:: من نحن  :: إتصل بنا  :: الصفحة الرئيسية   
 
   إستطلاعات
   دراسات
   إنتخابات
   نظم إنتخابية
   مقالات
   مقابلات
   حول إنتخابات دولية
   مؤتمرات
   كتب وإصدارات
   قراءة في المسار السياسي

 
الاتجاهات السياسية والاجتماعية في لبنان
(دراسة لصالح جامعة طوكيو - اليابان)
 
المقدمة :
. أجرى مركز بيروت للأبحاث والمعلومات إستطلاعاً للرأي حول الاتجاهات السياسية والاجتماعية في لبنان بين شهري أيار وحزيران من العام 2010 وذلك في إطار البرنامج الدراسي الياباني "العلاقة بين التغيرات السياسية والصور النمطية في الشرق الأوسط (Relation between Political Changes and Stereotypes in the Middle East)" برئاسة الدكتور هيرويوكي آوياما (Hiroyuki AOYAMA)، أستاذ بجامعة طوكيو للدراسات الأجنبية، والسيد ماساكي ميزوبوتشي (Masaki MIZOBUCHI)، باحث بجامعة صوفيا، طوكيو اليابان.
طال الاستطلاع عينة وطنية قوامها 914 فرداً، واستعملت فيه تقنية االمقابلة القياسية، وفقاً لمنهج العينة العشوائية البسيطة، وقد جاءت المتغيرات موزعة على الشكل التالي :
أولاً، بحسب الجنس: تمثل الذكور بنسبة بلغت 52.1 %، فيما تمثلت الاناث بنسبة 46.9 %.
ثانياً، الفئات العمرية: تمثلت الفئة العمرية[ 30 – 45 [بنسبة 37.2%  من العينة، تبعها الفئة العمرية  [ 60 - 45 [   بنسبة29.3  %، فالفئة العمرية [ 18 – 30[   نسبة  24.9 %، و الفئة ستون سنة وما فوق بنسب 6.5  % ، وأخيراً، الفئة ثماني عشرة سنة وما دون بنسبة  0.5 %.
ثالثاً، المستوى العلمي: تمثل المستوى العلمي " ثانوي " بنسبة 24.2%،  تبعه المستوى العلمي "  جامعي" بنسة  21.1% ، فالمستوى العلمي " الإعدادي والمدرسة الفنية" بنسبة 17.2 %، والمستوى العلمي "ابتدائي " بنسبة 14%، "معهد متوسط" بنسبة 12%، " طالب جامعي " بنسبة 6.9 %، "يقرأ ويكتب " بنسبة2.1% و أخيرا "أمي" بنسبة 1.6%  .
 
 
رابعاً، الطوائف والمذاهب: تمثلت الطائفة الشيعية بنسبة 28.7% من العينة، تبعها الطائفة السنية بنسبة 24.8%، فالطائفة المارونية بنسبة 20.6 %، وطائفة الروم ارثوذكس بنسبة 7.8 % " روم كاثوليك " بنسبة 4.8%،  "درزي " بنسبة 7%، وأخيراً، فالأرمن بنسبة 2.9 %، العلويون بنسبة 1.1% وطوائف الأقليات بنسبة 1.1 % .
خامساً، على مستوى حقل العمل: تمثل حقل العمل " ربة منزل " بنسبة 26.5 % من العينة المستجوبة، تبعه حقل العمل " موظف قطاع خاص" بنسبة 15.9 %، فحقل العمل "يعمل لحسابه الخاص " بنسبة 14.2 %، وحقل العمل " صاحب عمل " بنسبة 11.4 %، " طالب " بنسبة 4.7%،
" عامل" بنسبة 11.4 %، "مهني" بنسبة 4،4 %، " موظف حكومي "بنسبة 4 %، "عاطل عن العمل" بنسبة 2.5%، وأخيراً، "مزارع أو صياد" بنسبة 2% ، كل من " الموظفين غير حكومي " و
 " المتقاعدين"  و"الفنيين" بما دون 2 % .
سادساً، على مستوى الاقامة: تمثلت محافظة "جبل لبنان" بنسبة  29.6% من العينة المستجوبة ، "  محافظة بيروت  " بنسبة 25.1 %، محافظة "الشمال" بنسبة 18.6 %، محافظتي "الجنوب والنبطية" بنسبة 14.1% ، فمحافظة "البقاع" بنسبة 12.6%،.
سابعاً، على مستوى الدخل (بالليرة اللبنانية): توزع الدخل الشهري بالليرة اللبنانية وفقا للفئات التالية:  [1000000-1200000[ بنسبة 20.4% تبعه [3200000-5000000[ بنسبة 12.3%،
[2400000-3200000[بنسبة 11.9%، [1200000-1600000[بنسبة 11.4%، 
[1600000-2400000[بنسبة 9.6%، ثم [800000-100000[بنسبة 9.2%،

[5000000-8000000[بنسبة 6.2%، [>=8000000] بنسبة 5.1%، [500000-650000[

بنسبة 4%،[650000-800000[ بنسبة 2.1% ،[300000-500000[ بنسبة 1.3% وأخيراً
 [150000-300000[بنسبة 0.4%.          
في النتائج
تمحور استطلاع الرأي حول عدد من الأسئلة المغلقة، توزعت على تسعة محاور، بالإضافة الى الأسئلة الديمغرافية والإجتماعية، وبناءً على النتائج يمكن التنويه إلى استخلاصات أساسية وزعت بحسب مستويات الدراسة  على ثلاثة فصول :
الفصل الأول: النتائج على مستوى لبنان
الفصل الثاني: النتائج على مستوى المحافظات اللبنانية
الفصل الثالث: النتائج على مستوى الطوائف والمذاهب اللبنانية
الفصل الأول: النتائج على مستوى لبنان
 
 
ولاً: حول العيش في الخارج
تشير الدراسة إلى أن 19.6% من السكان اللبنانيين المقيمين حالياً في لبنان، عاشوا من قبل في بلدان أخرى لأكثر من 6 أشهر.
هذا وظهر في الإستطلاع أن فرنسا تأتي في المركز الأول(4.2%) بين الدول التي عاش فيها اللبنانيون المقيمون اكثر من ستة أشهر، تليها الولايات المتحدة الأميريكية(2.2%)فأستراليا والسعودية لكل منهما(1.9%) وروسيا(1.6%)، ودون النسبة الأخيرة العديد من الدول الأوروبية والأفريقية ودول الخليج  العربي.
كما أشار الإستطلاع إلى أن أبرز أسباب سفر اللبنانيين للخارج هو التخصص وتوافر الدخل الجيد وفرص أفضل لإستخدام وتطويرقدراتهم كذلك وجود عائلاتهم وأقاربهم هناك .
كذلك بينت الدراسة أن 71.7% من سكان لبنان لا يرغبون بالعيش في الخارج والعمل هناك في مقابل 16.6% فقط يرغبون بذلك كثيرا.
ويظهر الإستطلاع أن الدول الأبرز التي يرغب اللبنانيون بالسفر إليها والعمل هناك هي وفرنسا (4.9%) فكندا(4.8%)فأستراليا(3.9%) والولايات المتحدة الأميريكية (3.4%) .
كما يظهر ان النسبة الأعلى من سكان لبنان الذين يرغبون بالسفر إختاروا البلدان التي تتواجد فيها عائلاتهم وأقاربهم أو أصدقائهم ومعارف من بلدهم يليها التي تتواجد فيها فرص أفضل لإستخدام وتطوير قدراتهم وكذلك البلدان التي يتوافر فيها الدخل الجيد. كما كان التخصص من أبرز الأسباب أيضا.

ثانياً: حول الأداء السياسي للبلدان العربية والأجنبية
تشير الدراسة إلى أن 5% من سكان لبنان يرون أن للأداء السياسي للبلدان التي يرغبون بالسفر إليها إيجابية في تحقيق إستقرار في الشرق الأوسط. فيما رأى في المقابل 7% خلاف ذلك. هذا ويلاحظ ارتفاع نسبة الذين أعرضوا عن الاجابة حيث بلغت 78% .

 
هذا، ويرى ما يقارب نصف سكان لبنان أن للأداء السياسي لكل من قطر(50.1%)وتركيا(48.5%) ولبنان (46.1%)أدوار إيجابية في تحقيق الإستقرار في الشرق الأوسط، بينما لا يرون ذلك في الأداء السياسي لمصر(58.8%)  وبريطانيا(50.9%)والأردن(50%)والعراق(48.6%) وفلسطين(46.7%)وألمانيا(44.2%) والسعودية(41.4%).
كما يرى حوالي ثلث سكان لبنان أن للأداء السياسي لكل من فرنسا (39.1%)، كندا(38.8%)، الإمارات (34%)، إيران(32%)، روسيا( 32%)، اليابان(31.7%)، الصين (30.9%)  والكويت(30.8%) أدوار إيجابية في تحقيق الإستقرار في الشرق الأوسط.
أما بالنسبة لسوريا فإن 40% من سكان لبنان يرون أن لأدائها السياسي إيجابية في تحقيق الإستقرار في الشرق الأوسط، بينما يرى الثلث تقريباً (33.8%) خلاف ذلك.
وتتوافق أغلبية  سكان لبنان  (82.7%)على أن الأداء السياسي لإسرائيل لا يحقق أبدا الإستقرار في الشرق الأوسط ،كذلك  53.9% لا يرون ذلك في الأداء السياسي لأميركا.
وفيما يتعلق بالكوريتين الشمالية والجنوبية فإن ثلثي اللبنانيين (كوريا الشمالية: 66.3%;
 كوريا الجنوبية: 64.8%)  ليس لديهم معلومات عن أدائهما السياسي.

ثالثاً: حول علاقة بعض العناوين بالإستقرار السياسي والإجتماعي في لبنان
أشارت الدراسة إلى توافق أغلبية سكان لبنان على أن حل "عدم المساواة الإقتصادية في المجتمع" (78.4%)،إحترام آراء الأقليات(73.8%)، عدم تدخل الدول الأجنبية(70.3%)و إلغاء النظام الطائفي السياسي(70.2%)تؤثر في تحقيق الإستقرار السياسي والإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان.
كذلك الأمر بالنسبة لتأثير عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم (75.9%) ونزع أسلحة الفصائل الفلسطينية خارج المخيمات (75.1%).
 
 
 
ويتوافق نصف اللبنانيين تقريباً على أن نزع أسلحة المنظمات اللبنانية ما عدا الجيش اللبناني (50%) وتحسين اوضاع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات (44.8%)يؤثران في تحقيق الإستقرار السياسي والإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان.
أما فيما يتعلق بإتفاق السلام بين لبنان وإسرائيل فأغلبية سكان لبنان (64.4%) لا ترى تأثيره الايجابي في تحقيق الإستقرار، وكذلك الأمر فيما يتعلق باتخاذ النظام الأكثري بدل النظام التوافقي إذ أن النصف (56.4%) لا يرى هذا التأثير أيضا.

