:: من نحن  :: إتصل بنا  :: الصفحة الرئيسية   
 
   إستطلاعات
   دراسات
   إنتخابات
   نظم إنتخابية
   مقالات
   مقابلات
   حول إنتخابات دولية
   مؤتمرات
   كتب وإصدارات
   قراءة في المسار السياسي

استطلاع رأي حول

اتجاهات اللبنانيين في قضايا السياسة والهجرة

            مقدمة
أجرى مركز بيروت للأبحاث والمعلومات إستطلاعاً للرأي حول اتجاهات اللبنانيين في قضايا السياسة والهجرة خلال شهر تموز من العام 2012.
طال الاستطلاع عينة وطنية قوامها 812 فرداً، من عمر 18 سنة وما فوق، واستعملت فيه تقنية االمقابلة القياسية، وفقاً لمنهج العينة العشوائية البسيطة، كما تمحورت الدراسة حول عدد من الأسئلة المغلقة، توزعت على تسعة محاور، بالإضافة الى الأسئلة الديمغرافية والإجتماعية، وبناءً على المعطيات يمكن التنويه إلى النتائج التالية:

 

أولا: الوضع الديموغرافي والإجتماعي
1- بحسب الجنس: بلغت نسبة الذكور في العينة  60%، فيما تمثلت الاناث بنسبة 40%.
2- الفئات العمرية: تمثلت الفئة  العمرية (30 – 45)  بنسبة 38% من العينة، يليها فئة (18-30) بنسبة 28%، ثم الفئة (45 - 60 ) بنسبة 25.8%، فالفئة ما فوق الـ60 عاماً  بنسبة  8.2 %.
3- الاقامة: تمثلت محافظة "جبل لبنان" بنسبة  33.8% من العينة المستجوبة، يليها محافظة بيروت" بنسبة 22.4 %، فمحافظة "الشمال" بنسبة 19.3%، فمحافظتي "الجنوب والنبطية" بنسبة 13%، وأخيراً محافظة "البقاع" بنسبة 11.6%،
4- لغة الأم: حلت اللغة العربية كلغة الأم بالمرتبة الأولى من العينة الاجمالية بنسبة 97.5%، يليها الللغة الأرمنية بنسبة ضئيلة جداً حيث بلغت 1%، اللغة الفرنسية بنسبة 0.9%، السريانية بنسبة 0.1%، فيما بقية اللغات لم تتجاوز عتبة 0.4%.
5- الطوائف والمذاهب: تمثلت "الطائفة الشيعية" بنسبة 29.3% من العينة، يليها "السنّة" بنسبة 28.7%، فـ الموارنة" بنسبة 19.3%، "الروم ارثوذكس" بنسبة 7.4 %، "درزي" بنسبة 5.5%، 

روم كاثوليك" بنسبة 5.3%، "الأرمن الأرثوذكس والكاثوليك" بنسبة 3%، "العلويون" بنسبة 1.1%، وأخيراً "الأقليات" بنسبة 0.2% .
6- العلاقة مع رب الأسرة: تمثل "أرباب الأسر" بنسبة 46.6% من العينة الاجمالية، يليها "الأعضاء في العائلة" بنسبة 33.3%، فـ "الأزواج أو الزوجات" بنسبة 20%، وأخيراً "غير الأعضاء في العائلة" بنسبة 0.1%.
7- الوضع الاجتماعي: تمثل فئة "متزوج/ة"" بنسبة 62.3% من العينة الاجمالية، يليها فئة "أعزب/عزباء" بنسبة 31%، فـ "أرمل/ة" بنسبة 3.4%، وأخيراً "مطلق/ة " بنسبة 2.5%. هذا وتحفظ 0.9% في الإفصاح عن الوضع الاجتماعي.
8- فهم اللغات: حظيت "اللغة العربية" بالنسبة الأعلى بين اللغات التي يفهمها اللبنانيون وذلك بنسبة 96.7%،  تبعتها "اللغة الانكليزية" بنسة 57.8% ، فـ "الفرنسية" بنسبة 45.1%، فكل من اللغتين "الألمانية والإسبانية" بنسبة 21.7%، "الايطالية" بنسبة 8.7%، فبقية اللغات بين 4.3 و 3.6 %. هذا وقد حلت اللغة "الروسية" بالمرتبة الأخيرة، إذ بلغت النسبة 3.1%.
9- المستوى العلمي: تمثل المستوى العلمي "خريجي الجامعات" بنسبة 29.3%،  تبعه "الثانوي " بنسة  21.9% ، فـ "المتوسط  الفني" بنسبة 17.3 %، والمستوى "طالب جامعي " بنسبة 10.9%، "إبتدائي" بنسبة 10.7%، " يقرأ ويكتب " بنسبة 3.3 %، "إعدادي أو فني" بنسبة 3.1 %، "أمي" بنسبة 2.6%. وأخيرا "رفض الإجابة " بنسبة 0.9%.
10- الإعالة الرئيسية للأسرة: تمثلت فئة من هم "ليسوا المعيلين الرئيسيين" لأسرهم بنسبة 58.1%، فيما تمثلت الفئة الأخرى "المعيلون الرئيسيون" بنسبة 41.9%.
11- حقل العمل: تمثل موظفو "القطاع خاص" بنسبة 20.7% من العينة، يليهم "أصحاب العمل" بنسبة 20%، "ربات المنازل" بنسبة 15.4%، "العاملون لحسابهم" بنسبة 10.9%، "الطلبة" بنسبة 7.6%، " الموظفون الحكوميون" بنسبة 5.5 %، "المهنيون" بنسبة 4،4 %، "الفنيون" بنسبة 3.9 %، "المتقاعدون" بنسبة 3.7 %، "العاطلون عن العمل" بنسبة 3.6%، "العمال" بنسبة 2.6%، وأخيراً، "المزارعون والصيادون" بنسبة 1.6%.
12- على مستوى الدخل: توزع الدخل الشهري وفقا للفئات التالية: 
(1200000- 1600000) ليرة لبنانية بنسبة 16.8%، تبعها (1600000- 2400000) ل. ل بنسبة 15.5%،  فالدخل (1000000- 1200000 ) ل. ل بنسبة 14.6%، ( 2400000- 3200000 ) ل. ل بنسبة 11.5%، فـالدخل (800000 - 1000000 ) ل. ل بنسبة 8.7 % ، فالدخل (650000-800000) ل. ل بنسبة 6.1%،  فالدخل (3200000- 5000000) ل. ل  بنسبة 4.8 %، فالذين دخل أسرتهم  الشهري (5000000- 8000000) ل. ل  بنسبة 3%، ففئة الدخل (300000 - 500000) ل. ل بنسبة 2 %، الدخل (500000-650000) ل. ل بنسبة 1%، ثم من دخل اسرتهم الشهري أكثر من 8000000 ل. ل بنسبة 0.9 %، وأخيراً  ما دون الـ 300000 ل. ل بنسبة 0.7%. هذا وقد سجلت نسبة 7.8% لمن"لا يعرف دخل الأسرة الشهري" ، وكذلك من رفض الإجابة بنسبة 6.8%.
يبقى أن نشير إلى أن متوسط عدد أفراد الاسرة المقيمين في لبنان يبلغ 4.45 فرداً وذلك بحسب ما توصلت اليها الدراسة.

فيما يلي أبرز ما توصّلت إليه الدّراسة موزّعةً على ثلاثة فصول وفقاً للمستويات التّالية

الفصل الأول: النّتائج على المستوى العام
                  ا لفصل الثّاني: النّتائج على مستوى الطّوائف والمذاهب اللّبنانيّة
                           الفصل الثالث: النّتائج على مستوى المحافظات.

 

 

                               الفصل الأول: النّتائج على المستوى العام

 

1- الرّغبة بالعيش في الخارج
أظهر الإستطلاع أن أغلب اللبنانيين يرغبون "كثيراً جداً" بالعيش في لبنان دون غيره حيث بلغت نسبتهم 54.6% فيما حلت فرنسا بالمرتبة الثانية بنسبة 24.2%، فالولايات المتحدة بنسبة 23%، فاستراليا بنسبة 19.5%، بريطانيا بنسبة 16.2%، ثم ألمانيا بنسبة 11.5%، فالإمارات بنسبة 10.2%، فالبرازيل بنسبة 8.4%، الأرجنتين بنمسبة 5.6%، ثم السعودية بنسبة 4.8%، فتركيا بنسبة 4.2%، فالكويت بنسبة 2.8%، فسوريا بنسبة 1.7%، وأخيراً كل من مصر والأردن بنسبة تقل عن 1%.
وفي توزع الاسباب التي أبداها اللبنانيون الذين يرغبون بالسفر الى الخارج تصدر العمل كسبب أول لهذه الرغبة وفقاً لمعيار "كثيراً جداً" بنسبة بلغت 52%، يليها بسبب العيش مع الأقارب بنسبة 43.3%، فالتشابه الثقافي بنسبة 19.1%، وأخيراً لسبب الدراسة 11.7%.
والجدير ذكره، أنه في الدراسة السابقة كانت النسبة الأعلى ممن يرغبون بالسفر قد إختاروا البلدان لاسباب تتعلق بتواجد عائلاتهم وأقاربهم أو أصدقائهم فيها، بينما كان العمل في المرتبة الثالثة. وهذا قد يؤشر الى مدى تفاقم الأزمة الإقتصادية في لبنان ومدى تأثير ذلك على أراء اللبنانيين من حيث أسباب سفرهم إلى الخارج.
كما أن عدم إدرج كندا على لائحة الاختيار من ضمن الدول التي يرغب اللبنانيون بالعيش فيها لم يكن موفقاً، خاصة وأن هذه الدولة قد حظيت بالمرتبة الثانية بعد فرنسا في الدراسة السابقة.

 

2- العيش في الخارج لأكثر من ستّة أشهر
تشير الدراسة إلى أن 20.3% من السكان اللبنانيين المقيمين حالياً في لبنان، عاشوا من قبل في بلدان أخرى لأكثر من 6 أشهر. مقابل نسبة 19.6% للدراسة السابقة.
وحلت فرنسا في المركز الأول بين هذه الدول بنسبة 13.7%، يليها الإمارات العربية المتحدة بنسبة 12.7%، ثم المملكة العربية السعودية بنسبة 11.6 %، فالولايات المتحدة الأميريكية بنسبة 10.5%، فأستراليا بنسبة 8.9%، الكويت بنسبة 5.8%، ثم روسيا بنسبة 4.7%، فبريطانياً بنسبة 3.3%، كل من كندا وأرمينيا بنسبة 3.2%، وكل من تركيا وسوريا وألمانيا، بنسبة 2.6%، العراق بنسبة 2.1%، فدول إفربقية غير عربية 2%، السويد 1.1%، وبقية الدول الأخرى بنسب تقل عن 1% لكل منهم.
كما أشار الإستطلاع إلى أن أبرز أسباب سفر اللبنانيين للخارج كان بهدف العمل بنسبة 52.9%، يليه الدراسة 24%، ثم للعيش مع الأقارب بنسبة 23.1%، وأخيراً للتشابه الثقافي بنسبة 7.9%.

 

3- التّواصل مع الأفراد في الخارج
أظهرت الدراسة أن إتصال اللبنانيين الى الخارج يحصل بدرجة كثيفة جداً مع أفراد ضمن الأسرة الواحدة بنسبة 37.4%، يليها الاتصال مع أقارب بنسبة 19.3%، ثم الإتصال بالأصدقاء بنسبة 12.9%، فالزملاء بنسبة 7.2% وأخيراً مع أشخاص آخرين بنسبة 1.5%.

 

4- حول الأداء السّياسي للبلدان العربيّة والأجنبيّة
تصدرت إيران قائمة الدول التي ينظر إلى أن أداءها السياسي يساهم في تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط وذلك بنسبة 25.9%، يليها لبنان بنسبة 15.3%، فالولايات المتحدة الأميريكية بنسبة 14.5%، سوريا بنسبة 13.9%، ثم قطر بنسبة 12.9%، فالسعودية بنسبة 11.9%، روسيا بنسبة 11.7%، ثم فرنسا بنسبة 11.4%، فتركيا بنسبة 9.5%، ثم الأردن بنسبة 8.9%، الصين بنسبة 8.7%، ثم الكويت بنسبة 8.6%، فكندا بنسبة 8.4%، والإمارات العربية المتحدة بنسبة 8.2%، بريطانيا بنسبة  7.8%، ثم اليابان بنسبة 6.4%، وألمانيا بنسبة 4.9%، والعراق بنسبة 3.5%، فلسطين بنسبة 3.4%، واسرائيل بنسبة 1.2%، وأخيراً مصر بنسبة 1%.
هذا، وكانت الدراسة السابقة قد أظهرت أن نسبة كبيرة من اللبنانيين تنظر لكل من الدوران القطري والتركي الى أنهما يساهمان بشكل كبير جداً في تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط (قطر بنسبة 50.1% وتركيا بنسبة 48.5%)، مما يعني أن ثمة تراجعا خطيراً لهذه النظرة عند شريحة كبيرة من اللبنانيين، ويبدو ذلك بسبب دورهما المباشر في الأحداث التي تجري حالياً في هذه المنطقة.
 

من جهة أخرى، ما زالت نظرة أغلبية اللبنانيين تعتبر أن الأداء السياسي لإسرائيل لا يحقق "أبدا" الإستقرار في الشرق الأوسط، وذلك بنسبة 73.1%، مقابل 82.7% في الدراسة السابقة. وهذا التطور الإيجابي لمصلحة الدولة المذكور يجب التوقف عنده، إذ يبدو جلياُ مدى انحسار فكرة الصراع العربي الاسرائيلي في الوعي العربي عموماً واللبناني خصوصاً لمصلحة صراعات أثنية وطائفية تتمظهر جلياً  في المنطقة العربية.
كما حلت الولايات المتحدة الأميركية في المرتبة الثانية في نظر اللبنانيين باعتبار أن اداءها لا يحقق أبدا الإستقرار السياسي في الشرق الأوسط وذلك بنسبة 45.9%، يليها الأردن بنسبة 44.5%، فبريطانيا بنسبة 42.8%، وقطر بنسبة 42.3%، السعودية بنسبة 41.6%، ثم مصر بنسبة 41.1%، فكندا بنسبة 37.9%، وسوريا بنسبة 37.6%، وفلسطين بنسبة 37.4%، ثم كل من تركيا والكويت بنسبة 36.7%، فالإمارات العربية المتحدة بنسبة 36%، وفرنسا بنسبة 35.4%، فالعراق بنسبة 33.7%، وإيران 33.5%، ثم روسيا 32.7%، والمانيا بنسبة 31.6%، فاليابان بنسبة 29.9%، فالصين بنسبة 22.7%، وأخيراً لبنان في إعتبار أن أداءه لا يحقق أبداً الاستقرار في الشرق الأوسط بنسبة 14.2% .

 

5- حول تأثير بعض العناوين على الإستقرار في لبنان
جاء موضوع عودة اللاجئين الفلسطينيين الى وطنهم في صدارة قائمة العناوين التي تساهم في تحقيق الاستقرار السياسي في لبنان  بتقدير "كثيراً جدّاً" وذلك بنسبة 76.1%، يليه نزع أسلحة الفصائل الفلسطينية خارج المخيمات بنسبة 75.4%، ثم نزع أسلحة المنظمات اللبنانية بنسبة 73.8%، واستقرار الوضع السوري بنسبة 68.9%، عدم تدخل الدول الاجنبية بنسبة 65.5%، ثم تكثيف الروابط مع اللبنانيين في الخارج بنسبة 50.1%، فإلغاء النظام الطائفي السياسي في لبنان بنسبة 44.6%، فالإنماء المتوازن بنسبة 44%، فاحترام آراء الأقليات بنسبة 43.9%، وتحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات بنسبة 28.2%، ونزع سلاح المقاومة بنسبة 25.6%، ثم اتخاذ صيغة الحكم الأكثري بدل الحكم التوافقي بنسبة 13%، وأخيراً إتفاق السلام بين لبنان واسرائيل بنسبة 10.3%.
 وهنا لا بد من التنويه الى أهمية التعديل الذي طرأ على الاستمارة لجهة الفصل بين سلاح المنظمات اللبنانية وسلاح المقاومة حيث بينت النتائج أن ما نسبته 48.8% على الأقل يميزون بشكل حاسم بين هذين السلاحين من خلال أجابتهم  بـ "أبداً" لجهة أن نزع هذا السلاح يساهم في تحقيق الاستقرار السياسي في لبنان، ويمكن أن ترتفع هذه النسبة إلى 53.3%، إذا أخذنا بالاعتبار الذين أبدوا تحفظاً كبيراً على نزع السلاح المذكور من خلال الاجابة بـ "ليس كثيراً" ، حيث بلغت نسبتهم 4.5%.
من جهة أخرى، ما زال اللبنانيون يعتبرون أن اتفاق السلام مع اسرائيل لا يساهم "أبداً" في تحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي في لبنان وذلك بنسبة 54.8%، مقابل 64.4% في الدراسة السابقة، يليه اتخاذ صيغة الحكم الأكثري بدل الحكم التوافقي بنسبة 50%، فنزع سلاح المقاومة 48.8%، ثم ألغاء النظام الطائفي السياسي بنسبة 19.5%، وتحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات بنسبة 14.6%، عدم تدخل الدول الاجنبية بنسبة 3.4%، ثم استقرار الوضع السوري بنسبة 2.9%، فنزع أسلحة المنظمات اللبنانية بنسبة 2.4%، والإنماء المتوازن بنسسبة 1.6%، وكل من احترام آراء الأقليات ونزع أسلحة الفصائل الفلسطينية خارج المخيمات 1.5%، وأخيراً كل من عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم وتوطيد أواصر العلاقة مع اللبنانيين في الخارج لجهة عدم المساهمة في تحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي في لبنان بنسبة 1.2%.

 

6- حول تأثير مختلف المؤسّسات والأشخاص على الآراء السياسية
العائلة والأقارب على الآراء السياسية للبنانيين في المرتبة الأولى وذلك بنسبة 25.2%، يليه تأثير القادة الدينيون بنسبة 12.4%، فالقادة السياسيون بنسبة 7.7%، فأعضاء الأحزاب السياسية والميليشيات بنسبة 3.5%، فرموز السلطة المحلية بنسبة 2.8%، والأصدقاء وزملاء العمل بنسبة 2.2 %، وكل من الجيران ورؤساء العمل بنسبة 1.9%، كل من وسائل الإعلام ومعلومات الانترنت بنسبة 1.6%. وأخيراً الحكومة بنسبة 0.6%,
من جهة أخرى تتصدر الحكومة قائمة الأشخاص والمؤسسات التي لا تتأثر بها آراء اللبنانيين أبداً وذلك بنسبة 79.3%، يليها رؤساء العمل بنسبة 78.2%، فوسائل الإعلام ومعلومات الانترنت بنسبة 72.5%، فرموز السلطة المحلية بنسبة 67.5%، فأصدقاء وزملاء العمل بنسبة 61.5%، ووسائل الإعلام بنسبة 60.1%، أعضاء الأحزاب السياسية والميليشيات بنسبة 59.6%، ثم الجيران بنسبة 59,4%، فالقادة السياسيين بنسبة 57.7%، والقادة الدينيين بنسبة 54.5%، وأخيراً العائلة والأقارب لجهة عدم تأثيرها أبداً بنسبة 33.2%.

