:: من نحن  :: إتصل بنا  :: الصفحة الرئيسية   
 
   إستطلاعات
   دراسات
   إنتخابات
   نظم إنتخابية
   مقالات
   مقابلات
   حول إنتخابات دولية
   مؤتمرات
   كتب وإصدارات
   قراءة في المسار السياسي

استطلاع رأي لمركز بيروت حول الرئاسة والمقاومة والانتخابات النيابية المبكرة
50,7% مع إقالة لحود وعون الأول رئاسياً بفوارق عالية مع بقية المرشحين

  
  أجرى مركز بيروت للأبحاث والمعلومات استطلاعاً للرأي لمعرفة طريقة تفاعل الشارع اللبناني مع التطورات الأخيرة.
نُفِّذ هذا الاستطلاع في الفترة الواقعة بين 23 شباط 2006 و28 شباط 2006، وشمل عيِّنة من 800 مستطلَع. 
توزَّعت العينة على مدن وقرى جرى انتقاؤها عشوائياً في المحافظات اللبنانية كافة وروعِيَ في اختيار المستطلعين التوزيع الجنسي (ذكر وأنثى)، والتوزيع الطائفي، بصورة تتناسب وحجم الكتلة المذهبية لكل طائفة، وكذلك روعِيَ في العينة الفئات العمرية المختلفة بحيث جرى اختيار المستطلعين من جميع الأعمار. وقد تألّفت هذه العيّنة من 216 مستطلعا سُنيا، و216 مستطلَعا شيعيا، و47 مستطلَعا درزياً، و321 مستطلَعا مسيحيا.

وتضمنتَّ الاستمارة الأسئلة الآتية:
السؤال الأول: هل تؤيد الدعوة لإسقاط الرئيس اميل لحود من قبل قوى 14 شباط؟
السؤال الثاني: إذا استقال الرئيس لحود، فمن ترشح مكانه؟
السؤال الثالث: هل تؤيد إجراء انتخابات نيابية مبكرة؟
السؤال الرابع: ماذا تعتبر حزب الله، مقاومة أم ميليشيا؟
السؤال الخامس: هل تؤيد نزع سلاح المقاومة؟
السؤال السادس: هل أنت مع استمرار المقاومة حتى تحرير مزارع شبعا؟
السؤال السابع: هل تؤيد قيام حزب الله بأسر جنود إسرائيليين بهدف إطلاق سراح سمير القنطار ورفاقه؟
 

نتائج الاستطلاع


السؤال الأول: هل تؤيد الدعوة لإسقاط الرئيس اميل لحود من قبل قوى 14 شباط؟
أجابت نسبة 50,7% من المستطلَعين بأنها تؤيد دعوة قوى 14 شباط من أجل إسقاط الرئيس إميل لحود، بينما رفض ذلك ما نسبته 49,3% منهم.
 

السؤال الثاني: إذا استقال الرئيس لحود، فمن ترشح مكانه؟
جاء الجنرال ميشال عون أولاً بنسبة 46,6%، يتبعه نسيب لحود ثانياً بنسبة 12,1%، ثم بطرس حرب ثالثاً بنسبة 12,1%، يليه سمير جعجع رابعاً بنسبة 4,4%، وحل سليمان فرنجية خامساً متساوياً مع شبلي الملاط بنسبة 2,9%، ليأتي رياض سلامة في المركز الأخير بنسبة 1,4%. وقد رشّح ما نسبته 7,1% من المستطلَعين مرشّحين آخرين لرئاسة الجمهورية، بينما أجاب 12,6% منهم بأنهم لا يرشّحون أحداً.
 

السؤال الثالث: هل تؤيد إجراء إنتخابات نيابية مبكرة؟
أيّدت نسبة 73,1% من المستطلَعين إجراء انتخابات نيابية مبكرة، فيما أجاب 26,9% منهم ب<<كلا>>.
 

السؤال الرابع: ماذا تعتبر حزب الله، مقاومة أم ميليشيا؟
اعتبرت نسبة 75,7% من المستطلَعين أن حزب الله مقاومة، فيما قالت ما نسبته 24,3% منها إنه ميليشيا.
 

السؤال الخامس: هل تؤيد نزع سلاح المقاومة؟
أجابت نسبة 58,1% من المستطلَعين بأنها لا تؤيد نزع سلاح المقاومة، فيما أيّدت نسبة 41,9% نزع هذا السلاح.
 