رابعاً: حول الإعتماد على الأشخاص في الآراء والشؤون السياسية
تشير الدراسة إلى أن أكثر من نصف سكان لبنان لا يعتمدون على أحد في آرائهم السياسية. حيث ظهر أن ما نسبته 76.8% لا يعتمدون على الجيران ولا على رؤساء العمل 77.3% ولا الأصدقاء وزملاء العمل 72.7%، وأيضاً فيما يتعلق بعدم الاعتماد على رموز السلطة المحلية كشيوخ العشائر والأعيان والزعماء المحليين 62.4%، ولا على وسائل الإعلام 61.9%، ولا على الحكومة 58% و لا على العائلة والأقارب  53.2%، ولا حتى أعضاء الأحزاب السياسية والميليشيات 51.3%،كذلك الأمر بالنسبة للقادة السياسيين 55.4%، و القادة الدينيين 46.4%.

خامساً: حول متابعة وسائل الإعلام
تشير الدراسة إلى أن غالبية سكان لبنان يتابعون وسائل الإعلام بشكل يومي عبر محطات التلفزة المحلية (79.6%)، الإتصال الشفهي (68.4%) و الهاتف(64.9%) ، في حين أن الغالبية لا يتابعون أبدا محطات الراديو الأجنبية (88.7%)  ولا المجلات والصحف الأجنبية (81.3%) ،كذلك لا يتابعون

لمجلات والصجف العربية  (75.7%) ولا محطات الراديو العربية (71.3%) ولا حتى البريد الإلكتروني والرسائل القصيرة (62.8%). كما أن أكثر من نصف اللبنانيين لا يتابعون ابدا محطات التلفاز الأجنبية (52.7%) فيما ثلث السكان (31.4%) يتابعها يوميا.
أما فيما يرتبط بمحطات التلفاز العربية الفضائية، فإن نسبة متابعيها بشكل يومي من قبل اللبنانيين يتجاوز النصف (57.7%) بينما نسبة الذين لا يتابعونهامنهم أو الذين يتابعونها مرات قليلة في الأسبوع يبلغ 35.3% .
وتبين الدراسة أن نصف السكان تقريبا (45.2%) يتابعون محطات الراديو المحلية بشكل يومي، فيما تنحصر عدم متابعتها أبدا على ربع السكان تقريبا (25.8%). وتبين أيضا أن 21.6% يتابعون المجلات والصحف المحلية بشكل يومي فيما 28.3% لا يتابعونها أبدا و 22% يتابعونها أقل من مرة واحدة في الأسبوع.
أما الإنترنت فإن 58.3% من اللبنانيين لا يتابعونها أبداً مقابل 23% منهم يتابعونها بشكل يومي.
 
سادساً: حول الإهتمام بالنزعات العقائدية والتيارات السياسية
يظهر الإستطلاع أن حوالي  60 % من سكان لبنان لا يكترثون بالنزعات العقائدية والتيارات السياسية القومية السورية والماركسية والعشائرية وما نسبته 56% لا يكترثون بالقضايا التحررية.
في المقابل فإن نصف سكان لبنان 50.5% تكترث كثيرا بالنزعات العقائدية والتيارات السياسية الوطنية اللبنانية فيما الاهتمام بالنزعات العربية لا تتعدى نسبة 27%.
أما فيما يتعلق بالنزعات العقائدية والتيارات السياسية الإسلامية، فنسبة اهتمام اللبنانيين بها تبلغ 29% بينما تبلغ نسبة غير المهتمين بها 41.4%. وكذلك بالنسبة  للنزعات العقائدية والتيارات السياسية المسيحية  فنسبة إهتمام اللبنانيين بها تبلغ 18%، بينما تبلغ نسبة غير المكترثين بها 50.8%.
 
 
سابعاً: حول الأحزاب والإتجاهات السياسية التي يؤيدونها
يدل الإستطلاع على حيازة حزب الله على النسبة الأعلى (23.4%) للأولوية الأولى يليها تيار المستقبل بنسبة 18.3%  ثم التيار الوطني الحر 9.6% وتأتي بعدها حركة أمل 8% تليها القوات اللبنانية 5.3% فالحزب التقدمي الإشتراكي 4.3%، الحزب الكتائب اللبناني 3.1%، حزب الطاشناق 2.6%. فيما تبلغ  نسبة الذين لا يدعمون أي حزب أو منظمة 18.3%.
تظهر الدراسة أن حزب الله وحركة أمل قد حازوا على أعلى نسبتين للأولوية الثانية، 9.2% لحزب الله، و9% لحركة أمل، يليهما التيار الوطني الحر 3.3% ثم القوات اللبنانية 1.9% ثم تيار المردة 1.5% ثم تيار المستقبل والحزب التقدمي الإشتراكي 0.9 %. فيما تبلغ  نسبة الذين لا يدعمون أي حزب أو منظمة للأولوية الثانية 19.9%، هذا أعرض عن الإجابة نصف اللبنانيين تقريباً (49.9%).
كما وينبين من الإستطلاع أن التيار الوطني الحر قد حاز على المرتبة الأولى للأولوية الثالثة بنسبة 8.4% يليها تيار المردة 3.3% ثم حزب الله 2.1% وحركة أمل 2% ويأتي بعدها الحزب السوري القومي الإجتماعي 1.6% ثم القوات اللبنانية 1%. كما تبلغ نسبة الذين لا يدعموا أي حزب أو منظمة 23.3%. فيما تتجاوز نسبة الذين أعرضوا عن الإجابة النصف تقريباً (53.5%).
 
 
 
ثامناً: حول إنتخابات المجلس النيابي المقبل
 
 
ظهر الإستطلاع أن 19% من سكان لبنان فضلوا مشاركة حزب الله في اللائحة التي سيصوتون لها وهذه النسبة هي الأعلى بالمقارنة مع الأحزاب الأخرى، ويليه تيار المستقبل 16.7% وتأتي بالمرتبة الثالثة حركة أمل 11.5% ثم التيار الوطني الحر 8% تأتي بعدها القوات اللبنانية 5.7% ثم الحزب التقدمي الإشتراكي 4.4% ثم حزب الطاشناق 3.3% يليها حزب الكتائب 2.4% ثم تيار المردة 2.3% وأخيراً الحزب الشيوعي اللبناني 2.2%. هذا وتبين أن 18.4% من اللبنانيين المقيمين حالياً لن يصوتوا.
يظهر الإستطلاع أن النسبة الأعلى(30.5%) من اللبنانيين فضلوا عدم مشاركة القوات اللبنانية في اللائحة التي سيصوتون لها، ويأتي حزب الله في المركز الثاني 8.4% ثم حركة أمل 6.3% ثم تيار المستقبل 5.9%، كما حاز التيار الوطني الحر على نسبة 5.3% يليه الحزب التقدمي الإشتراكي 3% ثم حزب الكتائب اللبناني بنسبة 1%.
 
 
 
الفصل الثاني: النتائج على مستوى المحافظات اللبنانية

أولاً: حول العيش في الخارج
يظهر الإستطلاع أن أعلى نسبة من الذين عاشوا في الخارج لأكثر من 6 أشهر تعود إلى سكان محافظة بيروت(26.2%)بينما النسبة الأدنى تعود إلى سكان محافظة النبطية(10.5%).
يبين الإستطلاع تنوع الدول التي سافر إليها سكان لبنان بين دول أوروبية وأفريقية ودول الخليج العربي. ويشير أن 33.33% من محافظة بيروت و23.26% من محافظة جبل لبنان سافروا إلى فرنسا بينما 42% من محافظة الشمال سافروا إلى أستراليا.
يشير الإستطلاع إلى أن الدخل الجيد كان حافزا اساسيا للسفر في جميع  المحافظات خاصة جبل لبنان والجنوب والنبطية. في حين أن العمل كان الحافز الأساسي للسفر في محافظة الشمال. اما بالنسبة لمحافظة بيروت، فتشير الدراسة إلى أن السبب الأول للسفر هو التخصص  يليه وجود الاهل والأقارب هناك.
 بينت الدراسة أن النسبة الأعلى من سكان محافظات بيروت(78%)، جبل لبنان(73%)والنبطية (60%) وحوالي نصف سكان محافظة البقاع(49%)والجنوب(46%)لا يريدون السفر والعيش في الخارج بينما 44% من سكان محافظة الشمال و20% من البقاع يريدون ذلك قليلا. في الجهة
 
المقابلة فإن الذين يريدون ذلك كثيرا بلغت نسبتهم 33.33% في الجنوب، 24.6% في النبطية، 16% في جبل لبنان، 15.3% في بيروت، 13.5% في الشمال و 10.4% في البقاع.
يظهر الإستطلاع ان أستراليا هو البلد الذي اختير للسفر إليه من قبل 61.55% سكان محافظة الشمال و كندا من قبل 45% من سكان محافظة بيروت و ثلث سكان محافظة جبل لبنان و37.5% من النبطية، كما اختيرت فرنسا من25.7% من سكان محافظة البقاع وألمانيا من 23% من سكان محافظة الجنوب.
يشير الإستطلاع على أن النسبة الأعلى من سكان محافظتي الجنوب والنبطية يرغبون السفر إلى البلاد التي تتواجد فيها عائلاتهم وأقاربهم والتي يتوفر فيها دخل جيد. وكذلك الامر بالنسبة لمحافظة الشمال والبقاع.  أما بالنسبة لمحافظتي بيروت وجبل لبنان فكانت الأولوية للبلدن التي تتوفر فيها فرص أفضل لإستخدام وتطوير القدرات.
 
ثانياً: حول الأداء السياسي للبلدان العربية والأجنبية
تشير الدراسة إلى أن 15.3% من سكان محافظة الجنوب و4.4% من سكان محافظة جبل لبنان يرون أن الأداء السياسي للبلدان التي يرغبون بالسفر إليها هو معتدل، في حين ان 8.7% من سكان محافظة البقاع و 8.2% من محافظة الشمال و4.4% من محافظة بيروت ليس لديهم معلومات عن الأداء السياسي للبلدان التي يرغبون بالسفر إليها.
أظهر الإستطلاع أن غالبية محافظة الشمال ترى في الأداء السياسي لإيران ((72.9% وتركيا (61.8%) إيجابية في تحقيق إستقرار في الشرق الأوسط كما أن النصف يرى ذلك في الأداء السياسي للبنان (54.1%).
في المقابل 86% لا يعتبرون أن للأداء السياسي الإسرائيلي إيجابية في تحقيق إستقرار في الشرق الأوسط و أكثر من النصف لا يرون ذلك في الأداء السياسي لمصر (61.8%) والأردن(57.6%)والكويت(55.9%)    والعراق(54.1%)والسعودية    (51.2%) والإمارات(51.2%) وقطر(50%)وما يتجاوز الثلث لفرنسا (44%) وكندا  (40.6%) وفلسطين (39.4%)وسوريا(36.5%)وأميركا(34.7%)وبريطانيا(32.9%).
 