 

   

7- ربيع العرب في الدّول العربيّة
7-1: يرى أغلبية اللبنانيين أن ربيع العرب لا يساهم في توفير الديمقراطية في الدول العربية وذلك بنسبة 54.3% موزعة بين "أبداً" بنسبة 36.5%، و"ليس كثيراُ" بنسبة 17.8%. مقابل ما نسبته 22.7% يرون أن الربيع العربي يمكن أن يساهم في توفير هذه الديمقراطية، موزعة بين "كثيراً جداً" بنسبة 15.5% و "كثيراً" بنسبة 7.2%. أما النسب الباقية فتوزعت بين "وسط" من حيث التأثير بنسبة 12.4%، وعدم المعرفة بنسبة 9.9%.


7-2: يرى الغالبية العظمى من اللبنانيين أن ربيع العرب لا يساهم في تعزيز إستقرار لبنان، وذلك بنسبة 73.4%، موزعة بين "أبداً" بنسبة 58.7% و"ليس كثيراُ"  بنسبة 14.7%، مقابل ما نسبته 12.9% يرون أن الربيع العربي يمكن أن يساهم في توفير هذا الاستقرار، موزعة بين "كثيراً جداً" بنسبة 8.7% و"كثيراً" بنسبة 4.2%. أما النسب الباقية فتوزعت بين "وسط" بنسبة 7.7%، وعدم المعرفة بنسبة 6.1%.


7-3: لا يبدي جمهور كبير من اللبنانيين تعاطفهم إتجاه القوى المعارضة في ربيع العرب، وذلك بنسبة 45% موزعة بين "أبداً" بنسبة 29.7% و "ليس كثيراً"  بنسبة 15.3%، مقابل ما نسبته 25.5%  يبدون تعاطفهم اتجاه هذه القوى، موزعة بين "كثيراً جداً" بنسبة 17.3% و "كثيراً" بنسبة 8.2%. أما النسب الباقية فتوزعت بين "وسط" بنسبة 16.9%، وممن تحفظوا عن الإجابة بنسبة 12.6%.


7-4: تبدي الغالبية الكبرى من اللبنانيين استياءهم من التدخل الأجنبي في ربيع العرب، وذلك بنسبة 66.6% موزعة بين "أبداً" لا يبدون تعاطفهم بنسبة 57.7% و "ليس كثيراً"  بنسبة 8.9%، مقابل ما نسبته 13.8% يبدون تعاطفهم اتجاه هذا التدخل، موزعة بين "كثيراً جداً" بنسبة 8.7% و"كثيراً" بنسبة 5.1%. أما النسب الباقية فتوزعت بين "وسط" بنسبة 8.9%، وممن تحفظوا عن الإجابة بنسبة 10.8%.


7-5: جاءت آراء فئة كبيرة اللبنانيين على نحو سلبي في تقييمهم لربيع العرب لجهة تأثيره على ديمقراطية بلدهم، وذلك بنسبة 45.1%، موزعة بين "سيئ جداً" بنسبة 29.4% و"سيئ" بنسبة 15.7%، مقابل ما نسبته 14.2% قيموا هذا التأثير بعبارات ايجابية، موزعة بين "جيد جداً" بنسبة 7.9%، و"جيد" بنسبة 6.3%. أما النسب الباقية فتوزعت بين "وسط" بنسبة 17.2%،  والذين تحفظوا برأيهم بنسبة 23.6%، وهي نسبة كبيرة.


7-6: عبرت فئة كبيرة جداً من اللبنانيين عن رأيهم بأن ربيع العرب لا يساهم في عملية السلام في الشرق الأوسط، وذلك بنسبة 49.5%، موزعة بين "عرقلة كبيرة" بنسبة 27.3% و"عرقلة" بنسبة 22.2%، مقابل ما نسبته 15.2% وجدوا أنه يساهم في عملية السلام هذه، موزعة بين "تقدم كبير" بنسبة 8.1%، و"تقدم" بنسبة 7.1%، أما النسب الباقية فتوزعت بين "وسط" بنسبة 14%، ومن تحفظوا برأيهم بنسبة 21.3%.


                       8 - حول التّأثّر بالأفكار والعقائد المتعدّدة
حلت "الوطنية اللبنانية" في المرتبة الأولى في قائمة الأفكار والعقائد التي يتأثر اللبنانيون بها وذلك بمن أجابوا "كثيراً جداً" بنسبة 50.7%، وقد تصل النسبة الى 71.9% في حال دمجها مع نسبة الذين أجابوا بـ "كثيراً"، يليها "العلمانية" بنسبة 26.2%، فـ "القومية العربية" بنسبة 18.3% ، فـ "الإسلام السياسي" بنسبة 8.2%، فـ "الليبرالية" بنسبة 5.2%، وأخيراً "الماركسية" بنسبة 4.8%.

   

 

9- حول الأحزاب والإتّجاهات السّياسيّة الّتي يؤيّدونها
حظيت "المقاومة" بأعلى نسبة تأييد من اللبنانيين وفقاً لدرجة التفضيل برقم 10، وذلك بنسبة 37.6%، يليها حزب الله بنسبة 21.6%، ثم حركة أمل بنسبة 12.1%، فالقوات اللبنانية بنسبة 10.4%، والتيار الوطني الحر بنسبة 10.3%، وتيار المستقبل بنسبة 9%، ثم حزب الكتائب بنسبة 5.2%، فالحزب التقدمي الاشتراكي بنسبة 3.7%، وأخيراً حزب الطاشناق بنسبة 2%.
هنا أيضاً يبرز أهمية التعديل الذي طرأ على الاستمارة لجهة الفصل بين حزب الله والمقاومة، إذ إن فئة كبيرة من اللبنانيين باتت تنظر إليهما وكأنهما كيانان مستقلان، الأول، يعتبرون أنه التحق في العملية السياسية الداخلية وبات يشارك في إدارة الدوله من خلال وجوده في الحكومة وبالتالي فإنه يتحمل تبعات هذه المشاركة بالنظر الى تفاقم الأزمة الإقتصادية والاجتماعية ...الخ، أما الثاني، ونقصد المقاومة فما زالت انجازاتها العسكرية حاضرة في وجدان غالبية اللبنانيين لجهة تحرير المناطق الحدودية، فضلاً عن توازن الرعب الذي تقيمه مع اسرائيل بما بمنع الأخيرة من القيام بأي أعمال عسكرية ضد لبنان.
على أن هذا التمايز في النظرة بين حزب الله والمقاومة لم يعد مقتصراً غلى فئات معينة من اللبنانيين، إذ أن ذلك يحصل حتى ضمن الجمهور الشيعي نفسه الذي يعتبر الخزان الرئيسي لهذا الحزب والبيئة الحاضنة له ولمقاومته.
من جهة أخرى، تصدر حزب القوات اللبنانية أعلى نسبة في عدم التأييد وفقاً لدرجة التفضيل "صفر" بنسبة 51,8%، يليه حزب الكتائب بنسبة 43%، فتيار المستقبل بنسبة 40.2%،

التيار الوطني الحر بنسبة 38.8%، الحزب التقدمي الاشتراكي بنسبة 35.7%، فحركة أمل بنسبة 34.4%، وحزب الله بنسبة 32.8%، والطاشناق بنسبة 32.5%، وأخيراً المقاومة بنسبة 25.6%.
والجدير ذكره أن المعطيات الواردة في المحور الأخير يشوبها العديد من الاشكاليات التي لا بد من توضيحها بهدف تظهير الواقع الحقيقي لما توصلت اليه الدراسة، والتي يمكن الإشارة اليها بما يلي:
1- أن المقاومة تستدرج تأييداً خارج القناعات الحقيقية للجمهور، نظراً لحساسية هذا الموضوع لدى العديد من اللبنانيين، إذ أن البعض منهم يخشى أن يكون التنكر للمقاومة يجعله في موقع الشبهة لدى الآخرين.
2- أن تدني نسبة التأييد لدى تيار المستقبل مقارنة بالدراسة السابقة يعود إلى وجود تململ واضح لدى أفراد كثيرين من الطائفة السنية في بيروت إتجاه هذا التيار، إذ أن غياب الحريري عن الساحة اللبنانية عموماً والساحة البيروتية خصوصاً ترك انطباعاً وكأن الحريري بما يشكله من رمز معنوي كبير لديهم أن بغيابه قد تخلى عنهم، وهذا ما انعكس سلباً على رأي البعض من أفراد الطائفة المذكورة، ولكن برأينا أن هذا الظاهرة لم ترق الى مستوى تخلي جمهور المستقبل في بيروت عن تياره، بقدر ما كان محاولة لتسجيل موقف عتب ليس إلاّ.
3- إن أرتفاع نسبة التأييد لدى حزب القوات اللبنانية حيث فاقت نسبتهم تلك التي حصل عليها حزب المستقبل جاءت بسبب موقف التأييد الذي حصل عليه من جمهور الأخير، إذ كان جمهور المستقبل يعمد الى منح القوات اللبنانية علامة العشرة بعكس ما كان يحصل من قبل جمهور القوات اللبنانية اتجاه حليفه المستقبل الذي كان يحظى منهم بعلامة تأييد متدنية وهذا يعود برأينا، لأمرين: أوله، أنه ما زالت فكرة أن الحريري الأب مسؤولاً عن سجن سمير جعجع في زمن ما يعرف بالوصاية السورية مترسخة في الوعي الجماعي لجمهور القوات اللبنانية، وثانيهما، أن المسيحيين عموماً وجمهور القوات ومن هم في 14 آذار  خصوصاً ينظر الى تيار المستقبل الى أنه حزب الطائفة التي سلبت من الموارنة صلاحيات السلطة التنفيذية، وأن هذا الحزب ينزع الى الإستئثار بكل ما يتصل بإلمكتسبات العائدة من إدارة الدولة.

 


                                       الفصل الثّاني: النّتائج على مستوى الطّوائف والمذاهب اللّبنانيّة  

 

1- الرّغبة بالعيش في الخارج


يشير الإستطلاع إلى أن رغبة أبناء الطائفة السنية بالعيش خارج لبنان متدنية نسبياً. فقد بلغت نسبة الذين لا يرغبون بالعيش في السعودية إطلاقا 56.7% وفي الإمارات 56.5% وفي الكويت 64.2% وفي الولايات المتحدة الأميركية 54.1% و60.2% لإنكلترا و57.3% لفرنسا و57.6% لألمانيا و83% لسوريا و77.8% لمصر و79.6% للأردن و58.5% لتركيا و54.1% لأستراليا و68.8% للبرازيل و74.8% للأرجنتين. أما نسبة الذين يرغبون بالعيش في لبنان من هذه الطائفة بدرجة كبيرة فقد بلغت 74.3%.
كذلك الأمر بالنسبة لأبناء الطائفة الشيعية الذين تظهر الأرقام أنهم يفضلون العيش في لبنان على العيش في الدول المشار إليها. فقد بلغت نسبة الشيعة الذين يرغبون في العيش في لبنان بدرجة عالية 76.5%. وأبدت نسبة كبيرة من أبناء الطائفة الشيعية عدم رغبتها على الإطلاق في العيش في عدد من الدول. فقد عبّر 81.9% منهم عن عدم رغبتهم في العيش في السعودية وعبر 71% منهم عن عدم الرغبة في العيش في الإمارات العربية المتحدة و76.1% في الكويت و61.9% في الولايات المتحدة و75.2 في بريطانيا وما يقارب ال60% في كل من فرنسا وألمانيا وأكثر من 70% في سوريا والبرازيل. وبلغت نسبة الذين لا يرغبون العيش في الأرجنتين 81% وفي الأردن 87.8% و68.5% في تركيا.
وأظهر الإستطلاع أن الطائفة الدرزية لديها ميل أكبر للعيش في بعض الدول. فقد بلغت نسبة الذين أجابوا بأنهم يرغبون كثيراً بالعيش في الإمارات العربية المتحدة 31.1% وفي الولايات المتحدة الأميركية 33.3% وفي بريطانيا 27.3% وفي فرنسا 37.8% بينما تقل هذه الرغبة بالنسبة لدول أخرى (السعودية 4.4%، الكويت 8.9%، سوريا 2.2%، مصر والأردن 0%).


أما بالنسبة للرغبة للعيش في لبنان فقد بلغت النسبة للذين أجابوا بأنهم يرغبون بدرجة كثيرة جداً 28.9% بينما الذين أجابوا بأنهم يرغبون بدرجة كبيرة 26.7% وأجاب 8.9% منهم أنهم لا يرغبون بالعيش في لبنان إطلاقاً.
أرقام مشابهة أظهرها الإستطلاع فيما خصّ الطائفة المارونية، فقد صرّح 44.2% من أبناء هذه الطائفة أنهم يرغبون جداً بالعيش في الولايات المتحدة الأميركية. و47.4% منهم عبر عن رغبته الشديدة بالعيش في فرنسا و 34.6% في بريطانيا و27.6% في استراليا. وتتدنى هذه النسب كثيراً بالإنتقال إلى بعض الدول كالكويت (1.9%) وألمانيا (11%) والأرجنتين (9%). بينما تبلغ هذه النسبة صفر عندما يتعلق الأمر بالرغبة بالعيش في بعض الدول كالسعودية وسوريا ومصر والأردن. أما نسبة الذين يرغبون بقوة العيش في لبنان فقد بلغت 29.4%.
أظهر الإستطلاع أن معظم العلويين (88.9%) يرغبون كثيراً بالعيش في لبنان ولم يعبر أياً منهم عن عدم رغبته العيش في لبنان بشكل مطلق. وبالنسبة للعيش في الدول الأخرى فجاءت النسب متفاوتة بين دولة وأخرى مع وجود ميل عام نحو عدم الرغبة للعيش خارج لبنان فبلغت نسبة الذين لا يرغبون العيش إطلاقاً في السعودية (44.4%)، الولايات المتحدة (55.6%)، فرنسا (66.7%)، ألمانيا (55.6%)، وترتفع هذه النسبة في بعض الدول حيث تقارب ال88.9% لعدم الرغبة في العيش في سوريا و77.8% لمصر والأردن.
وتنوّعت الآراء بشكل متوازي تقريباً بخصوص الرغبة في العيش في لبنان فقد صرح 21.1% منهم أن درجة الرغبة بالعيش في لبنان كبيرة جداً و24.6% كبيرة، و24.6% رغبتهم وسط، و3.5% ليس لديهم رغبة كبيرة، و26.3% لا يرغبون على الإطلاق في العيش في لبنان.
أما بالنسبة لرغبتهم في العيش في الدول الأخرى فلم يبدِ أي أحدٍ منهم رغبة كبيرة للعيش في السعودية أو الأردن أو مصر. بينما تصل هذه النسبة إلى 43.3% عند الحديث عن العيش في الولايات المتحدة و 35% في بريطانيا و 50% في فرنسا و38.3% في استراليا. وأبدى 68.3% من أبناء هذه الطائفة رفضاً مطلقاً للعيش في الكويت و78.3% في السعودية و91.7% في سوريا و86.7% في كل من مصر والأردن.
ويشير الإستطلاع إلى أن أبناء طائفة الروم الكاثوليك يرغبون بالعيش في بعض الدول (الولايات المتحدة 37.2%، فرنسا 41.9%، بريطانيا 25.6%) ويرفضون العيش بشكل مطلق في دول أخرى (الكويت 69.8%، الإمارات العربية 51.9%، السعودية 74.4%، سوريا 83.7%، الأردن 79.1%). ويبدي حوالي نصف الروم الكاثوليك (53.5%) رغبة كبيرة جداً للعيش في لبنان بينما لا يرغب 11.6% منهم في العيش في لبنان إطلاقاً.
ويظهر الإستطلاع أيضاً ميل طائفة الأرمن الأرثودوكس للعيش كثيراً في الولايات المتحدة (47.4%)، وفرنسا أيضاً (47.4%)، وبريطانيا (42.1%)، وأستراليا (42.1%). أما الذين أجابوا بأنهم يرغبون بالعيش في لبنان بدرجة كبيرة جداً فقد بلغت نسبتهم 47.4%، وهي نفس نسبة الذين يرغبون بالعيش في الولايات المتحدة أو في فرنسا. أما أكثر الدول رفضاً من حيث العيش فيها فهي الكويت 73.7%، السعودية 73.7%، مصر 84.2%، الأردن 89.5%، سوريا 94.7%. وأبدى 21.1% من الأرمن الأرثودوكس عدم رغبتهم للعيش في لبنان إطلاقاً.
أما فيما يخص طائفة الأرمن الكاثوليك، نجد أن 83.3% منهم لا يرغبون العيش في السعودية على الإطلاق و66.7% في الكويت، و80% في سوريا و83.3% في مصر و66.7% في الأردن، و83.3% في تركيا وعلى العكس من ذلك نجد أن 33.3% من طائفة الأرمن الكاثوليك يحبذون العيش في الولايات المتحدة و33.3% أيضاً في بريطانيا وألمانيا وفرنسا. أما فيما يتعلق بلبنان فإننا نجد أن 0% أبدوا رغبة كبيرة جداً في العيش فيه.. وقد بلغت نسبة الذين أجابوا بأنهم لا يحبذون على الإطلاق العيش في لبنان 16.7%.

يشير الإستطلاع إلى أن رغبة أبناء الطائفة السنية بالعيش خارج لبنان متدنية نسبياً. فقد بلغت نسبة الذين لا يرغبون بالعيش في السعودية إطلاقا 56.7% وفي الإمارات 56.5% وفي الكويت 64.2% وفي الولايات المتحدة الأميركية 54.1% و60.2% لإنكلترا و57.3% لفرنسا و57.6% لألمانيا و83% لسوريا و77.8% لمصر و79.6% للأردن و58.5% لتركيا و54.1% لأستراليا و68.8% للبرازيل و74.8% للأرجنتين. أما نسبة الذين يرغبون بالعيش في لبنان من هذه الطائفة بدرجة كبيرة فقد بلغت 74.3%.
كذلك الأمر بالنسبة لأبناء الطائفة الشيعية الذين تظهر الأرقام أنهم يفضلون العيش في لبنان على العيش في الدول المشار إليها. فقد بلغت نسبة الشيعة الذين يرغبون في العيش في لبنان بدرجة عالية 76.5%. وأبدت نسبة كبيرة من أبناء الطائفة الشيعية عدم رغبتها على الإطلاق في العيش في عدد من الدول. فقد عبّر 81.9% منهم عن عدم رغبتهم في العيش في السعودية وعبر 71% منهم عن عدم الرغبة في العيش في الإمارات العربية المتحدة و76.1% في الكويت و61.9% في الولايات المتحدة و75.2 في بريطانيا وما يقارب ال60% في كل من فرنسا وألمانيا وأكثر من 70% في سوريا والبرازيل. وبلغت نسبة الذين لا يرغبون العيش في الأرجنتين 81% وفي الأردن 87.8% و68.5% في تركيا.
وأظهر الإستطلاع أن الطائفة الدرزية لديها ميل أكبر للعيش في بعض الدول. فقد بلغت نسبة الذين أجابوا بأنهم يرغبون كثيراً بالعيش في الإمارات العربية المتحدة 31.1% وفي الولايات المتحدة الأميركية 33.3% وفي بريطانيا 27.3% وفي فرنسا 37.8% بينما تقل هذه الرغبة بالنسبة لدول أخرى (السعودية 4.4%، الكويت 8.9%، سوريا 2.2%، مصر والأردن 0%).
أما بالنسبة للرغبة للعيش في لبنان فقد بلغت النسبة للذين أجابوا بأنهم يرغبون بدرجة كثيرة جداً 28.9% بينما الذين أجابوا بأنهم يرغبون بدرجة كبيرة 26.7 وأجاب 8.9% منهم أنهم لا يرغبون بالعيش في لبنان إطلاقاً.
أرقام مشابهة أظهرها الإستطلاع فيما خصّ الطائفة المارونية، فقد صرّح 44.2% من أبناء هذه الطائفة أنهم يرغبون جداً بالعيش في الولايات المتحدة الأميركية. و47.4% منهم عبر عن رغبته الشديدة بالعيش في فرنسا و 34.6% في بريطانيا و27.6% في استراليا. وتتدنى هذه النسب كثيراً بالإنتقال إلى بعض الدول كالكويت (1.9%) وألمانيا (11%) والأرجنتين (9%). بينما تبلغ هذه النسبة صفر عندما يتعلق الأمر بالرغبة بالعيش في بعض الدول كالسعودية وسوريا ومصر والأردن. أما نسبة الذين يرغبون بقوة العيش في لبنان فقد بلغت 29.4
أظهر الإستطلاع أن معظم العلويين (88.9%) يرغبون كثيراً بالعيش في لبنان ولم يعبر أياً منهم عن عدم رغبته العيش في لبنان بشكل مطلق. وبالنسبة للعيش في الدول الأخرى فجاءت النسب متفاوتة بين دولة وأخرى مع وجود ميل عام نحو عدم الرغبة للعيش خارج لبنان فبلغت نسبة الذين لا يرغبون العيش إطلاقاً في السعودية (44.4%)، الولايات المتحدة (55.6%)، فرنسا (66.7%)، ألمانيا (55.6%)، وترتفع هذه النسبة في بعض الدول حيث تقارب ال88.9% لعدم الرغبة في العيش في سوريا و77.8% لمصر والاردن.

