:: من نحن  :: إتصل بنا  :: الصفحة الرئيسية   
 
   إستطلاعات
   دراسات
   إنتخابات
   نظم إنتخابية
   مقالات
   مقابلات
   حول إنتخابات دولية
   مؤتمرات
   كتب وإصدارات
   قراءة في المسار السياسي

تزايد شعبية حماس على حساب فتح والشعبية تحسن مواقعها
فلسطينيو لبنان مجمعون على المقاومة وحق العودة ورفض الاعتراف بإسرائيل


شهدت الساحة الفلسطينية خرقاَ هاماً وغير متوقَّع تمثَّل بفوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية وتشكليها منفردة للحكومة الفلسطينية. ومن أجل ذلك، أجرى مركز بيروت للأبحاث والمعلومات استطلاعاً للرأي بهدف قراءة آثار هذا الفوز على اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات اللبنانية ولمعرفة تفاعلهم مع التطورات الأخيرة التي شهدتها الأراضي الفلسطينية وآرائهم حول المشاكل التي يواجهونها في لبنان .

نُفِّذ هذا الاستطلاع في الفترة الواقعة بين 20 آذار 2006 و24 آذار 2006، وشمل عيِّنة من 500 مستطَلع، جرى انتقاؤها عشوائياَ ، توزَّعت العينة على المخيمات الفلسطينية بصورة تتناسب وحجم الكتلة السكانية في هذه المخيمات في محافظات الجنوب وبيروت والشمال.
استعملت في هذا الاستطلاع تقنية المقابلة المباشرة وروعِيَ في اختيار المستطلعين التوزيع الجنسي (ذكر وأنثى)، وكذلك روعِيَ في العينة الفئات العمرية المختلفة بحيث جرى اختيار المستطلعين من جميع الأعمار.

الأسئلة
تضمنتَّ الاستمارة الأسئلة الآتية
السؤال الأول: هل تؤيد موقف حماس بعدم الإعتراف بإسرائيل؟
السؤال الثاني: هل تؤيد إستمرار العمليات الفدائية في أراضي الـ48 كرد على عمليات الإغتيال والقتل الإسرائيلية؟
السؤال الثالث: هل تعتقد أن المقاومة الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سوف تستمر أم تتوقف بعد نتائج الإنتخابات؟
السؤال الرابع: هل ما زلت تؤمن بحق العودة بعد مرور أكثر من 57 سنة من النكبة؟
السؤال الخامس: هل تعتقد أن وضع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان سيكون أفضل بعد فوز حماس في الإنتخابات؟
السؤال السادس: هل تعتقد أن تحسين ظروف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يعزز أم يهدد حق العودة؟
السؤال السابع: ما هي الأولويات التي يجب على حماس الإهتمام بها؟
السؤال الثامن: لو أعطيت حق التصويت في الإنتخابات، لأية قائمة كنت قد صوّتت؟

نتائـج الإستطـلاع

 


قبل البدء بعرض نتائج الاستطلاع، نشير إلى أن السؤال الثامن، كان هو المحور الأساس الذي بنينا عليه تحليلنا لنتائج الاستطلاع، بحيث ظهرت وحدانية الإجابة فيما بين مؤيدي إحدى الفصائل الفلسطينية، وأن التباين كان واضحاً فيما بين أجوبة مؤيدي حركة حماس ومؤيد فتح.
ولأهمية هذا الربط رأينا من الواجب أن نعرض الاختلاف في الإجابة وفقاً لاحتلاف الجهة السياسية التي يؤيدها المستطلع.

  السؤال الأول: هل تؤيد موقف حماس بعدم الإعتراف بإسرائيل؟
أيد 83.5% من المستطليعين موقف حماس بعدم الاعتراف بإسرائيل، بينما رفض 16.5% عدم اعتراف حماس بها.
وأما عن كيفية توزع هذه النسبة فيما بين مؤيدي القوى الفلسطينية، فجاءت النتيجة كالآتي:
أيد نحو90% من مناصري قائمة حماس الإنتخابية عدم اعتراف حماس باسرائيل، مقابل 10% منهم لم يؤيد هذا الموقف.
أيَّد نحو 68.6% من مناصري قائمة فتح عدم اعتراف حماس باسرائيل، مقابل 31.4% منهم لم يؤيد هذا الموقف.
أيَّد نحو 87.7% من مناصري قائمة أبو علي مصطفى عدم اعتراف حماس باسرائيل، مقابل 12.3% منهم لم يؤيدوا هذا الموقف.
أيَّد نحو 84% من مناصري اللوائح الأخرى عدم اعتراف حماس باسرائيل، مقابل 16% منهم لم يؤيدوا هذا الموقف.
أما المحايدون أو الذين لا يؤيدون أي من القوائم الإنتخابية الفلسطينية فقد أيَّد ما نسبته82.5%عدم اعتراف حماس باسرائيل مقابل 17.5% لم يؤيدوا موقف حماس المذكور.