من جهة أخرى فإن الغالبية في محافظة الشمال ليس لديهم معلومات عن تأثير الأداء السياسي للكوريتين الشمالية(80%)والجنوبية(73.5%)واليابان(63.5%)والصين(59.4%)على إستقرار الشرق الأوسط. كما أن النصف ليس لديه معلومات عن تأثير الأداء السياسي لأميركا( 55.9%)وبريطانيا( 49.5%)
وروسيا( 45.9%)وكندا(44.7%)وألمانيا(43.5%)وما يتجاوز الثلث بالنسبة فرنسا(34%) .
تشير الدراسة أن ما يتجاوز النصف في محافظة البقاع لا يرون في الأداء السياسي لمصر( 62.6%) والأردن(60%) وبريطانيا(60%)والعراق(59.1%)وفلسطين(57.4%)وكندا (52.2%)و
ألمانيا(50.4%) ما فيه تحقيق للإستقرارالسياسي والإجتماعي في الشرق الأوسط. كما أن الغالبية لا ترى ذلك في الأداء السياسي لإسرائيل(82.6%)وأمريكا(69.6%)وأكثر من الثلث لا يرون ذلك في الأداء السياسي للإمارات(49.6%)وللكويت(38.3%)والسعودية(47%). في حين أن 60% يرون العكس في الأداء السياسي للبنان . من جهة أخرى فإن 38.3% لا يملكون أية معلومات عن الأداء السياسي للكوريتين الجنوبية والشمالية و27% لليابان.
أظهر الإستطلاع أن أغلبية سكان محافظتي الجنوب والنبطية يرون في الأداء السياسي لإيران وسوريا ولبنان وفلسطين إيجابية في تحقيق إستقرار سياسي وإجتماعي في الشرق الأوسط و 47% لتركيا. في المقابل 83% لا يروا ذلك في الأداء السياسي لإسرائيل و أكثر من 63% لمصر وأمريكا وأكثر من 30% لا يرون ذلك في الأداء السياسي لبريطانيا وفرنسا والسعودية وفلسطين وألمانيا والإمارات والأردن. من جهة أخرى فإن غالبية هاتين المحافظتين ليس لديها معلومات عن مدى تأثير  الأداء السياسي  للكوريتين الشمالية والجنوبية واليابان وقطر وأكثر من 40% للصين والعراق وكندا.
يشير الإستطلاع أن أكثر من نصف سكان محافظة جبل لبنان لا يرون أية إيجابية في الأداء السياسي لأمريكا(63.8%)ومصر(53.5%)وبريطانيا(52.4%)والأردن(50.55%)في تحقيق إستقرار في الشرق الأوسط و72% لا يرون ذلك في الأداء السياسي لإسرائيل وما يتراوح بين الربع والثلث لا يرون ذلك في الأداء السياسي لألمانيا(45%)والسعودية(40.6%) وفلسطين(39.85%) والعراق(38%)وفرنسا(35.05%)  وكندا(33.6%)واليابان(29.15%) وروسيا(27.3%) والإمارات(27.3%)والصين(26.9%). في المقابل 52% يرون
 
 
يجابية في الأداء السياسي لقطر وأكثر من 33% لتركيا وإيران وسوريا ولبنان و25% لروسيا. من جهة أخرى النصف تقريبا ليس لديه معلومات عن الأداء السياسي للكوريتين الشمالية والجنوبية و للصين واليابان والعراق.
تشير الدراسة أن 98% من محافظة بيروت لا يرون في الأداء السياسي لإسرائيل ما فيه تحقيق للإستقرار في الشرق الأوسط كما أن ما يتجاوز النصف لا يرون ذلك في الأداء السياسي وأميركا(78.2%) وفلسطين(64.6%)والعراق(60.7%)وإيران(58.95%) وبريطانيا(58.95%)وسوريا(56.33%)وما بين الربع والنصف لا يرون إيجابية في الأداء السياسي لكل من ألمانيا(44.5%)ومصر(42.8%) واليابان(38%)وتركيا( 33.6%) والسعودية(31.9%)  والصين(30.6%)ولبنان(26.2%) وروسيا(26.2%)وفرنسا(24.45%). في المقابل 68% يرون ذلك في الأداء السياسي القطري ونصف محافظة بيروت تقريبا يرون ذلك في الأداء السياسي للكويت(52.4%) والسعودية(51.5%) والإمارات(51.5%)وتركيا(48%)وأكثر من 40% في فرنسا(42.9%) ومصر(41%)والأردن(40.6%) وأكثر من الربع في لبنان(33.2%)وروسيا(30.1%)وسوريا(28.4%)وبريطانيا(25.8%). من جهة أخرى فإن 60% من محافظة بيروت ليس لديهم معلومات عن الأداء السياسي للكوريتين الشمالية والجنوبية وما يتجاوز ال20% لكل من العراق واليابان وكندا.

ثالثاً: حول علاقة بعض العناوين بالإستقرار السياسي والإجتماعي في لبنان
أظهر الإستطلاع أن جميع سكان محافظة الشمال و الأغلبية العظمى في المحافظات الأخرى 
(البقاع: 80%؛ النبطية: 77%؛ الجنوب: 70.8%؛ بيروت: 59.4%؛ جبل لبنان: 54.6%) ترى أن لإلغاء النظام الطائفي السياسي تأثير كبير في تحقيق الإستقرار السياسي والإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان.
بينت الدراسة أن غالبية سكان محافظة الشمال (96.5%) وما يقارب نصف سكان محافظة البقاع (47%) يرون أن اتخاذ النظام الأكثري بدل النظام التوافقي يؤثر كثيرا في تحقيق الإستقرار السياسي والإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان . في المقابل أغلبية المحافظات الأخرى (جبل لبنان: 70.1%؛ الجنوب: 66.7%؛ بيروت: 64.2%؛ النبطية: 61.4%)، و38.3% من سكان البقاع لا يرون ذلك أبدا.
 
 
تظهر الدراسة أن غالبية السكان في كل المحافظات (الشمال: 94.7%؛ البقاع: 82.6%؛ النبطية: 78.9%؛ الجنوب: 76.4%؛ بيروت: 67.9%؛ جبل لبنان: 64.6%) تتوافق على أن لإحترام آراء الأقليات تأثير كبير في تحقيق الإستقرار السياسي و الإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان.
أظهر الإستطلاع أن  النسبة الأكبر من السكان في جميع المحافظات (البقاع :87.8 %؛
 الجنوب:84.7%؛ الشمال:75.3%؛ بيروت:72%؛ النبطية:71.2%؛ جبل لبنان:66.4%) توافق على أن حل عدم المساواة الإقتصادية في المجتمع يؤثر كثيرا في تحقيق الإستقرار السياسي والإجتماعي والمحافظة عليه.
تشير الدراسة إلى أن 61% من سكان محافظة الشمال و حوالي النصف في كل من محافظة بيروت وجبل لبنان و البقاع  يرون أن نزع أسلحة المنظمات اللبنانية ما عدا الجيش اللبناني يؤثر كثيرا في تحقيق الإستقرار السياسي والإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان. ولكن في المقابل ، ما يقارب النصف في محافظة الجنوب والثلث في كل من محافظة النبطية و جبل لبنان والبقاع لا يوافقوا على ذلك أبدا. من جهة أخرى 32% من سكان  محافظة بيروت أعرضوا عن الإجابة.
يظهر الإستطلاع أن الأكثرية في محافظات الجنوب(95.8%)والبقاع(87.8%)والنبطية(87.7%)و
الشمال(72.9%)وجبل لبنان(69%)و48.5% من بيروت يرون أنه لعدم تدخل الدول الأجنبية تأثير كبير في تحقيق الإستقرار السياسي والإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان بينما 30.6% من بيروت لا يرون ذلك.
يظهر الإستطلاع أن الغالبية في محافظات الشمال(98.8%)والبقاع(93.9%)وبيروت(84.3%) يوافقون على أنه لعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم تأثير كبير في تحقيق الأستقرار السياسي والإجتماعي و المحافظة عليه في لبنان. وكذلك ما يقارب التصف في محافظتي النبطية( 50.9%) والجنوب(41.7%) يوافقون على ذلك، أما 38.9% من الجنوب و36.8% من النبطية لم يبدوا حماسا لهذه الفكرة(وسط). أما فيما يتعلق بمحافظة جبل لبنان، فتبلع نسبة الموافقين61% فيما تبلغ نسبة غير المتحمسين لهذه الفكرة (وسط) 27%.
بينت الدراسة أن الجميع في محافظة الشمال و وما يتجاوز ال 80% في محافظتي البقاع وبيروت و 60% في محافظة جبل لبنان و 40% في محافظتي الجنوب والنبطية  يرون أنه لنزع أسلحة الفصائل الفلسطينية خارج المخيمات تأثير كبير في تحقيق الإستقرار السياسي والإجتماعي والمحافظة عليه في بيروت، في حين أن الثلث تقريبا في محافظتي الجنوب والنبطية لم يبدوا حماسا لهذه الفكرة(وسط).
 
 
أظهرت الدراسة أن الجميع في  محافظة الشمال و 81% في محافظة البقاع وما يقارب ال 40% في محافظتي الجنوب والنبطية يوافقون على أنه لتحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات تأثير كبير في تحقيق الإستقرار السياسي والإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان .كما أن 38% من محافظة النبطية و36%من محافظة الجنوب و35% من جبل لبنان لا يبدون حماسا (وسط) لهذه الفكرة. من جهة أخرى، أكثر من النصف في محافظة بيروت(55%)و38% في محافظة جبل لبنان لا يوافقون على ذلك.
بين الإستطلاع أن الغالبية في محافظات الشمال(85%) والجنوب(70%)والنبطية(65%)وأكثر من النصف في محافظتي بيروت(51%) وجبل لبنان( 55%) يرون عدم تأثير إتفاق السلام بين لبنان وإسرائيل في تحقيق الإستقرار السياسي والإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان بالمقابل34% من محافظة بيروت و 33% من جبل لبنان يرون تأثير إتفاق السلام بين لبنان وإسرائيل في تحقيق الإستقرار السياسي و الإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان .

رابعاً: حول الإعتماد على الأشخاص في الآراء والشؤون السياسية
تشير الدراسة إلى توافق السكان في جميع المحافظات على عدم الإعتماد على الجيران و رؤساء العمل في آرائهم السياسية. كما تشير إلى أن الغالبية في محافظتي البقاع وجبل لبنان لا يعتمدون على أحد . وتتوافق معهما محافظة بيروت في ذلك إلا فيما يرتبط بأعضاء الأحزاب السياسية والميليشيات والقادة السياسيين، إذ تبلغ نسبة الذين يعتمدون عليهم حوالي ال 40% بالمقابل حوالي ال 30% لا يعتمدون عليهم. أما بالنسبة لمحافظة الشمال ، فالأغلبية لا يعتمدون على العائلة والأقارب ولا على الأصدقاء وزملاء العمل في آرائهم السياسية ولكن يعتمدون على وسائل الإعلام والحكومة. فيما تحفظ عن الإجابة فيما يرتبط برموز السلطة المحلية النصف تقريبا وما يتراوح بين ال30 إلى ال 50% فيما يتعلق بالقادة السياسيين والدينيين وأعضاء الأحزاب السياسية والميليشيات.
وتتوافق محافظتي النبطية والجنوب بالإعتماد في آرائهم السياسية على العائلة والأقارب وبعدم الإعتماد على رموز السلطة المحلية والقادة الدينيين وأعضاء الأحزاب السياسية والميليشيات والقادة السياسيين والحكومة والإعلام.    
 
 
 
 
أما فيما يرتبط بالإعتماد على الأصدقاء وزملاء العمل فحوالي الثلث في محافظتي النبطية والجنوب يوافقون على ذلك بالمقابل 42% من النبطية و 26% من الجنوب لا يعتمدون على الأصدقاء وزملاء العمل في آرائهم السياسية.