يشير الإستطلاع إلى أن رغبة أبناء الطائفة السنية بالعيش خارج لبنان متدنية نسبياً. فقد بلغت نسبة الذين لا يرغبون بالعيش في السعودية إطلاقا 56.7% وفي الإمارات 56.5% وفي الكويت 64.2% وفي الولايات المتحدة الأميركية 54.1% و60.2% لإنكلترا و57.3% لفرنسا و57.6% لألمانيا و83% لسوريا و77.8% لمصر و79.6% للأردن و58.5% لتركيا و54.1% لأستراليا و68.8% للبرازيل و74.8% للأرجنتين. أما نسبة الذين يرغبون بالعيش في لبنان من هذه الطائفة بدرجة كبيرة فقد بلغت 74.3%.
كذلك الأمر بالنسبة لأبناء الطائفة الشيعية الذين تظهر الأرقام أنهم يفضلون العيش في لبنان على العيش في الدول المشار إليها. فقد بلغت نسبة الشيعة الذين يرغبون في العيش في لبنان بدرجة عالية 76.5%. وأبدت نسبة كبيرة من أبناء الطائفة الشيعية عدم رغبتها على الإطلاق في العيش في عدد من الدول. فقد عبّر 81.9% منهم عن عدم رغبتهم في العيش في السعودية وعبر 71% منهم عن عدم الرغبة في العيش في الإمارات العربية المتحدة و76.1% في الكويت و61.9% في الولايات المتحدة و75.2 في بريطانيا وما يقارب ال60% في كل من فرنسا وألمانيا وأكثر من 70% في سوريا والبرازيل. وبلغت نسبة الذين لا يرغبون العيش في الأرجنتين 81% وفي الأردن 87.8% و68.5% في تركيا.
وأظهر الإستطلاع أن الطائفة الدرزية لديها ميل أكبر للعيش في بعض الدول. فقد بلغت نسبة الذين أجابوا بأنهم يرغبون كثيراً بالعيش في الإمارات العربية المتحدة 31.1% وفي الولايات المتحدة الأميركية 33.3% وفي بريطانيا 27.3% وفي فرنسا 37.8% بينما تقل هذه الرغبة بالنسبة لدول أخرى (السعودية 4.4%، الكويت 8.9%، سوريا 2.2%، مصر والأردن 0%).
أما بالنسبة للرغبة للعيش في لبنان فقد بلغت النسبة للذين أجابوا بأنهم يرغبون بدرجة كثيرة جداً 28.9% بينما الذين أجابوا بأنهم يرغبون بدرجة كبيرة 26.7 وأجاب 8.9% منهم أنهم لا يرغبون بالعيش في لبنان إطلاقاً.
أرقام مشابهة أظهرها الإستطلاع فيما خصّ الطائفة المارونية، فقد صرّح 44.2% من أبناء هذه الطائفة أنهم يرغبون جداً بالعيش في الولايات المتحدة الأميركية. و47.4% منهم عبر عن رغبته الشديدة بالعيش في فرنسا و 34.6% في بريطانيا و27.6% في استراليا. وتتدنى هذه النسب كثيراً بالإنتقال إلى بعض الدول كالكويت (1.9%) وألمانيا (11%) والأرجنتين (9%). بينما تبلغ هذه النسبة صفر عندما يتعلق الأمر بالرغبة بالعيش في بعض الدول كالسعودية وسوريا ومصر والأردن. أما نسبة الذين يرغبون بقوة العيش في لبنان فقد بلغت 29.4
أظهر الإستطلاع أن معظم العلويين (88.9%) يرغبون كثيراً بالعيش في لبنان ولم يعبر أياً منهم عن عدم رغبته العيش في لبنان بشكل مطلق. وبالنسبة للعيش في الدول الأخرى فجاءت النسب متفاوتة بين دولة وأخرى مع وجود ميل عام نحو عدم الرغبة للعيش خارج لبنان فبلغت نسبة الذين لا يرغبون العيش إطلاقاً في السعودية (44.4%)، الولايات المتحدة (55.6%)، فرنسا (66.7%)، ألمانيا (55.6%)، وترتفع هذه النسبة في بعض الدول حيث تقارب ال88.9% لعدم الرغبة في العيش في سوريا و77.8% لمصر والاردن.

يشير الإستطلاع إلى أن رغبة أبناء الطائفة السنية بالعيش خارج لبنان متدنية نسبياً. فقد بلغت نسبة الذين لا يرغبون بالعيش في السعودية إطلاقا 56.7% وفي الإمارات 56.5% وفي الكويت 64.2% وفي الولايات المتحدة الأميركية 54.1% و60.2% لإنكلترا و57.3% لفرنسا و57.6% لألمانيا و83% لسوريا و77.8% لمصر و79.6% للأردن و58.5% لتركيا و54.1% لأستراليا و68.8% للبرازيل و74.8% للأرجنتين. أما نسبة الذين يرغبون بالعيش في لبنان من هذه الطائفة بدرجة كبيرة فقد بلغت 74.3%.
كذلك الأمر بالنسبة لأبناء الطائفة الشيعية الذين تظهر الأرقام أنهم يفضلون العيش في لبنان على العيش في الدول المشار إليها. فقد بلغت نسبة الشيعة الذين يرغبون في العيش في لبنان بدرجة عالية 76.5%. وأبدت نسبة كبيرة من أبناء الطائفة الشيعية عدم رغبتها على الإطلاق في العيش في عدد من الدول. فقد عبّر 81.9% منهم عن عدم رغبتهم في العيش في السعودية وعبر 71% منهم عن عدم الرغبة في العيش في الإمارات العربية المتحدة و76.1% في الكويت و61.9% في الولايات المتحدة و75.2 في بريطانيا وما يقارب ال60% في كل من فرنسا وألمانيا وأكثر من 70% في سوريا والبرازيل. وبلغت نسبة الذين لا يرغبون العيش في الأرجنتين 81% وفي الأردن 87.8% و68.5% في تركيا.
وأظهر الإستطلاع أن الطائفة الدرزية لديها ميل أكبر للعيش في بعض الدول. فقد بلغت نسبة الذين أجابوا بأنهم يرغبون كثيراً بالعيش في الإمارات العربية المتحدة 31.1% وفي الولايات المتحدة الأميركية 33.3% وفي بريطانيا 27.3% وفي فرنسا 37.8% بينما تقل هذه الرغبة بالنسبة لدول أخرى (السعودية 4.4%، الكويت 8.9%، سوريا 2.2%، مصر والأردن 0%).
أما بالنسبة للرغبة للعيش في لبنان فقد بلغت النسبة للذين أجابوا بأنهم يرغبون بدرجة كثيرة جداً 28.9% بينما الذين أجابوا بأنهم يرغبون بدرجة كبيرة 26.7 وأجاب 8.9% منهم أنهم لا يرغبون بالعيش في لبنان إطلاقاً.
أرقام مشابهة أظهرها الإستطلاع فيما خصّ الطائفة المارونية، فقد صرّح 44.2% من أبناء هذه الطائفة أنهم يرغبون جداً بالعيش في الولايات المتحدة الأميركية. و47.4% منهم عبر عن رغبته الشديدة بالعيش في فرنسا و 34.6% في بريطانيا و27.6% في استراليا. وتتدنى هذه النسب كثيراً بالإنتقال إلى بعض الدول كالكويت (1.9%) وألمانيا (11%) والأرجنتين (9%). بينما تبلغ هذه النسبة صفر عندما يتعلق الأمر بالرغبة بالعيش في بعض الدول كالسعودية وسوريا ومصر والأردن. أما نسبة الذين يرغبون بقوة العيش في لبنان فقد بلغت 29.4
أظهر الإستطلاع أن معظم العلويين (88.9%) يرغبون كثيراً بالعيش في لبنان ولم يعبر أياً منهم عن عدم رغبته العيش في لبنان بشكل مطلق. وبالنسبة للعيش في الدول الأخرى فجاءت النسب متفاوتة بين دولة وأخرى مع وجود ميل عام نحو عدم الرغبة للعيش خارج لبنان فبلغت نسبة الذين لا يرغبون العيش إطلاقاً في السعودية (44.4%)، الولايات المتحدة (55.6%)، فرنسا (66.7%)، ألمانيا (55.6%)، وترتفع هذه النسبة في بعض الدول حيث تقارب ال88.9% لعدم الرغبة في العيش في سوريا و77.8% لمصر والاردن.

يشير الإستطلاع إلى أن رغبة أبناء الطائفة السنية بالعيش خارج لبنان متدنية نسبياً. فقد بلغت نسبة الذين لا يرغبون بالعيش في السعودية إطلاقا 56.7% وفي الإمارات 56.5% وفي الكويت 64.2% وفي الولايات المتحدة الأميركية 54.1% و60.2% لإنكلترا و57.3% لفرنسا و57.6% لألمانيا و83% لسوريا و77.8% لمصر و79.6% للأردن و58.5% لتركيا و54.1% لأستراليا و68.8% للبرازيل و74.8% للأرجنتين. أما نسبة الذين يرغبون بالعيش في لبنان من هذه الطائفة بدرجة كبيرة فقد بلغت 74.3%.
كذلك الأمر بالنسبة لأبناء الطائفة الشيعية الذين تظهر الأرقام أنهم يفضلون العيش في لبنان على العيش في الدول المشار إليها. فقد بلغت نسبة الشيعة الذين يرغبون في العيش في لبنان بدرجة عالية 76.5%. وأبدت نسبة كبيرة من أبناء الطائفة الشيعية عدم رغبتها على الإطلاق في العيش في عدد من الدول. فقد عبّر 81.9% منهم عن عدم رغبتهم في العيش في السعودية وعبر 71% منهم عن عدم الرغبة في العيش في الإمارات العربية المتحدة و76.1% في الكويت و61.9% في الولايات المتحدة و75.2 في بريطانيا وما يقارب ال60% في كل من فرنسا وألمانيا وأكثر من 70% في سوريا والبرازيل. وبلغت نسبة الذين لا يرغبون العيش في الأرجنتين 81% وفي الأردن 87.8% و68.5% في تركيا.
وأظهر الإستطلاع أن الطائفة الدرزية لديها ميل أكبر للعيش في بعض الدول. فقد بلغت نسبة الذين أجابوا بأنهم يرغبون كثيراً بالعيش في الإمارات العربية المتحدة 31.1% وفي الولايات المتحدة الأميركية 33.3% وفي بريطانيا 27.3% وفي فرنسا 37.8% بينما تقل هذه الرغبة بالنسبة لدول أخرى (السعودية 4.4%، الكويت 8.9%، سوريا 2.2%، مصر والأردن 0%).
أما بالنسبة للرغبة للعيش في لبنان فقد بلغت النسبة للذين أجابوا بأنهم يرغبون بدرجة كثيرة جداً 28.9% بينما الذين أجابوا بأنهم يرغبون بدرجة كبيرة 26.7 وأجاب 8.9% منهم أنهم لا يرغبون بالعيش في لبنان إطلاقاً.
أرقام مشابهة أظهرها الإستطلاع فيما خصّ الطائفة المارونية، فقد صرّح 44.2% من أبناء هذه الطائفة أنهم يرغبون جداً بالعيش في الولايات المتحدة الأميركية. و47.4% منهم عبر عن رغبته الشديدة بالعيش في فرنسا و 34.6% في بريطانيا و27.6% في استراليا. وتتدنى هذه النسب كثيراً بالإنتقال إلى بعض الدول كالكويت (1.9%) وألمانيا (11%) والأرجنتين (9%). بينما تبلغ هذه النسبة صفر عندما يتعلق الأمر بالرغبة بالعيش في بعض الدول كالسعودية وسوريا ومصر والأردن. أما نسبة الذين يرغبون بقوة العيش في لبنان فقد بلغت 29.4
أظهر الإستطلاع أن معظم العلويين (88.9%) يرغبون كثيراً بالعيش في لبنان ولم يعبر أياً منهم عن عدم رغبته العيش في لبنان بشكل مطلق. وبالنسبة للعيش في الدول الأخرى فجاءت النسب متفاوتة بين دولة وأخرى مع وجود ميل عام نحو عدم الرغبة للعيش خارج لبنان فبلغت نسبة الذين لا يرغبون العيش إطلاقاً في السعودية (44.4%)، الولايات المتحدة (55.6%)، فرنسا (66.7%)، ألمانيا (55.6%)، وترتفع هذه النسبة في بعض الدول حيث تقارب ال88.9% لعدم الرغبة في العيش في سوريا و77.8% لمصر والاردن.

يشير الإستطلاع إلى أن رغبة أبناء الطائفة السنية بالعيش خارج لبنان متدنية نسبياً. فقد بلغت نسبة الذين لا يرغبون بالعيش في السعودية إطلاقا 56.7% وفي الإمارات 56.5% وفي الكويت 64.2% وفي الولايات المتحدة الأميركية 54.1% و60.2% لإنكلترا و57.3% لفرنسا و57.6% لألمانيا و83% لسوريا و77.8% لمصر و79.6% للأردن و58.5% لتركيا و54.1% لأستراليا و68.8% للبرازيل و74.8% للأرجنتين. أما نسبة الذين يرغبون بالعيش في لبنان من هذه الطائفة بدرجة كبيرة فقد بلغت 74.3%.
كذلك الأمر بالنسبة لأبناء الطائفة الشيعية الذين تظهر الأرقام أنهم يفضلون العيش في لبنان على العيش في الدول المشار إليها. فقد بلغت نسبة الشيعة الذين يرغبون في العيش في لبنان بدرجة عالية 76.5%. وأبدت نسبة كبيرة من أبناء الطائفة الشيعية عدم رغبتها على الإطلاق في العيش في عدد من الدول. فقد عبّر 81.9% منهم عن عدم رغبتهم في العيش في السعودية وعبر 71% منهم عن عدم الرغبة في العيش في الإمارات العربية المتحدة و76.1% في الكويت و61.9% في الولايات المتحدة و75.2 في بريطانيا وما يقارب ال60% في كل من فرنسا وألمانيا وأكثر من 70% في سوريا والبرازيل. وبلغت نسبة الذين لا يرغبون العيش في الأرجنتين 81% وفي الأردن 87.8% و68.5% في تركيا.
وأظهر الإستطلاع أن الطائفة الدرزية لديها ميل أكبر للعيش في بعض الدول. فقد بلغت نسبة الذين أجابوا بأنهم يرغبون كثيراً بالعيش في الإمارات العربية المتحدة 31.1% وفي الولايات المتحدة الأميركية 33.3% وفي بريطانيا 27.3% وفي فرنسا 37.8% بينما تقل هذه الرغبة بالنسبة لدول أخرى (السعودية 4.4%، الكويت 8.9%، سوريا 2.2%، مصر والأردن 0%).
أما بالنسبة للرغبة للعيش في لبنان فقد بلغت النسبة للذين أجابوا بأنهم يرغبون بدرجة كثيرة جداً 28.9% بينما الذين أجابوا بأنهم يرغبون بدرجة كبيرة 26.7 وأجاب 8.9% منهم أنهم لا يرغبون بالعيش في لبنان إطلاقاً.
أرقام مشابهة أظهرها الإستطلاع فيما خصّ الطائفة المارونية، فقد صرّح 44.2% من أبناء هذه الطائفة أنهم يرغبون جداً بالعيش في الولايات المتحدة الأميركية. و47.4% منهم عبر عن رغبته الشديدة بالعيش في فرنسا و 34.6% في بريطانيا و27.6% في استراليا. وتتدنى هذه النسب كثيراً بالإنتقال إلى بعض الدول كالكويت (1.9%) وألمانيا (11%) والأرجنتين (9%). بينما تبلغ هذه النسبة صفر عندما يتعلق الأمر بالرغبة بالعيش في بعض الدول كالسعودية وسوريا ومصر والأردن. أما نسبة الذين يرغبون بقوة العيش في لبنان فقد بلغت 29.4
أظهر الإستطلاع أن معظم العلويين (88.9%) يرغبون كثيراً بالعيش في لبنان ولم يعبر أياً منهم عن عدم رغبته العيش في لبنان بشكل مطلق. وبالنسبة للعيش في الدول الأخرى فجاءت النسب متفاوتة بين دولة وأخرى مع وجود ميل عام نحو عدم الرغبة للعيش خارج لبنان فبلغت نسبة الذين لا يرغبون العيش إطلاقاً في السعودية (44.4%)، الولايات المتحدة (55.6%)، فرنسا (66.7%)، ألمانيا (55.6%)، وترتفع هذه النسبة في بعض الدول حيث تقارب ال88.9% لعدم الرغبة في العيش في سوريا و77.8% لمصر والاردن.