السؤال السادس: هل أنت مع استمرار المقاومة حتى تحرير مزارع شبعا؟
أجابت نسبة 68,5% من المستطلَعين بأنها مع استمرار المقاومة حتى تحرير مزارع شبعا، بينما أجابت نسبة 31,5% ب<<كلا>>.
 

السؤال السابع: هل تؤيد قيام حزب الله بأسر جنود إسرائيليين بهدف إطلاق سراح سمير القنطار ورفاقه؟
أجابت نسبة 70,9% ب<<نعم>>، بينما أجابت نسبة 29,1% منهم ب<<كلا>>.


   
   
   
عام
مسيحيون
دروز
سنة
شيعة
السؤال الأول
هل تؤيد الدعوة لإسقاط الرئيس اميل لحود من قبل قوى 14 شباط؟
نعم
50.7%
59.4%
89.4%
75.5%
4.7%
كلا
49.3%
40.6%
10.6%
24.5%
95.3%
السؤال الثاني
إذا إستقال الرئيس لحود، من ترشح مكانه؟
ميشال عون
46.6%
46.4%
8.5%
21.6%
80.1%
نسيب لحود
12.1%
8.3%
31.9%
23.6%
1.4%
بطرس حرب
10.0%
9.4%
27.7%
15.5%
1.4%
سمير جعجع
4.4%
9.4%
4.3%
1.4%
0.0%
سليمان فرنجية
2.9%
0.0%
0.0%
1.4%
9.3%
شبلي ملاط
2.9%
3.1%
4.3%
4.1%
0.0%
رياض سلامة
1.4%
1.6%
0.0%
2.7%
0.0%
آخرون
7.1%
10.9%
10.5%
11.5%
0.0%
لا أحد
12.6%
10.9%
12.8%
18.2%
7.8%
السؤال الثالث
هل انت مع إنتخاب رئيس الجمهورية مباشرة من الشعب؟
نعم
79.2%
73.5%
83.3%
83.7%
98.1%
كلا
20.8%
26.5%
16.7%
16.3%
1.9%
السؤال الرابع
هل تؤيد  إجراء إنتخابات نيابية مبكرة؟
نعم
73.1%
71.4%
54.5%
53.5%
98.7%
كلا
26.9%
28.6%
45.5%
46.5%
1.3%
السؤال الخامس
ماذا تعتبر حزب الله، مقاومة أم ميليشيا؟
مقاومة
75.7%
64.4%
51.1%
73.0%
100.0%
ميليشيا
24.3%
35.6%
48.9%
27.0%
0.0%
 
 
السؤال السادس
هل تؤيد نزع سلاح المقاومة؟
نعم
41.9%
63.3%
73.9%
44.5%
0.9%
كلا
58.1%
36.7%
26.1%
55.5%
99.1%
السؤال السابع
هل أنت مع إستمرار المقاومة حتى تحرير مزارع شبعا؟
نعم
68.5%
47.5%
42.6%
73.6%
100.0%
كلا
31.5%
52.5%
57.4%
26.4%
0.0%
السؤال الثامن
هل تؤيد قيام حزب الله بأسر جنود إسرائيليين بهدف إطلاق سراح سمير القنطار ورفاقه؟
نعم
70.9%
48.4%
59.6%
78.3%
99.1%
كلا
29.1%
51.6%
40.4%
21.7%
 
 
 
 
0.9%

 

  مركز بيروت للأبحاث والمعلومات

 
  
 

قراءة في النتائج: تفاهم عون و<<حزب الله>>
ينتج تقارباً في المواقف السياسية العامة

عبدو سعد

 

أظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجراه مركز بيروت أن ظاهرة الاصطفاف الطوائفي حول العناوين السياسية المطروحة في لبنان اليوم هي ظاهرة ثابتة، وذلك نظرا لتحرك مزاج الشوارع الطائفية تبعا لمواقف قادته، وإذا كان هناك من متغير لافت للانتباه، فانه متصل بالتقارب الذي حصل بين <<حزب الله>> و<<التيار الوطني الحر>> والورقة التي تم إقرارها بين الجانبين وانعكست في الأرقام التي أظهرها الاستطلاع شيعيا ومسيحيا، فيما كان الثبات في المواقف واضحا في الشارعين السني والدرزي تبعا لمواقف الزعامتين الجنبلاطية والحريرية.
من الواضح ان نسبة التاييد لاقالة الرئيس اميل لحود تراجعت نسبيا في ضوء المواقف التي اطلقها العماد ميشال عون، بإصراره على الربط بين الإقالة او الاستقالة وبين التوافق المسبق على البديل من دون وضع أي <<فيتو>> على أي مرشح رئاسي.
ففي استطلاع اجراه المركز ونشرته <<السفير>> في نهاية شهر كانون الثاني 2006، تبين ان حوالي خمسة وسبعين بالمئة من المسيحيين يؤيدون تقليص ولاية لحود، بينما ايدت حاليا نسبة ستين بالمئة تقريبا الدعوة لاسقاط لحود من قبل قوى الرابع عشر من شباط. كذلك تراجعت النسبة شيعيا من 15 بالمئة قبل شهر الى اقل من خمسة بالمئة حاليا. اما عند السنة فقد بقيت النسبة ذاتها تقريبا. وعند الدروز ارتفعت النسبة من 86 بالمئة الى حوالي التسعين بالمئة.
واللافت للانتباه ان المستطلعين الذين اختاروا ميشال عون رئيسا للجمهورية في العينة المسيحية هم أنفسهم تقريبا الذين رفضوا إقالة لحود من قبل قوى الرابع عشر من شباط.
وبدا واضحا وجود تماسك في موقف الكتلة الشيعية المستطلعة في المواضيع المطروحة كافة سواء الموقف من رفض إقالة إميل لحود أو تأييد ميشال عون رئاسيا وكذلك الموقف من الانتخابات المبكرة، كذلك كانت الحال على مستوى الكتلة المسيحية التي تتأثر بميشال عون وموقفها من العناوين نفسها تقريبا.
وكان لافتا للانتباه أن العينة الارمنية التي شملها الاستطلاع بدت أيضا متماسكة مثل الشيعة تحديدا في الأرقام العالية الرافضة لإقالة لحود والمؤيدة لميشال عون والمطالبة بالانتخابات المبكرة، مما يعبر نسبيا عن الاستياء الذي تشهده القواعد الحزبية الارمنية نتيجة التهميش السياسي الذي أصابها في الانتخابات النيابية الأخيرة، فضلا عن بروز حضور قوي للتيار الوطني الحر في الوسط الارمني نتيجة تحالفه معها في المتن وزحلة.
ولوحظ تقدم أرقام العماد ميشال عون كمرشح رئاسي بديل للحود إذا استقال، على الصعيد الوطني عموما والشيعي خصوصا، وذلك بالمقارنة مع الاستطلاعات السابقة ولا سيما في نهاية كانون الثاني 2006.
فقد زادت نسبة التأييد للعماد عون لبنانيا من 37,3 الى 46,6 % وعند المسيحيين من 42,3 بالمئة الى 46,4 بالمئة وعند الشيعة من 57 الى 80 بالمئة وعند السنة من 18,2 الى 21,6 بالمئة، وذلك على حساب تراجع ارقام النائب السابق نسيب لحود (المرتبة الثانية) والنائب بطرس حرب (المرتبة الثالثة). وللمرة الاولى ظهر اسم المحامي شبلي الملاط مرشحا رئاسيا ونال النسبة نفسها التي نالها سليمان فرنجية من كل الطوائف باستثناء الشيعة. وسجل تقدم طفيف للدكتور سمير جعجع عند كل الطوائف من 3,2 الى 4,4 بالمئة. وحل رياض سلامة في المرتبة السابعة.
ولوحظ وجود اهتمام اكبر بالموضوع الرئاسي بنسبة أربعين بالمئة قياسا للاستطلاع السابق في ك2 الماضي (من 20 إلى 12 بالمئة الأشخاص الذين لم يقدموا جوابا).
أما النسبة المؤيدة للانتخابات النيابية المبكرة، فقد تراجعت من 78 بالمئة إلى 73 بالمئة.
ولوحظ أن الأكثرية الساحقة شيعيا ومسيحيا مع الانتخابات النيابية المبكرة، ويمكن تفسير لذلك متصل بموقف الناخبين الشيعة الاحتجاجي على موقف بعض قادة الاكثرية من المقاومة وفي المقابل، التفاف مسيحي متزايد حول مطالبة العماد عون بالانتخابات المبكرة، فيما سجل تراجع عند السنة والدروز وذلك مرده الخشية من ان تأتي الانتخابات المبكرة بنتائج مخالفة للنتائج الحالية.
وفي موضوع توصيف الاكثرية ل<<حزب الله>> بانه مقاومة وليس ميليشيا، كان من الطبيعي ان تنال المقاومة هذه النسبة العالية أي اكثر من 75 بالمئة كونها لم تمارس منذ نشاتها أي عمل ميليشيوي وربما كانت حصلت على ارقام اكبر لولا الحملة التي تعرضت اليها من بعض قوى الاكثرية بدليل تراجع الارقام سنيا ولكن بصورة لافتة للانتباه عند الدروز (49 بالمئة من الدروز اعتبروها ميليشيا بنتيجة موقف وليد جنبلاط).
ورفضت الاكثرية من المشاركين في الاستطلاع وتحديدا بنسبة 58 بالمئة نزع سلاح المقاومة بالرغم من كل الحملات التي تتعرض اليها. وبالعودة الى استطلاع اجري منذ سنتين اعطت نسبة 67 بالمئة موقفا رافضا لنزع سلاح المقاومة بينها نسبة 88 بالمئة من السنة والدروز ونحو 35 بالمئة من المسيحيين. اما الان فقد نزلت النسبة درزيا الى 26 بالمئة وسنيا الى 55 بالمئة فيما زادت مسيحيا بفضل التقارب الأخير بين عون و<<حزب الله>>.
وأيدت نسبة أكثر من 68 بالمئة استمرار المقاومة حتى تحرير المزارع ووضعنا في الخانة السلبية كل من اشترط تأكيد لبنانيتها قبل تأكيد حق المقاومة ولولا ذلك لكانت النسبة الإجمالية اكبر.
واللافت في هذا السياق هو ما أظهرته العينة بان مئة بالمئة من المستطلعين الشيعة أيدوا استمرار المقاومة حتى تحرير المزارع وإذا كان لا يوجد شيء في علم الاستطلاع اسمه مئة بالمئة (216 شخصا شملهم الاستطلاع شيعيا)، فان هناك حاجة في المرحلة المقبلة إلى تكبير العينة من اجل كسر النتائج المئوية.
وفي موضوع تأييد المقاومة بأسر جنود إسرائيليين لمبادلتهم بالأسير سمير القنطار ورفاقه، قالت الأكثرية الساحقة نعم وخاصة، عند الدروز بخلاف موقفهم من المقاومة ونزع سلاحها، إذ أيدت نسبة ستين بالمئة منهم تقريبا أنها تؤيد اسر جنود إسرائيليين وذلك مرده إلى الصورة التي تركها <<حزب الله>> في أذهان اللبنانيين عموما حول قدرته على المبادلة الناجحة في المرحلة السابقة وكون سمير القنطار ينتمي الى الطائفة الدرزية.

