:: من نحن  :: إتصل بنا  :: الصفحة الرئيسية   
 
   إستطلاعات
   دراسات
   إنتخابات
   نظم إنتخابية
   مقالات
   مقابلات
   حول إنتخابات دولية
   مؤتمرات
   كتب وإصدارات
   قراءة في المسار السياسي

استطلاع لـ»مركز بيروت للأبحاث والمعلومات»

70 في المئة من من اللبنانيين الشيعة لا يوالون طهران

و90 في المئة من المسلمين والفلسطينيين مع «حقها» النووي
عبدو سعد


أثار اعلان ايران نجاحها في تخصيب اليورانيوم مواقف حادة لدى اسرائيل والدول الغربية، وتهديدات باتخاذ خطوات عقابية ضد طهران في حال عدم التزامها الاذعان لتوصيات مجلس الأمن، إن من خلال احالة ملفها الى المجلس وامكان اعتماد المادة السابعة من ميثاق الامم المتحدة، أو من خلال اتخاذ قرار اميركي احادي باللجوء الى العمل العسكري. «مركز بيروت للأبحاث والمعلومات» استطلع رأي المسلمين اللبنانيين (سنة وشيعة)، والفلسطينيين في مخيمات لبنان، في شأن موقفهم من ملف ايران النووي والتداعيات التي يثيرها في الساحة الدولية. نُفِّذ الاستطلاع وفقا للطريقة العشوائية وتقنية المقابلة المباشرة بين 20 نيسان (أبريل) الماضي و24 منه، وشمل عيِّنة من 700 مستطَلع (مسلمين لبنانيين وفلسطينيين) توزعت على الأراضي اللبنانية كافة. وحصرت العينة بالمسلمين تحديداً بهدف مقاربة اتجاهات الرأي العام للمسلمين في الدول العربية والاسلامية.
 

