:: من نحن  :: إتصل بنا  :: الصفحة الرئيسية   
 
   إستطلاعات
   دراسات
   إنتخابات
   نظم إنتخابية
   مقالات
   مقابلات
   حول إنتخابات دولية
   مؤتمرات
   كتب وإصدارات
   قراءة في المسار السياسي

بعبدا - عاليه مختبر لاستطلاعات الرأي تمهيداً للانتخابات
سعد: شعبية عون المسيحية تراجعت سبع نقاط لكن مرشحه سيفوز اذا صوّت الشيعة لمصلحته

كتبت إلهام نجم:

 

أم المعارك عادت من جديد الى بعبدا - عاليه، ولكن هذه المرة الانتخابات فرعية. تلك هي التسمية التي اطلقت على دائرة بعبدا - عاليه في الانتخابات الأخيرة نظراً لما تتميز به من خليط للطوائف الأساسية الثلاث في لبنان وهي: الشيعة والمسيحيون والدروز... ومع وفاة النائب عن القوات اللبنانية إدمون نعيم، فتحت المعركة من جديد ولو كان التنافس على مقعد واحد. لا شك ان الانتخابات الفرعية في هذه الفترة الزمنية تتميز بأهمية بالغة نظراً للمواقف السياسية والخلافات التي ظهرت في الآونة الأخيرة على الساحة اللبنانية. وما أن دُفن النائب الراحل ادمون نعيم حتى بدأت تظهر الترشيحات للمقعد النيابي مثل ترشح مي شدياق ودوري شمعون من قوى 14 آذار والمرشح بيار دكاش المدعوم من التيار الوطني الحر.

ومع عودة الانتخابات تعود معها استطلاعات الرأي حول ارجحية الفوز او التوافق وما الى ذلك من امور انتخابية حيث يبرز في هذا الإطار مدير مركز بيروت للأبحاث والمعلومات الأستاذ عبدو سعد الذي اكد ان قيمة هذا المقعد السياسية كبيرة جداً في ظل وجود خريطة تحالفات سياسية جديدة بالإضافة الى إعادة تموضع القوى السياسية بشكل جديد. اما حالة التجاذب والاستقطاب فهي حادة جداً. من هنا يقول سعد تنشأ اهمية هذا المقعد. فليس المهم انه مقعد واحد لأن رمزيته اكبر من ذلك خصوصاً ان منطقة بعبدا - عاليه تتميز بخليط من الطوائف الثلاث المسيحية والشيعة والدروز الأمر الذي يزيد من حدة المعركة.

بحسب نتائج انتخابات العام 2005، يقول سعد ان التيار الوطني الحر يتمتع بفرص للفوز بهذه الانتخابات وذلك يعود الى النتائج التي ظهرت حيث صوّت 73% من مسيحيي بعبدا عاليه لصالح لائحة التيار. الا ان الصوت الشيعي في هذه المعركة هو الذي حسم الموقف حيث انتخب حوالى 15 الف شيعي لصالح اللائحة المدعومة من النائب وليد جنبلاط. فكان الفارق بين الأخير من لائحة التيار والأول من اللائحة الاخرى نحو تسعة آلاف صوت مما يعني انه لو تم تحييد الصوت الشيعي لفازت لائحة التيار الوطني الحر بكامل اعضائها.


جنبلاط غير متحمس

اضاف سعد: اليوم ومن خلال التموضع السياسي الجديد للأطراف المشاركة في العملية الانتخابية، من المفترض ان تصب الأصوات الشيعية لصالح مرشح التيار العوني خصوصاً بعد ان أعلن السيد حسن نصرالله المشاركة الفعالة لحزب الله في الانتخابات الفرعية.