قراءة في النتائج: تفاهم عون و<<حزب الله>>
ينتج تقارباً في المواقف السياسية العامة

عبدو سعد

 

أظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجراه مركز بيروت أن ظاهرة الاصطفاف الطوائفي حول العناوين السياسية المطروحة في لبنان اليوم هي ظاهرة ثابتة، وذلك نظرا لتحرك مزاج الشوارع الطائفية تبعا لمواقف قادته، وإذا كان هناك من متغير لافت للانتباه، فانه متصل بالتقارب الذي حصل بين <<حزب الله>> و<<التيار الوطني الحر>> والورقة التي تم إقرارها بين الجانبين وانعكست في الأرقام التي أظهرها الاستطلاع شيعيا ومسيحيا، فيما كان الثبات في المواقف واضحا في الشارعين السني والدرزي تبعا لمواقف الزعامتين الجنبلاطية والحريرية.
من الواضح ان نسبة التاييد لاقالة الرئيس اميل لحود تراجعت نسبيا في ضوء المواقف التي اطلقها العماد ميشال عون، بإصراره على الربط بين الإقالة او الاستقالة وبين التوافق المسبق على البديل من دون وضع أي <<فيتو>> على أي مرشح رئاسي.
ففي استطلاع اجراه المركز ونشرته <<السفير>> في نهاية شهر كانون الثاني 2006، تبين ان حوالي خمسة وسبعين بالمئة من المسيحيين يؤيدون تقليص ولاية لحود، بينما ايدت حاليا نسبة ستين بالمئة تقريبا الدعوة لاسقاط لحود من قبل قوى الرابع عشر من شباط. كذلك تراجعت النسبة شيعيا من 15 بالمئة قبل شهر الى اقل من خمسة بالمئة حاليا. اما عند السنة فقد بقيت النسبة ذاتها تقريبا. وعند الدروز ارتفعت النسبة من 86 بالمئة الى حوالي التسعين بالمئة.
واللافت للانتباه ان المستطلعين الذين اختاروا ميشال عون رئيسا للجمهورية في العينة المسيحية هم أنفسهم تقريبا الذين رفضوا إقالة لحود من قبل قوى الرابع عشر من شباط.
وبدا واضحا وجود تماسك في موقف الكتلة الشيعية المستطلعة في المواضيع المطروحة كافة سواء الموقف من رفض إقالة إميل لحود أو تأييد ميشال عون رئاسيا وكذلك الموقف من الانتخابات المبكرة، كذلك كانت الحال على مستوى الكتلة المسيحية التي تتأثر بميشال عون وموقفها من العناوين نفسها تقريبا.
وكان لافتا للانتباه أن العينة الارمنية التي شملها الاستطلاع بدت أيضا متماسكة مثل الشيعة تحديدا في الأرقام العالية الرافضة لإقالة لحود والمؤيدة لميشال عون والمطالبة بالانتخابات المبكرة، مما يعبر نسبيا عن الاستياء الذي تشهده القواعد الحزبية الارمنية نتيجة التهميش السياسي الذي أصابها في الانتخابات النيابية الأخيرة، فضلا عن بروز حضور قوي للتيار الوطني الحر في الوسط الارمني نتيجة تحالفه معها في المتن وزحلة.
ولوحظ تقدم أرقام العماد ميشال عون كمرشح رئاسي بديل للحود إذا استقال، على الصعيد الوطني عموما والشيعي خصوصا، وذلك بالمقارنة مع الاستطلاعات السابقة ولا سيما في نهاية كانون الثاني 2006.