يشير الإستطلاع إلى أن رغبة أبناء الطائفة السنية بالعيش خارج لبنان متدنية نسبياً. فقد بلغت نسبة الذين لا يرغبون بالعيش في السعودية إطلاقا 56.7% وفي الإمارات 56.5% وفي الكويت 64.2% وفي الولايات المتحدة الأميركية 54.1% و60.2% لإنكلترا و57.3% لفرنسا و57.6% لألمانيا و83% لسوريا و77.8% لمصر و79.6% للأردن و58.5% لتركيا و54.1% لأستراليا و68.8% للبرازيل و74.8% للأرجنتين. أما نسبة الذين يرغبون بالعيش في لبنان من هذه الطائفة بدرجة كبيرة فقد بلغت 74.3%.
كذلك الأمر بالنسبة لأبناء الطائفة الشيعية الذين تظهر الأرقام أنهم يفضلون العيش في لبنان على العيش في الدول المشار إليها. فقد بلغت نسبة الشيعة الذين يرغبون في العيش في لبنان بدرجة عالية 76.5%. وأبدت نسبة كبيرة من أبناء الطائفة الشيعية عدم رغبتها على الإطلاق في العيش في عدد من الدول. فقد عبّر 81.9% منهم عن عدم رغبتهم في العيش في السعودية وعبر 71% منهم عن عدم الرغبة في العيش في الإمارات العربية المتحدة و76.1% في الكويت و61.9% في الولايات المتحدة و75.2 في بريطانيا وما يقارب ال60% في كل من فرنسا وألمانيا وأكثر من 70% في سوريا والبرازيل. وبلغت نسبة الذين لا يرغبون العيش في الأرجنتين 81% وفي الأردن 87.8% و68.5% في تركيا.
وأظهر الإستطلاع أن الطائفة الدرزية لديها ميل أكبر للعيش في بعض الدول. فقد بلغت نسبة الذين أجابوا بأنهم يرغبون كثيراً بالعيش في الإمارات العربية المتحدة 31.1% وفي الولايات المتحدة الأميركية 33.3% وفي بريطانيا 27.3% وفي فرنسا 37.8% بينما تقل هذه الرغبة بالنسبة لدول أخرى (السعودية 4.4%، الكويت 8.9%، سوريا 2.2%، مصر والأردن 0%).
أما بالنسبة للرغبة للعيش في لبنان فقد بلغت النسبة للذين أجابوا بأنهم يرغبون بدرجة كثيرة جداً 28.9% بينما الذين أجابوا بأنهم يرغبون بدرجة كبيرة 26.7 وأجاب 8.9% منهم أنهم لا يرغبون بالعيش في لبنان إطلاقاً.
أرقام مشابهة أظهرها الإستطلاع فيما خصّ الطائفة المارونية، فقد صرّح 44.2% من أبناء هذه الطائفة أنهم يرغبون جداً بالعيش في الولايات المتحدة الأميركية. و47.4% منهم عبر عن رغبته الشديدة بالعيش في فرنسا و 34.6% في بريطانيا و27.6% في استراليا. وتتدنى هذه النسب كثيراً بالإنتقال إلى بعض الدول كالكويت (1.9%) وألمانيا (11%) والأرجنتين (9%). بينما تبلغ هذه النسبة صفر عندما يتعلق الأمر بالرغبة بالعيش في بعض الدول كالسعودية وسوريا ومصر والأردن. أما نسبة الذين يرغبون بقوة العيش في لبنان فقد بلغت 29.4
أظهر الإستطلاع أن معظم العلويين (88.9%) يرغبون كثيراً بالعيش في لبنان ولم يعبر أياً منهم عن عدم رغبته العيش في لبنان بشكل مطلق. وبالنسبة للعيش في الدول الأخرى فجاءت النسب متفاوتة بين دولة وأخرى مع وجود ميل عام نحو عدم الرغبة للعيش خارج لبنان فبلغت نسبة الذين لا يرغبون العيش إطلاقاً في السعودية (44.4%)، الولايات المتحدة (55.6%)، فرنسا (66.7%)، ألمانيا (55.6%)، وترتفع هذه النسبة في بعض الدول حيث تقارب ال88.9% لعدم الرغبة في العيش في سوريا و77.8% لمصر والاردن.
  .
وتنوّعت الآراء بشكل متوازي تقريباً بخصوص الرغبة في العيش في لبنان فقد صرح 21.1% منهم أن درجة الرغبة بالعيش في لبنان كبيرة جداً و24.6% كبيرة، و24.6% رغبتهم وسط، و3.5% ليس لديهم رغبة كبيرة، و26.3% لا يرغبون على الإطلاق في العيش في لبنان.
أما بالنسبة لرغبتهم في العيش في الدول الأخرى فلم يبدِ أي أحدٍ منهم رغبة كبيرة للعيش في السعودية أو الأردن أو مصر. بينما تصل هذه النسبة إلى 43.3% عند الحديث عن العيش في الولايات المتحدة و 35% في بريطانيا و 50% في فرنسا و38.3% في استراليا. وأبدى 68.3% من أبناء هذه الطائفة رفضاً مطلقاً للعيش في الكويت و78.3% في السعودية و91.7% في سوريا و86.7% في كل من مصر والأردن.
ويشير الإستطلاع إلى أن أبناء طائفة الروم الكاثوليك يرغبون بالعيش في بعض الدول (الولايات المتحدة 37.2%، فرنسا 41.9%، بريطانيا 25.6%) ويرفضون العيش بشكل مطلق في دول أخرى (الكويت 69.8%، الإمارات العربية 51.9%، السعودية 74.4%، سوريا 83.7%، الأردن 79.1%). ويبدي حوالي نصف الروم الكاثوليك (53.5%) رغبة كبيرة جداً للعيش في لبنان بينما لا يرغب 11.6% منهم في العيش في لبنان إطلاقاً.
ويظهر الإستطلاع أيضاً ميل طائفة الأرمن الأرثودوكس للعيش كثيراً في الولايات المتحدة (47.4%)، وفرنسا أيضاً (47.4%)، وبريطانيا (42.1%)، وأستراليا (42.1%). أما الذين أجابوا بأنهم يرغبون بالعيش في لبنان بدرجة كبيرة جداً فقد بلغت نسبتهم 47.4%، وهي نفس نسبة الذين يرغبون بالعيش في الولايات المتحدة أو في فرنسا. أما أكثر الدول رفضاً من حيث العيش فيها فهي الكويت 73.7%، السعودية 73.7%، مصر 84.2%، الأردن 89.5%، سوريا 94.7%. وأبدى 21.1% من الأرمن الأرثودوكس عدم رغبتهم للعيش في لبنان إطلاقاً.
أما فيما يخص طائفة الأرمن الكاثوليك، نجد أن 83.3% منهم لا يرغبون العيش في السعودية على الإطلاق و66.7% في الكويت، و80% في سوريا و83.3% في مصر و66.7% في الأردن، و83.3% في تركيا وعلى العكس من ذلك نجد أن 33.3% من طائفة الأرمن الكاثوليك يحبذون العيش في الولايات المتحدة و33.3% أيضاً في بريطانيا وألمانيا وفرنسا. أما فيما يتعلق بلبنان فإننا نجد أن 0% أبدوا رغبة كبيرة جداً في العيش فيه.. وقد بلغت نسبة الذين أجابوا بأنهم لا يحبذون على الإطلاق العيش في لبنان 16.7%.

 

2- أسباب إختيار بلدان للعبش الطّويل
وعن درجة أهمية الأسباب التي دفعت المستطلعين لاختيار البلد الذين يرغبون بالعيش فيه لمدة طويلة نجد أن العمل هو الدافع الأساسي لاختيار البلد، حيث اعتبر 41.3% من السنة و44.5% من الشيعة و 70.5% من الدروز و62.8% من الموارنة و 59.6% من الروم الأرثودوكس و61% من الروم الكاثوليك و78.9% من الأرمن الأرثودوكس و 100% من الأرمن الكاثوليك، اعتبروا أن العمل يأتي على رأس سلم الأسباب الدافعة لاختيار البلد الذي يرغبون بالعيش فيه لمدة طويلة.
وهناك نسبة مقبولة أرجعت رغبتها بالعيش بالدول التي اختارت إلى الرغبة بالعيش مع الأقارب (سنة 41.1%، شيعة 54.5%، دروز 27.9%، علويون 37.5%، مارونيون 41.2%، روم أرثودوكس 25.4%، روم كاثوليك 54.8%، أرمن أرثودوكس 26.3%).
كما يلعب التشابه الثقافي دوراً مساعداً في تحديد وجهة البلاد المرغوبة (سنة 21.1%، شيعة 23.6%، علوي 28.6%، أرمن كاثوليك 16.7%).

   

3- العيش في الخارج لأكثر من ستّة أشهر
يظهر الإستطلاع أن ما بين 20 إلى 30% من المستطلعين عاشوا خارج لبنان لمدة تزيد عن ستة أشهر. فقد قاربت نسبة السنة والشيعة والموارنة والروم الأرثودوكس والأرمن الأرثودوكس والأرمن الكاثوليك ال 20%. بينما ترتفع هذه النسبة عند العلويين والروم الكاثوليك لتبلغ 33.3% و31.7% على التوالي. وحدهم الدروز لم تتجاوز نسبة الذين عاشوا خارج لبنان لمدة تزيد عن ستة أشهر ال9%.

   

يبيّن الإستطلاع أنّ 23.7% من الطائفة السّنّيّة عاشوا في المملكة العربيّة السّعوديّة لأكثر من ستّة أشهر من قبل، وأنّ 19.3% من الشّيعة عاشوا في الإمارات و11.9% منهم في الكويت.أمّا الدّروز، فقد توزّعوا ما بين السّعوديّة، بلغاريا، روسيا وفرنسا. كذلك توزّع العلويّيون ما بين أستراليا، تركيّا وقطر. وأظهر الإستطلاع أنّ 38.2% من الموارنة، 45.3% من الروم الأرثودوكس، 15.6% من الرّوم الكاثوليك قد عاشوا في فرنسا لأكثر من ستّة أشهر من قبل. وأظهرت الأرقام بشكل قاطع أنّ الأرمن الأرثودوكس والأرمن الكاثوليك عاشوا في أرمينيا لأكثر من ستّة أشهر من قبل.
وبالعودة إلى الأسباب التي دفعت هؤلاء إلى السفر نجد أن العمل احتل المرتبة الأولى عند السنة 65.3% والشيعة 57.1% والعلويون 66.7% والروم الكاثوليك 53.8%.
أما عند الموارنة فإن النسبة الأكبر صرّحت بأن الدراسة كانت الدافع لسفرهم (53.6%). وبالنسبة للأرمن الأرثودوكس والأرمن الكاثوليك فإن النسبة الأكبر اعتبرت أن أهم سبب لسفرهم كان العيش مع الأقارب بنسبة 75% و100% على التوالي.

   

4- التّواصل مع الأفراد في الخارج
من ناحية أخرى يبين الإستطلاع أن هناك تركز للإتصالات مع أفراد العائلة بين الداخل والخارج. فقد اعتبر 39.5% من السنة، و42.3% من الشيعة، و25.6% من الدروز، و37.5% من العلويين، و33.8% من الموارنة، و30.5% من الروم الأرثودوكس و35.9% من الروم الكاثوليك و42.1% من الأرمن الأرثودوكس أن درجة اتصالهم بعائلاتهم تعتبر كثيفة جداً.
وتنخفض هذه النسب عندما يتعلق الأمر بدرجة كثافة الإتصالات بالأقارب والأصدقاء والزملاء. فقد بلغت نسبة الذين اعتبروا أن درجة اتصالاتهم بأقاربهم كثيفة جداً 22.7% عند الدروز، و27.6% عند الموارنة، و30.2% عند الروم الكاثوليك و26.3% عند الأرمن الأرثودوكس.

   

5- حول الأداء السّياسي للبلدان العربيّة والأجنبيّة
- تركيا: ترى نسبة كبيرة من الشيعة (53.4%) ومن العلويين (44.4%) والموارنة (38.9%) والأرمن الكاثوليك (33.3%) والأرمن الأرثودوكس (73.7%) أن الأداء السياسي لتركيا ليس له أي دور إيجابي على الإطلاق في تحقيق الإستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في مقابل ذلك يرى 26.3% من السنة أن الدور التركي له أثر إيجابي معتدل على تحقيق الإستقرار بينما يرى 14.2% من السنة أن دورها له أثر إيجابي كبير. وأيضاً يرى 31.7% من الروم الأرثودوكس و22% من الروم الكاثوليك أن دورها معتدل لناحية أثاره الإيجابية المترتبة على مسألة الإستقرار في الشرق الأوسط.
- إيران: ترى نسبة جيدة من السنة 36.6% والدروز 44.4% والموارنة 52.6% والروم الأرثودوكس 55% والأرمن الأرثودوكس 52.6% أن دور إيران ليس إيجابياً على الإطلاق في تحقيق الإستقرار في المنطقة بينما ترى 65.5% من الشيعة أن دورها إيجابي جداً في موضوع الإستقرار.
- بريطانيا: يعتبر 39.6% من السنة و68.4% من الشيعة و37.8% من الدروز و31.2% من الموارنة أنه ليس لبريطانيا أي أثر إيجابي في تحقيق الإستقرار في المنطقة بينما يرى 30.3% من الروم الأرثودوكس و26.8% من الروم الكاثوليك و33.3% من الأرمن الكاثوليك أن دورها له أثر معتدل في هذا الشأن.
- سوريا: حوالي نصف السنة (42.7%) والدروز (53.3%) والموارنة (50.6%) والروم الأرثودوكس (51.7%)، والروم الكاثوليك (56.1%) والأرمن الأرثودوكس (57.9%) وحوالي ثلث العلويين (33.3%) والأرمن الكاثوليك (33.3%) يرون أن دور سوريا سلبي على صعيد تحقيق الإستقرار في المنطقة. في مقابل ذلك يرى 49.4% من الشيعة و44.4% من العلويين أن لسوريا دور إيجابي في هذا الإطار.
- روسيا: تختلف تقديرات المستطلعين في شأن الدور الروسي في منطقة الشرق الأوسط حيث يرى 33.6% من السنة وحوالي نصف الدروز (47.7%) والموارنة (44.6%) والروم الأرثودوكس (56.7%) والروم الكاثوليك (41.5%) وحوالي ربع العلويون (22.2%) والأرمن الأرثودوكس (26.3%) أن لروسيا دور سلبي في موضوع استقرار منطقة الشرق الأوسط. بينما يرى 46.2% من الشيعة و 27.3% من الدروز و21.1% من الأرمن الأرثودوكس أن لروسيا دور فعال في تحقيق الإستقرار.
- السعودية: يظهر الإستطلاع أن نسبة كبيرة من الشيعة (63.9%) والعلويون (44.4%) والموارنة (43.9%) تعتبر الأداء السياسي السعودي مضر لاستقرار المنطقة. بينما يرى حوالي 28.6% من السنة و31.7% من الروم الكاثوليك و 37.7% من الدروز أن الدور السعودي إيجابي.
- لبنان: يشير الإستطلاع إلى أن حوالي ثلث المستطلعين من مختلف الطوائف يصفون أثر الأداء السياسي اللبناني على تحقيق استقرار المنطقة بالمعتدل (السنة 26.2%، الشيعة 29.4%، الدروز 35.6%، الموارنة 35%، الروم الأرثودوكس 30%، الروم الكاثوليك 32.5%، الأرمن الأرثودوكس 26.3%، والأرمن الكاثوليك 33.3%).
- الصين: يعتبر حوالي ثلث الطائفة السنية (27.4%) والطائفة العلوية (33.3%) والمارونية (31.8%) وطائفة الروم الأرثودوكس (38.3%) أنه ليس هناك من أثر حسن للأداء السياسي الصيني على مسألة الإستقرار في الشرق الأوسط. وأبدى حوالي 28.7% من السنة وحوالي ربع الروم الأرثودوكس (25%) والروم الكاثوليك (22%) والأرمن الأرثودوكس (26.3%) عدم معرفتهم بأثر الدور الصيني.
- فرنسا: يبين الإستطلاع أن حوالي 59.1% من الشيعة وحوالي نصف العلويون (55.6%) وحوالي ثلث السنة (27.9%) والدروز (28.9%) والأرمن الكاثوليك (33.3%) يرون أن الدور الفرنسي سلبي في هذه المنطقة. بينما رأى 28.9% من الدروز و41.3% من الموارنة و53.3% من الروم الأثودوكس و36.6% من الروم الكاثوليك أن الدور الفرنسي إيجابي ويساعد على تحقيق الإستقرار.
- فلسطين: يظهر الإستطلاع أن معظم الأرمن الأرثودوكس (73.7%) وحوالي نصف الروم الكاثوليك (51.2%) والروم الأرثودوكس (44.1%) والموارنة (49.4%) وحوالي ثلث الشيعة (30.8%) والسنة (32.3%) يرون أن الدور الفلسطيني لا يخدم الإستقرار في المنطقة على الإطلاق.
- إسرائيل: إن الغالبية الساحقة من المستطلعين من مختلف الطوائف اعتبروا أن دور إسرائيل سلبي فيما خص الإستقرار في المنطقة. فقد رأى حوالي ثلثي السنة (66.8%) والدروز (68.9%) والموارنة (65.8%)، والروم الأرثودوكس (63.3%) والروم الكاثوليك (65.9%)، والأرمن الكاثوليك (66.7%) وحوالي 88.7% من الشيعة و89.5% من الأرمن الأرثودوكس أن إسرائيل ليس لها أي أثر إيجابي على الإطلاق على عملية تحقيق الإستقرار في المنطقة.
- الولايات المتحدة: اعتبر حوالي ثلثا الشيعة (69.3%) وحوالي نصف الدروز (40%) والسنة (40.9%) والعلويون (44.4%) وحوالي ثلث الموارنة (37.2%) وحوالي ربع الروم الأرثودوكس (26.7%) والروم الكاثوليك (26.8%) أن الأداء السياسي للولايات المتحدة لا يساعد على تحقيق الإستقرار إطلاقاً. في مقابل ذلك رأى 20.9% من السنة و31.2% من الدروز و40.4% من الموارنة و60% من الروم الأرثودوكس أن دورها يعتبر إيجابياً.
- اليابان: يعتبر أثر الأداء السياسي الياباني على تحقيق الإستقرار في المنطقة مجهولاً بالنسبة ل20.3% من الشيعة ولحوالي ربع الدروز (26.7%) والموارنة (23.9%) والروم الكاثوليك (26.8%) ولحوالي ثلث الروم الأرثودوكس 30% والسنة 32.2% والأرمن الكاثوليك 33.3%. ويرى أقل من نصف الشيعة (42.8%) وحوالي ربع السنة (23.5%) والدروز (28.9%) والموارنة (27.1%) والروم الأرثودوكس (25%) والأرمن الكاثوليك (26.3%) أن أداء اليابان السياسي لم يترك أثراً إيجابياً على الإستقرار.
في مقابل ذلك رأى 13.3% من الدروز و15.5% من الموارنة و15% من الروم الأرثودوكس و19.5% من الروم الكاثوليك أن دور اليابان كان إيجابياً على صعيد الإستقرار في المنطقة.
قطر: يظهر الإستطلاع أن معظم الشيعة (66%) وأكثر من نصف العلويين (55.6%) و40.8% من الموارنة وحوالي ثلث السنة (30.6%) والدروز (33.3%) وحوالي ربع الروم الأرثودوكس (23.3%) والروم الكاثوليك (26.8%) والأرمن الأرثودوكس (21.1%) يرون أن الأداء السياسي القطري مؤذٍ للإستقرار في المنطقة. بينما يرى 51.2% من الدروز و35% من الروم الأرثودوكس و31.2% من الموارنة و31.8% من الروم الكاثوليك و23.6% من السنة عكس ذلك.