اما الدروز الذين يؤيدون النائب وليد جنبلاط فسوف تذهب اصواتهم لصالح مرشح القوات اللبنانية. وعلى ما يبدو ان جنبلاط غير متحمس لخوض معركة لأنه لا يريد فتح جبهة مع التيار الوطني بعدما فتح جبهة مع حزب الله. ثم انه يعي صعوبة المعركة الانتخابية في هذه الدائرة تحديداً. لذلك، وبحسب الاستطلاعات التي لم تنته بعد يتبين ان أرجحية الفوز تميل الى مرشح التيار الوطني الحر لأن اصوات المسيحيين واصوات الشيعة واصوات الدروز المؤيدين للنائب السابق طلال ارسلان والحزب القومي سوف تكون لصالح التيار الوطني الذي حصل على 73% من اصوات المسيحيين في العام .2005

اما ما يُقال حول تراجع شعبية الجنرال ميشال عون فهو كلام غير دقيق لأنه، وبحسب الاستطلاعات التي يجريها مركز بيروت للأبحاث والدراسات بشكل دوري، وهي حول رئاسة الجمهورية بعد الرئيس اميل لحود، يقول سعد ان النائب ميشال عون هو في الصدارة عند المسيحيين منذ شهر تموز. اما الاستطلاع الأخير الذي اجراه المركز ونُشر بتاريخ 31/1/2006 فأظهر تراجعاً طفيفاً يقدّر بسبع نقاط فقط وهي لا تؤثر اطلاقاً على أرجحية فوز مرشحه في بعبدا - عاليه. وفي هذا الإطار يقول سعد ان شعبية النائب ميشال عون ليست فقط في دائرة بعبدا - عاليه بل في كل انحاء الجبل حيث يتمتع بتأييد غالبية المسيحيين في تلك المنطقة.

لذلك، اصبح الصوت غير المسيحي هو الذي يحدد الفوز لأنه وبحسب الأرقام فان مجموعه سيكون اكثر من الصوت المسيحي. والمسألة هنا تعتمد على نسبة المشاركة. وبحسب الاستطلاعات فان جنبلاط، بإمكانه تجيير ما بين 70 و80% من اصوات الدروز للمرشح الذي ختاره. أما الحزب فبامكانه تجيير اكثر من ذلك كنسبة مئوية. وكذلك اشارت الاستطلاعات الى ان الدروز ينتظرون زعيمهم لتحديد موقفهم من الانتخابات. اما الشيعة فهم مندفعون اكثر نحو الانتخابات لأنهم يريدون التصويت ولا ينتظرون دعوة من قيادتهم.
ثم ان جنبلاط في الانتخابات الأخيرة تمكن من استنهاض الشارع الدرزي بأكمله وذلك من خلال الزيارات التي قام بها والتي شملت جميع القرى الدرزية. هذه الحملة الكبيرة زرعت الحماس عند الدروز نظراً لعلاقتهم المباشرة معه آنذاك. اما اليوم ولأسباب امنية لن يتمكن جنبلاط من إعادة ما قام به في انتخابات العام 2005، مما يتيح الفرصة اكثر امام التيار العوني الذي سينال اصوات الشيعة في بعبدا - عاليه هذه المرة وذلك فضلاً عن اصوات الدروز غير المؤيدين لجنبلاط كالحزب القومي والمؤيدين للنائب السابق طلال ارسلان.


مي شدياق

اما عن ترشح الإعلامية مي شدياق فإن الامر هنا مرتبط بمسألتين: المسألة الاولى تتعلق بالتعاطف مع الحادث الذي استهدفها في شهر ايلول من العام الماضي. وهنا يقول سعد ان مي شدياق حصلت على تعاطف الشعب اللبناني بأكمله وليس فقط تلك الدائرة الا ان ذلك لا ينطبق على صناديق الاقتراع. وهنا يشير سعد الى اعتقاده بأنه مهما كان التعاطف كبيراً فان ذلك لن يؤثر على الناخبين بشكل جذري خصوصاً بعد التسريب الذي نشرته جريدة السفير التي ذكرت انه تم ترشيحها من قبل تيار المستقبل الأمر الذي اضرّ بها.
وذكر سعد هنا ان نتائج الانتخابات الأخيرة اظهرت ان اللائحة المدعومة من الجنرال ميشال عون بلغت 73% من اصوات المسيحيين والنسبة الاخرى هي لقوى 14 آذار وفي مقدمتها القوات اللبنانية.


مبادرة دكاش

وتحدث سعد عن مبادرة النائب السابق بيار دكاش الذي طرح نفسه كمرشح توافقي مستقل نال دعم النائب ميشال عون الذي بإمكانه ترشيح احد محازبيه ولكنه ايد ترشح دكاش وهي مناورة ذكية.