خامساً: حول متابعة وسائل الإعلام
يظهر الإستطلاع أن المجلات والصحف المحلية  تلقى المتابعة اليومية  من اكثر من نصف سكان محافظة الشمال(57.6%)في المقابل 44% من سكان محافظة البقاع و37% من النبطية و25% من الجنوب و18% من سكان محافظة بيروت لا يتابعونها أبدا. من جهة أخرى 39% من سكان محافظة الجنوب و28%من النبطية و20% من بيروت يتابعونها أقل من مرة واحدة في الأسبوع. وما تبقى من سكان بيروت ينقسمون بين23% متابع أيام عديدة في الأسبوع و 20% متابع أيام قليلة في الأسبوع.
يبين الإستطلاع أن الغالبية في جبل لبنان( 88.6%)وبيروت(83.4%)والنيطية(75.4%)
والبقاع( 71.3%)والجنوب(65.3%)و52.3% من الشمال لا يتابعون أبدا المجلات والصحف الصادرة في بلدان عربية أخرى ولا حتى تلك الصادرة في بلدان غير عربية (النبطية: 96.5%؛ الجنوب: 95.8%؛  جبل لبنان:86.7%؛ البقاع: 85.2%؛ الشمال:72.9%؛ بيروت:70.7%)، في حين أن الغالبية يتابعون محطات التلفزة المحلية بشكل يومي (الشمال:98.8%؛ بيروت:81.7%؛ البقاع:77.4%؛ جبل لبنان:74.9%؛ النبطية:63.2%؛ الجنوب:62.5%).                                              
أما فيما يرتبط بمحطات التلفاز الفضائية التابعة لبلدان عربية أخرى ، فإن جميع المحافظات تتوافق على متابعتها يوميا(الشمال:81.2%؛البقاع:69.6%؛بيروت:63.3%؛ جبل لبنان:43.5%)بإستثناء النبطية والجنوب إذ  تبلغ  نسبة المتابعين 38.9% في الجنوب و15.6% في النبطية ؛ في المقابل 30.55% من الجنوب و28.1% من النبطية لا يتابعونها أبدا  .
ويبين الإستطلاع أيضا أن غالبية محافظات الجنوب(94.4%)والنبطية(93%) والشمال(65.9%)وحوالي نصف محافظتي جبل لبنان( 53.5%)والبقاع( 48.7%)لا يتابعون أبدا محطات التلفاز الفضائية التابعة لبلدان أجنبية بالمقابل النصف في بيروت(58.9%) يتابعونها يوميا.
 
 
كما يظهر الإستطلاع أن الأغلبية في الشمال (96%)  وما يقارب ثلث محافظتي بيروت (35%)  وجبل لبنان (32%) يتابعون بشكل يومي محطات الراديو المحلية بينما أكثر من 60% من محافظتي
الجنوب(66%)و النبطية (60%) وحوالي الثلث في محافظة جبل لبنان(33%)لا يتابعونها ابدا.
أما فيما يرتبط بمحطات الراديو التابعة لبلدان عربية أخرى فأغلب سكان محافظة الشمال يتابعونها بشكل يومي(71.8%)بعكس المحافظات الأخرى التي لا تتابعها أبدا.( بيروت: 88.6%؛ جبل لبنان: 84.9%؛ الجنوب:73.6% البقاع: 69.6%؛ ؛ النبطية: 68.4%).
بينما تتوافق الأغلبية في جميع المحافظات على عدم متابعتها لمحطات الراديو التابعة لبلدان غير عربية (النبطية: 98.2%؛ البقاع: 92.2%؛ جبل لبنان: 88.9%؛ بيروت: 87.3%؛ الجنوب:80.6%؛
الشمال: 80.6%)  .
ويبين الإستطلاع أن غالبية محافظات النبطية(79%)والشمال(75%)والجنوب(67%)والبقاع(60%)وأكثر من نصف محافظة جبل لبنان(58%)وثلث محافظة بيروت(37%)لا يتابعون الإنترنت أبدا. بينما 30% من محافظة بيروت و26% جبل لبنان يتابعونها بشكل يومي.
وتتجاوز نسبة الذين لا يتابعوا أبدا البريد الإلكتروني والرسائل القصيرة ال 60% في جميع المحافظات بإستثناء بيروت حيث تبلغ 38%. في المقابل حوالي الربع في محافظتي جبل لبنان وبيروت يتابعونها بشكل يومي.
وتتابع الهاتف غالبية محافظات الشمال(91.8%) والبقاع(87%)وبيروت( 67%)وحوالي نصف محافظة جبل لبنان(54%)وثلث النبطية(30%). في المقابل 69.4% من الجنوب و52 %من النبطية و35% من جبل لبنان لا يتابعونها أبدا.
ويبين الإستطلاع أن ثلث محافظة النبطية وربع الجنوب وغالبية المحافظات الأخرى(الشمال: 87%؛ البقاع: 85.3%؛ بيروت: 76.9%؛ جبل لبنان: 61.6%) يتابعون الإتصال الشفهي بشكل يومي . في المقابل ما يقارب الربع في محافظتي النبطية(24.6%)والجنوب( 23.6%)يتابعونها أقل من مرة واحدة في الأسبوع فيما لا يتابعها أبدا ربع سكان محافظة النبطية .

سادساً: حول الإهتمام بالنزعات العقائدية والتيارات السياسية
يشير الإستطلاع أن 71% من سكان محافظة الشمال لا يكترثون أو يكترثون  قليلا بالنزعات العقائدية أو التيارات السياسية العربية بمقابل حوالي ال34% لكل من جبل لبنان والبقاع و23% لبيروت. في حين أن 55% من سكان محافظة النبطية يكترثون كثيرا بها. من جهة أخرى الثلث تقريبا في كل من محافطات جبل لبنان والنبطية والجنوب أعرضوا عن الإجابة.
61% من سكان محافظة الشمال و33% من البقاع و25% من جبل لبنان يكترثون قليلا بالنزعات العقائدية أو التيارات السياسية الوطنية اللبنانية بالمقابل97% من محافظة بيروت وما يتراوح بين ال30 وال50% في المحافظات الأخرى باستثناء الشمال يكترثون بشدة بهذه النزعات والتيارات.
الأغلبية في محافظات بيروت(74.7%)والشمال(70%)وجبل لبنان( 65.7%) والنصف في البقاع(52%)لا يكترثون أو يكترثون قليلا بالنزعات العقائدية أو التيارات السياسية السورية بمقابل الثلث تقريبا لكل من النبطية(35%)والجنوب(33%)وأعرض عن الإجابة حوالي الثلث من محافظتي الجنوب(37%) والنبطية(35%).
تشير الدراسة أن الأغلبية في محافظتي  بيروت  (87.3%) وجبل لبنان(69.7%)  وما يعادل النصف في المحافظات الأخرى  (الجنوب:51.4%؛ النبطية:43.9%؛ البقاع:52.2%) باستثناء الشمال (13%) لا يكترثون أبدا  بالنزعات العقائدية والتيارات السياسية الماركسية ، في حين أن الأغلبية في الشمال (85.3%) أعرضوا عن الإجابة.
يبين الإستطلاع أن نصف سكان محافظتي الجنوب وبيروت و 37% من النبطية يكترثون بشدة بالإسلام بينما النصف تقريبا في البقاع  (48%)وجبل لبنان(47%) والشمال (46%)لا يكترثون أبدا أو يكترثون قليلا بالإسلام .من جهة أخرى النصف تقريبا في الشمال(49.4%) أعرضوا عن الإجابة .
يظهر الإستطلاع أن ما يتجاوز النصف في وبيروت(60%)وجبل لبنان(54%)والبقاع(52%)والثلث في المحافظات الأخرى (الشمال: 42%؛ الجنوب: 37.5%؛ النبطية: 33%) لا يكترثون أبدا أو يكترثون قليلا بالنزعات العقائدية والتيارات السياسية المسيحية ، في حين ان الثلث في الجنوب(32%)و الشمال (30%) أعرضوا عن الإجابة.
 
 
يبين الإستطلاع ان غالبية محافظتي بيروت  (88%) وجبل لبنان (67%) و31.3 % محافظة البقاع لا يكترثون أبدا بالنزعات العقائدية والتيارات السياسية الليبرالية . بينما 63% من الشمال و57% من الجنوب و44% من النبطية و30% من البقاع أعرضوا عن الإجابة.
تشير الدراسة أن الأغلبية في محافظتي بيروت (83.8%) وجبل لبنان(72%) وحوالي النصف في النبطية (49.1%)والجنوب(48.6%)وفي البقاع(47.8%)لا يكترثون أبدا. بالنزعات العقائدية والتيارات السياسية العشائرية. بينما 43.1% من النبطية و37.5% من الجنوب و35.7% من البقاع والأغلبية في الشمال  (88.8%) أعرضوا عن الإجابة.
 

سابعاً: حول الأحزاب والإتجاهات السياسية التي يؤيدونها
تشير الدراشة على أن حزب الله  حاز على أعلى نسبة بالأولوية الأولى في كل من محافظة النبطية(32%) والشمال(31%)والجنوب(29%)والبقاع(27%)وجبل لبنان(22%)وحازعلى ثاني أعلى نسبة  للأولوية الأولى في بيروت(14%).
أما بالنسبة لحركة أمل فقد حازت على نسبة 21% في الجنوب و18% في النبطية و12% في بيروت و5% في جبل لبنان .
من جهة أخرى فقد حاز التيار الوطني الحر على 13% في جبل لبنان و10% في البقاع و8% في بيروت.
بينما  تيار المستقبل فحصل على اعلى نسبة (35%) في بيروت يليها الشمال ب20% ثم الجنوب ب14% بعدها جبل لبنان ب 8%. كما حازت القوات اللبنانية على نسبة 15% في بيروت.
أما الذين لا يدعمون اي جهة او منظمة فبلغت نسبتهم 35% في الشمال و في النبطية 23% و19% في جبل لبنان و15% في الجنوب.
 
 
 
 
فيما يرتبط بالأولوية الثانية فتشير الدراسة على حصول حزب الله  (الجنوب:33.33% ؛ النبطية:26.3%؛ البقاع:15.65%؛ جبل لبنان: 8.5%) و حركة أمل (الجنوب: 25%؛ النبطية : 26.3%؛ البقاع: 12.2%؛ جبل لبنان : 11.8%)  على أعلى نسبتين في جميع المحافظات باستثناء بيروت والشمال إذ نلاحظ إرتفاع نسبة الذين أعرضوا عن الإجابة ( الشمال:71.8 %؛ بيروت: 94.3%) .
وحاز التيار الوطني الحر على أعلى نسبة بالأولوية الثالثة في جبل لبنان(10.33%)والبقاع (15.65%) والجنوب(22.22%)والنبطية( 21%) .