   

6- حول تأثير بعض العناوين على الإستقرار في لبنان
بينت الدراسة أن معظم الشيعة (65.4%) والدروز (62.3%) والسنة (60.6%) والأرمن الكاثوليك (66.7%) والأرمن الأرثودوكس (79%) وحوالي40.6% من الروم الأرثودوكس و55% من الروم الكاثوليك اعتبروا إلغاء النظام الطائفي السياسي في لبنان يساهم بشكل كبير في تحقيق الإستقرار في لبنان. بينما اعتبر حوالي 37% من الموارنة والروم الأرثودوكس و25% من الروم الكاثوليك أن إلغاء هذا النظام لا يترك أي أثر على الإستقرار.
وأظهر الإستطلاع أن شريحة واسعة من اللبنانيين من مختلف الطوائف ترى أنه لا يوجد أية إيجابية في اتخاذ صيغة الحكم الأكثري بدل الحكم التوافقي على الإستقرار في لبنان (64.4% من الدروز، و44.3% من الشيعة، و64.3% من الموارنة، و78.9% من الأرمن الأرثودوكس و83.3% من الأرمن الكاثوليك).
وعبر حوالي 64.2% من السنة و80% من الدروز و87.2% من الموارنة و77.7% من العلويين و94.8% من الأرمن الأرثودوكس و83.3% من الأرمن الكاثوليك و 65.8% من الروم الكاثوليك عن أهمية دور احترام آراء الأقليات على الإستقرار في لبنان.
أيضاً رأى معظم أبناء الطوائف المختلفة أن الأنماء المتوازن يعد عاملاً إيجابياً وأساسياً في تحقيق الإستقرار في لبنان ( 94.8% من الأرمن الأرثودوكس و83.3% من الأرمن الكاثوليك و89.1% من الموارنة و84.5% من الدروز و67.4% من الشيعة و60.8% من السنة ). في مقابل ذلك لم يبد حوالي ثلث العلويون وربع الشيعة والروم الكاثوليك حماسة لهذا الطرح.
وعن تأثير نزع سلاح المقاومة على تحقيق الإستقرار في لبنان صرح 89% من الشيعة و55.6% من العلويين و50% من الأرمن الكاثوليك و34.4% من الموارنة و33.6% من السنة أن هذا الأمر لا يؤدي إلى تحقيق الإستقرار في لبنان.
واعتبر 53.3% من الروم الأرثودوكس و48.4% من الموارنة و47.4% من الأرمن الأرثودوكس و33.3% من الأرمن الكاثوليك و28.9% من الدروز و16.8% من السنة أن تحقيق الإستقرار في لبنان على ارتباط وثيق بقضية نزح سلاح المقاومة.
وفي موضوع سلاح المنظمات اللبنانية فقد اعتبرت الغالبية من مختلف الطوائف أن حصول هذا الأمر (أي نزع سلاح المنظمات اللبنانية) يؤدي إلى تحقيق الإستقرار في لبنان بشكل كبير جداً (أرمن أرثودوكس (88.2%)، أرمن كاثوليك (83.3%)، الموارنة (81.3%)، الشيعة (76.5%)، الروم الكاثوليك (75.6%)، السنة (65.8%)، الدروز (68.9%)...).


وأظهرت الدراسة أن غالبية أبناء الطوائف المختلفة ترى إيجابية كبيرة جداً في أثر عدم تدخل الدول الأجنبية على الإستقرار في لبنان (السنة 65.8%، الشيعة 81.8%، الدروز 53.3%، العلويون 66.7%، الموارنة 48.4%، الأرمن الأرثودوكس 78.9%، والأرمن الكاثوليك 83.3%).
كذلك الأمر بالنسبة لموضوع عودة اللاجئين الفلسطينيين ونزع أسلحة الفصائل الفلسطينية خارج المخيمات. فقد ارتأت الغالبية من مختلف الطوائف أن هذين الأمرين يساهمان بشكل كبير في تحقيق الإستقرار في لبنان.
واعتبر حوالي ثلث السنة (35.3%) والشيعة (29.1%) والدروز (28.9%) والعلويين (33.3%) والأرمن الأرثودوكس (31.6%) أن لموضوع تحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين أثر كبير على الإستقرار في لبنان.
في حين لم يبدِ حوالي ثلث الأرمن الكاثوليك (33.3%) وحوالي ربع الروم الكاثوليك (24.4%) والأرمن الأرثودوكس (21.1%) والدروز (24.4%) وما يقارب 19% من الشيعة والسنة، لم يبدِ هؤلاء حماسة لفكرة الربط بين تحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين والإستقرار في لبنان.
وأظهر الإستطلاع أن معظم السنة (59.1%) والشيعة (78.7%) والعلويون (77.8%) وحوالي نصف الدروز (46.7%) وحوالي ثلث الموارنة والروم الكاثوليك وأقل من ذلك بقليل عند الروم الأرثودوكس لا يرون إيجابية إطلاقاً في عقد اتفاق سلام بين إسرائيل ولبنان وتأثير ذلك على الإستقرار في لبنان.
في مقابل ذلك يرى 33.9% من الروم الأرثودوكس و29.3% من الروم الكاثوليك و26.1% من الموارنة و36.8% من الأرمن الأرثودوكس و14.3% من السنة و10.2% من الشيعة أن اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل من شأنه أن يؤدي إلى تحقيق الإستقرار في لبنان.
إضافة إلى ذلك رأى معظم أبناء الطوائف أن تكثيف الربط باللبنانيين في الخارج تؤدي إلى تحقيق الإستقرار في لبنان.
وكذلك الأمر بالنسبة للوضع في سوريا، فقد رأى معظم المستطلعين من مختلف الطوائف أن عودة الإستقرار في سوريا تنعكس استقراراً في لبنان (السنة (59.5%)، الشيعة (86.5%)، الدروز (73.3%)، الموارنة (63.5%)، الروم الكاثوليك (65.9%)، الأرمن الأرثودوكس (78.9%).

 

7- حول تأثير مختلف المؤسّسات والأشخاص على الآراء السياسية
أظهر الإستطلاع أن حوالي ثلث الشيعة (32.8%) والدروز (31.1%) والروم الكاثوليك (34.1%) وحوالي ربع الموارنة (26.8%) والأرمن الكاثوليك (21.1%) يتأثرون بشكل كبير جداً بالعائلة والأقارب في تكوين آرائهم السياسية.
مقابل ذلك لم ير نصف الروم الأرثودوكس و44.4% من العلويين وربع الشيعة وحوالي 39% من السنة و40.8% من الموارنة أي أثر للعائلة والأقارب في موضوع آرائهم السياسية.
وبالنسبة لدور الجيران ورؤساء العمل والأصدقاء وزملاء العمل في عملية تشكيل آرائهم السياسية فقد اعتبر غالبية المستطلعين من مختلف الطوائف أن ليس لهؤلاء أي دور يذكر في ذلك.
كذلك الأمر بالنسبة لرموز السلطة المحلية كشيوخ العشائر والأعيان والزعماء المحليين وأعضاء الأحزاب السياسية والميليشيات. فقد اعتبر حوالي 60 إلى 80% من مختلف الطوائف أن ليس لهؤلاء أي دور في عملية تكوين آرائهم السياسية.
وأظهر الإستطلاع أن نسبة كبيرة من مختلف الطوائف لا تتأثر إطلاقاً بالقادة الدينيين في موضوع آرائهم السياسية (58.8% من السنة، 60% من الدروز، 70.1% من الموارنة، 73.7% من الأرمن الأرثودوكس، 83.3% من الأرمن الكاثوليك).
في مقابل ذلك نجد أن هناك نسبة مقبولة عند الشيعة تعتبر أن للقادة الدينيين دور كبير في التأثير على آرائهم السياسية (41.2%).
وبيّنت الدراسة أيضاً أن لا تأثير للقادة السياسيين على آراء الناس السياسية عند مختلف الطوائف (64.9% من السنة، و68.5% من الشيعة، و60% عند الروم الأرثودوكس، 50% عند الأرمن الكاثوليك)فقط عند الدروز يوجد نسبة كبيرة من الذين عبروا عن تأثر آرائهم السياسية بالقادة السياسيين، حيث بلغت هذه النسبة 51.1%.
ولم تتعد النسبة ال 5% للذين يتأثرون بالحكومة عند تشكيل آرائهم السياسية. فقد اعتبر معظم المستطلعين من مختلف الطوائف أن لا علاقة إطلاقاً للحكومة بموضوع آرائهم السياسية التي يحملونها. (السنة 70.6%، الشيعة 84%، الدروز 71.1%، العلويون 87.5%، الموارنة 86.6%، الأرمن الكاثوليك 83.3%..).
وأبدت شريحة مهمة من مختلف الطوائف أن ليس لوسائل الإعلام أي أثر على قناعاتهم السياسية (62.3% من السنة، 60.1% من الشيعة، 60.5% من الموارنة، 42.1% من الأرمن الأرثودوكس). واعتبر حوالي ربع العلويون والموارنة والروم الأرثودوكس والروم الكاثوليك وحوالي11% من السنة و13% من الشيعة أن للإعلام دور ليس بكبير في التأثير على آرائهم السياسية.
كذلك الأمر بالنسبة للإعلام الإلكتروني وشبكات التواصل الإجتماعي التي رأى معظم المستطلعين من مختلف الطوائف أن دورها يكاد ينعدم في عملية التأثير على الآراء السياسية لديهم (الروم الأرثودوكس 78%، الشيعة 77%، الموارنة 72.6%، الروم الكاثوليك 70.7%، الدروز 66.7%، الأرمن الكاثوليك 66.7%).

 

8- ربيع العرب في الدّول العربيّة
اعتبر 44.4% من الدروز و33.3% من الأرمن الكاثوليك وحوالي ربع الروم الأرثودوكس أن ربيع العرب يساهم في توفير الديمقراطية في الدول العربية.
ورأى ربع السنة تقريباً (26.6%) وثلث العلويون و17.3% من الشيعة و20% من الروم الأرثودوكس أن مساهمة ربيع العرب في توفير الديمقراطية ليست مساهمة كبيرة. في حين رأى حوالي نصف الشيعة (55.3%) وربع الروم الكاثوليك و36.9% من الموارنة و21.1% من الأرمن الأرثودوكس أن ربيع العرب لا يساهم إطلاقاً في تأمين الديمقراطية في العالم العربي.
وعن دور ربيع العرب في تعزيز الإستقرار في بلد المستطلع، اعتبر حوالي ثلثي الشيعة (71.3%) والسنة (64.4%) وحوالي نصف الموارنة والعلويون (55%) و43.9% من الروم الكاثوليك أن ليس لربيع العرب أية مساهمة في تعزيز الإستقرار.
في حين رأي 15.6% من الدروز و14.6% من الموارنة و20% من الروم الأرثودوكس و17.1% من الروم الكاثوليك و16.7% من الأرمن الكاثوليك أن ربيع العرب يساهم بشكل كبير جداً في تعزيز الإستقرار في بلدانهم.
وأظهر الإستطلاع أن حوالي نصف الدروز (51.1%) و 36.7% من الروم الأرثودوكس و26.6% من السنة و41.5% من الروم الكاثوليك و10,5% من الشيعة متعاطفون بشكل كبير مع القوى المعارضة في ربيع العرب.
في مقابل ذلك أبدى حوالي نصف الشيعة (52.3%) والعلويون (44.4%) و 18.9% من السنة و24.8% من الموارنة و21.1% من الأرمن الأرثودوكس عدم تعاطفهم مع هذه القوى بشكل مطلق.
وأبدى معظم المستطلعين من مختلف الطوائف أنهم يرفضون التدخل الأجنبي الذي تم في مراحل حركة الشعوب العربية حيث رفضه 54.1% من السنة و77.6% من الشيعة و50% من العلويين و40% من الدروز و51% من الموارنة و43.9% من الروم الكاثوليك و47.4% من الأرمن الأرثودوكس.
وقيم المستطلعون بنسبة كبيرة أثر ربيع العرب على الديمقراطية في بلدهم بأنه سيء (33% من العلويين، 22.5% من الشيعة) وسيئ جداً (29.3% من السنة، و42.8% من الشيعة، 32.5% من الروم الكاثوليك). في حين رأى 16.7% من الدروز و18.3% من الروم الأرثودوكس بأنه جيد جداً. ورأى 38.1% من الدروز و21.9% من الموارنة أن تأثيره على الديمقراطية معتدل.
وتفاوتت النسب بين الطوائف عند السؤال عن تأثير ربيع العرب على عملية السلام في الشرق الأوسط. فقد رأى 29.6% من الدروز، و25.2% من الموارنة، و28.3% من الروم الأرثودوكس و21% من الأرمن الأثودوكس أن ربيع العرب سوف يساعد في إحراز تقدم في عملية السلام في الشرق الأوسط. ورأى 36.4% من الدروز وحوالي ربع الروم الكاثوليك والأرمن الأرثودوكس (22,5% و26.3% على التوالي) أن تأثيره سوف يكون معتدلاً.
وعلى الضفة الأخرى، اعتبر 55.2% من السنة و63.3% من الشيعة و66.6% من العلويين و40% من الموارنة و42.5% من الروم الكاثوليك أن ربيع العرب سوف يؤدي إلى عرقلة عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط. وأبدى 22.2% من العلويين وحوالي ربع السنة 27.1% و21.5% من الشيعة عدم معرفتهم بالتأثير المحتمل لربيع العرب على عملية السلام في المنطقة.

   

9- حول التّأثّر بالأفكار والعقائد المتعدّدة
أظهر الإستطلاع أن 71.1% من الدروز و33.3% من العلويين و37.8% من الشيعة و29.6% من السنة متأثرون بالقومية العربية. في حين أعرب حوالي نصف الموارنة (44.9%) و41.5% من الروم الكاثوليك و24.4% من الشيعة و30.9% من السنة أنهم لا يتأثرون بالفكر القومي إطلاقاً.

وأظهر الإستطلاع أن معظم المستطلعون من مختلف الطوائف يعتقدون بالوطنية اللبنانية (السنة 52.3%، الشيعة 74.4%، الدروز 73.3%، الموارنة 92%، الروم الأرثودوكس 84%، الأرمن الأرثودوكس 84.2%...). وأشار 19.3% من السنة 44.4% من العلويين أن الوطنية اللبنانية لا تؤثر فيهم أبداً.
أما نسبة المتأثرون بالفكر الماركسي فهي متدنية بشكل كبير عند معظم المستطلعين من مختلف الطوائف، باستثناء وجود 31.8% من الدروز ممن أجابوا بالإيجاب في مسألة تأثرهم بالفكر الماركسي.
ويظهر الإستطلاع أن نسبة عالية من الطوائف المسيحية لا تتأثر أبداً بالإسلام السياسي (82.7% موارنة، 80.5% روم كاثوليك، 73.3% روم أرثودوكس) وعند الطوائف الإسلامية عبّر 36.5% من السنة و26.5% من الشيعة و82.2% من الدروز و55.6% من العلويين عن عدم تأثرهم بالإسلام السياسي. فيما صرح 28.1% من الشيعة و22.7% من السنة عن تأثرهم بهذا التيار.
وتشير الدراسة إلى أن حوالي نصف الشيعة (46.4%) والدروز (55.6%) والعلويون (55.6%) والموارنة (51.6%) و 41.7% من الروم الأرثودوكس والروم الكاثوليك و38.2% من السنة لا يؤمنون أو يتأثرون بمبادئ الليبرالية. وأشارت نسبة مقبولة من مختلف الطوائف عن عدم معرفتها بهذه المدرسة الفكرية (39.9% من السنة، و39.2% من الشيعة، 33.3% من العلويين، 13.5% من الموارنة، 13.3% من الدروز، 15.8% من الأرمن الأرثودوكس).
وتعتبر العلمانية بمعنى فصل الدين عن الدولة من أكثر المدارس الفكرية المؤثرة عند الطوائف المختلفة باستثناء الطائفتين السنية والشيعية. فقد بلغت نسبة المتأثرين بالفكر العلماني 68.9% عن الدروز و56.4% عن الموارنة و84.3 عن الأرمن الأرثودوكس و66.7% عند الأرمن الكاثوليك و65.8% عند الروم الكاثوليك. أما عند السنة فقد أعرب 48.5% منهم أنهم لا يتأثرون بهذه المدرسة وبلغت هذه النسبة 46.8% عند الشيعة.


                     10 - حول الأحزاب والإتّجاهات السّياسيّة الّتي يؤيّدونها
تظهر الأرقام أن تيار المستقبل يلقى أعلى نسب التفضيل لدى السنة حيث اختاره 23.5% منهم كأفضل حزب بعلامة كاملة (10/10) بينما أعطى 70.2% من الشيعة و77.8% من العلويين و31.6% من الأرمن الأرثودوكس و33.3% من الأرمن الكاثوليك درجة صفر من 10 لهذا التيار بمعنى أنهم لا يفضلونه إطلاقاً. ورفض الإجابة عن درجة تفضيل تيار المستقبل 16.7% من الروم الأرثودوكس و11.6% من الروم الكاثوليك و16.7% من الأرمن الكاثوليك.
وتظهر الأرقام ارتفاع درجات التفضيل للأحزاب الطائفية داخل طائفتها فقد عبر 57.8% من الدروز أنهم يمنحون الحزب التقدمي الإشتراكي درجة تفضيل كاملة (10/10) وأعطى63.7% من الشيعة  درجة 8 ومافوق لحركة أمل. وأعطى 79.4% من الشيعة درجة 8 وما فوق لحزب الله. ومنح 86.5% من الشيعة درجة 8 وما فوق للمقاومة التي يشكل حزب الله المكون الأساسي لها.
كذلك الأمر بالنسبة لحزب الطاشناق الذي  استحوذ على 31.6% من المستطلعون الأرمن الأرثودوكس الذين يفضلونه تفضيلاً مطلقاً (10/10) و16.7% من الأرمن الكاثوليك.
وأعرب حوالي 33.8% من الموارنة و32.6% من الروم الكاثوليك أنهم يفضلون حزب القوات اللبنانية بينما فضل 23.6% من الموارنة و11.7% من الروم الأرثودوكس التيار الوطني الحر فيما نال حزب الكتائب الأفضلية من قبل 14.6% من الموارنة و18.3% من الروم الأرثودوكس.
ونلاحظ ايضاً ان هناك حدية في درجات التفضيل حيث تنخفض مقبولية معظم الاحزاب خارج الطائفة التي تنتمي اليها إلى الصفر.
نلاحظ أيضاً أن هناك تمايزاً بين تفضيل حزب الله وتفضيل المقاومة مع أن الحزب يشكل الركن الأساسي فيها وهذا ربما يشير إلى مقبولية فكرة المقاومة كدفاع عن الوطن مع عدم تفضيل الحزب كإطار سياسي داخلي. فقد بلغت نسبة الذين أعطوا علامة 8 وما فوق للمقاومة من بقية الطوائف 32.6% عند السنة، 35.5% عند الدروز، 100% عند العلويين، 32.5% عند الموارنة، 28% عند الروم الكاثوليك، 16.7% عند الأرمن الكاثوليك).
ومن جهة أخرى نرى نسب مرتفعة للذين يضعون المقاومة أسفل سلم التفضيل (42.2% عن الدروز، 46.5% عند الموارنة، 45% عند الروم الأرثودوكس، 34.9% عند الروم الكاثوليك، و33.3% عند الأرمن الكاثوليك، و25.2% عند السنة).