السؤال الثاني: هل تؤيد إستمرار العمليات الفدائية في أراضي الـ48 كرد على عمليات الإغتيال والقتل الإسرائيلية؟
أيَّد المستطلعون بنسبة85.7% استمرار العمليات الفدائية في أراضي الـ48 كرد على عمليات الاغتيال الإسرائيلية، مقابل 14.3% رفضوا استمرار هذه العمليات.
وأما عن كيفية توزع هذه النسبة فيما بين مؤيدي القوى الفلسطينية، فجاءت النتيجة كالآتي:
جاءت النسبة الكبرى من مؤيدى استمرار العمليات الفدائية في أراضي الـ48، من بين أنصار قائمة حماس الانتخابية حيث بلغت نسبتهم 94.2% مقابل 5.8% رفضوا استمرار العمليات الفدائية في أراضي الـ 1948.
وجاء ثانياً مناصري قائمة أبو علي مصطفى حيث أيَّد ما نسبته 87.7% استمرار هذه العمليات، مقابل 12.3% رفضوا استمراريتها.
وحلَّ في المرتبة الثالثة مناصري قائمة فتح، حيث أيَّد ما نسبته 74.6% استمرار هذه العمليات، مقابل25.4% منهم رفضوا استمرارها.
وأجاب ما نسبته 64% من مناصري اللوائح الأخرى بأنهم مؤيدون لاستمرار العمليات، مقابل 36% يرفضون استمراريتها. أما المحايدون فقد أيَّدوا استمرار العمليات الفدائية بنسبة 80.7% مقابل19.3% رفضزا استمراريتها.

السؤال الثالث: هل تعتقد أن المقاومة الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سوف تستمر أم تتوقف بعد نتائج الإنتخابات؟
رأى ما نسبته 86.7% من المستطلعين بأن المقاومة الفلسطينية سوف تستمر في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد نتائج الإنتخابات، وذلك في مقابل 13.3% تعتقد بأن المقاومة سوف تتوقف بعد هذه النتائج.
وأما عن كيفية توزع هذه النسبة فيما بين مؤيدي القوى الفلسطينية، فجاءت النتيجة كالآتي:
أجاب ما نسبته 95% من مؤيدي قائمة حماس الإنتخابية بأن هذه العمليات سوف تستمر و5% منهم قالوا بأنها سوف تتوقف.
وأجاب 79.7% من مؤيدي قائمة فتح بأن هذه العمليات سوف تستمر، في مقابل20.3% منهم بأنها سوف تتوقف.
كما اعتقد 80.7% من مؤيدي قائمة أبو علي مصطفى بأن هذه العمليات هي مستمرة، في مقابل 19.3% منهم يعتقدون بأن هذه العمليات سوف تتوقف.
ويجيب 84% من مؤيدي اللوائح الأخرى بأن العمليات سوف تستمر مقابل 16% منهم أجابوا بأنها سوف تتوقف، أما المحايدون فقد أجاب ما نسبته 73.7% منهم بأنها سوف تستمر و26.3% بأنها سوف تتوقف.