ثامناً: حول إنتخابات المجلس النيابي المقبل
تشير الدراسة ان 37% من سكان محافظة بيروت يفضلون مشاركة تيار المستقبل في اللائحة التي سيصوتون لها بمقابل 13% لحزب الله و12% لحركة امل و11% للقوات اللبنانية .
كما تشير على أن 24% من محافظة البقاع يفضلون مشاركة حزب الله ، كذلك الأمر بالنسبة ل 31% في الشمال و%28 في الجنوب و 23% في النبطية. في حين ان ثلث النبطية و29% من الجنوب و12% من محافظتي بيروت وجبل لبنان يفضلون مشاركة حركة أمل .
اما بالنسبة للتيار الوطني الحر فإن 9% من بيروت و8% من جبل لبنان يفضلون مشاركته في اللائحة التي سيصوتون لها. بالمقابل 11% من سكان محافظة بيروت يفضلون مشاركة القوات اللبنانية و15% من سكان محافظة  جبل لبنان يفضلون مشاركة الحزب التقدمي الإشتراكي.
كما تشير الدراسة إلى أن  35% من سكان محافظة الشمال و27% من البقاع و21% من جبل لبنان و17% من الجنوب سيعرضون عن التصويت خلال إنتخابات مجلس النواب.
يظهر الإستطلاع ان غالبية سكان محافظة النبطية (61%) وحوالي النصف في الجنوب (46%) و35% في البقاع فضلوا عدم  مشاركة القوات اللبنانية في اللائحة التي سيصوتون لها.كذلك الامر بالنسبة لثلث محافظتي بيروت  وجبل لبنان. وفضل 14% من سكان محافظتي جبل لبنان وبيروت عدم مشاركة حزب الله.
 
أما في بيروت ف 17% فضلت عدم مشاركة حركة أمل و9% لتيار المستقبل . وفضل 7% من سكان محافظة جبل لبنان عدم مشاركة تيار المستقبل.
 
 
 
 
 
 

الفصل الثالث: النتائج على مستوى الطوائف والمذاهب اللبنانية
أولاً: حول العيش في الخارج
تشير الدراسة أن النسبة الأعلى من اللبنانيين الذين عاشوا في الخارج لأكثر من ستة أشهر هم من الطائفة الشيعية(31 %)تليها الطائفة السنية(27 %)ومن ثم الطائفة المارونية(22 %).
 كشفت الدراسة أن النسبة الأعلى من الشيعة أقامت، لأكثر من ستة أشهر، في أبيدجان( 14.5 %) دون أن يشار إليها كبلد مقصودة من قبل باقي الطوائف الواردة في هذه الدراسة ، وتأتي بالدرجة الثانية السعودية والكويت بنسبة 10.9 % . 
وفيمـا خـصَّ النسبة الأعلى من السنة(14.3%)فقد قصدت فرنسا والسعودية. تليها بنسبة أقل (12.2%)أستراليا و روسيا.
أما الموارنة، فالنسبة الأعلى أقامت في فرنسا(35 %)، وبنسبة أقل(20%)في أستراليا و أميركا .
حددت الدراسة الغرض الأساس من هذه الإقامة، فكان الإجماع من أغلب الأشخاص ومن مختلف الطوائف على تحصيل دخل جيد ، ومن ثم تواجد عائلة أو أقارب في المكان المقصود، والتخصص والعمل كانا من الأسباب الرئيسية أيضا.
أشارت الدراسة أن مختلف الطوائف أبدت درجات متفاوتة في الرغبة بالعيش والعمل خارجاً:
- الأقليات : لا أريد(80 %)
- الدروز : لا أريد(76.56 %)
- الشيعة : لا أريد(65.26 %)
- أرمن كاثوليك : لا أريد(61.54 %)
العلويين : ليس كثيراً(60 %)
- أرمن أرثوذكس : لا أريد(57.14 %)
- روم كاثوليك : لا أريد(56.82 %)
- السنة : لا أريد(52.86 %)
- الموارنة : لا أريد(52.13 %)
- روم الأرثوذكس : لا أريد(47.89 %)
أشارت الدراسة أن  أكثر بلد مرغوب العيش فيه من قبل الطائقة المارونية هو فرنسا(40.5%)أما أستراليا فهي البلد الأكثر مرغوبة من قبل الطائفة السنية(27.3%). أما فيما يرتبط بالطائفة الشيعية فالنسبة الأعلى منها(23%)ترغب بالسفر والعيش في ألمانيا .كما أن كندا كانت خيار أكثرية الدروز(38.5%).
بينت الدراسة أن أبرز  الأسباب وراء إختيار بلد للعيش فيه ، هي وجود عائلة أو أقارب هناك  ، أو لتطوير القدرات ، أو لتحصيل الدخل الجيد  أو للتخصص .

ثانياً: حول الأداء السياسي للبلدان العربية والأجنبية
أشارت الدراسة أن الأغلبية من مختلف الطوائف أعرضوا عن الإجابة فيما يتعلق بمدى الإيجابية في الآداء السياسي للبلدان التي يرغبون بالسفر والعيش فيها  في تحقيق إستقرار في الشرق الأوسط .
 
 
 
 
أشارت الدراسة أن النسبة الأعلى من السنة والشيعة والموارنة والأرثودوكس والدروز ، إرتأت بأن الآداء السياسي التركي إيحابي جدا في تحقيق إستقرار في الشرق الأوسط(الدروز:67%؛ الشيعة:59.5%؛ السنة:55.5%؛ الأرثودوكس: 43.7%؛ الموارنة: 38.3%). في المقابل 90% من العلويين، 77.8% من الأرمن، و50% من الأقليات و34.1% من الكاثوليك إرتأت العكس.
أشارت الدراسة أن 84.3% من الشيعة، 45.1% من الأرثودوكس، 37% من السنة، 36.7% من الموارنة، 31.8% من الكاثوليك وأقل من 30% لكل من الأرمن والدروز والعلويين والأقليات، يرون أن الأداء السياسي الإيراني إيجابي  جدا في تحقيق إستقرار في الشرق الأوسط. في المقابل 60% من العلويين، 51.85% من الأرمن، 50.7% من السنة، 50% من الأقليات ، 43.74% من الدروز، 43.2% من الكاثوليك، 40.8% من الأرثودوكس، 26% من الموارنة وفقط 6.9% من الشيعة لا يرون ذلك.
أغلبية الشيعة(71.8%)والدروز(67.2%) وحوالي نصف السنة(57.3%)والعلويين(50%) و40% من الأقليات و31.4% من الموارنة و 29.6% من الأرمن لا يرون إيجابية كبيرة  في الأداء السياسي البريطاني في تحقيق إستقرار في الشرق الأوسط . بينما 45.45% من الكاثوليك و44.44% من الأرمن و40.8% من الأرثودوكس و21.3% من الموارنة يرون عكس ذلك.
اغلبية الشيعة(75.2%)والموارنة(39.1%)وحوالي ثلث الدروز(39%)والأرثودوكس (33.8%) والكاثوليك(31.6%)وأقل من ربع والأرمن(22.22%)والأقليات(20%)والسنة(18%) والعلويين(10%)يرون إيجابية كبيرة في الأداء السياسي السوري في تحقيق إستقرار في الشرق الأوسط. في المقابل 60% من العلويين و59.3% من الأرمن و51.54% من السنة، نصف الأقليات، 45.1% من الأرثودوكس، 43.75% من الدروز، 36.36% من الكاثوليك و30.85% من الموارنة لا يرون ذلك.
أما فيما يرتبط بالأداء السياسي الروسي فإن 40.1% من السنة، 34% من الشيعة، 21.9% من الدروز، 29.8% من الموارنة، 30% من العلويين و31.8% من الكاثوليك لا يرون إيجابية كبيرة في أدائها السياسي في تحقيق إستقرار في الشرق الأوسط. في المقابل 44.44% من الأرمن، 35.2% من الأرثودوكس، 26.3% من الشيعة، 25% من الدروز، 22.7% من الكاثوليك، 20% من العلويين و 14.4% من الموارنة يرون إيجابية في الأداء السياسي الروسي.
أغلبية العلويين(80%)والشيعة(72.9%)وحوالي ثلث الموارنة(31.9%)والأقليات(30%) والأرثودوكس(31%)و27.3% من الكاثوليك، 26.9% من السنة، 23.4% من الدروز و18.5% من الأرمن لا يرون إيجابية كبيرة في الأداء السياسي السعودي في تحقيق إستقرار في الشرق الأوسط . في المقابل أكثر من نصف السنة(55.9%)و44.44% من الأرمن، 39.4% من الكاثوليك، 36.4% من الأرثودوكس، 40% من الأقليات، 32.8% من الدروز و27.7% من الموارنة يرون إيجابية  كبيرة في الأداء السياسي السعودي.
63% من الشيعة 58.3% من الأرمن وحوالي نصف الدروز والأقليات و29.6% من الأرمن  وما يقارب 40% من الطوائف الأخرى بإستثناء العلويين ، يرون إيجابية كبيرة في الأداء السياسي للبنان في تحقيق إستقرار في الشرق الأوسط . في المقابل أغلبية العلويين(60%)، 31.8% من الكاثوليك،  30% من الأقليات، 28.2% من الأرثودوكس، 20.7% من السنة، 19.1% من الموارنة، 14.8% من الأرمن، 12.6% من الشيعة وفقط 9.4% من الدروز لا يرون ذلك .
تشير الدراسة أن النسب الأعلى من مختلف الطوائف  بإستثناء الطائفة العلوية ليس لديها معلومات عن الأداء السياسي للصين.
من جهة أخرى نصف العلويين و ما يقارب ثلث الطوائف الأخرى بإستثناء الأرمن لا يروا إيجابية  كبيرة في الأداء السياسي للصين في تحقيق إستقرار في الشرق الأوسط. في المقابل ربع الأرمن يرون ذلك.
يبين الإستطلاع أن النسب الأعلى من مختلف الطوائف لا ترى إيجابية كبيرة  في الأداء السياسي العراقي في تحقيق إستقرار في الشرق الأوسط (الأقليات: 100%؛ العلويين:60%؛ السنة: 55.5%؛ الأرمن: 51.85%؛ الدروز: 50%؛ الأرثودوكس: 49.3%؛ الشيعة: 45.8%؛ الموارنة:39.9%؛ الكاثوليك: 36.4%).
تظهر الدراسة أن 59.3% من الأرمن ، حوالي نصف الكاثوليك والأرثودوكس والأقليات، 21.6% من السنة، 28.1% من الدروز و 31.9% من الموارنة يرون إيجابية كبيرة للأداء السياسي لفرنسا في تحقيق إستقرار في الشرق الأوسط. في المقابل أغلبية الشيعة والعلويين وما يقارب ال 40% من الدروز والسنة و25% من الكاثوليك، 23.9% من الأرثودوكس و 21.8% من الموارنة  لا يروا ذلك.
 
