:: من نحن  :: إتصل بنا  :: الصفحة الرئيسية   
 
   إستطلاعات
   دراسات
   إنتخابات
   نظم إنتخابية
   مقالات
   مقابلات
   حول إنتخابات دولية
   مؤتمرات
   كتب وإصدارات
   قراءة في المسار السياسي

استمرار التمركز السياسي للكتل الطائفية

عبدو سعد ٭

استطلاع مركز بيروت للأبحاث والمعلومات حول رئاستي الجمهورية والحكومة وأداء السلطة

·         عون يتقدّم على جعجع بين 3و4 أضعاف سنياً ومسيحياً
·         70%   يؤيدون قيام حكومة اتحاد وطني

·         السنيورة يتقدّم منافسيه رغم انتقاد حكومته                                  

·         غالبية تؤيد انتخابات نيابية مبكرة

أجرى مركز بيروت للابحاث والمعلومات استطلاعاَ للراي حول الاوضاع السياسية الراهنة: موضوع تاليف  حكومة وحدة وطنية ورئاستها والاداء السياسي  للحكومة ورئاسة الجمهورية والإنتخابات النيابية   المبكرة .
نُفِّذ هذا الاستطلاع في الفترة الواقعة بين 23 أيلول و26 أيلول 2006، وشمل عيِّنة من 800 مستطلَع واعتمدت تقنية احصائية تلحظ التوزع الطائفي والمناطقي.
 
وتضمنتَّ الاستمارة الأسئلة الآتية:
السؤال الأول: هل تؤيد قيام حكومة اتحاد وطني؟
السؤال الثاني: إذا قامت هذه الحكومة، من ترشح لرئاستها؟
السؤال الثالث: هل أنت راضٍ عن أداء الحكومة السياسي؟
السؤال الرابع: كيف تقيم اداء الحكومة تجاه عملية إعادة الإعمار؟
السؤال الخامس: برأيك، أي وزارة من الوزارات الخدماتية قامت بواجباتها اثناء الحرب؟
السؤال السادس: من ترشح لرئاسة الجمهورية؟
السؤال السابع: هل تؤيد اجراء انتخابات نيابية مبكرة؟

 

قراءة في نتائج الإستطلاع

* عبدو سعد

يشير الإستطلاع إلى أن غالبية اللبنانيين (70%) يرغبون في تشكيل جكومة وحدة وطنية وأظهر الشيعة ( 96.7 %) الحماس الأشد لقيام هكذا حكومة ولا سيما   بعيد   إعلان امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله موقفه بهذا الشأن ثم جاء المسيحيون (71.2%) الذين عبروا وقبل   إعلان حزب الله عن موقفه، عن رغبتهم بإعادة تكوين السلطة وإنشاء حكومة وحدة وطنية. و الملفت للنظر انقسام آراء السنة   تجاه   قيام حكومة اتحاد وطني ،بحيث تقاريت نسب التاييد والرفض مع ارجحية بسيطة للأخيرة ( 48.6 % مقابل 51.4 %)، فيما كان الاتجاه الغالب لدى المستطلعين الدروز ( 60.9 %) معارضة انشاء حكومة وحدة وطنية  قد عارض   إنشاء حكومة وحدة وطنية، وهو ما ينسجم مع موقف مع الزعيم الدرزي وليد جنبلاط المتحالف مع تيلر المستقبل.

ومع المقارنة مع إستطلاع الذي اجراه مركز بيروت للابحاث والمعلومات ونشر في جريدة "السفير" بتاريخ 31/01/2006 يلاحظ وجود انخفاض ملموس في نسبة ت أ ييد قيام حكومة وحدة وطنية من ( 82.2 %) الى 70% في الاستطلاع الحالي ويعود ذلك الى ارتفاع منسوب الاحتقان في الاجواء السياسية ولكون قيام حكومة اتحاد وطني بات طرحا ً جديا ً ومركزيا ً لقوى سياسية مقابل قوى سياسية اخرى.

وأظهر الإستطلاع   أن الرئيس فؤاد السنيورة   يحظى بنسبة   التأييد   الأعلى   لرئاسة   حكومة اتحاد وطني (32.8%)، إذ عبّرت أكثرية السنة عن تأييدها له (58.1%). ما يلفت الإنتباه أن ما يقارب 15% ممن أيدوا   إنشاء حكومة وحدة وطنية   قد أيدوا السنيورة رئيسا لها، كما أيده أغلبية   الدروز. وفي المقابل ايدت نسبة ضيئلة جدا ً من المستطلعين  الشيعة   تولي السنيورة لرئاسة حكومة الوحدة وذلك لأسباب باتت معروفة .