بالنسبة لجنبلاط، اضاف سعد ان لا مانع لديه من ترشح دكّاش على اساس التوافق والأرجح انه سوف يصطدم بعدم موافقة القوات اللبنانية، باعتبار ان دكاش هو حليف اساسي لعون كونه ترشح على لائحته في الانتخابات السابقة الأمر الذي يجعل امكانية التوافق صعبة على بيار دكاش.

وهنا يشرح سعد ان امكانية التوافق ليست بالصعبة اذ من الممكن ان تطرح القوات اللبنانية شخصية تكون مقبولة عند الجنرال عون وليس من الصعب عليه ان يرفض اسم هذه الشخصية الا ان الصعوبة تكمن في فكرة تخلي عون عن دعمه للمرشح بيار دكاش. اذن الصعوبة تكمن في التوافق على بيار دكاش. من هناك يمكن الترجيح بأن الانتخابات ستجري على اساس المعركة وليس التوافق.

وهناك ايضاً موقف قوى 14 آذار التي من المؤكد انها ستدعم مرشحاً واحداً كي لا تشتت اصوات الناخبين.
واشار سعد ايضاً الى انه من شبه المؤكد ان نسبة المشاركة هذه المرة سوف تفوق سنة 2003 بالنسبة الى انتخابات فرعية.

القيمة السياسية لهذا المقعد لها ابعادها نظراً لحساسية هذه المنطقة حيث المزيج من الطوائف. وبالمحصلة، فان أرجحية الفوز هي لمرشح التيار الوطني الحر نظراً للمتغيرات التي حدثت على الساحة السياسية منذ انتهاء الانتخابات في صيف العام 2005، وحتى الساعة، مما يجعل النائب وليد جنبلاط قلقاً من نتائج هذه الانتخابات. فالجنرال عون وما لديه من شعبية بالإضافة الى اصوات الشيعة ودورها الفعال في تحديد الفائز اذ وكما ترجّح الاستطلاعات التي لم تنته بعد فان التيار هو الجهة التي سوف تحظى بأصواتهم.

إذن، المعركة مفتوحة على جميع الجبهات وبدأت ملامح الانتخابات تظهر عبر مواقف اطلقتها القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، في ظل تمسك القوات اللبنانية بالمقعد الشاغر. والمعركة التي غابت عن بيروت جراء فوز النائب غسان تويني بالتزكية، ستحضر بقوة في بعبدا - عاليه خصوصاً ان الباب لا يزال مفتوحاً امام ترشيحات جديدة.

 

نشر في جريدة الديار

في 08/02/2006
استطلاع حول الأزمة السياسية نشر في جريدة الأخبار في 1 شباط 2008
الحل باستفتاء الشعب
استطلاع للرأي حول تداعيات عملية اغتيال عماد مغنية نشر في جريدة الأخبار عدد 26/2/2008
النسبية تنصف الجميع.. والمسيحيون يأتون بـ36 نائباً وفق الألفين السفير عدد 7 آذار 2008
Abdo Saad, spécialiste en questions électorales La proportionnelle, seule loi juste 14 Mars 2008
مقابلة مع عبدو سعد حول أي قانون إنتخابي نريد؟
استطلاع حول عملية تبادل الاسرى 2008
من يحكم الاستقرار اللبناني اتفاق الطائف أم اتفاق الدوحة؟
رفض توزير الراسبين بلا أساس فقهي
سن القوانين في ظل حكومة تصريف الأعمال
مراســيم عفــو خـاص بالجملــة... وبالسّــر
تأليف الحكومة المسار والاحتمالات
استطلاع للرأي حول موضوع الغاء الطائفية السياسية
الانتخابات النيابية لعام 2009 قراءات ونتائج
استطلاع للرأي حول زيارة الرئيس احمدي نجاد الى لبنان
استطلاع للرأي حول تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تأليف الحكومة
لبنان بين مأزق النظام البرلماني ومخرج النظام الرئاسوي
بلى، يمكن تطبيق النسبية مع الطائفية
استطلاع للرأي حول مواضيع عدة
النتائج التفصيلية لانتخابات 2009
استطلاع للرأي حول مواقف واراء المسيحيين تجاه الاحداث الاخيرة في القصير
من ترشح لرئاسة الجمهورية؟

 

  

 
  Designed & Developed by: e-gvision.com