فقد زادت نسبة التأييد للعماد عون لبنانيا من 37,3 الى 46,6 % وعند المسيحيين من 42,3 بالمئة الى 46,4 بالمئة وعند الشيعة من 57 الى 80 بالمئة وعند السنة من 18,2 الى 21,6 بالمئة، وذلك على حساب تراجع ارقام النائب السابق نسيب لحود (المرتبة الثانية) والنائب بطرس حرب (المرتبة الثالثة). وللمرة الاولى ظهر اسم المحامي شبلي الملاط مرشحا رئاسيا ونال النسبة نفسها التي نالها سليمان فرنجية من كل الطوائف باستثناء الشيعة. وسجل تقدم طفيف للدكتور سمير جعجع عند كل الطوائف من 3,2 الى 4,4 بالمئة. وحل رياض سلامة في المرتبة السابعة.
ولوحظ وجود اهتمام اكبر بالموضوع الرئاسي بنسبة أربعين بالمئة قياسا للاستطلاع السابق في ك2 الماضي (من 20 إلى 12 بالمئة الأشخاص الذين لم يقدموا جوابا).
أما النسبة المؤيدة للانتخابات النيابية المبكرة، فقد تراجعت من 78 بالمئة إلى 73 بالمئة.
ولوحظ أن الأكثرية الساحقة شيعيا ومسيحيا مع الانتخابات النيابية المبكرة، ويمكن تفسير لذلك متصل بموقف الناخبين الشيعة الاحتجاجي على موقف بعض قادة الاكثرية من المقاومة وفي المقابل، التفاف مسيحي متزايد حول مطالبة العماد عون بالانتخابات المبكرة، فيما سجل تراجع عند السنة والدروز وذلك مرده الخشية من ان تأتي الانتخابات المبكرة بنتائج مخالفة للنتائج الحالية.
وفي موضوع توصيف الاكثرية ل<<حزب الله>> بانه مقاومة وليس ميليشيا، كان من الطبيعي ان تنال المقاومة هذه النسبة العالية أي اكثر من 75 بالمئة كونها لم تمارس منذ نشاتها أي عمل ميليشيوي وربما كانت حصلت على ارقام اكبر لولا الحملة التي تعرضت اليها من بعض قوى الاكثرية بدليل تراجع الارقام سنيا ولكن بصورة لافتة للانتباه عند الدروز (49 بالمئة من الدروز اعتبروها ميليشيا بنتيجة موقف وليد جنبلاط).
ورفضت الاكثرية من المشاركين في الاستطلاع وتحديدا بنسبة 58 بالمئة نزع سلاح المقاومة بالرغم من كل الحملات التي تتعرض اليها. وبالعودة الى استطلاع اجري منذ سنتين اعطت نسبة 67 بالمئة موقفا رافضا لنزع سلاح المقاومة بينها نسبة 88 بالمئة من السنة والدروز ونحو 35 بالمئة من المسيحيين. اما الان فقد نزلت النسبة درزيا الى 26 بالمئة وسنيا الى 55 بالمئة فيما زادت مسيحيا بفضل التقارب الأخير بين عون و<<حزب الله>>.
وأيدت نسبة أكثر من 68 بالمئة استمرار المقاومة حتى تحرير المزارع ووضعنا في الخانة السلبية كل من اشترط تأكيد لبنانيتها قبل تأكيد حق المقاومة ولولا ذلك لكانت النسبة الإجمالية اكبر.
واللافت في هذا السياق هو ما أظهرته العينة بان مئة بالمئة من المستطلعين الشيعة أيدوا استمرار المقاومة حتى تحرير المزارع وإذا كان لا يوجد شيء في علم الاستطلاع اسمه مئة بالمئة (216 شخصا شملهم الاستطلاع شيعيا)، فان هناك حاجة في المرحلة المقبلة إلى تكبير العينة من اجل كسر النتائج المئوية.
وفي موضوع تأييد المقاومة بأسر جنود إسرائيليين لمبادلتهم بالأسير سمير القنطار ورفاقه، قالت الأكثرية الساحقة نعم وخاصة، عند الدروز بخلاف موقفهم من المقاومة ونزع سلاحها، إذ أيدت نسبة ستين بالمئة منهم تقريبا أنها تؤيد اسر جنود إسرائيليين وذلك مرده إلى الصورة التي تركها <<حزب الله>> في أذهان اللبنانيين عموما حول قدرته على المبادلة الناجحة في المرحلة السابقة وكون سمير القنطار ينتمي الى الطائفة الدرزية.

