالجملــة... وبالسّــر
تأليف الحكومة المسار والاحتمالات
استطلاع للرأي حول موضوع الغاء الطائفية السياسية
الانتخابات النيابية لعام 2009 قراءات ونتائج
استطلاع للرأي حول زيارة الرئيس احمدي نجاد الى لبنان
استطلاع للرأي حول تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تأليف الحكومة
لبنان بين مأزق النظام البرلماني ومخرج النظام الرئاسوي
بلى، يمكن تطبيق النسبية مع الطائفية
استطلاع للرأي حول مواضيع عدة
النتائج التفصيلية لانتخابات 2009
استطلاع للرأي حول مواقف واراء المسيحيين تجاه الاحداث الاخيرة في القصير
من ترشح لرئاسة الجمهورية؟

 

  

 
  Designed & Developed by: e-gvision.com