السؤال الرابع: هل ما زلت تؤمن بحق العودة بعد مرور أكثر من 5 9 سنة من النكبة؟
رغم مرور أكثر من 5 9 سنة على النكبة وخروج الفلسطينيين من ديارهم، إلا أن الأمل بالعودة لا زال كبيراً، بح يث اعتقد ما نسبته بـ84.7% بأنهم سوف يعودون إلى ديارهم، بالمقابل فإن 15.3% من المستطلعين قد يأسوا من إمكان تحقق حلم العودة إلى ديارهم.
وأما عن كيفية توزع هذه النسبة فيما بين مؤيدي القوى الفلسطينية، فجاءت النتيجة كالآتي:
يعتقد ما نسبته 92% من مؤيدي قائمة حماس الإنتخابية بأنهم سوف يعودون إلى ديارهم، مقابل 8% لم تعد تؤمن بحق العودة.
وأجاب 73.7% من مؤيدي قائمة فتح بأنهم ما زالوا مؤمنين بحق العودة، مقابل 26.3% لم تعد تؤمن بهذا الحق.
ويؤمن بحق العودة نحو 93% من مؤيدي قائمة أبو علي مصطفى، مقابل 7% لا يؤمنون بهذا الحق.
وأجاب 76% من مؤيدي اللوائح الأخرى بإيمانهم بحق العودة، مقابل 24% لا يؤمنون به، أما المحايدون فقد أجاب ما نسبته 72% منهم بـ"نعم" و28% بـ"كلا"

السؤال الخامس: هل تعتقد أن وضع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان سيكون أفضل بعد فوز حماس في الإنتخابات؟
يعتبر 45.3% من المستطلعين بأن وضع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان سوف يتحسن بعد فوز حركة حماس في الانتخابات، في مقابل 54.7% يعتقدون بأن هذه أوضاعهم لن تتحسن.
وأما عن كيفية توزع هذه النسبة فيما بين مؤيدي القوى الفلسطينية، فجاءت النتيجة كالآتي:
اعتقد ما نسبته 67.9% من مؤيدي قائمة حماس الإنتخابية بأن وضع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان سوف يتحسن بعد فوز حركة حماس في الانتخابات، في مقابل 32.1% يعتقدون بأن هذه أوضاعهم لن تتحسن.
وراى ما نسبته 17.8% من مؤيدي قائمة فتح بأن أوضاعهم ستتحسن، مقابل 82.2% لا يعتقدون بذلك.
ويعتقد 64.9% من مؤيدي قائمة أبو علي بأن هذه الأوضاع ستتحسن مقابل 35.1% يشكون بذلك.
وأجاب 28% من مؤيدي اللوائح الأخرى بأنهم يعتقدون بتحسن هذه الأوضاع مقابل 72% منهملا يعتقدون بذلك، أما المحايدون فقد أجاب ما نسبته 24.6% منهم بـ"نعم" و75.4% بـ"كلا".

السؤال السادس: هل تعتقد أن تحسين ظروف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يعزز أم يهدد حق العودة؟
عن أثر تحسين ظروف اللاجئين الفلسطينيين على حق العودة، يرى ما نسبته 63.6% من المستطلعين بأن تحسين ظروف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يعزز حق العودة، في مقابل 36.4% يرى بأن تحسين أوضاع اللاجئين يهدد هذا الحق.
وأما عن كيفية توزع هذه النسبة فيما بين مؤيدي القوى الفلسطينية، فجاءت النتيجة كالآتي:
أجاب ما نسبته 64.6% من مؤيدي قائمة حماس الإنتخابية بأن هذا التحسين يعزز حق العودة مقابل 35.4% يرى بأنه يهدده.
ورأى نحو 58.5% من مؤيدي قائمة فتح بأن تحسين هذه الأوضاع يعزز حق العودة، مقابل 41.5% منهم يرى بأن هذا التحسين يهدد حق العودة.
ويعتقد نحو 59.7% من مؤيدي قائمة أبو علي مصطفى أن تحسين وضعهم يعزز هذا الحق، مقابل 40.3% منهم يرون بأنه يهدده.
ويجيب نحو 80% من مؤيدي اللوائح الأخرى بالتعزيز و20% منهم بالتهديد، أما المحايدون فقد أجاب ما نسبته 66.7% بأن حق العودة سوف يتعزز في حال تم تحسين وضعهم في المخيمات اللبنانية و33.3% بأن هذا الحق سوف يتهدد إذا تم هذا التحسين.