  
                                                                                         مدير مركز بيروت للابحاث والمعلومات
  
 

نشر في جريدة السفير

بتاريخ 02/03/2006

 


 

 

استطلاع حول الأزمة السياسية نشر في جريدة الأخبار في 1 شباط 2008
الحل باستفتاء الشعب
استطلاع للرأي حول تداعيات عملية اغتيال عماد مغنية نشر في جريدة الأخبار عدد 26/2/2008
النسبية تنصف الجميع.. والمسيحيون يأتون بـ36 نائباً وفق الألفين السفير عدد 7 آذار 2008
Abdo Saad, spécialiste en questions électorales La proportionnelle, seule loi juste 14 Mars 2008
مقابلة مع عبدو سعد حول أي قانون إنتخابي نريد؟
استطلاع حول عملية تبادل الاسرى 2008
من يحكم الاستقرار اللبناني اتفاق الطائف أم اتفاق الدوحة؟
رفض توزير الراسبين بلا أساس فقهي
سن القوانين في ظل حكومة تصريف الأعمال
مراســيم عفــو خـاص بالجملــة... وبالسّــر
تأليف الحكومة المسار والاحتمالات
استطلاع للرأي حول موضوع الغاء الطائفية السياسية
الانتخابات النيابية لعام 2009 قراءات ونتائج
استطلاع للرأي حول زيارة الرئيس احمدي نجاد الى لبنان
استطلاع للرأي حول تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تأليف الحكومة
لبنان بين مأزق النظام البرلماني ومخرج النظام الرئاسوي
بلى، يمكن تطبيق النسبية مع الطائفية
استطلاع للرأي حول مواضيع عدة
النتائج التفصيلية لانتخابات 2009
استطلاع للرأي حول مواقف واراء المسيحيين تجاه الاحداث الاخيرة في القصير
من ترشح لرئاسة الجمهورية؟

 

  

 
  Designed & Developed by: e-gvision.com