   

 

              الفصل الثالث: النّتائج على مستوى المحافظات

   

1- الرّغبة بالعيش في الخارج
أظهر الإستطلاع أنّ الغالبية العظمى في محافظة النّبطيّة يرغبون كثيراً جدّاً بالعيش في وطنهم لبنان (85.4%) ولا يرغبون أبداً في العيش في أيّ من الدّول الأخرى. إذ تبيّن أنّ ما يقارب ال100% لا يرغبون أبداً بالعيش في أيّ من الدّول العربيّة. فقد بلغت نسبة الذّين لا يرغبون أبداً في العيش في المملكة العربيّة السّعوديّة 100%، سوريّا 100%، مصر 100%، الأردن 100%، الإمارات العربيّة المتّحدة 97.9%، والكويت 97.9%. كذلك فإنّ الغالبيّة العظمى في هذه المحافظة لا يرغبون بالعيش أبداً في أيّ من الدّول الأجنبيّة، إذا بلغت نسبهم كالتّالي: البرازيل 100%، الأرجنتين 100%، أستراليا 100%، المملكة المتّحدة 95.7%، ألمانيا 93.8%، الولايات المتّحدة 89.6% وفرنسا 87.5%. كذلك إنّ الغالبيّة السّاحقة (100%) في هذه المحافظة لا يرغبون بالعيش في تركيا.
كذلك بيّن الإستطلاع أن الغالبيّة في محافظة بيروت يرغبون بالعيش كثيراً جدّاً في وطنهم لبنان(78.7%) ولا يرغبون بالعيش في أيّ من الدّول العربيّة الأخرى. إذ بلغت نسبة الّذين لا يرغبون أبداً بالعيش في سوريّا (95.1%)، مصر (91.8%)، الكويت (91.8%)، الأردن (94%)، المملكة العربيّة السّعوديّة (86.3%)و الإمارات (79.2%). كذلك بلغت نسبة الّذين لا يرغبون بالعيش أبداً في الأرجنتين 79.2%، تركيا 72.7%، البرازيل 69.4%، المملكة المتّحدة 61.7% وأستراليا 61.2%.  من جهة أخرى تبيّن أنّ ما يتجاوز الرّبع في هذه المحافطة يرغبون بالعيش في الولايات المتّحدة (31.7%)، فرنسا (29%)، ألمانيا (28%) وبريطانيا (21.9%).
أمّا فيما يرتبط بمحافظة البقاع، فأظهر الإستطلاع أن الغالبيّة يرغبون كثيراً جدّاً بالعيش في وطنهم لبنان (72%). كما بيّن أنّ نسبة الّذين لا يرغبون بالعيش أبداً في سوريّا قاربت النّصف (48.9%)، فيما قاربت الثّلث (31.9%) لكلّ من مصر والأردن. أمّا الإمارات المتّحدة فقد تجاوزت نسبة الّذين يرغبون بالعيش فيها  الثّلث (37.2%) وفي المملكة العربيّة السّعوديّة تجاوزت الرّبع (27.7%). أمّا الكويت فإنّ 67% من هذه المحافظة ليس لديهم رغبة قويّة بالعيش فيها. من جهة أخرى، فإنّ 46.8% لديهم رغبة متوسّطة بالعيش في ألمانيا، 45.2% في الأجنتين، 38.3% في تركيا و35.1% في البرازيل. في المقابل فإنّ ما يقارب النّصف يرغبون بالعيش في فرنسا (57.5%)، أستراليا (46.8%)، الولايات المتّحدة (44.7%)، وما يقارب الثّلث في المملكة المتّحدة (35.1%) وألمانيا (31.9%).

ا ما فيما يتعلّق بمحافظة حبل لبنان، فقد أظهر الإستطلاع أنّ نسبة الّذين يرغبون كثيراً جدّاً بالعيش في وطنهم لبنان لا تتجاوز النّصف (45.2%)، وبلغت نسبة الّذين لديهم رغبة متوسّطة 26.7%، أمّا الّذين ليس لديهم رغبة أبداً بالعيش في لبنان فقد بلغت نسبتهم 19.3%. من جهة أخرى، فإنّ الغالبيّة في هذه المحافظة لا يرغبون بالعيش في الدّول العربيّة التّالية: مصر والأردن بنسبة 91.5%، سوريا بنسبة 87.9%، المملكة العربيّة السّعوديّة بنسبة 80.9% والكويت بنسبة 68.8%. أمّا الإمارات العربيّة المتّحدة فقد تجاوزت نسبة الّذين لا يرغبون أبداً بالعيش فيها النّصف (51.8%) وبالمقابل بلغت نسبة الّذين لديهم رغبة بالعيش فيها  29.8%. كذلك بلغت نسبة الّذين لا يرغبون أبدًا بالعيش في تركيا 76.8%، في الأرجنتين 64.9% وفي البرازيل 59.4%.  كما بيّن الإستطلاع أنّ 41.9% من هذه المحافظة لديهم رغبة قويّة في العيش في الولايات المتّحدة، 40.1% في فرنسا، 35.3% في المملكة المتّحدة، 23.9% في أستراليا و14% في ألمانيا. بالمقابل فإنّ ما يتجاوز النّصف من هذه المحافظة لا يرغبون بالعيش أبداً في ألمانيا، 40.4% في أستراليا، 39% في المملكة لمتّحدة، 28.9% في الولايات المتّحدة و28.7% في فرنسا.


وبيّن الإستطلاع أنّ 64.1% من محافظة الشّمال يرغبون كثيراً جدّاً بالعيش في وطنهم لبنان، في المقابل 22.8% لا يرغبون أبداً بذلك. كما بيّن أنّ الغالبيّة لا يرغبون بالعيش في كلّ من الأردن (86.2%)، سوريا (84.2%)، مصر (83.6%)، تركيا (73.5%)، الأرجنتين (68.4%)، البرازيل (64.7%) وألمانيا (60.8%). كما أنّ ما يتجاوز النّصف لا يرغبون بالعيش في كلّ من الكويت (59.7%)، المملكة العربيّة السّعوديّة (58.1%) والإمارات العربيّة المتّحدة (51.3%). أمّا نسبة الّذين لا يرغبون بالعيش في الولايات المتّحدة وفرنسا والمملكة المتّحدة فلم تتجاوز النّصف، إذا ظهرت كالتّالي: المملكة المتّحدة 47.7%، فرنسا 46.8% والولايات المتّحدة 42.5%.أمّا أستراليا فقد بلغت نسبة الّذين لديهم رغبة قويّة بالعيش فيها من هذه المحافظة 60.8%، في المقابل 34% لا يرغبون بالعيش أبداً فيها.
أمّا فيما يرتبط بمحافظة الجنوب، فقد أظهر الإستطلاع أنّ الغالبيّة العظمى يرغبون كثيراً جدّاً بالعيش في لبنان (86.4%) ولا يرغبون بالعيش في أيّ من الدّول الأخرى. فقد بلغت نسبة الّذين لا يرغبون بالعيش أبداً في الدّول العربيّة كالتّالي: المملكة العربيّة السّعوديّة 98.3%، سوريا ومصر والأردن 98.3%، الكويت 94.9% والإمارات العربيّة المتّحدة 91.5%. أمّا الدّول الأجنيّة فقد بلغت نسبة الّذين لا يرغبون بالعيش أبداً في البرازيل والأرجنتين 98.3%، المملكة المتّحدة 96.6%، فرنسا 94.9% والولايات المتّحدة وألمانيا 84.7%. أمّا تركيا، فقد بلغت نسبة الّذين لا يرغبون بالعيش فيها من هذه المحافظة 96.6%.

   

 

2-  أسباب إختيار بلدان للعبش الطّويل
بيّن الإستطلاع أنّ ما يتجاوز الثّلثين من محافظة جبل لبنان (78%) يختارون بلداً للعيش الطّويل بسبب العمل، وقاربت الثّلثين في كلّ من محافظات البقاع (60.9%) وبيروت (58.6%). كما تجاوزت نسبتهم النّصف في محافظة الشّمال (54.9%) وقاربتها في محافظة النّبطيّة (44.1%). أمّا في محافظة الجنوب فقد بلغت نسبتهم 32.8%.
كما أظهر أنّ الغالبيّة في محافظة الجنوب (89.8%) والنّبطيّة (85.5%) يختارون بلداً للعيش الطّويل للعيش مع الأقارب، وتجاوزت نسبتهم النّصف في بيروت (57.3%)، وقاربت النّصف في محافظة البقاع (43%)، كما قاربت الثّلث في كلّ من محافظتي جبل لبنان (35.3%) والشّمال (31.3%).
من جهة أخرى، في محافظة البقاع، قاربت نسبة الّذين يختارون بلداً للعيش الطّويل بسبب الدّراسة الثّلث (33.7%)، بينما لم تتعدّى الرّبع في كلّ من محافظتي النّبطيّة (21.3%) و بيروت (20%)، كما أنّها لم تتعدّى ال10% في كلّ من محافظة جبل لبنان (9.1%)، الشّمال (8%) والجنوب (5.2%).
وبيّن الإستطلاع أنّ ما يقارب النّصف في محافظة البقاع (47.8%) يختارون بلداً للعيش الطّويل بسبب التّشابه الثّقافي، فيما قاربت نسبهم الثّلث في كلّ من محافظتي النّبطيّة (37.5%) والجنوب (32.7%).  من جهة أخرى، بلغت نسبهم 27.3% في جبل لبنان، 23% في الشّمال ولم تتجاوز ال10%  في بيروت (9.6%).

   

3- العيش في الخارج لأكثر من ستّة أشهر
أظهر الإستطلاع أنّ الغالبيّة في مختلف المحافظات قد عاشوا في الخارج لأكثر من ستّة أشهر من قبل. فقد بلغت نسبهم كالتّالي:  جبل لبنان 84.8%، البقاع 81.5%، الشّمال 80.5%، بيروت 76.1%، النّبطيّة 73.9% والجنوب 67.2%.
أمّا فيما يتعلّق بالدّول التّي عاشوا فيها لأطول مدّة، فقد حازت فرنسا (30%) على أعلى نسبة في محافظة جبل لبنان، بينما حازت المملكة العربيّة السّعوديّة على أعلى نسبة في كلّ من محافظتي البقاع (29.3%)  وبيروت (14.8%). أمّا في محافظة الشمال فقد حازت أستراليا على أعلى نسبة (27.4%). من جهة أخرى، في محافظة النّبطيّة، حازت الكويت على أعلى نسبة 27.1%، تليها كلّ من المملكة العربيّة السّعوديّة والإمارات بنسبة 18.3%. أمّا في محافظة الجنوب، فقد حازت الإمارات على أعلى نسبة 21.1%، تليها كلّ من الدّول الأفريقيّة والعراق والكويت بنسبة 10.6%.
أمّا فيما يتعلّق بأهم الأسباب لإختيارهم البلدان الّتي عاشوا فيها أكثر من ستّة أشهر من قبل، فقد أشار الإستطلاع على أنّ الغالبيّة في محافظتي النّبطيّة (90%) والجنوب (84.2%)، وما يقارب الثّلثين في كلّ من محافظتي بيروت (64.3%) والبقاع (62.5%)، وأكثر من النّصف في محافظة الشّمال (55.5%) والثّلث في جبل لبنان (34.1%)، أرجعوا السّبب إلى العمل.
من جهة أخرى، فإنّ ما يزيد عن النّصف في محافظة جبل لبنان (56.1%) والرّبع في محافظة الشّمال (26.9%) وما نسبته 12.5% في محافظة البقاع، 11.9% في محافظة بيروت، 10.5% في محافظة الجنوب و10% في محافظة النّبطيّة، أرجعوا السّبب في اختيارهم البلدان الّتي عاشوا فيها أكثر من ستّة أشهر من قبل إلى الدّراسة.
أمّا سبب العيش مع الأقارب، فقد تجاوت نسبة الّذين اختاروه كسبب في اختيارهم البلدان الّتي عاشوا فيها أكثر من ستّة أشهر من قبل الثّلث  في كلّ من الشّمال (39.3%) ،بيروت (38.1%) والبقاع (37.5%).  فيما لم تتجاوز نسبتهم الرّبع في كلّ من النّبطيّة (22.2%)، الجنوب (21.1%) وجبل لبنان (17.1%).
كما بيّن الإستطلاع أنّ 37.6% من محافظة البقاع و29.2% من محافظة الشّمال أرجعوا السّبب في اختيارهم البلدان الّتي عاشوا فيها أكثر من ستّة أشهر من قبل إلى التّابه الثّقافي. فيما لم تتعدّى نسبهم في المحافظات الأخرى ال6% (الجنوب 5.3%، بيروت وجبل لبنان 2.4% و0% للنبطيّة).

   

4- التّواصل مع الأفراد في الخارج
أظهرت الدّراسة أنّ أكثر من الثّلثين في محافظة النّبطيّة (67.6%) والنّصف في محافظة الجنوب (52.5%)، 43.4% في محافظة بيروت وما يقارب الثّلث في كلّ من محافطات جبل لبنان (32.3%)، البقاع (31.5%) والشّمال (30.9%)، يتواصلون مع أعضاء عائلاتهم في الخارج بدرجة كثيفة جدّاً.
من جهة أخرى تجاوزت نسبة الّذين يتواصلون بدرجة كثيفة جدّاً مع الٌاقارب في الخارج في محافظة النّبطيّة الثّلث (37%)، ولم تتجاوز الرّبع في المحافظات الأخرى (جبل لبنان 21.8%، بيروت 21.1%، البقاع 16.9%، الجنوب 15.3% فالشّمال 10.4%).

مّا التواصل بكثافة جدّاً مع الأصدقاء فلم تتجاوز نسبتهم الرّبع في كل المحافظات. إذ بلغت 21.7% في النّبطيّة، 16.4% في بيروت، 15.7% في جبل لبنان، 9% في البقاع، 6.4% في الجنوب و6% في الشّمال.
كذلك لم تتخطّى نسبة الّين يتواصلون مع الزّملاء بكثافة جدّاً الرّبع في كل المحافظات. إذ بلغت النّسب كالتّالي: 14.3% في النّبطيّة، 11.5% في جبل لبنان، 7.1% في بيروت، 6.7% في البقاع ونسب ضئيلة جدّاً في كلّ من الجنوب (1.7%) والشّمال (0.7%).

   

5-  حول الأداء السّياسي للبلدان العربيّة والأجنبيّة
أشار الإستطلاع على أنّ الغالبيّة في محافظتي النّبطيّة (70.8%) والجنوب (64.4%) لا يرون أي إيجابيّة إطلاقاً في الأداء السّياسي لتركيا في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط. كما نسبة الّذين لا يرون ذلك إطلاقاً الثّلث في كل من محافظتي جبل لبنان (39.7%) وبيروت (37.2%) والرّبع في محافظة الشّمال (25.8%). في المقابل، ما يقارب النّصف في محافظة البقاع (48.9%) والرّبع في كلّ من محافظتي الشّمال (24.5%) وبيروت (20.8%) يرون أنّ الأداء السّياسي لتركيا له إيجابيّة متوسّطة في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط.
أمّا فيما يرتبط بالأداء السّياسي لإيران، فقد أظهر الإستطلاع أنّ ما يقارب النّصف في كلّ من محافظتي النّبطيّة (50%) والجنوب (49.2%)، الثّلث في محافظة جبل لبنان (33.2%)، الرّبع في محافظة بيروت (22.4%)، 18.5% في البقاع و5.2% فقط في الشّمال يرون أنّ لهذا الأداء إيجابيّة كثيرة جدّاً في تحقيق إستقرار في الشّرق الاوسط. في المقابل، أكثر من الثّلث في كلّ من محافظات بيروت (38.8%)، جبل لبنان (36.5%)، الشّمال (36.1%) والبقاع (31.5%)، 16.5% في الجنوب و12.5% في النبطيّة لا يرون أي إيجابيّة إطلاقاّ للأداء السّياسي لإيران في تحقيق إستقرار في الشّرق الاوسط.
كذلك بيّن الإستطلاع أنّ الغالبيّة في محافظتي الجنوب (79.7%) والنبطيّة (74.5%)، النّصف في محافظة بيروت، 44.9% في جبل لبنان و26% في الشّمال لا يرون أي إيجابيّة إطلاقاً في الأداء السّياسي للمملكة المتّحدة في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط. في المقابل، 41.3% في محافظة البقاع يرون أن للأداء السّياسي لهذا البلد إيجابيّة متوسّطة و 19.1% في جبل لبنان يرون أنّ له إيجابيّة كثيرة جدّاً في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط.
أمّا فيما يتعلّق في الأداء السّياسي لسوريا، فقد أشار الإستطلاع على أنّ ما 43.1% في محافظة بيروت، 40.1% في محافظة جبل لبنان، 36.3% في محافظة البقاع، 34.4% في محافظة الشّمال، 29.2% في محافظة النّبطيّة و27.1% في محافظة الجنوب لا يرون أي إيجابيّة إطلاقاً في الأداء السّياسي لسوريا في تحقيق أي إستقرار في الشّرق الأوسط. في المقابل، 33.3% في النّبطيّة، 22.1% في الشّمال و20.3% في الجنوب يرون أنّ للأداء السّياسي لهذا البلد إيجابيّة متوسّطة في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط. من جهة أجرى، يرى 26.1% في جبل لبنان، 16.9% في الجنوب و13.2% في البقاع أنّ له إيجابيّة كثيرة جدّاً في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط.


كما أظهر الإستطلاع أنّ ما يقارب الثّلث في كلّ من جبل لبنان (39.1%)، بيروت (33%) والشّمال (32.7%) والرّبع في كلّ من الجنوب (25.4%) ، النّبطيّة (25%) والبقاع (21.7%) لا يرون أي إيجابيّة إطلاقاً للأداء السّياسي لروسيا في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط. في المقابل، 33.7% في البقاع، 25% في النّبطيّة، 19.2% في بيروت و18.6% في الجنوب يرون أنّ للأداء السّياسي لهذا البلد إيجابيّة متوسّطة. من جهة أخرى، أكثر من الرّبع في جبل لبنان (26.6%) يرون أنّ للأداء السّياسي لروسيا إيجابيّة كثيرة جدّاً في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط.
وأشار الإستطلاع على أنّ الغالبيّة في كلّ من محافظتي النّبطيّة (68.8%) والجنوب (67.8%)، أكثر من النصف في جبل لبنان (50.4%) وما يقارب الثّلث في كلّ من بيروت (35.5%) والشّمال (33.2%) لا يرون أنّ للأداء السّياسي للملكة العربيّة السّعوديّة أي إيجابيّة إطلاقاً في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط. في المقابل، 26.8% في بيروت، 21.7% في البقاع و20.8% في الشّمال يرون أنّ للأداء السّياسي لهذا البلد إيجابيّة متوسّطة.كذلك يرى 26.1% في الشّمال و20.2% في جبل لبنان أنّ للأداء السّياسي للمملكة العربيّة السّعوديّة إيجابيّة كثيرة جدّاً في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط.
أمّا لبنان، فأظهر الإستطلاع أنّ الثّلث تقريباً في كلّ من محافظات جبل لبنان (35.7%)، البقاع (32.6%) والشّمال (32.2%)، والرّبع تقريباً في كلّ من محافظات الشّمال (27.6%)، النّبطيّة (25%) وبيروت (23.1%) يرون أنّ للأداء السّياسي للبنان إيجابيّة متوسّطة في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط. كذلك يرى 34.8% في البقاع و23.1% في بيروت أنّ للأداء السّياسي للبنان إيجابيّة كثيرة جدّاً. في المقابل، 23% في الشّمال و18.1% في بيروت لا يرون أي إيجابيّة للأداء السّياسي للبنان ف تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط.