نتائج الاستطلاع

رداً على السؤال الأول أيد ما نسبته 90،7 في المئة من المستطلعين حق ايران في امتلاك التكنولوجيا النووية لأهداف سلمية، في مقابل 9.3 في المئة رفضوا ذلك. واعتبر ما نسبته 79،1 في المئة أن امتلاك ايران تكنولوجيا نووية يشكل قلقاً لأميركا وإسرائيل فيما رأى 11،8 في المئة أن إمتلاكها لمثل هذه التكنولوجيا يشكل قلقاًً للدول العربية، وقال 9،1 في المئة انها تشكل قلقاًً للدول كافة. وأكد 76.5 في المئة من المستطلَعين أنهم يناصرون إيران في حال اندلاع حرب بينها وبين الولايات المتحدة، في مقابل 1.6 في المئة أيدوا الولايات المتحدة و22 في المئة يقفون على الحياد.
وأعرب 76.9 في المئة من المستطلَعين ان «حزب الله» اللبناني سيشارك في الحرب إلى جانب ايران في حال تعرضها لهجوم أميركي أو إسرائيلي، فيما استبعد 22 في المئة هذه المشاركة، ولم يبد ما 1.1 في المئة رأيهم في الأمر.
ورداً على سؤال حول ما اذا كان دخول إيران النادي النووي ينعكس ايجاباً على الفلسطينيين في صراعهم مع إسرائيل، أيد 78.1 في المئة من المستطلَعين ذلك، فيما إعتبر 21.9 في المئة أن هذا الأمر لن يؤثر في الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي. وشجّع 79.3 في المئة إيران على إنتاج الأسلحة النووية لتتوازن مع إسرائيل، فيما رفض 20.7 في المئة ذلك.
وخصص السؤال السابع (هل تؤيد إيران أم تواليها أم الإثنان معاً؟) لأبناء الطائفة الشيعية فقط، فقال ما نسبته 70.5 في المئة من المستطلَعين الشيعة أن علاقتهم بإيران هي علاقة تأييد، فيما إعتبر 7.7 في المئة أن هذه العلاقة هي علاقة موالاة، وأكد 21.8 في المئة انهم يؤيدون ايران ويوالونها.
قراءة في النتائج
يظهر الاستطلاع، الأول من نوعه في لبنان، أن المواقف السياسية العامة لأبناء المذاهب الاسلامية اللبنانية في الملفات الاقليمية تكاد تكون متطابقة مع مواقفهم وآرائهم في الملفات الداخلية، وأن آراءهم هذه تستند أساساً الى خلفية الاصطفافات المحلية. كما تبدو مواقف الفلسطينيين متماثلة مع ابناء المستطلعين من ابناء الطائفة الشيعية الى حد التطابق تقريباَ.
ويبدو من جهة ثانية، ان ما يحكم مواقف بعض ابناء الطائفة السنية وآراءهم في القضايا المحلية وحتى الاقليمية منها هو صلة هذه القضايا بالنظام السوري. ففي استطلاع نشره المركز في الثاني من آذار (مارس) الماضي، وفي الجزء المتعلق بالمقاومة اللبنانية، ابدى نحو 56 في المئة من المستطلعين السّنة تأييدهم لسلاح المقاومة، مقارنةً مع نحو 80 في المئة في استطلاع نشر في تموز (يوليو) من العام الماضي (لم تكن هناك خلافات ظاهرة بين أطراف ما سمي «التحالف الرباعي»). وفي الاستطلاع نفسه، أيد 65 في المئة من المستطلعين السّنة موقف حركة «حماس» بعدم الاعتراف باسرائيل في مقابل نحو 98 في المئة من المستطلعين الشيعة. أما في الاجابات المتعلقة بالملف النووي الايراني، فنجد اجابات المستطلعين السنّة متماثلة مع اجاباتهم في آذار الماضي والمتعلقة بالمقاومة و»حماس»، ما يعني ان الموقف المتحفظ نسبياَ لبعض اهل السنة في لبنان في القضايا المتعلقة بالصراع مع اميركا واسرائيل ليس سببه مذهبياً كما قد يتبادر الى أذهان البعض، اذ ان موقفهم من ابناء مذهبهم من «حماس» لا يختلف عن موقفهم من المقاومة في لبنان او من ايران. وهذا ما يؤكد ان العامل المكون لهذه المواقف هو تحالف هذه القوى («حماس» – «حزب الله» – ايران) مع سورية، ما يعني أن المواقف المتحفظة نسبياً من القضايا العربية والاسلامية هي مرحلية وعرضة للتبدّل تبعاً لمواقف «تيار المستقبل» ازاء سورية.
وتظهر الاجابات أن هناك شبه اجماع بين المستطلعين على تأييد حق ايران في امتلاك هذه التكنولوجيا، انطلاقاَ من اعتقادهم السائد بأن قوانين الوكالة الذرية كفلت هذا الحق لكل الدول المتعاهدة. ورداً على السؤال الثاني، اعتبر ما نسبته نحو 97 في المئة من الشيعة و83 في المئة من الفلسطينيين ان امتلاك ايران لهذه التكنولوجياَ يقلق اميركا واسرائيل فيما يعتبر 61 في المئة من السّنة ذلك على خلفية موقفهم من سورية.
ورداً على السؤال الثالث كان هناك ايضاً شبه اجماع بين المستطلعين الشيعة والفلسطينيين على وقوفهم إلى جانب ايران في أي حرب بينها وبين الولايات المتحدة. فيما أكد 55 في المئة فقط من السّنة وقوفهم الى جانب ايران. واللافت أن هذه النسبة هي نفسها التي تناصر المقاومة. فيما لم يناصر أميركا سوى 3.6 في المئة منهم، وأكد الباقون وقوفهم على الحياد.
ورأت الاكثرية الساحقة من المستطلعين أنه في حال حصول حرب بين أميركا وإيران فان «حزب الله» سيشارك فيها إلى جانب إيران. واعتبرت أكثرية عارمة من الشيعة والفلسطينيين أن دخول إيران النادي النووي ينعكس إيجاباً على الفلسطينيين، فيما عتبر نحو 66 في المئة من السّنة أنه ينعكس إيجاباً، ما يشكل نوعاً من الاستفتاء حول الثقة التي تتمتع بها ايران بسبب موقفها الايجابي من الفلسطينيين.
كذلك كان هناك شبه إجماع من قبل الفلسطينيين والشيعة على حض إيران على انتاج أسلحة نووية. كما حض 64 في المئة من السّنة، وهي أكثرية معتبرة، ايران على انتاج سلاح نووي ما يدل على عمق العداء لاسرائيل.
وجاءت الاجابة عن السؤال الخاص بالشيعة لجهة الموالاة لايران أو تأييدها بمثابة تصويب تلقائي لما قاله الرئيس المصري حسني مبارك. إذ أظهر الاستطلاع أن 7.7 في المئة فقط يوالون إيران فيما قال نحو 70.5 في المئة أنهم يؤيدون إيران ولا يوالونها، وقال 21 في المئة انهم يوالونها ويؤيدونها في الوقت نفسه. وهنا تجدر الاشارة إلى أن الموالاة تعني التأييد من منطلق مذهبي بمعزل عن المواقف السياسية للدولة المعنية، وقد أفهم المستطلعون ذلك لدى طرح السؤال عليهم.