السؤال السابع: ما هي الأولويات التي يجب على حماس الإهتمام بها؟
عن الأولويات التي يطالب بها اللاجئين حركة حماس، فقد توزعت كالآتي: 46.9 % من المستطلعين يعتبرون أن الإصلاح ومحاربة الفساد في الداخل هي الأولوية الأولى، ويأتي في المرتبة الثانية تحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين بنسبة 23.9%، لتأتي أولوية إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية في المرتبة الثالثة بنسبة 17.5%، ويرى 11.7% بأن الأولويات المذكورة أعلاه، يقتضي أن تتحقق جميعاً بذات الوقت والوتيرة.
هذا بالنسبة للنتيجة العامة، وأما عن كيفية توزع هذه النسبة فيما بين مؤيدي القوى الفلسطينية، فجاءت النتيجة كالآتي:
أجاب ما نسبته 55% من مؤيدي قائمة حماس الإنتخابية أن الإصلاح ومحاربة الفساد في الداخل هي الأولوية الأولى، ويأتي في المرتبة الثانية تحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين بنسبة 17.9%، لتأتي أولوية إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية في المرتبة الثالثة بنسبة 16.3%، ويرى 10.8% بأن على حماس أن تهتم بجميع الأولويات المذكورة أعلاه.
ورأى نحو 37.3% من مؤيدي قائمة فتح أن تحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين هي الأولوية الأولى، ويأتي في المرتبة الثانية من اهتماماتهم الإصلاح ومحاربة الفساد في الداخل بنسبة 33.1% ، بنسبة 37.3%، لتأتي أولوية إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية في المرتبة الثالثة بنسبة 22%، ويرى 7.6% بأن على حماس أن تهتم بجميع الأولويات المذكورة أعلاه.
ويعتقد نحو 54.4% من مؤيدي قائمة أبو علي مصطفى أن الإصلاح ومحاربة الفساد في الداخل هي الأولوية الأولى، ويأتي في المرتبة الثانية إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية بنسبة 22.8%، لتأتي أولوية تحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في المرتبة الثالثة بنسبة 12.3%، ويرى 10.5% بأن على حماس أن تهتم بجميع الأولويات المذكورة أعلاه.
ويجيب نحو 32% من مؤيدي اللوائح الأخرى أن الإصلاح ومحاربة الفساد في الداخل هي الأولوية الأولى، ويأتي في المرتبة الثانية تحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين بنسبة 20%، لتأتي أولوية إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية في المرتبة الثالثة بنسبة 16%، ويرى 32% بأن على حماس أن تهتم بجميع الأولويات المذكورة أعلاه.
أما المحايدون فقد أجاب ما نسبته 40.4% أن الإصلاح ومحاربة الفساد في الداخل هي الأولوية الأولى، ويأتي في المرتبة الثانية تحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين بنسبة 35.1%، لتأتي أولوية إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية في المرتبة الثالثة بنسبة 8.8%، ويرى 15.8% بأن على حماس أن تهتم بجميع الأولويات المذكورة أعلاه.


السؤال الثامن: لو أعطيت حق التصويت في الإنتخابات، لأية قائمة كنت قد صوّتت؟
عند طرح هذا السؤال، جاءت حركة حماس في المرتبة الأولى بنسبة 48.3%، تليها حركة فتح بنسبة 23.7% في المرتبة الثانية، لتأتي قائمة أبو علي مصطفى في المرتبة الثالثة بنسبة 11.5%، بينما أتى مؤيدو اللوائح الأخرى في المرتبة الرابعة بنسبة 5%، أما المرتبة الأخيرة فكانت من نصيب الذين أجابوا بأنهم لا يأيدون أيّاً من اللوائح الإنتخابية المشكّلة في الإنتخابات النيابية الفلسطينية وكانت نسبتهم 11.5%.
 