وبيّن الإستطلاع أنّ أثر الأداء السياسي للصين في تحقيق الإستقرار في الشّرق الأوسط مجهولاً بالنسبة ل29% في محافظة بيروت، 23.7% في محافظة الجنوب، 21% في محافظة جبل لبنان، 20.8% في محافظة النّبطيّة و20.3% في محافظة الشّمال. من جهة خرى، يرى 32.2% من الجنوب و27.1% في النبطيّة أنّ للأداء السّياسي للصين إيجابيّة متوسّطة في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط. في المقابل، 43.1% في الشّمال و20.8% في كلّ من بيروت والنّبطيّة لا يرون أي إيجابيّة إطلاقاّ للأداء السّياسي لليابان. كذلك فإنّ 40.2% في البقاع يرون أن له إيجابيّة ولكن ليست كثيروة جدّاً في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط.
أبدى 35.2% من محافظة البقاع جهلهم بأثر الأداء السّياسي للعراق في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط. كذلك يرى 25.4% في الجنوب و20.4% في جبل لبنان أنّ للأداء السّياسي للعراق إيجابيّة متوسّطة في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط. في المقابل، 34.8% في البقاع، 34% في النّبطيّة، 30.5% في الجنوب و28.1% في الشّمال يرون أن لأدائها السياسي إيجابيّة ولكن ليست كثيرة جدّاً. من جهة أخرى، 45.8% في الشّمال، 39.1% في البقاع، 37.4% في بيروت، 27.4% في جبل لبنان و25.5% في النّبطيّة لا يرون أي إيجابيّة إطلاقاً في الأداء السّياسي للعراق في تحقيق أي إستقرار في الشّرق الأوسط.
أمّا فيما يرتبط بالأداء السّياسي لفرنسا، فإنّ الغالبيّة في محافظتي الجنوب (72.9%) والنّبطيّة (66.7%) وأكثر من الثّلث في كلّ من محافظتي بيروت (37.7%) وجبل لبنان (34.8%) وحوالي الرّبع في محافظة الشّمال لا يرون أي إيجابيّة إطلاقاّ لهذا الأداء في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط. في المقابل، 39.1% من البقاع و20.8% من بيروت يرون أنّ لهذا الأداء إيجابيّة متوسّطة. كذلك 27.6% من الشّمال يرون أن له إيجابيّة كثيرة في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط.
أبدى 35.6% من محافظة الجنوب، 35.2% من محافظة بيروت، 33.3% من محافظة النّبطيّة و20% من محافظة الشّمال جهلهم بأثر الأداء السّياسي لفلسطين في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط. من جهة أخرى، إنّ 58.7% من البقاع، 39.6% من النّبطيّة، 38.7% من الشّمال، 35.2% من بيروت، 32% من جبل لبنان و30.5% من الجنوب لا يرون أي إيجابيّة إطلاقاً للأداء السّياسي لفلسطين في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط. في المقابل، 22.8% من جبل لبنان يرون أنّ لأدائها إيجابيّة متوسّطة، كذلك 23.9% في البقاع و23.7% في الجنوب يرون أنّ له إيجابيّة ولكن ليست كثيرة.
وأشار الإستطلاع على أنّ الغالبيّة في محافظات الجنوب (91.5%)، النّبطيّة (87.5%)، بيروت (84.6%)، البقاع (71.7%)، جبل لبنان (71.6%) وأكثر من النّصف في الشّمال (51.3%) لا يرون أي إيجابيّة إطلاقاً للأداء السّياسي لإسرائيل في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط. كم أبدى 21.1% في الشّمال جهلهم بأثره أدائها. في المقابل، 12% من البقاع و10.3% من جبل لبنان يرون أن للأداء السّياسي لإسرائيل إيجابيّة متوسّطة في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط.

   

أمّا مصر، فقد أبدى 35.6% من محافظة بيروت و30.5% من محافظة الجنوب جهلهم بأثر أدائها السّياسي في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط من جهة أخرى، إنّ حوالي النّصف في محافظتي النّبطيّة (52.1%) والشّمال (49.3%)، 41.4% في بيروت، 40.4% في جبل لبنان، وما يقارب الثّلث في كلّ من محافظتي الجنوب (33.9%) والبقاع (28.3%) لا يرون أي إيجابيّة إطلاقاً للأداء السّياسي لمصر في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط. في المقابل، 39.1% في البقاع و27.1% في الجنوب يرون أنّ لأدائها إيجابيّة ولكن ليست كثيرة جدّاً.
كذلك بيّن الإستطلاع أنّ الغالبيّة في محافظتي الجنوب (83.1%) والنّبطيّة (72.9%) وحوالي النّصف في كلّ من محافظتي جبل لبنان (50.6%) وبيروت (49.2%) وما يقارب الرّبع في كلّ من محافظتي الشّمال (24.2%) والبقاع (23.9%) لا يرون أي إيجابيّة إطلاقاً في الأداء السّياسي للولايات المتّحدة في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط. في المقابل، 24.2% في الشّمال و22.8% في البقاع يرون أنّ لأدائها إيجابيّة كثيرة، كذلك 24.4% في جبل لبنان يرون أنّ لأدائها إيجابيّة كثيرة جدّاً في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوشط.
كما أظهر الإستطلاع أنّ 40.9% من محافظة بيروت، 33.9% من محافظة الجنوب، 28.1% من محافظة الشّمال و23% من محافظة جبل لبنان يجهلون أثر أداء اليابان في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط.من جهة أخرى، إنّ 45.8% من النّبطيّة، 34.8% من جبل لبنان، 33.9% من الجنوب، 30.1% من الشّمال و23.8% من بيروت لا يرون أي إيجابيّة إطلاقاً لأدائها السّياسي. في المقابل، إنّ 33.7% من البقاع يرون أنّ لأدائها إيجابيّة متوسّطة. كذلك 34.8% من البقاع، 27.1% من النّبطيّة، 25.4% من الجنوب، 21.6% من الشّمال و21.5% من بيروت يرون أنّ للأداء الس]ذاسي لليابان إيجابيّة ولكن ليست كثيرة جدّاً في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط.
أمّا فيما يرتبط بالأداء السّياسي لألمانيا، فإنّ 62.7% من محافظة الجنوب، 50% من محافظة النّبطيّة، 31.7% من جبل لبنان، 30.7% من الشّمال و26.4% من بيروت لا يرون أي إيجابيّة إطلاقاً له في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط. في المقابل، 42.9% من البقاع، 20.9% من الشّمال و20.3% من بيروت يرون أنّ له إيجابيّة متوسّطة في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط. كذلك، 29.2% من النّبطيّة، 27.5% في كلّ من محافظتي البقاع وبيروت و25.4% من الجنوب يرون أنّ لأدائها السّياسي إيجابيّة ولكن ليست كثيرة في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط. من جهة أخرى، إنّ 24.8% من الشّمال و22.5% من بيروت يجهلون أثر هذا الأداء.
وأظهر الإستطلاع أنّ 62.7% في الجنوب، 60.4% في النّبطيّة، 36% في جبل لبنان، 35.2% في بيروت و30.1% في الشّمال لا يرون أي إيجابيّة إطلاقاً للأداء السّياسي للإمارات المتّحدة في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط. في المقابل، في محافظة البقاع، 22.8% يرون أنّ لأدائها إيجابيّة كثيرة و29.3% يرون أنّ له إيجابيّة متوسّطة. كذلك، 27.5% في بيروت، 27.1% في الجنوب، 26.8% في الشّمال و22.9% في النّبطيّة يرون أنّ لأدائها السّياسي إيجابيّة ولكن ليست كثيرة في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط.
أمّا قطر، فقد بيّن الإستطلاع أنّ الغالبيّة في محافظتي الجنوب (76.8%) والنّبطيّة (70.8%)، ما يقارب النّصف في جبل لبنان (45.6%)، وأكثر من الثّلث في كلّ من بيروت (38.3%) والشّمال (37.5%) لا يرون أي إيجابيّة إطلاقاً في أدائها السّياسي في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط. في المقابل، 26.8% في جبل لبنان يرون أنّ له إيجابيّة كثيرة جدّاً. وفي البقاع، 26.1% يرون أنّ له إيجابيّة كثيرة و32.6% يرون أنّ له إيجابيّة متوسّطة في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط.
كذلك أشار الإستطلاع على أنّ 64.6% من محافظة النّبطيّة، 54.2% من الجنوب، 37.1% من جبل لبنان، 36.8% من الشّمال و32.2% من بيروت لا يرون أي إيجابيّة إطلاقاً للأداء السّياسي للكويت في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط. في المقابل 20.2% من جبل لبنان يرون أنّ له إيجابيّة كبيرة جدّاً و35.9% من البقاع يرون أنّ له إيجابيّة متوسّطة. كذلك، 28.3% من البقاع، 27.1% من الجنوب، 27% من الشّمال و21.3% من بيروت يرون أنّ للأداء السّياسي للكويت إيجابيّة ولكن ليست كثيرة في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط.
أمّا الأداء السّياسي للأردن، فإنّ الغالبيّة في محافظتي النّبطيّة (66.7%) والجنوب(62.7%)، النّصف في محافظة الشّمال (50%)، 43% في جبل لبنان و42.6% في بيروت لا يرون لهذا الأداء أي إيجابيّة إطلاقاً في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط.في المقابل، 25% من البقاع يرون أنّ له إيجابيّة متوسّطة. كذلك، 35.9% من البقاع و20.8% من النّبطيّة يرون أنّ له إيجابيّة ولكن ليست كثيرة في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط. من جهة أخرى، ما يتجاوز الثّلث في بيروت (36.1%) عن جهلهم لأثر هذا الأداء.
كذلك أبدى 40.7% من محافظة بيروت، 32.2% من محافظة الجنوب و22.4% من محافظة الشّمال جهلهم بأثر الأداء السّياسي لكندا في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط. من جهة أخرى، إنّ 60.4% من النّبطيّة، 50.8% من الجنوب، 39.6% من بيروت، 36.8% من الشّمال، 35.8% من جبل لبنان و22.2% من البقاع لا يرون لهذا الأداء أي إيجابيّة إطلاقاً في تحقيق إستقرار في الشّرق الأوسط. في المقابل، في البقاع، 33.3% منهم يرون أنّ لهذا الأداء إيجابيّة متوسّطة و25.6% يرون أنّ له إيجابيّة ولكن ليست كثيرة.

   

6-  حول تأثير بعض العناوين على الإستقرار في لبنان
بيّن الإستطلاع أنّ أكثر من النّصف في محافظة البقاع (59.1%) وما يقاربه في كلّ من محافظة بيروت (49.2%)، النّبطيّة (47.9%)، جبل لبنان(45.6%)، الجنوب (44.1%) وأكثر من الرّبع في محافظة الشّمال (28.4%) إعتبروا أنّ إلغاء النّظام الطّائفي السّياسي يساهم بشكل كبير جدّاً في تحقيق الإستقرار السّياسي والإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان.في المقابل، 25.7% من محافظة جبل لبنان و21.3% من محافظة الشّمال لا يرون ذلك إطلاقاً.
وأظهر الإستطلاع أنّ شريحة واسعة في محافظتي النّبطيّة (72.9%)، بيروت (66.7%) والجنوب (64.4%)، وأكثر من النّصف في جبل لبنان (55.9%)، وما يقارب الرّبع في كلّ من البقاع (23.6%) والشّمال (22.6%) لا يرون أي إيجابيّة إطلاقاً في إتّخاذ صيغة الحكم الأكثري بدل الحكم التّوافقي في تحقيق الإستقرار السّياسي والإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان. في المقابل، 39.3% من البقاع برون أنّ له إيجابيّة كبيرة جدّاً و25.2% من الشّمال يرون أنّ له إيجابيّة كبيرة في تحقيق الإستقرار السّياسي والإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان.
كذلك اعتبر 71.7% من محافظة جبل لبنان، 56.1% من الشّمال و49.5% من البقاع أنّ إحترام الأقلّياّت له تأثير إيجابي كبير جدّاً في تحقيق الإستقرار السّياسي والإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان. كذلك 46.4% من بيروت، 39.6% من النّبطيّة، 33.9% من الجنوب، 23.2% من الشّمال و22% من البقاع يرون أنّ له تأثير كبير. كما اعتبر 52.1% من النّبطيّة، 47.5% من الجنوب، 22% من البقاع و21.9% من بيروت أنّ لإحترام آراء الأقلّيّات تأثير متوسّط في تحقيق الإستقرار السّياسي والإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان.
وعن الإنماء المتوتزن، فإنّ شريحة كبرى من محافظتي جبل لبنان (78.3%) والبقاع (68.1%) يرون أنّ له تأثير كبير جدّاً في تحقيق الإستقرار السّياسي والإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان. كذلك، إنّ 42.9% من الشّمال و42.1% من بيروت يرون أنّ له تأثير  إيجابي كبير . من جهة أخرى، إعتبر 62.7% من محافظة الجنوب و57.4% من محافظة النّبطيّة أنّ للإنماء المتوازن تأثير متسّط في تحقيق الإستقرار السّياسي والإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان.


أمّا عن نزع سلاح المقاومة، فقد اعتبر القسم الأكبر من محافظتي النّبطيّة (85.4%) والجنوب (78%)، وأكثر من النّصف في كلّ من محافظتي جبل لبنان (58.1%) وبيروت (51.9%)، و29.7% من البقاع و17.4% من الشّمال أنّه لا يؤثّر إطلاقاً في تحقيق الإستقرار السّياسي والإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان. في المقابل، 33.5% من جبل لبنان، 33% من البقاع، 27.7% من الشّمال و21.9% من البقاع إعتبروا أنّ له تأثير كبير جدّاً. كذلك إعتبر 19.8% من البقاع أنّ له تأثير متوسّط في تحقيق الإستقرار السّياسي والإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان.
وفي موضوع نزع سلاح المنظّمات اللّبنانيّة، فقد اعتبرت النسبة الأكبر في مختلف المحافظات (بيروت: 85.6%، جبل لبنان: 79.8%، الجنوب: 76.3%، النّبطيّة: 72.9%، الشّمال: 61.3% والبقاع: 51.2%) أنّ له تأثير كبير جدّاً في تحقيق الإستقرار السّياسي والإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان.
كذلك الأمر بالنّسبة لعدم تدخّل الدّول الأجنبيّة، فقد اعتبرت النسب الأكبر في مختلف المحافظات( بيروت: 90.2%، الجنوب: 88.1%، النّبطيّة: 87.2%، جبل لبنان: 57.4%، الشّمال: 49.4%، البقاع: 41.8%) أنّ له تأثير إيجابي كبير جدّاً في تحقيق الإستقرار السّياسي والإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان.
كما بيّن الإستطلاع أنّ الغالبيّة في محافظات الجنوب (89.8%)، النّبطيّة (89.6%)، بيروت (85.2%)، جبل لبنان (83.5%)، البقاع (62.6%) وأكثر من النّصف في الشّمال (51%) اعتبروا أنّ لعودة اللّاجئين الفلسطينيّين إلى وطنهم تأثير كبير جدّاً في تحقيق الإستقرار السّياسي والإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان.
كذلك الأمر بالنّسبة لنزع أسلحة الفصائل الفلسطيّنيّة خارج المخيّمات، إذ اعتبرت الغالبيّة في النّبطيّة (87.5%)، جبل لبنان (86.4%)، بيروت (79.8%)، الجنوب (79.7%)، وأكثر من النّصف في البقاع (59.3%) والشّمال (54.8%) أنّ له تأثير إيجابي جدّاً في تحقيق الإستقرار السّياسي والإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان.
وبيّن الإستطلاع أنّ 51% من الشّمال، 35.3% من جبل لبنان، 22% من البقاع و20.8% من النّبطيّة، اعتبروا أنّ لتحسين أوضاع اللّاجئين الفلسطينيّين في المخيّمات إيجابيّة كبيرة جدّاً في تحقيق الإستقرار السّياسي والإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان. كذلك اعتبر 27.5% من البقاع، 25% من النّبطيّة و24% من بيروت أنّ له تأثير متوسّط في تحقيق الإستقرار. في المقابل، 57.6% من الجنوب، 31.3% من النّبطيّة و23.1% من البقاع اعتبروا أن له تأثير ولكن ليس كثيراً. من جهة أخرى، أعرب 21.9% من بيروت و20.2% من جبل لبنان عن جهلهم بتأثير هذا العنوان في تحقيق الإستقرار السّياسي والإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان.
أمّا عن إتّفاق السّلام بين لبنان وإسرائيل، فأجزمت النّسب الأكبر من المستطلعين في مختلف المحافظات على أنّ ليس له أي تأثير إطلاقاً في تحقيق الإستقرار السّياسي والإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان. إذ بلغت نسبهم في مختلف المحافظات كالتّالي: الجنوب: 83.1%، النّبطيّة: 66.7%، بيروت: 57.4%، جبل لبنان: 56.7%، الشّمال: 43.2% والبقاع: 38.9%.
كذلك اعتبر 71% من محافظة جبل لبنان، 62.6% من محافظة البقاع و51.6% من محافظة الشّمال على أنّ لتكثيف الرّبط باللّبنانيّين في الخارج تأثير كبير جدّاً في تحقيق الإستقرار السّياسي والإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان. كذلك، إنّ 57.6% من الجنوب، 55.3% من النّبطيّة و35.5% من بيروت اعتبروا أنّ له تأثير كبير في تحقيق هذا الإستقرار.
أمّا فيما يرتبط بإتمام إستقرار الوضع في سوريا، فقد توافق الجميع في مختلف المحافظات على أنّ له تأثير إيجابي كبير في تحقيق الإستقرار السّياسي والإجتماعي والمحافظة عليه في لبنان.

   

 

7- حول تأثير مختلف المؤسّسات والأشخاص على الآراء السياسية
أظهر الإستطلاع أنّ 57.1% في محافظة البقاع، 45.9% في محافظة بيروت و29.4% في محافظة جبل لبنان لا يتأثّرون أبداً بالعائلة والأقارب في تكوين آرائهم السّياسيّة. بالمقابل، 52.1% في محافظة النّبطيّة، 44.6% في بيروت، 44.1% في الجنوب و25.7% في جبل لبنان يتأثّرون كثيراً جدّاً بهم. كذلك، 29.2% من النّبطيّة، 23.7% من الجنوب و20.8% من بيروت يتأثرّون بدرجة متوسّطة بالعائلة والأقارب.
كما أعربت الغالبيّة في كلّ من الشّمال (71.4%)، بيروت (69.9%) وجبل لبنان (64.3%)، كذلك 50% في النّبطيّة،  37.3% في الجنوب و22.8% في البقاع على عدم تأثّهم إطلاقاً بالجيران في تكوين آرائهم السّياسيّة. بالمقابل، إنّ 46.7% في البقاع يتأثّرون بدرجة متوسّطة بالجيران.
أمّا الأصدقاء وزملاء العمل، فأعربت الغالبيّة في كلّ من الشّمال (74.7%)، جبل لبنان (67.6%)، بيروت (66.7%)، وأكثر من النّصف في النّبطيّة (54.2%)، 44.1% من الجنوب و26.1% من البقاع على عدم تأثّرها إطلاقاً بهم في تكوين آرائهم السّياسيّة. في المقابل، إنّ 42.4% من البقاع يتأثّرون بالأصدقاء وزملاء العمل في تكوين أرائهم السّياسيّة.
واعربت شريحة واسعة في مختلف المحافظات عن عدم تأثّرها إطلاقاً بأرباب العمل في تكوين آرائها السّياسيّة. إذ بلغت النّسب كالتّالي: بيروت 95.1%، الجنوب 94.9%، النّبطيّة 93.6%، الشّمال 76.8%، جبل لبنان 75.7% والبقاع 35.9%. بالمقابل، اعرب 30.4% من البقاع عن تأثّرهم بدرجة متوسّطة بأرباب العمل.
أمّا عن تأثّرهم برموز السّلطة المحّلّيّة، فقد أعربت السّاحقة في كلّ من الجنوب (96.6%، بيروت (95.6%)، النّبطيّة (87.5%)، 67.1% من الشّمال، أكثر من نصف جبل لبنان (54.8%) و20.7% من البقاع عن عدم تأثّرهم إطلاقاً بهم. بالمقابل، اعرب 26.1% من البقاع عن تأثّرهم كثيراً برموز السّلطة المحّلّيّة في تكوين آرائهم السّياسيّة.
وأظهر الإستطلاع أنّ 76% من محافظة بيروت، 60.1% من محافظة الشّمال، 50.7% من جبل لبنان، 44.1% من النّبطيّة ، 43.8% من النّبطيّة و26.1% من البقاع لا يتأثّرون أبداً بالقادة الدّينيّين في تكوين آرائهم السّياسيّة. بالمقابل، 28.3% من البقاع، 25% من النّبطيّة و20.3% من الجنوب أبدوا عن تأثّرهم بدرجة متوسّطة بالقادة الدّينيّين.
كذلك بيّن الإستطلاع أنّ الغالبيّة في كلّ من بيروت (81.4%)، الجنوب (71.2%)، 68.6% من الشّمال، 58.3% من النّبطيّة و48.5% من جبل لبنان لا يتأثّرون أبداً بأعضاء الأحزاب السّياسيّة والميليشيات في تكوين آرائهم السّياسيّة. بالمقابل، 34.1% من البقاع، 29.2% من النّبطيّة، 20.6% من جبل لبنان و20.3% من الجنوب يتأثّرون بدرجة متوسّطة بأعضاء الأحزاب السّياسيّة والميليشيات في تكوين آرائهم السّياسيّة.
أمّا القادة السّياسيّين، فقد أعرب 87.4% من بيروت، 86.4% من الجنوب، 70.8% من النّبطيّة، 62.7% من الشّمال و41.5% من جبل لبنان عن عدم تأثّرهم إطلاقاً بهؤلاء في تكوبن آرائهم السّياسيّة. بالمقابل، أعرب 29.3% من البقاع و22.1% من جبل لبنان عن تأثّرهم الكبير بهم.
كما بيّن الإستطلاع على أنّ الأكثريّة الساحقة في محافظة الجنوب (96.6%)، بيروت (94%)، النّبطيّة (93.8%)، جبل لبنان (85.7%)، 66.7% من الشّمال وأكثر من الثّلث في البقاع (33.7%) لا يتأثّرون أبداً بالحكومة في تكوين آرائهم السّياسيّة. بالمقابل، 31.5% من البقاع يتأثّرون بدرجة متوسّطة بها.
وأشارت الدّراسة على أنّ ما يقارب الثّلثين في كلّ من الحنوب (69.5%)، بيروت (67.2%)، النّبطيّة (64.6%)، جبل لبنان (62.1%)، 59.5% في الشّمال و32.6% في البقاع لا يتأثّرون أبداً بوسائل الإعلام في تكوين آرائهم السّياسيّة. بالمقابل أعرب 29.3% من البقاع عن تأثّرهم بدرجة متوسّطة بوسائل الإعلام.
أمّا المعلومات والرّسائل الّتي كتبها النّاس على الإنترنت، فقد أعرب 91.5% من الجنوب، 89.6% من النّبطيّة، 84.2% من بيروت، 71.7% من جبل لبنان، 67.8% من الشّمال و38% من البقاع عن عدم تأثّرهم بها في تكوين آرائهم السّياسيّة.