 
 
يظهر الإستطلاع ان النسب الأعلى من مختلف الطوائف لا ترى  إيجابية كبيرة  في الأداء السياسي الفلسطيني في تحقيق إستقرار في الشرق الأوسط. (الأقليات: 100%؛ العلويين: 70%؛ الأرمن:66.7%؛ السنة: 54.2%؛ الدروز: 43.8%؛ الكاثوليك: 43.2%؛ الشيعة: 42.7%؛ الأرثودوكس: 39.4%؛ الموارنة: 38.8%).
يبين الإستطلاع أن الأغلبية في مختلف الطوائف ليس لديهم معلومات عن الأداء السياسي للكوريتين الشمالية والجنوبية.
إن مختلف الطوائف اللبنانية بأغلبيتها العظمى لا ترى أبدا أية إيجابية في الأداء السياسي الإسرائيلي في تحقيق الإستقرار في الشرق الأوسط.
إن جميع العلويين (100%) أغلبية الشيعة  (85.9%) ونصف الدروز (51.6%) ووحوالي ال40% من السنة والأقليات والموارنة و الأرثودوكس و 37% من الأرمن و29.5% من الكاثوليك لا يرون إيجابية كبيرة في الأداء السياسي المصري في تحقيق الإستقرار في الشرق الأوسط. في المقابل حوالي ثلث السنة والأقليات والكاثوليك والأرثودوكس والأرمن، 14.9% من الموارنة، 12.2% من الشيعة و11% من الدروز يرون إيجابية في الأداء المصري.
إن الأغلبية العظمى من مختلف الطوائف بإستثناء الطائفة المارونية والكاثوليكية والأرثودوكسية لا يرون إيجابية  كبيرة في الأداء السياسي الأمريكي. في المقابل 38% من الأرثودوكس و 36.4% من الكاثوليك و 14.4% من الموارنة يرون إيجابية في الأداء السياسي الأمريكي في تحقيق إستقرار في الشرق الأوسط. من جهة أخرى 45.7% من الموارنة أجابوا " لا أعلم".
تظهر الدراسة أن النسبة الأعلى من العلويين(80%)والأقليات(60%)ومن الدروز(45%) والأرثودوكس(31%)لا ترى إيجابية كبيرة في الأداء السياسي الياباني في تحقيق إستقرار في الشرق الأوسط. كذلك الأمر بالنسبة ل31.8% من الكاثوليك، 31.7% من السنة، ، 30.9% من الشيعة، 29.6% من الأرمن و25% من الموارنة. من جهة أخرى إن النسبة الأعلى من الموارنة(57%)، السنة(45.8%)، الشيعة(43%)،الأرمن(37%) والكاثوليك(34%) أجابوا  "لا أعلم". كذلك فعل 42% من الدروز، 30% من الأرثودوكس، 20% من العلويين و10% من الأقليات.
 يشير الإستطلاع أن النسبة الأعلى من الدروز(57.8%)، الشيعة(55.7%)،السنة(44.5%)،
العلويين(40%)، الأرثودوكس(36.6%)والموارنة(33% )لا ترى إيجابية كبيرة  في الأداء السياسي لألمانيا في تحقيق إستقرار في الشرق الأوسط .كذلك 37% من الموارنة و27.3% من الكاثوليك لا يرون ذلك . بينما 37% من الموارنة و28.2% من الموارنة و27.3% من الكاثوليك يرون إيجابية في الأداء السياسي لألمانيا.
 إن غالبية العلويين(90%)و49.2% من الشيعة، 40.8% من الأرثودوكس، 31.8% من الكاثوليك و30% من الأقليات، 27.7% من الموارنة، 23.4% من الدروز، ، 23.3% من السنة و14.8% من الأرمن لا يرون إيجابية  كبيرة في الأداء السياسي للإمارات في تحقيق إستقرار في الشرق الأوسط. في المقابل 48.1% من الأرمن، 40.5% من السنة، 30% من الأقليات، 28.1% من الدروز، 25.6% من الأرثودوكس، 22.7% من الكاثوليك، 15.4% من الموارنة وفقط 7.6% من الشيعة يرون إيجابية في الأداء السياسي للإمارات.
تظهر الدراسة أن غالبية الأرمن (66.7%)، الشيعة(66.4%)، الدروز(60.9%) والأقليات(60%) وحوالي نصف السنة (49.8%) و39.4% من الأورثودوكس و  34% من الموارنة و 29.5% من الكاثوليك يرون أن الأداء السياسي القطري  إيجابي جدا في تحقيق إستقرار في الشرق الأوسط. في المقابل 80% من العلويين، 38 % من الأرثودوكس، 31.8% من الكاثوليك، 22.9% من الموارنة، 18.9% من السنة  لا يرون ذلك.
يشير الإستطلاع أن النسب الأعلى من الأقليات(60%)، السنة(48%)، الأرمن(40.7%) والدروز (34.4%)يرون إيجابية  كبيرة في الأداء السياسي الكويتي في تحقيق إستقرار في الشرق الأوسط . كذلك الأمر بالنسية ل29.6% من الأرثودوكس، 27.3 % من الكاثوليك، 21.4% من الشيعة و19.1% من الموارنة. في المقابل جميع العلويين(100%)،38.2% من الشيعة، 38.2% من الدروز،  35.2% من الأرثودوكس، 34.1% من الكاثوليك، 27.7% من الموارنة، 25.9% من الأرمن، 23.8% من السنة و20% من الأقليات لا يرون ذلك.
يظهر الإستطلاع أن النسب الأعلى من مختلف الطوائف(العلويين: 100%؛ الشيعة: 77.1%؛ الأقليات: 60%؛ الأرمن: 59.3%؛ الدروز: %57.8؛ الأرثودوكس: 40.8%؛ الكاثوليك: 38.6%؛ السنة: 38.3%؛ الموارنة: 37.8%)لا تر إيجابية كبيرة في الأداء السياسي للأردن في تحقيق إستقرار في الشرق الأوسط. في المقابل 33.5% من السنة، 30% من الأقليات، 29.6% من الأرثودوكس، 25.9% من الأرمن، 19.7% من الموارنة، 18.2% من الكاثوليك و14.1% من الدروز يرون ذلك.
 
 
حوالي ثلث الأرمن(37%)، الأرثودوكس(36.6%)والأقليات(30%)و15.9% من الكاثوليك و11.7% من الموارنة يرون إيجابية كبيرة في الاداء السياسي لكندا  في تحقيق إستقرار في الشرق الأوسط. 44.7% من الشيعة، المقابل 41% من السنة، 40.6% من الدروز، 38.3% من الموارنة، 30% من الأقليات، 29.6% من الأرثودوكس، 29.6% من الأرمن، 22.7% من الكاثوليك و20% من العلويين لا يرون ذلك.

ثالثاً: حول علاقة بعض العناوين بالإستقرار السياسي والإجتماعي في لبنان
 أشارت الدراسة أن النسبة الأعلى من الأشخاص من مختلف الطوائف يإستثناء الأقليات إرتأت بأن مدى تأثير إلغاء النظام الطائفـي السياسـي في تحقيـق الإستقرار السياسـي والإجتماعـي والمحافظة عليه في لبنان كبير جداً (العلويين: 100%؛ السنة: 78%؛ الشيعة: 76%؛ الأرثودوكس: 73.2%؛ الدروز: 68.75%؛ الموارنة: 59%؛ الأرمن : 55.55%) . أما فيما يتعلق بالأرمن  ف40% يرون ذلك وفي المقابل  40% يرون العكس .
 أظهر الإستطلاع أن أغلبية الدروز(82.8%)،الشيعة(71.4%)،الأرمن(70.4%)والأقليات(70%)
و حوالي نصف السنة (52.9%) و43.2% من الكاثوليك و42.5% من الموارنة و31% من الأرثودوكس لا يرون أن لإتخاذ النظام الأكثري بدل النظام التوافقي تأثير كبير  في تحقيـق الإستقرار السياسـي والإجتماعـي والمحافظة عليه في لبنان.  في المقابل جميع العلويين (100%) ، 57.8% من الأرثودوكس، 45.45% من الكاثوليك، 45.2% من الموارنة ، 25.6% من الأرمن و فقط 16% من الشيعة يرون عكس ذلك.
يبين الإستطلاع أن الأغلبية من مختلف الطوائف يرون أن لإحترام آراء الأقليات  تأثير كبير في تحقيـق الإستقرار السياسـي والإجتماعـي والمحافظة عليه في لبنان.( العلويين: 100%؛
 الأرمن :85%؛ الأقليات: 80%؛ الموارنة: 77%؛ الكاثوليك: 75%؛ السنة:74%؛ الدروز:73.4%؛ الأرثودوكس: 70%؛ الشيعة: 69.8%).
يظهر الإستطلاع أن  الأغلبية من مختلف الطوائف يرون أن لحل عدم المساواة الإقتصادية في المجتمع تأثير كبير في تحقيـق الإستقرار السياسـي والإجتماعـي والمحافظة عليه في لبنان.
(العلويين: 100%؛ الدروز: 95%؛ الأقليات: 90%؛ الأرمن : 85.2%؛ السنة:81%؛
 الشيعة:80.5%؛ الأرثودوكس: 75%؛ الكاثوليك: 75%؛ الموارنة : 66%)
يبين الإستطلاع أن الغالبية في مختلف الطوائف يرون أن لنزع أسلحة المنظمات اللبنانية ما عدا الجيش اللبناني تأثير كبير في تحقيـق الإستقرار السياسـي والإجتماعـي والمحافظة عليه في لبنان.
(العلويين: 100%؛ الأرمن : 85.2%؛ الأقليات: 80%؛ الموارنة: 77%؛ الكاثوليك: 75%؛
السنة: 74%؛ الدروز:73%؛ الشيعة: 70؛ الأرثودوكس: %69)
يشير الإستطلاع أن حوالي نصف الأرمن و الغالبية في مختلف الطوائف الأخرى باستثناء الأقليات يرون أن لعدم تدخل الدول الأجنبية تأثير كبير في تحقيـق الإستقرار السياسـي والإجتماعـي والمحافظة عليه في لبنان. (العلويين: 100%؛ الشيعة :80.5%؛ الدروز: 70%؛ الموارنة: 69%؛ السنة: 67%؛ الكاثوليك :66%؛ الأرثودوكس: 60.5%؛؛ الأرمن 52%). أما فيما يرتبط بالأقليات
ف 40% يرون أن لعدم تدخل الدول الأجنبية تأثير كبير في تحقيـق الإستقرار السياسـي والإجتماعـي والمحافظة عليه في لبنان بينما 40% لا يرون ذلك.
 يشير الإستطلاع أن نصف الشيعة تقريبا (54%) و الغالبية في الطوائف الأخرى يرون أن لعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم تأثير كبير في تحقيـق الإستقرار السياسـي والإجتماعـي والمحافظة عليه في لبنان. (العلويين: 100%؛ الأرثودوكس: 96%؛ السنة: 86%؛ الموارنة: 86%؛  الأرمن : 81%؛  الأقليات: 80%؛ الكاثوليك: 75%؛ الدروز: 67%). من جهة أخرى 30.5%  من الشيعة و22.7% من الكاثوليك لم يبدوا حماسا لهذه الفكرة (وسط).
تبين الدراسة أن نصف الشيعة تقريبا (49%) و الغالبية من مختلف الطوائف الأخرى  يرون أن لنزع أسلحة الفصائل الفلسطينية خارج المخيمات تأثير كبير في تحقيـق الإستقرار السياسـي والإجتماعـي والمحافظة عليه في لبنان.( العلويين: 100%؛ الأقليات: 90%؛ الأرثودوكس: 90%؛ الأرمن:89%؛ السنة: 87%؛ الموارنة: 84.5%؛ الدروز:84%؛ الكاثوليك: 70%). من جهة أخرى 29.8% من الشيعة و 22.7% من الكاثوليك لم يبدوا حماسا لهذه الفكرة(وسط).
 