حل ثانيا ً الرئيس نجيب ميقاتي (18.6%)، مدعوما ً بنسبة مرتفعة من المستطلعين الشيعة (34.7%) ونسبة معتد بها من المسيحيين ( 15.6 %).

 ثم حل ثالثاً الرئيس سليم الحص (17.1%) على الرغم من أنه قد   سبق وأعلن عزوفه عن العمل السياسي. وقد حصل على النسبة الاعلى لدى الشيعة (38%).

 فيما حل رابعاً الرئيس عمر كرامي (4.7)% بعد عودته الفاعلة إلى الساحة السياسية.

النائب سعد الحريري حل خامساً (4%). ومبرر ذلك عدم طرح الحريري نفسه لرئاسة الحكومة ولاعتبار مؤيديه ان الرئيس السنيورة يمثله في رئاسة الحكومة.
  

فيما يتعلق بالسؤال الثالث، فقد أبدى غالبية اللبنانيين عدم رضاهم عن أداء الحكومة السياسي، وخاصة عند المستطلعين الشيعة إلى حد يقارب الإجماع (94.9%)، وذلك ربطا ً بالنقاش الدائر حول موقف الحكومة من العدوان الاسرائيلي ومن سلاح المقاومة . كما أبدى أكثرية   المستطلعين المسيحيين (54.4%) عدم رضاهم أيضا عن الأداء السياسي للحكومة.وفي المقابل اعربت غالبية المستطلعين من السنة ( 66.3 %) والدروز ( 69.6 %) عن رضاهم على الأداء السياسي للحكومة وذلك تطابقاً مع ما تمثله قياداتهم في الحكومة.

  

بالنسبة لأداء الحكومة تجاه عملية إعادة الإعمار، فقد قيم الإتجاه الأغلب للمستطلعين (50.8%) هذا الأداء على مستوى "غير مقبول"   حيث شكلت غالبية الشيعة النسبة الأعلى من هذا التقييم (92.6%)،تكتسب هذه النسبة اهمية خاصة كون المناطق التي تقطنها غالبية من الشيعة كانت الأكثر عرضة للتدمير وبالتالي اكثر تحسسا ً لاحتياجات اعادة الاعمار، كما قي ّ م ( 41.2 %) من المسيحيين سلبا ً اداء الحكومة الاعماري كانعكاس لموقف التيار الوطني الحر المتحالف مع حزب الله .

  بينما اعتبرت  نسبة لا بأس بها من المستطلعين(32.2%) ان هذا الأداء بمستوى "مقبول"، (47.8%) من الدروز و(41.9%) من السنة و(40.3%) من المسيحيين   و( 7.4 %) من الشيعة.   ويلاحظ ان اقلية من المستطلعين وصفت الاداء الحكومي في حقل اعادة الاعمار  (17%) واللافت أنه لم يتبنى أي من المستطلعين الشيعة هذا التصنيف في مقابل لا يزيد عن ثلث المستطلعين ال س نة والدروز و( 18.5 %) فقط من المسيحيين.
  

فيما خص أداء الوزارات الخدماتية كشف الإستطلاع أن اكثرية من كل   الطوائف تقريباً أجمعت على إعتبار أن وزارة الصحة كانت الأنشط والأفعل من سائر الوزارات الخدماتية اثناء الحرب، إذ نالت التأييد البارز ( 50.2 %) من المستطلعين اللبنانيين. تليها وزارة الموارد المائية والكهربائية من حيث التأييد (16.3%)، فيما حلت وزارة الشؤون الإجتماعية في المرتبة الثالثة  بنسبة   متدنية(8.4%) . بالنظر الى الجدل المثار لهذه الوزارة في أعمال الإغاثة التي كانت ملحة أثناء العدوان. نالت الوزارات الخدماتية الأخرى نسب متدنية وذلك لأسباب موضوعية.

 
  

وبالرغم ان مسألة رئاسة الجمهورية ليس محل نقاش ساخن في الفترة الراهنة فان السؤال  المطروحة ح ولها يعد   سؤالاَ معيارياَ لقياس توجهات الرأي العام حول مجموعة قضايا سياسية هامة بما فيها موضوع الرئاسة لتبيان حجم التأييد لكلٍ من القيادات المسيحية، وخصوصاً مع وجود آراء إنطباعية متداولة حول تراجع هذا المرشح وتقدم ذاك .