مدير «مركز بيروت للأبحاث والمعلومات»
 

 

 

    عام سنة شيعة فلسطينيّون
السؤال الأول هل تؤيد حق إيران في إمتلاك التكنلوجيا النووية لأهداف سلمية؟ نعم 90.7 % 80 % 100 % 96.8 %
كلا 9.3 % 20 % 0 % 3.2 %
السؤال الثاني هل إمتلاك التكنلوجيا النووية يشكل تهديداً لأميركا وإسرائيل 79.1 % 60.6 % 96.8 % 82.8 %
للدول العربية 11.8 % 24.2 % 0 % 9.1 %
للجميع 9.1 % 15.2 % 3.2 % 8.1 %
السؤال الثالث إذا وقعت الحرب بين أميركا وإيران، من تناصر؟ أميركا 1.6 % 3.6 % 0 % 0 %
إيران 76.5 % 55.2 % 96.2 % 83.9 %
أقف على الحياد 22 % 41.2 % 3.8 % 16.1 %
السؤال الرابع في حال عدوان أميركي أو إسرائيلي على إيران، هل تعتقد بأن حزب الله سيكون من المشاركين؟ نعم 76.9 % 70.3 % 80.1 % 92.5 %
كلا 22 % 27.3 %  19.9 % 7.5 %
لا رأي 1.1 % 2.4 % 0 % 0 %
السؤال الخامس هل تعتبر دخول إيران النادي النووي ينعكس إيجاباً على الفلسطينيين في صراعهم مع إسرائيل؟ نعم 78.1 % 65.5 % 89.7 % 82.8 %
كلا 21.9 % 34.5 % 10.3 % 17.2 %
السؤال السادس هل تشجع إيران أن تنتج أسلحة نووية لتتوازن مع إسرائيل؟ نعم 79.3 % 64.2 % 91.7 % 91.9 %
كلا 20.7 % 35.8 % 8.3 % 8.1 %
السؤال السابع هل توالي إيران - - 7.7 % -
تؤيد إيران - - 70.5 % -
الإثنين معاً - - 21.8 % -


 

نشر في جريدة  الحياة

بتاريخ  02/05/2006

استطلاع حول الأزمة السياسية نشر في جريدة الأخبار في 1 شباط 2008
الحل باستفتاء الشعب
استطلاع للرأي حول تداعيات عملية اغتيال عماد مغنية نشر في جريدة الأخبار عدد 26/2/2008
النسبية تنصف الجميع.. والمسيحيون يأتون بـ36 نائباً وفق الألفين السفير عدد 7 آذار 2008
Abdo Saad, spécialiste en questions électorales La proportionnelle, seule loi juste 14 Mars 2008
مقابلة مع عبدو سعد حول أي قانون إنتخابي نريد؟
استطلاع حول عملية تبادل الاسرى 2008
من يحكم الاستقرار اللبناني اتفاق الطائف أم اتفاق الدوحة؟
رفض توزير الراسبين بلا أساس فقهي
سن القوانين في ظل حكومة تصريف الأعمال
مراســيم عفــو خـاص بالجملــة... وبالسّــر
تأليف الحكومة المسار والاحتمالات
استطلاع للرأي حول موضوع الغاء الطائفية السياسية
الانتخابات النيابية لعام 2009 قراءات ونتائج
استطلاع للرأي حول زيارة الرئيس احمدي نجاد الى لبنان
استطلاع للرأي حول تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تأليف الحكومة
لبنان بين مأزق النظام البرلماني ومخرج النظام الرئاسوي
بلى، يمكن تطبيق النسبية مع الطائفية
استطلاع للرأي حول مواضيع عدة
النتائج التفصيلية لانتخابات 2009
استطلاع للرأي حول مواقف واراء المسيحيين تجاه الاحداث الاخيرة في القصير
من ترشح لرئاسة الجمهورية؟

 

  

 
  Designed & Developed by: e-gvision.com