 
 
تشير الدراسة أن  جميع العلويين(100%)، 58 % من الأرثودوكس ، حوالي نصف الموارنة(49%) والسنة  (48%) والشيعة (46.5%)، 38.6% من الكاثوليك، 30% من الدروز، 20% من الأقليات و 18.5% من الأرمن ، يرون أن لتحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات تأثير كبير في تحقيـق الإستقرار السياسـي والإجتماعـي والمحافظة عليه في لبنان. في المقابل 60% من الأقليات، 45% من الدروز، 34.8% من السنة، 29.5% من الكاثوليك، 28.7% من الموارنة، 26.8% من الأرثودوكس وفقط 16% من الشيعة لا يرون ذلك.
تشير الدراسة أن أغلبية الشيعة(90%)، العلويين(90%)، السنة(64.3%)، الدروز(60.9%)وحوالي نصف الأرثودوكس(52%)والأرمن(51.85)،46% من الموارنة ، 40.9% من الكاثوليك و 30% من الأقليات لا يرون أن لإتفاق السلام بين لبنان وإسرائيل تأثير كبير في تحقيـق الإستقرار السياسـي والإجتماعـي والمحافظة عليه في لبنان.  في المقابل 59% من الكاثوليك، 50% من الأقليات، 39% من الموارنة، 37% من الأرثودوكس، 30% من الأرمن و 26% من السنة لا يرون ذلك .
رابعاً: حول الإعتماد على الأشخاص في الآراء والشؤون السياسية
تشير الدراسة إلى أن النسبة الأعلى من الأشخاص من مختلف الطوائف لا تعتمد على العائلة والأقارب إذا كان لديها بعض الآراء عن الشؤون السياسية (العلويين :90%؛ الموارنة: 59%؛ الشيعة:54.6%؛ الكاثوليك: 54.54%؛ الأرثودوكس: 53.5%؛ الأقليات: 50%؛ السنة: 48.9%؛ الأرمن :48.15%؛ الدروز : 42.2%). في المقابل 40.6% من الطائفة الدرزية يعتمدون على العائلة  والأقارب في آرائهم السياسية.
يظهر الإستطلاع أن الغالبية من مختلف الطوائف لا تعتمد  على الجيران في الآراء عن الشؤون السياسية. (العلويين :90%؛ الموارنة: 82.4%؛ الأقليات :80%؛ الدروز: 80%؛ الأرمن: 77.8%؛ السنة: 77.1%؛ الشيعة: 76%؛ الكاثوليك: 68.2%؛ الأرثودوكس: 66.2%).
 تبين الدراسة أن الغالبية من مختلف الطوائف لا تعتمد على الأصدقاء وزملاء في  الآراء عن الشؤون السياسية. (الأرمن : 92.6%؛ العلويين :90%؛ الأقليات : 80%؛ الدروز : 78%؛
 الموارنة: 77.1%؛ السنة: 75.3%؛ الأرثودوكس: 69%؛ الكاثوليك: 68.2%؛ الشيعة: 65.3%).
يبين الإستطلاع أن الغالبية من مختلف الطوائف لا تعتمد على رؤساء العمل في آرائها السياسية . (الأقليات : 90%؛ الدروز : 82.8%؛ الموارنة: 81.9%؛ الأرثودوكس: 80.3؛ الشيعة: 78.6%؛ الأرمن : 77.8%؛ السنة: 75.8%؛ الكاثوليك: 52.3%؛ العلويين :40%).
 تشير الدراسة إلى أن الغالبية من مختلف الطوائف لا تعتمد على رموز السلطة المحلية  في آرائها السياسية . (الشيعة: 73.7%؛ الأقليات : 70%؛ الأرمن : 63%؛ الدروز :60.9%؛
الموارنة: 60.6%؛ الأرثودوكس: 60.6%؛ السنة: 56%؛ العلويين :50%؛ الكاثوليك: 47.7%). تبين الدراسة أن ، 55.85% من الموارنة، 47.1% من السنة، 40% من الأقليات، 41.2% من الشيعة، 37.5% من الدروز ، 50% من العلويين ، 45.1% من الأرثودوكس و 48.1% من الأرمن ، لا يعتمدون على القادة الدينيين في آرائهم السياسية . في المقابل 25.1% من السنة ، 30 % من الأقليات، 30% من الشيعة ، 25% من الدروز ، 10% من العلويين ، 22.5% من الأرثودوكس، 11.4% من الكاثوليك ، 25.9% من الأرمن و فقط 7.4% من الموارنة  يعتمدون على القادة الدينيين في آرائهم السياسية.
يبين الإستطلاع أن النسبة الأعلى من مختلف الطوائف لا تعتمد على أعضاء الأحزاب السياسية  والميليشيات في آرائها السياسية. (الأرمن:63%؛ العلويين:60%؛ الموارنة:58%؛
الأرثودوكس:57.8%؛ السنة:52.9%؛ الدروز:50%؛ الشيعة:43.9%؛ الكاثوليك:43.2%؛
الأقليات:40%). في المقابل 35.9% من الشيعة، 30% من الأقليات و ربع السنة والدروز يعتمدون على أعضاء الأحزاب السياسية في آرائهم السياسية .
يبين الإستطلاع أن النسبة الأعلى من مختلف الطوائف لا تعتمد على القادة السياسيين في آرائها السياسية.(العلويين:60%؛ الموارنة:59.6%؛ الأرمن:59.26%؛ الشيعة:58.8%؛
الأرثودوكس:56.3%؛ السنة:52%؛ الدروز:51.6%؛ الكاثوليك:40.9%؛ الأقليات:40%).

 
 
يبين الإستطلاع أن النسبة الأعلى من مختلف الطوائف باستثناء الطائفة الأورثودكسية لا تعتمد على الحكومة في آرائها السياسية.(الأقليات:90%؛ الدروز:89%؛ الأرمن:88.9%؛ الشيعة:87%؛ الموارنة:60.6%؛ العلويين:60%؛ السنة:54.6%؛ الكاثوليك:52.3%). كذلك الأمر بالنسبة ل 42% من الأورثودوكس بينما  45%  من الأرثودوكس يعتمدون على الحكومة في آرائهم السياسية.
يبين الإستطلاع أن النسبة الأعلى من مختلف الطوائف باستثناء الطائفة الأورثودكسية لا تعتمد على وسائل الإعلام  في آرائها السياسية. (الدروز:89%؛ الأرمن:85%؛ الأقليات:70%؛
الكاثوليك 68.2%؛ الشيعة:65.6%؛ السنة:60.3%؛الموارنة:51.1%؛ العلويين:50%). وتتوافق معهم 43.7% من الأرثودوكس. في المقابل 46.5% من الأرثودوكس، 34.6% من الموارنة و 30.8% من السنة يعتمدون على وسائل الإعلام في آرائهم السياسية.

خامساً: حول متابعة وسائل الإعلام
يظهر الإستطلاع أن النسبة الأعلى من الكاثوليك(47.7%)والأرمن(33.33%)والأرثودوكس(32.4%) يتابعون وسائل الإعلام عبر المجلات والصحف المحلية أقل من مرة واحدة في الأسبوع . في المقابل 37.23% من الموارنة، 29.5% من السنة و15.9% من الكاثوليك يتابعونها يوميا. من جهة أخرى ، النسبة الأعلى من الشيعة(39.3%)، الدروز(31.25%)والسنة(29.5%)لا يتابعونها أبدا.
 يبين الإستطلاع ان النسبة الأعلى من مختلف الطوائف بإستثناء الطائفة العلوية لا يتابعون ابدا المجلات والصحف الصادرة في بلدان عربية أخرى . (الدروز:95.3%؛ الشيعة:87.4%؛
الأقليات:80%؛ الأرمن:74.1%؛ السنة:73.6%؛ الموارنة:72.3%؛ الكاثوليك:61.4%؛ الأرثودوكس:46.5%). في المقابل 70% من العلويين يتابعونها أقل من مرة واحدة في الأسبوع.
تشير الدراسة أن الغالبية العظمى من مختلف الطوائف لا تتابع المجلات والصحف الصادرة في بلدان غير عربية أبدا.
كما تظهر الدراسة أن الغالبية العظمى من مختلف الطوائف تتابع محطات التلفاز المحلية بشكل يومي.
يشير الإستطلاع أن النسبة الأعلى من مختلف الطوائف تتابع  محطات التلفاز الفضائية التابعة لبلدان عربية أخرى بشكل يومي. (الأقليات:90%؛ العلويين:90%؛ السنة:64.3%؛ الأرمن:63%؛
الموارنة:62.2%؛ الدروز:59.4%؛ الأرثودوكس:59.1%؛ الكاثوليك:52.3%؛ الشيعة:46.2%).
تشيير الدراسة أن 60% من الأقليات، 55.55% من الأرمن، 36.6% من السنة، 36.2% من الموارنة، 34.4% من الدروز، 23.9% من الأرثودوكس، 22.7% من الكاثوليك و22.5% من الشيعة يتابعون بشكل يومي محطات التلفاز الفضائية التابعة لبلدان غير عربية . في المقابل جميع العلويين، 20% من الأقليات، 67.6% من الشيعة، 65.9 % من الكاثوليك، 57.8% من الأرثودوكس، نصف الدروز، 47.3% من الموارنة، 40.1% من السنة و37% من الأرمن لا يتابعونها أبدا.
تشير الدراسة أن أغلبية العلويين(90%)، الأرثودوكس(70.4%)، الموارنة(63.8%)،
الأقليات(60%)، الأرمن(59.25%)وحوالي نصف الكاثوليك(50%)والسنة(48.9%)و34.4% من الدروز و20.2% من الشيعة يتابعون بشكل يومي محطات الراديو المحلية. في المقابل حوالي نصف الشيعة( 51.5% )و27.27% من الكاثوليك لا يتابعونها ابدا.
إن الأغلبية من مختلف الطوائف بإستثناء الطائفة العلوية لا تتابع أبدا محطات الراديو التابعة لبلدان عربية أخرى . في المقابل 80% من العلويين و43.7%  من الأرثودوكس و36.4%  من الكاثوليك و29% من الموارنة و26.4% من السنة يتابعونها بشكل يومي.
يبين الإستطلاع أن الأغلبية العظمى من مختلف الطوائف لا تتابع أبدا محطات الراديو التابعة لبلدان غير عربية .
إن النسبة الأعلى من مختلف الطوائف لا تتابع أبدا الإنترنت. في المقابل، 40% من الأقليات،
30.8% من السنة، 23.9% من الأرثودوكس، 23.4% من الدروز، 22.9% من الموارنة،
20.4% من الكاثوليك و16.8% من الشيعة يتابعونها بشكل يومي.
 
 
 
 
يشير الإستطلاع أن النسب الأعلى من مختلف الطوائف لا تتابع أبدا البريد الإلكتروني والرسائل القصيرة، في المقابل 30% من السنة، 30% من الأقليات، 23.9% من الأرثودوكس، 21.3% من الموارنة و20.3% من الدروز يتابعونها بشكل يومي.
يظهر الإستطلاع أن الأغلبية من مختلف الطوائف تتابع وسائل الإعلام عبر الهاتف والإتصال الشفهي بشكل يومي.