                                  - 8-ربيع العرب في الدّول العربيّة
أظهر الإستطلاع أنّ ما يقارب الثّلثين في كلّ من محافظتي النّبطيّة (64.6%) والجنوب (61%)، 41.5% في محافظة بيروت، 32.7% في جبل لبنان و30.8% في الشّمال اعتبروا انّ ربيع العرب لا يساهم إطلاقاً في توفير الدّيمقراطيّة في الدّول العربيّة. في المقابل، 39.6% في البقاع و30.9% في جبل لبنان اعتبروا أنّه يساهم كثيراً جدّاً في توفير الدّيمقراطيّة في الدّول العربيّة.
كما بيّن الإستطلاع أنّ شريحة واسعة جدّاً في كلّ من محافظة الجنوب (94.9%)، النّبطيّة (87.5%)، بيروت (68.9%)، الشّمال (64.1%)، 48.2% في جبل لبنان و22% في البقاع اعتبروا انّ ربيع العرب لا يساهم أبداً في تعزيز إستقرار لبنان. في المقابل اعتبر 23.1% في البقاع أنّ ه يساهم بذلك ولكن ليس كثيراً.
أمّا فيما يرتبط بالتّعاطف تجاه القوى المعارضة في ربيع العرب، فإنّ 70.8% من محافظة النّبطيّة، 62.7% من محافظة الجّنوب، 33.9% من بيروت و26.1% من جبل لبنان لا يتعاطفون أبداً معهم. في المقابل، 35.3% من جبل لبنان و30.8% من البقاع تعاطفوا كثيراً مع القوى المعارضة.
وأعربت الغالبيّة العظمى في كلّ من محافظة الجنوب (96.6%)، النّبطيّة (95.8%) وبيروت (80.9%)، كذلك 51.1% في جبل لبنان، 33.5% في الشّمال و26.4% في البقاع عن عدم تعاطفهم إطلاقاً تجاه التّدخّل الأجنبي في ربيع العرب. في المقابل، اعرب 28.6% من البقاع عن تعاطفهم المعتدل تجاه ذلك.
وأظهر الإستطلاع أنّ شريحة واسعة من محافظتي النّبطيّة (73.9%) والجنوب (66.1%)، 34.6% من الشّمال و26.7% من بيروت قيّمت تأثير العرب على ديمقراطيّة لبنان بالسّيّء جدّاً. كذلك 26.7% من البقاع، 21.2% من الشّمال و19.1% من جبل لبنان اعتبروا أنّ تأثيره سيّء. في المقابل، 27.7% من جبل لبنان و22.2% من البقاع اعتبروه تأثيراً معتدلاً.  من جهة أخرى، أعرب 54.4% من بيروت، 28.8% من الشّمال و22% من الجنوب عن عدم قدرتهم على تقييم تأثير ربيع العرب على ديمقراطيّة لبنان.
كما بيّن الإستطلاع أنّ 61.7% من محافظة النّبطيّة، 57.6% من الجنوب، 41% من الشّمال و20% من جبل لبنان اعتبروا أنّ ربيع العرب يعرقل كثيراً عمليّة السّلام في الشّرق الأوسط.  كذلك اعتبر 28.2% من الشّمال، 27.2% من بيروت و21.5% من جبل لبنان أنّه يعرقل في عملبّة السّلام. في المقابل، اعتبر 30% في البقاع و22.6% من جبل لبنان أنّ لربيع العرب تأثير معتدل على عمليّة السّلام في الشّرق الأوسط. من جهة أخرى، أعرب 42.8% من بيروت، 32.2% من الجنوب، 23.7% من الشّمال و23.% من النّبطيّة عن جهلهم بأثر ربيع العرب على عمليّة السّلام في الشّرق الأوسط.

   

        9- حول التّأثّر بالأفكار والعقائد المتعدّدة
أظهر الإستطلاع أنّ 45.8% في كلّ من محافظتي النّبطيّة والجنوب، 36.1% في بيروت، 32.3% من الشّمال و29.8% من جبل لبنانلا يتأثّرون أبداً بالقوميّة العربيّة. في المقابل، أعرب 30.5% في جبل لبنان، 27.2% في البقاع و14.6% في النّبطيّة عن تأثّرهم كثيراً جدّاً بها.
أمّا الوطنيّة العربيّة، فأعربت النّسب الأكبر في مختلف المحافظات أنّهم يتأثّرون كثيراً جدّاً بها. فقد بلغت نسبهم في مختلف المحافظات كالتّالي: جبل لبنان 72.8%، النّبطيّة 64.6%، الجنوب 47.5%، البقاع 42.4%، الشّمال 39.1% و29.5% في بيروت.
وبيّن الإستطلاع أنّ النسبة الأكبر من محافظات الجنوب (88.1%)، النّبطيّة (77.1%)، بيروت (65.6%)، الشّمال (52.3%) وجبل لبنان (47.6%) لا يتأثّرون أبداً بالماركسيّة. بالمقابل، 41.3% من المقابل يتأثّرون بها.
وأشار الإستطلاع على انّ 65.1% من جبل لبنان، 52.1% من النّبطيّة، 49% من الشّمال، 44.3% من بيروت، 42.4% من الجنوب و29.3% من البقاع لا يتأثّرون أبداً بالإسلام السّياسيز بالمقابل، أعرب 20.7% من البقاع عن تأثّرهم كثيراً جدّاً بها. كذلك أعرب 25.4% عن تأثّرهم بها.
أمّا اللّيبراليّة، فقد أعرب 44% من محافظة البقاع عن تأثّرهم بها. بالمقابل، أكثر من النّصف في كلّ من محافظات النّبطيّة (64.6%)، الجنوب (59.3%) وجبل لبنان (52.6%)، 46.8% من الشّمال أو 33.3% من بيروت لا يتأثّرون أبداً بها.
وبيّن الإستطلاع انّ أكثر من النّصف في كلّ من محافظات الجنوب (61%)، النّبطيّة (55.3%) وبيروت (52.5%)، 31.3% من جبل لبنان و27.7% من الشّمال لا يتأثّرون أبداً بالعلمانيّة. بالمقابل، 37% من البقاع، 31.9% من النّبطيّة، 30.9% من جبل لبنان، 22% من النّبطيّة، 20.6% من الشّمال و18.6% من بيروت أعربوا عن تأثّرهم كثيراً جدّاً بها.

   

    10- حول الأحزاب والإتّجاهات السّياسيّة الّتي يؤيّدونها
أظهر الإستطلاع أنّ النّسب الأعلى في مختلف المحافظات لا يفضّلون تّيّار المستقبل إطلاقاً. إذ أنّ 83.3% من محافظة النّبطيّة، 66.1% من الجنوب، 46.3% من جبل لبنان، 33% من بيروت، 24.7% من الشّمال و23.4% من البقاع أعطت درجة تفضيل 0/10 لتيّار المستقبل. في المقابل، 17.5% من الشّمال، 11.7% من البقاع و11.5% من بيروت أعطوه علامة تفضيل كاملة 10/10. من جهة أخرى، رفض 31.9% من محافظة البقاع الإجابة عن درجة التّفضيل.
كما أظهر الإستطلاع إنعدام تفضيل الحزب التّقدّمي الإشتراكي لـ72.9% من محافظة النّبطيّة، 49.2% من الجنوب، 36.3% من بيروت، 34.6% من جبل لبنان و32.5% من الشّمال. في المقابل، 21.3% من البقاع أعطوا درجة تفضيل متوسّطة 5/10 لهذا الحزب. من جهة أخرى، رفض 31.9% من هذه المحافظة الإجابة.
أمّا القوات اللّبنانيّة تلقى أعلى نسب تفضيل (10/10) لدى 15.1% من محافظة جبل لبنان و10.4% في كلّ من محافظتي بيروت والشّمال.بالمقابل، نسبة مرتفعة جدّاً في كلّ من محافظتي النّبطيّة (85.4%) والجنوب (84.7%)، أكثر من النّصف في جبل لبنان (55.9%) وبيروت (52.7%)، 39% في الشّمال و21.3% في البقاع لا يفضّلون إطلاقاً (0/10) هذا الحزب. من ناحية ثانية، إنّ 31.9% من البقاع رفضوا الإجابة.
كما بيّن الإستطلاع انّ الغالبيّة العظمى في كلّ من محافظتي الجنوب (84.7%) والنّبطيّة (81.3%)، 47.8% في بيروت، 40.1% في جبل لبنان، 31.8% في الشّمال و14.9% في البقاع لا يفضّلون إطلاقاً (0/10) حزب الكتائب اللّبناني. كما رفض 31.9% من محافظة البقاع الإجابة.
وأشار الإستطلاع على أنّ ما يقارب النّصف في كلّ من محافظتي بيروت (49.5%) والشّمال (48.7%)، 42.6% من جبل لبنان، 33.9% من الجنوب و18.8% من النّبطيّة أعربوا عن عدم تفضيلهم إطلاقاً (0/10) للتّيّار الوطني الحر . في المقابل، 20.8% من محافظة النّبطيّة و17.6% من محافظة جبل لبنان أعطوا أعلى نسبة تفضيل (10/10) لهذا التّيّار. كما رفض 31.9% من محافظة البقاع الإجابة.
كما أبدى 23.4% من محافظة البقاع تفضيلهم بدرجة 5/10 لحزب الطّاشناق. بينما أعرب 48.1% من الشّمال، 37.9% من جبل لبنان، 30.5% من الجنوب، 27.1% من النّبطيّة و26.9% من بيروت عن عدم تفضيلهم إطلاقاً (0/10) لهذا الحزب. كما رفض31.9% من البقاع الإجابة ولم يسمع بهذا الحزب 32.2% من الجنوب و21.4% من بيروت.


لقيت حركة امل أعلى نسبة تفضيل (10/10) لدى 35.6% من محافظة الجنوب و22.9% من محافظة النّبطيّة. بينما لقيت أدناها (0/10) لدى 50% من الشّمال، 39% من جبل لبنان، 37.4% من بيروت و23.7% من الجنوب.كما رفض 31.9% من البقاع الإجابة.
أمّا حزب اللّه، فقد حصل على أعلى نسبة تفضيل (10/10) لدى 52.1% من النّبطيّة، 42.4% من الجنوب، 25% من جبل لبنان، 20.9% من بيروت و16% البقاع. بينما حصل على أدناها (0/10) لدى 48.7% من الشّمال، 38.6% من جبل لبنان، 33.5% من بيروت، 23.7% من الجنوب و12.5% من النّبطيّة. ورفض 39.1% من محافظة البقاع الإجابة.
كما نالت المقاومة على أعلى درجة تفضيل (10/10) لدى أكثر من الثلثين في محافظتي النّبطيّة (68.8%) والجنوب (66.1%)، ما يقارب النّصف في جبل لبنان (46.3%)، 38.5% من بيروت، 15.6% من الشّمال و12.8% من البقاع. بينما نالت أدناها (0/10) لدى 36% من محافظة جبل لبنان، 32.5% من الشّمال، 24.7% من بيروت، 10.4% من النّبطيّة و10.2% من الجنوب. ورفض 31.9% من محافظة البقاع الإجابة


                              الخلاصة والاستنتاجات

1- أظهر الإستطلاع أن أغلب اللبنانيين يرغبون "كثيراً جداً" بالعيش في لبنان دون غيره حيث بلغت نسبتهم 54.6%.
2- تشير الدراسة إلى أن 20.3% من السكان اللبنانيين المقيمين حالياً في لبنان، عاشوا من قبل في بلدان أخرى لأكثر من 6 أشهر.
3- أشار الإستطلاع إلى أن أبرز أسباب سفر اللبنانيين للخارج كان بهدف العمل بنسبة 52.9%.
4- أظهرت الدراسة أن إتصال اللبنانيين الى الخارج يحصل بدرجة كثيفة جداً مع أفراد ضمن الأسرة الواحدة بنسبة 37.4%.
5- تصدرت إيران قائمة الدول التي ينظر اليها إلى أن أداءها السياسي يساهم في تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط وذلك بنسبة 25.9%.
6- أظهرت الدراسة أن تراجعا حصل في موقف اللبنانيين من الأداء القطري والتركي لجهة مساهمتهما في تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط كما كان في الدراسة السابقة.
7- ما زالت نظرة أغلبية اللبنانيين تعتبر أن الأداء السياسي لإسرائيل لا يحقق "أبدا" الإستقرار في الشرق الأوسط، وذلك بنسبة 73.1%.
8- تصدر موضوع عودة اللاجئين الفلسطينيين الى وطنهم قائمة العناوين التي تساهم في تحقيق الاستقرار السياسي في لبنان وذلك بنسبة 76.1%.
9- ما زال اللبنانيون يعتبرون أن اتفاق السلام مع اسرائيل لا يساهم "أبداً" في تحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي في لبنان وذلك بنسبة 54.8%.
10-  برز موضوع تاثير العائلة والأقارب على الآراء السياسية للبنانيين في المرتبة الأولى وذلك بنسبة 25.2%.
11-  يرى أغلبية اللبنانيين أن ربيع العرب لا يساهم في توفير الديمقراطية في الدول العربية وذلك بنسبة 54.3%.
12- يرى الغالبية العظمى من اللبنانيين أن ربيع العرب لا يساهم في تعزيز إستقرار لبنان، وذلك بنسبة 73.4%.
13- لا يبدي جمهور كبير من اللبنانيين تعاطفهم إتجاه القوى المعارضة في ربيع العرب، وذلك بنسبة 45%.
14- تبدي الغالبية الكبرى من اللبنانيين استياءهم من التدخل الأجنبي في ربيع العرب، وذلك بنسبة 66.6%.
15- جاءت آراء فئة كبيرة من اللبنانيين على نحو سلبي في تقييمهم لربيع العرب لجهة تأثيره على ديمقراطية بلدهم، وذلك بنسبة 45.1%.
16- عبرت فئة كبيرة جداً من اللبنانيين عن رأيها بأن ربيع العرب لا يساهم في عملية السلام في الشرق الأوسط، وذلك بنسبة 49.5%.
17- حلت "الوطنية اللبنانية" في المرتبة الأولى في قائمة الأفكار والعقائد التي يتأثر اللبنانيون بها وذلك بمن أجابوا "كثيراً جداً" بنسبة 50.7%.
18- حظيت "المقاومة" بأعلى نسبة تأييد من اللبنانيين وفقاً لدرجة التفضيل برقم 10، وذلك بنسبة 37.6%.
19- لوحظ تململاً في صفوف مناصري تيار المستقبل في بيروت، لأسباب تتعلق ببعض الأخطاء أو التجاوزات التي ارتكبتها كوادر حزبية من هذا التيار في هذه المنطقة اتجاه بعض المتضررين من جمهوره خاصة بعد احداث ايار 2008، لكن ذلك برأينا لم يرق إلى التبدل في المزاج السياسي لهؤلاء المناصرين، كما أنه لن يكون لهذا الوضع مفاعيل سلبية كبيرة على مستوى الحجم الانتخابي لهذا يمتكله تيار المستقبل في هذه المنطقة..

 

الجداول
  حول تاثير بعض العناوين على الاستقرار في لبنان

 

 

 

حول تأثير مختلف المؤسسات والاشخاص على الاراء السياسية

 

 

 

                 ربيع العرب في الدول العربية.

 

 

                 حول التأثر بالافكار والعقائد المتعددة.

 

حول الاحزاب والاتجاهات السياسية التي يؤيدونها  

على سلم من (0) الى (10) حدد درجة تفضيلك لكل من الاحزاب التالية

 

 

 

 

  حول تأثير مختلف المؤسسات والاشخاص على الحياة السياسية

  ربيع العرب في الدول العربية  

  

 

 

 

 

حول التأثر بالافكار والعقائد التالية           

حول الاحزاب والاتجاهات السياسية التي يؤيدونها  

على سلم من (0) الى (10) حدد درجة تفضيلك لكل من الاحزاب التالية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

استطلاع حول الأزمة السياسية نشر في جريدة الأخبار في 1 شباط 2008
الحل باستفتاء الشعب
استطلاع للرأي حول تداعيات عملية اغتيال عماد مغنية نشر في جريدة الأخبار عدد 26/2/2008
النسبية تنصف الجميع.. والمسيحيون يأتون بـ36 نائباً وفق الألفين السفير عدد 7 آذار 2008
Abdo Saad, spécialiste en questions électorales La proportionnelle, seule loi juste 14 Mars 2008
مقابلة مع عبدو سعد حول أي قانون إنتخابي نريد؟
استطلاع حول عملية تبادل الاسرى 2008
من يحكم الاستقرار اللبناني اتفاق الطائف أم اتفاق الدوحة؟
رفض توزير الراسبين بلا أساس فقهي
سن القوانين في ظل حكومة تصريف الأعمال
مراســيم عفــو خـاص بالجملــة... وبالسّــر
تأليف الحكومة المسار والاحتمالات
استطلاع للرأي حول موضوع الغاء الطائفية السياسية
الانتخابات النيابية لعام 2009 قراءات ونتائج
استطلاع للرأي حول زيارة الرئيس احمدي نجاد الى لبنان
استطلاع للرأي حول تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تأليف الحكومة
لبنان بين مأزق النظام البرلماني ومخرج النظام الرئاسوي
بلى، يمكن تطبيق النسبية مع الطائفية
استطلاع للرأي حول مواضيع عدة
النتائج التفصيلية لانتخابات 2009
استطلاع للرأي حول مواقف واراء المسيحيين تجاه الاحداث الاخيرة في القصير
من ترشح لرئاسة الجمهورية؟

 

  

 
  Designed & Developed by: e-gvision.com