يظهر الإستطلاع وجود استقرار في نسبة التأييد العام للعماد ميشال عون وكذلك الأمر بالنسبة لبطرس حرب، وتراجع لنسيب لحود بنحو 4 نقاط (7.6% مقارنة مع 12% مع إستطلاع أجراه مركز بيروت ونشر في 02/03/2006)، وتقدّم لسمير جعجع بنحو 3 نقاط (7.5% مقارنة مع 4.4 % مع الإستطلاع السابق). هذا على مستوى التأييد العام، أم على مستوى التأييد المسيحي، يبيّن الإستطلاع استقرار التأييد   لنسيب لحود وتراجع لنسبة التأييد للعماد ميشال عون بنحو 7 نقاط (39.1% مقارنة مع 46.4% بالنسبة لنتائج آخر إستطلاع أجراه مركز بيروت والذي نشر بتاريخ 02/03/2006 ). كما يظهر تراجع بسيط لـبطرس حرب بأقل من نقطتين. أما بالنسبة لسمير جعجع، فيظهر الإستطلاع بأنه تقدّم بنحو 5 نقاط عما كان عليه سابقا ً فيما خص التأييد المسيحي، وهو تقدم ملفتً قياساً إلى نسبة التأييد المسيحي التي كان يحظى بها سابقاً والتي بلغت نحو 9% مقارنة مع 14% نالها في هذا الإستطلاع، وتعتبر نسبة التأييد هذه موازية للقوة التجييرية  للقوات كما ظهرت في إنتخابات العام 2005 .
  

ورغم نسبة التقدّم التي حقّقها جعجع عند المسيحيين، إلا أنها تبقى غير كافية لمنافسة عون على زعامة المسيحيين، إذ ما زال عون يتمتّع بنسبة تأييد تبلغ نحو ثلاثة أضعاف نسبة التأييد التي يحظي بها جعجع.

ويبدو أن نسبة التراجع هذه لم تذهب كلها لمصلحة المرشحين الآخرين، فمن المحتمل أن قسم من هذه النسبة ذهب للذين أجابوا بـ"لا أحد" على هذا السؤال، إذ بلغت نسبة   "لا أحد"   أكثر من 22% مقارنة مع 11% في الاستطلاع الذي أجري في آذار الماضي، أما القسم الآخر فمن المحتمل أن يكون قد ذهب لسمير جعجع.

ويَظهر أن تراجع نسيب لحود يعود إلى خفوت حضوره السياسي في مجال الحوار الوطني، مما أضعف موقعه  السياسي الذي كان يتمتّع في السابق.

الملفت للإنتباه أن المستطلَعين من أبناء الطائفة الشيعية كانوا الأكثر إهتماماً بتسمية مرشّح لرئاسة الجمهورية، إذ بلغت نسبة اهتمامهم ( 93.8 %)، فيما بلغت  نسبة عدم المهتمين ( 6.2 %) سوى 6% مقارنة مع نسبة 22% للطوائف الأخرى، وهذا عائد لحماسهم الكبير لتسمية العماد عون لهذا المنصب، الذي حظي بحوالي 87% من تاييدهم.

لا شكّ أن نسبة الإهتمام عند اللبنانيين سوف ترتفع مع إقتراب موعد النقاش الجدي لموضوع الرئاسة.

  فيما خص الإنتخابات النيابية المبكرة، أبدى معظم المستطلعين اللبنانيين (67.9%)   تأييدهم   لإجراء إنتخابات نيابية مبكرة؛ إذ بين   الإستطلاع أن الغالبية العظمى من الشيعة (94%) والغالبية من المسيحيين (70%) يؤيدون إجراءها. هذا السلوك لا يحتاج إلى جهد لتبيان أسبابه، فهذا يعود إلى المواقف التي أعلنتها القيادات الشيعية والقيادات المسيحية البارزة التي أبدت رغبة في   إجراء هذه الإنتخابات.

في المقابل، عارض غالبية ملموسة من الدروز (64.6%)   وغالبية محدودة من السنة (54.1%) إجراء هذه الإنتخابات مبكراً.

الجدير ذكره أيضاً أن السؤال نفسه قد طرح في إستطلاع سابق لمركز بيروت و نشر في جريدة "السفير" بتاريخ 31/01/2006   إذ كانت  نسبة التأييد عارمة (77.9%)، مما يعني تراجعها حوالي 10 نقاط تقريباَ الأمر الذي يمكن تفسيره بارتفاع وتيرة النقاش السياسي بعد الحرب.