سادساً: حول الإهتمام بالنزعات العقائدية والتيارات السياسية
 يشير الإستطلاع ان النسب الأعلى من العلويين(90%)، الأرثودوكس(56.3%)، الموارنة(55.85%) والكاثوليك(54.54%)، الأرمن(40.7%)، 37.4% من السنة، 30% من الأقليات، 28.6% من الشيعة و28% من الدروز لا يكترثون أبدا أو يكترثون قليلا بالنزعات العقائدية والتيارات السياسية العربية . في المقابل 43.75%، من الدروز، 38.3% من السنة، 28.2% من الشيعة و20% من الاقليات يكترثون بهم كثيرا. من جهة اخرى 30.15 % من الشيعة أجابوا "لا أعلم".
 تشير الدراسة أن أغلبية الأقليات(90%)، الأرمن(81.5%)، الدروز(75%)والموارنة(62%)  وحوالي نصف السنة(54.6%)والشيعة(51.9%)و38.6% من الكاثوليك و36% من الأرثودوكس يكترثون كثيرا بالنزعات العقائدية والتيارات السياسية  الوطنية اللبنانية . في المقابل 90% من العلويين ، 44.1% من الموارنة و 28.6% من السنة لا يكترثون ابدا أو يكترثون قليلا بهذة التيارات.
يبين الإستطلاع أن 43.1% من الشيعة و الغالبية في مختلف الطوائف الأخرى لا يكترثون أبدا او يكترثون قليلا بالتيارات السياسية والنزعات العقائدية القومية السورية. (العلويين:90%، الأرمن:81.5%؛ السنة:76.2%؛ الكاثوليك: 70.45%؛ الأقليات:70%؛ الدروز:67.2%؛
المارونية:65.4%؛ الأرثودوكس:63.4%). في المقابل 19.8% من الشيعة يكترثون كثيرا بها و 25.2% أجابوا "لا أعلم".
 

 
أما فيما يرتبط بالتيارات السياسية والنزعات العقائدية الماركسية  فأغلبية السنة، الشيعة، الأقليات، الدروز والأرمن و54.54% من الكاثوليك و48.9% من الموارنة و47.9% من الأرثودوكس لا يكترثون أبدا أو يكترثون قليلا بالتيارات السياسية والنزعات العقائدية الماركسية . من جهة أخرى ، جميع العلويين ونصف الموارنة و49.3% من الارثودوكس و40.1% من الكاثوليك أجابوا "لا أعلم".
يشير الإستطلاع  أن نصف الأقليات و أغلبية الطوائف الأخرى (العلويين:90%؛ الأرمن:88.9%؛ الكاثوليك:65.9%؛ الدروز:65.6%؛ الموارنة:61%؛ الأرثودوكس:59%) بإستثناء السنة والشيعة لا يكترثون ابدا أو يكترثون قليلا بالتيارات السياسية والنزعات العقائدية الإسلامية. في المقابل 55.7% من الشيعة و42.3% من السنة يكترثون كثيرا بها.
يظهر الإستطلاع أن90% من العلويين، 78.1% من الدروز، 57.7% من السنة، 56.1% من الشيعة، 43.2% من الكاثوليك، 40.4% من الموارنة، 37% من الأرمن و31% من الأرثودوكس لا يكترثون أبدا أو يكترثون قليلا بالتيارات السياسية والنزعات العقائدية المسيحية. في المقابل 42.25% من الأرثودوكس، 40% من الأقليات، 35.1% من الموارنة، 34.1% من الكاثوليك و29.6% من الأرمن يكترثون كثيرا بها.
يبين الإستطلاع أن أغلبية الدروز(84.4%)والأقليات(80%)والأرمن(77.8%)وأكثر من نصف
الشيعة(58%)، السنة(55.9%)والكاثوليك(54.54% )و46.8% من الموارنة و36.6% من الكاثوليك و10% فقط من العلويين لا يكترثون أبدا أو يكترثون قليلا مع التيارات السياسية والنزعات العقائدية التحررية. من جهة أخرى، 90% من العلويين، 46.5% من الأرثودوكس، 36.6% من الكاثوليك، 35.1% من الموارنة، 33% من السنة، 30.5% من الشيعة و10% من الأقليات أجابوا " لا اعلم " .
تشير الدراسة أن حوالي نصف الكاثوليك(54.54%)، الموارنة(49.5%)والأرثودوكس(45.1%)      والأغلبية في الطوائف الأخرى بإستثناء العلويين لا يكترثون أبدا أو يكترثون قليلا مع النزعات العقائدية والتيارات السياسية العشائرية. من جهة أخرى 90% من العلويين، 50.7% من الأرثودوكس، 48.5% من الموارنة و40% من الكاثوليك أجابوا "لا أعلم".

سابعاً: حول الأحزاب والإتجاهات السياسية التي يؤيدونها
يبين الإستطلاع أن النسبة الأعلى ( 56.9% ) من الشيعة إختاروا  حزب الله كأولوية أولى للأحزاب التي يدعموها عادة فيما 26.7% منهم إختاروا حركة أمل . وإختارت أغلبية السنة (63.4%) تيار المستقبل لهذا المركز . من جهة أخرى إختار نصف الدروز الحزب التقدمي الإشتراكي  للأولوية الأولى فيما 9.4% منهم إختاروا  الحزب الديمقراطي اللبناني. وإختير حزب الطاشناق للأولوية الأولى من قبل 74.1% من الأرمن . أما التيار الوطني الحر فقد إختاره للأولوية الأولى 27.6% من الموارنة، 22.5% من الأرثودوكس، 25% من الكاثوليك و20% من الأقليات. كما أختير ت القوات اللبنانية لهذا المركز من قبل 10.1% من الموارنة ، 18.3% من الأرثودوكس، 20.45% من الكاثوليك و20% من الاقليات . وقد اختار 9% من الموارنة الكتائب اللبنانية لهذا المركز. من جهة أخرى 70% من العلويين ، 36.4% من الكاثوليك ، 25.35% من الأرثودوكس و32.4% من الموارنة لا يدعمون اي حزب أو تنظيم .
يبين الإستطلاع أن النسبة الأعلى من مختلف الطوائف أعرضت عن الإجابة فيما يرتبط بالأولوية الثانية للأحزاب أو المنظمات السياسية التي يدعمونها عادة. من جهة أخرى ، 29% من الشيعة إختاروا حركة أمل لهذا المركز يليه حزب الله ب 18%  ثم التيار الوطني الحر ب 7.6%. كذلك 5.7% من السنة و7.8% من الدروز و 5.8% من الموارنة و4.2% من الأرثودوكس و 6.8% من الكاثوليك إختاروا حزب الله لهذا المركز .
يبين الإستطلاع أن النسبة الأعلى من مختلف الطوائف أعرضت عن الإجابة فيما يرتبط بالأولوية الثالثة للأحزاب أو المنظمات السياسية التي يدعمونها عادة.من جهة اخرى ، 27.9% من الشيعة إختاروا التيار الوطني الحر لهذا المركز يليه تيار المردة ب 6.9% ثم حركة أمل ب 5.3% .   أما بالنسبة للموارنة ف 4.2% إختاروا تيار المردة لهذا المركز، 2.7% إختاروا القوات اللبنانية و 2.1% إختاروا حزب الطاشناق.كما أن 1.3% من السنة إختاروا التيار الوطني الحر و1.3% إختاروا حزب الله لهذا المركز.

ثامناً: حول إنتخابات المجلس النيابي المقبل
 
يظهر الإستطلاع أن 57.7% من السنة يفضلون مشاركة تيار المستقبل في اللائحة التي سيصوتون لها بينما 15.4% منهم إختاروا حزب الله. ويظهر أن 37.4% من الشيعة يفضلون مشاركة حزب الله و36.6% يفضلون مشاركة حركة أمل. كذلك 5% من الشيعة فضلوا مشاركة التيار الوطني الحر و 5.3% الحزب الشيوعي اللبناني. من جهة أخرى ، حوالي نصف  الدروز( 48.4 %)  يفضلون مشاركة الحزب التقدمي الإشتراكي.  وقد فضل مشاركة التيار الوطني الحر 16% من الموارنة، 18.3% من الأرثودوكس، 20.4% من الكاثوليك بينما فضل مشاركة القوات اللبنانية 9.6% من الموارنة، 18.3% من ويشير الإشتطلاع أن 70% من العلويين ، 34% من الموارنة ، 28.2% من الأرثودوكس و36.4% من الكاثوليك  إختاروا عدم التصويت .
يبين الإستطلاع أن 19.9% من السنة لا يفضلوا مشاركة حركة امل في اللائحة التي سيصوتون لها و 17.6% منهم لا يفضلوا مشاركة حزب الله و15%  لا يفضلوا مشاركة القوات اللبنانية . كذلك غالبية الشيعة (67.2%) لا  تفضل مشاركة القوات اللبنانية و 11% لتيار المستقبل.
أما الأرمن ففضل  22.22% منهم عدم مشاركة حزب الهانشاق و 14.8% حزب الطاشناق.
وقد فضل عدم مشاركة التيار الوطني الحر في اللائحة التي سيصوتون لها 8.5% من الموارنة، 14.1% من الأرثودوكس و 20.4% من الكاثوليك بينما فضل عدم مشاركة القوات اللبنانية 14.9% من الموارنة و 18.3% من الأرثودوكس و 21.9% من الدروز. كما أن 21.9% من الدروز فضلت عدم مشاركة حزب الله و 10.9% حركة أمل.كما فضل 7.4% من الموارنة عدم مشاركة حزب الله و 5.3% تيار المستقبل. من جهة أخرى فإن 70% من العلويين، 36.4% من الكاثوليك،28.2% من الموارنة، 16.9% من الأرثودوكس و 15.9% من السنة لن يصوتوا لأحد.

 
 
استطلاع حول الأزمة السياسية نشر في جريدة الأخبار في 1 شباط 2008
الحل باستفتاء الشعب
استطلاع للرأي حول تداعيات عملية اغتيال عماد مغنية نشر في جريدة الأخبار عدد 26/2/2008
النسبية تنصف الجميع.. والمسيحيون يأتون بـ36 نائباً وفق الألفين السفير عدد 7 آذار 2008
Abdo Saad, spécialiste en questions électorales La proportionnelle, seule loi juste 14 Mars 2008
مقابلة مع عبدو سعد حول أي قانون إنتخابي نريد؟
استطلاع حول عملية تبادل الاسرى 2008
من يحكم الاستقرار اللبناني اتفاق الطائف أم اتفاق الدوحة؟
رفض توزير الراسبين بلا أساس فقهي
سن القوانين في ظل حكومة تصريف الأعمال
مراســيم عفــو خـاص بالجملــة... وبالسّــر
تأليف الحكومة المسار والاحتمالات
استطلاع للرأي حول موضوع الغاء الطائفية السياسية
الانتخابات النيابية لعام 2009 قراءات ونتائج
استطلاع للرأي حول زيارة الرئيس احمدي نجاد الى لبنان
استطلاع للرأي حول تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تأليف الحكومة
لبنان بين مأزق النظام البرلماني ومخرج النظام الرئاسوي
بلى، يمكن تطبيق النسبية مع الطائفية
استطلاع للرأي حول مواضيع عدة
النتائج التفصيلية لانتخابات 2009
استطلاع للرأي حول مواقف واراء المسيحيين تجاه الاحداث الاخيرة في القصير
من ترشح لرئاسة الجمهورية؟

 

  

 
  Designed & Developed by: e-gvision.com