      عام  مؤيدو قائمة حماس مؤيدو قائمة فتح مؤيدو قائمة ابو علي مصطفى قوى أخرى الذين اجابوا بلا احد (غير منتمين)
السؤال الأول هل تؤيد موقف حماس بعدم الإعتراف بإسرائيل؟ نعم 83.5 % 90 % 68.6 % 87.7 % 84 % 82.5 %
كلا 16.5 % 10 % 31.4 % 12.3 % 16 % 17.5 %
السؤال الثاني هل تؤيد إستمرار العمليات الفدائية في أراضي الـ48 كرد على عمليات الإغتيال والقتل الإسرائيلية؟ نعم 85.7 % 94.2 % 74.6 % 87.7 % 64 % 80.7 %
كلا 14.3 % 5.8 % 25.4 % 12.3 % 36 % 19.3 %
السؤال الثالث هل تعتقد أن المقاومة الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سوف تستمر أم تتوقف بعد نتائج الإنتخابات؟ تستمر 86.7 % 95 % 79.7 % 80.7 % 84 % 73.7 %
تتوقف 13.3 % 5 % 20.3 % 19.3 % 16 % 26.3 %
السؤال الرابع هل ما زلت تؤمن بحق العودة بعد مرور نحو 59 سنة من النكبة؟ نعم 84.7 % 92 % 73.7 % 93 % 76 % 72 %
كلا 15.3 % 8 % 26.3 % 7 % 24 % 28 %
السؤال الخامس هل تعتقد أن وضع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان سيكون أفضل بعد فوز حماس في الإنتخابات؟ نعم 45.3 % 67.9 % 17.8 %  64.9 % 28 % 24.6 %
كلا 54.7 % 32.1 % 82.2 % 35.1 % 72 % 75.4 %
السؤال السادس هل تعتقد أن تحسين ظروف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يعزز أم يهدد حق العودة؟ يعزز 63.6 % 64.6 % 58.5 % 59.7 % 80 % 66.7 %
يهدد 36.4 % 35.4 % 41.5 % 40.3 % 20 % 33.3 %
السؤال السابع ما هي الأولويات التي يجب على حماس الإهتمام بها؟ الاصلاح ومحاربة الفساد في الداخل 46.9 % 55 % 33.1 % 54.4 % 32 % 40.4 %
تحسين اوضاع اللاجئين 23.9 % 17.9 % 37.3 % 12.3 % 20 % 35.1 %
اعادة بناء منظمة التحرير 17.5 % 16.3 % 22 % 22.8 % 16 % 8.8 %

الأولويات الثلاث
11.7 % 10.8 % 7.6 % 10.5 % 32 % 15.8 %
السؤال الثامن لو أعطيت حق التصويت في الإنتخابات، لأية قائمة كنت قد صوّتت؟   عام  مؤيدو قائمة حماس مؤيدو قائمة فتح مؤيدو قائمة ابو علي مصطفى قوى أخرى الذين اجابوا بلا احد (غير منتمين)
  100% 48.3% 23.7% 11.5% 5% 11.5%

 

مركز بيروت للأبحاث والمعلومات

جريدة الحياة في 03/04/2006

استطلاع حول الأزمة السياسية نشر في جريدة الأخبار في 1 شباط 2008
الحل باستفتاء الشعب
استطلاع للرأي حول تداعيات عملية اغتيال عماد مغنية نشر في جريدة الأخبار عدد 26/2/2008
النسبية تنصف الجميع.. والمسيحيون يأتون بـ36 نائباً وفق الألفين السفير عدد 7 آذار 2008
Abdo Saad, spécialiste en questions électorales La proportionnelle, seule loi juste 14 Mars 2008
مقابلة مع عبدو سعد حول أي قانون إنتخابي نريد؟
استطلاع حول عملية تبادل الاسرى 2008
من يحكم الاستقرار اللبناني اتفاق الطائف أم اتفاق الدوحة؟
رفض توزير الراسبين بلا أساس فقهي
سن القوانين في ظل حكومة تصريف الأعمال
مراســيم عفــو خـاص بالجملــة... وبالسّــر
تأليف الحكومة المسار والاحتمالات
استطلاع للرأي حول موضوع الغاء الطائفية السياسية
الانتخابات النيابية لعام 2009 قراءات ونتائج
استطلاع للرأي حول زيارة الرئيس احمدي نجاد الى لبنان
استطلاع للرأي حول تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تأليف الحكومة
لبنان بين مأزق النظام البرلماني ومخرج النظام الرئاسوي
بلى، يمكن تطبيق النسبية مع الطائفية
استطلاع للرأي حول مواضيع عدة
النتائج التفصيلية لانتخابات 2009
استطلاع للرأي حول مواقف واراء المسيحيين تجاه الاحداث الاخيرة في القصير
من ترشح لرئاسة الجمهورية؟

 

  

 
  Designed & Developed by: e-gvision.com