 
 
 

 

 

 

عام  

سني  

شيعي  

درزي  

مسيحي  

السؤال الأول  

هل تؤيد قيام حكومة اتحاد وطني؟  

نعم  

70.0%

48.6%

96.7%

39.1%

71.2%

كلا  

30.0%

51.4%

3.3%

60.9%

28.8%

السؤال الثاني  

(سؤال مفتوح)   إذا قامت هذه الحكومة، من ترشح لرئاستها؟

فؤاد السنيورة  

32.8%

58.1%

3.2%

52.2%

33.1%

نجيب ميقاتي  

18.6%

9.3%

34.7%

8.7%

15.6%

سليم الحص  

17.1%

8.8%

38.0%

4.3%

10.6%

عمر كرامي  

4.7%

2.8%

12.0%

0.0%

1.9%

سعد الحريري  

4.0%

10.6%

0.0%

0.0%

2.8%

آخرون  

1.0%

2.3%

1.5%

0.0%

0.0%

لا احد  

21.8%

8.1%

10.6%

34.8%

36.0%

السؤال الثالث  

هل أنت راضٍ عن أداء الحكومة السياسي؟  

نعم  

42.7%

66.3%

5.1%

69.6%

45.6%

كلا  

57.3%

33.7%

94.9%

30.4%

54.4%

السؤال الرابع  

كيف تقيم اداء الحكومة تجاه عملية الإعمار؟  

جيد  

17.0%

31.4%

0.0%

32.6%

18.5%

مقبول  

32.2%

41.9%

7.4%

47.8%

40.3%

غير مقبول  

50.8%

26.7%

92.6%

19.6%

41.2%

السؤال الخامس  

برأيك، أي وزارة من الوزارات الخدماتية قامت بواجباتها اثناء الحرب؟  

وزارة الصحة  

50.2%

50.5%

57.4%

50.0%

46.2%

وزارة الموارد المائية والكهربائية  

16.3%

15.7%

32.8%

13.0%

5.9%

وزارة الشؤون الإجتماعية  

8.4%

10.2%

0.0%

8.7%

12.8%

وزارة الأشغال والمواصلات  

4.5%

6.9%

2.3%

2.2%

5.0%

وزارة الاتصالات  

1.5%

0.0%

0.0%

8.8%

2.5%

كل الوزارات  

5.3%

6.9%

0.9%

2.2%

7.5%

لا احد  

13.8%

9.8%

6.6%

15.1%

20.1%

السؤال السادس  

(سؤال مفتوح) من ترشح لرئاسة الجمهورية؟  

ميشال عون  

45.4%

19.9%

87.0%

14.8%

39.1%

بطرس حرب  

10.3%

21.7%

0.0%

23.4%

7.5%

نسيب لحود  

7.6%

11.6%

1.8%

17.4%

7.5%

سمير جعجع  

7.5%

4.6%

0.9%

2.2%

14.7%

رياض سلامة  

2.4%

3.7%

0.9%

2.2%

2.5%

آخرون  

8.6%

15.4%

3.2%

18.3%

6.2%

لا أحد  

18.2%

23.1%

6.2%

21.7%

22.5%

السؤال السابع  

هل تؤيد اجراء انتخابات نيابية مبكرة؟  

نعم  

67.9%

45.9%

94.0%

35.4%

70.0%

كلا  

32.1%

54.1%

6.0%

64.6%

30.0%

 

نشر في جريدة الأخبار بتاريخ 03 تشرين الاول 2006

استطلاع حول الأزمة السياسية نشر في جريدة الأخبار في 1 شباط 2008
الحل باستفتاء الشعب
استطلاع للرأي حول تداعيات عملية اغتيال عماد مغنية نشر في جريدة الأخبار عدد 26/2/2008
النسبية تنصف الجميع.. والمسيحيون يأتون بـ36 نائباً وفق الألفين السفير عدد 7 آذار 2008
Abdo Saad, spécialiste en questions électorales La proportionnelle, seule loi juste 14 Mars 2008
مقابلة مع عبدو سعد حول أي قانون إنتخابي نريد؟
استطلاع حول عملية تبادل الاسرى 2008
من يحكم الاستقرار اللبناني اتفاق الطائف أم اتفاق الدوحة؟
رفض توزير الراسبين بلا أساس فقهي
سن القوانين في ظل حكومة تصريف الأعمال
مراســيم عفــو خـاص بالجملــة... وبالسّــر
تأليف الحكومة المسار والاحتمالات
استطلاع للرأي حول موضوع الغاء الطائفية السياسية
الانتخابات النيابية لعام 2009 قراءات ونتائج
استطلاع للرأي حول زيارة الرئيس احمدي نجاد الى لبنان
استطلاع للرأي حول تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تأليف الحكومة
لبنان بين مأزق النظام البرلماني ومخرج النظام الرئاسوي
بلى، يمكن تطبيق النسبية مع الطائفية
استطلاع للرأي حول مواضيع عدة
النتائج التفصيلية لانتخابات 2009
استطلاع للرأي حول مواقف واراء المسيحيين تجاه الاحداث الاخيرة في القصير
من ترشح لرئاسة الجمهورية؟

 

  

 
  Designed & Developed by: e-gvision.com